ثمن الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله العمار وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدور الكبير الذي قام به ويقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لنصرة القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني في غزة خصوصاً، وفي جميع الأراضي المحتلة وأرض الشتات بصفة عامة.. وقال الشيخ العمار إن خادم الحرمين الشريفين ينطلق في مواقفه القوية لنصرة الحق والدفاع عن المظلوم، وروابط الأخوة في الدين، من منطلق عقدي إسلامي، ورؤية شرعية، ومرتكز ديني، واستراتيجية ثابتة للمملكة العربية السعودية، منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز رحمه الله.
وأضاف العمار ان كلمة خادم الحرمين الشريفين والدور الذي قام به في رأب الصدع وجمع الشمل، في قمة التضامن مع غزة التي عقدت في الكويت، أثناء انعقاد «مؤتمر القمة العربية الاقتصادية»، تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات العربية - العربية، ولمنطلق جديد، في علاقات الأخوة والأشقاء، سيعود بالنفع والخير بإذن الله على أبناء الأمة بأسرها.
وأشار العمار إلى كلمة خادم الحرمين والمرتكزات السياسية والدعوية والإيمانية والاقتصادية، التي جاءت في مضامينها وقال: انها أشفت صدور قوم مؤمنين، وأثلجت قلوبنا، وأعادت للأمة لحمتها، وكشفت الغمة التي سيطرت على الكثيرين، وكادت أن تحدث فتنة بين اخوة الدين والعقيدة، حيث عبر خادم الحرمين في كلمته عن مكنونات النفوس، وما يجيش فيها من حزن وألم وضيق وحرقة، من جراء العدوان الإسرائيلي الإجرامي على الشعب الفلسطيني في غزة، وما أحدثه من دمار هائل، وسفك للدماء لم يراع طفلاً صغيراً ولا شيخاً مسناً، ولا امرأة ثكلى، بل محرقة أرادت هلك الحرث والنسل، في ظل تقاعس دولي، ولا مبالاة بالقرارات الدولية، وضرب لجميع المواثيق والقرارات الدولية عرض الحائط..
وقال الشيخ عبدالعزيز العمار: لقد قام خادم الحرمين بجهد كبير في تحقيق المصالحة بين قيادة العرب، وإعادة اللحمة إلى القمة، فبدلاً من الانقسام والتفرقة، سادت روح الأخوة والألفة والتصالح، وجمع الكلمة ووحدة الصف، والاعتصام بحبل الله جميعاً.