ليس هناك ما هو أشد وطأة على الناس من معاناتهم مع نقص المياه، وإداراكاً من المسؤولين لأهمية هذا الأمر الذي يمس حياة المواطن بشكل مباشر فقد إتخذت الكثير من القرارات التي شملت جميع مناطق المملكة للتخفيف من المشكلة وإنهاء معاناة المواطنين.
ومحافظة النبهانية بمنطقة القصيم واحدة من المناطق التي عانت طويلاً هذه المشكلة الهامة، وقد خاطب أهالي المحافظة المسؤولين لإيضاح مدى المعاناة والضرر الذي يقاسونة، ولعل مما يزيد معاناتهم أن هناك مشاريع (تم اعتمادها) منذ العام المالي 6241- 7241ه، لكن تأخر تنفيذها حتى الآن دون أسباب مقنعة، وتشمل تلك المشاريع تنفيذ محطة لتنقية مياه الشرب ومحطة لمعالجة مياه الصرف الصحي وإنشاء الخط الناقل للمياه المنقاة، وكل هذه المشاريع تم إعتمادها، واقتراح تنفيذها منذ شهور طويلة لكنها بقيت حبيسة الأدراج رغم معاناة المواطنين ورغم أنه سبق وأن أعلن عنها عبر وسائل الإعلام والتوقيع عليها من قبل وزير المياه والكهرباء وبرعاية من سمو أمير منطقة القصيم، وقد تمت مراجعة مدير عام المياه بمنطقة القصيم العام الماضي وأفاد أن سبب التأخير هو عدم الإنتهاء من تخصيص أراض لتلك المشاريع، وتم الانتهاء من عملية التخصيص على اعتبار أنها هي العائق الوحيد الذي يحول دون تنفيذ تلك المشاريع الحيوية للمحافظة والمراكز المرتبطة بها وسلمت الأرض لمقام وزارة المياه والكهرباء برقم 22578 وتاريخ 24/3/1429ه وهاهي الأشهر تمر لنكمل العام والمشاريع لا زالت مؤجلة دون تنفيذ.
نأمل من معالي وزير المياه والكهرباء التوجيه بسرعة تنفيذ تلك المشاريع المخصصة للمحافظة، خاصة بعد أن ذللت جميع الصعوبات ولم يتبق سوى خطوات إجرائية طال انتظارنا لها، والله ولي التوفيق.
عن أهالي محافظة النبهانية
سليمان بن منيف الماضي
1
نعم كلامك صحيح اخوي سليمان
كثير المعاملات حبيست الادراج
وحي المخطط الذي لايوجد به خدمات لكن
الادارة تنظر بعين واحدة واهمال البقية
اخوك
ابراهيم لافي
ابراهيم لافي - زائر
10:25 صباحاً 2009/01/24