تابعتُ حفل الأوسكار قبل عشر سنوات عندما نقلته قناة MBC1 على الهواء مباشرة، يوم أن كانت هي القناة العربية الوحيدة التي تهتم بهذه الاحتفالات. كنتُ أشاهد الحفل وانظر لنجوم السينما كما لو كنت أرى كائنات سحرية ليس لها وجود إلا في دنيا الأحلام. عالمٌ بعيد جداً.. لأن كل الأفلام التي تذكر أسماؤها، وكل المشاهد التي تعرض في الحفل، هي لأفلام لم أشاهدها ولن أتمكن من الحصول عليها إلا بعد سنة أو أكثر.. بعد أن تُمنح فسح وزارة الثقافة والإعلام. ولم تكن هناك وسيلة أخرى للحصول عليها. لا أمازون ولا إنترنت ولا يحزنون!.
من كُتب عليه الافتتان بالسينما في تلك الفترة سيدرك حجم النعمة التي نعيشها الآن. كل شيء أصبح متاحاً والحصول على الأفلام بات أسهل من شرب الماء. وقد أدى هذا إلى زيادة عدد السعوديين المتابعين بحرص لكل ما يجري على ساحة السينما العالمية حتى أصبح الشاب السعودي يجادل ليس فقط في الجوائز التي توزع ليلة حفل الأوسكار بل حتى في الترشيحات المبدئية التي تسبق الحفل بشهر كامل وذلك لأنه قد انتهى من مشاهدة الأفلام وامتلك الحق في إبداء الرأي واختيار ما يراه الأفضل من بينها وكأنه يعيش في قلب هوليود مع الأمريكيين صفاً بصف.. وهذا مستوى لم نكن نحلم به قبل سنوات يوم أن كنا ننظر للحفل وكأنه فيلمٌ فانتازي يروي قصة خيالية لا نعرف عن حقيقتها أي شيء.
إنها نتيجة مبهجة وتبشر بارتقاء الذوق وتطور الثقافة الفنية عند شريحة كبيرة من شبابنا. فالجدل والنقاش عن السينما لم يعد متعلقاً بالنخبة بل أصبح أمراً اعتيادياً يشارك فيه الجميع. ونظرة على منتديات الإنترنت - الإقلاع وجسد الثقافة مثلاً- التي انتظرت إعلان ترشيحات الأوسكار الخميس الماضي منذ وقت مبكر تدلّ على أن المناخ الفني الذي كنا نحلم به، في طريقه إلى التشكل، وأي مناخ لأي مجال لا ينمو إلا بوجود أعداد كبيرة من المهتمين بهذا المجال؛ إنه يحتاج إلى الجمهور. والمناخ الفني في السعودية لن يكون له وجود إذا لم تتوفر أعداد كبيرة من الجمهور الواعي الذي يتابع الأعمال وينقدها ويحترم الفن ويقدر الجميل.
لقد تجاوز الجمهور السعودي مسألة التوقيت وأصبح يشاهد الأفلام في وقت مبكر قبل حلول موسم الجوائز. لكن الأهم من ذلك أنه أصبح جمهوراً ناقداً ومستوعباً لمفاهيم الصنعة الدرامية، وهذا يتضح من النقاشات الدائرة الآن في المنتديات عن عدالة ترشيحات الأوسكار، وهي نقاشات منعشة تنبئ عن مستوى عالٍ من الثقافة الفنيةِ التي لابد أن يظهر أثرها الحتمي على الساحة المحلية ولابد أن ينساق لها نجوم الفن في السعودية وأن يرضخوا لها شاءوا ذلك أم أبوا. ولعل ظهور مسلسل (37 درجة مئوية)، كأول المخرجات الدرامية لهذا الجيل الصاعد، دليلٌ على أن نهضة درامية سعودية في طريقها إلى التحقق، أبطالها شبابٌ كانوا يتابعون حفل الأوسكار..
سجل معنا بالضغط هنا
1
الحين مسلسل 37 درجة صار هو دليل النهضة؟ امحق نهضة
37 درجة عبارة عن تقليد "يجيب المغص" لمسلسل Scrubs...وللأسف التقليد وسرقة الأفكار وصلت لحد مخجل !!
وتقولين نهضة وانهم كانوا يتابعون حفل الأوسكار؟ الا كانوا يتابعون مسلسلات امريكية وقرروا يقلدون الأفضل لعل وعسى ينجحون بعقد قيمته (...)
محمد (زائر)
UP 0 DOWN07:45 صباحاً 2009/01/24
2
مقال رائع وجميل..ولكن بالنسبة لمسلسل 37 درجة (اللي هو النسخة التقليدية العربية لمسلسل Scrubs اللي كان يعرض قبل فترة على mbc4 )
يعني بجد نفسي افهم هل طاقم هذا المسلسل مستهتر لهذي الدرجة بعقول الجماهير ام هل التقليد مقصود ؟؟
اعتقد اننا نواجه مشكلة قلة (وفي حالات اخرى انعدام) الفكرة الجديدة في العالم العربي للاسف حتى في الكوميديا.
لا للتقليد (زائر)
UP 0 DOWN07:53 صباحاً 2009/01/24
3
أهنئك عزيزي رجا على هذه النعمة العظيمة. وهي مشاهدتك للأفلام بكل يسر وسهولة. وكما تقول أصبح الحصول على الأقلام أشهر من شرب الماء.
وأن الشباب السعودي اصبح مثقفا فنيا ويعرف نجوم هوليود وينتقد الأفلام وما شابه.
إذن مالحاجة لتكرار مطالبتك دائما بالسينما. طالما الأفلام متوفرة على الدي في دي وعلى قنوات الدش المشفرة والمفتوحة.
محمد عبد الله الرويلي (زائر)
UP 0 DOWN08:12 صباحاً 2009/01/24
4
اقتباس
سيدرك حجم النعمة التي نعيشها الآن
امتأكد انها نعمة؟
شكرا اخي رجا
الاسباني (زائر)
UP 0 DOWN08:14 صباحاً 2009/01/24
5
الحمد لله على نعمة العقل
سعد السالم (زائر)
UP 0 DOWN09:12 صباحاً 2009/01/24
6
مسلسل 37 درجة مسلسل حلو ويعتمد على كوميديا الكلمة والموقف وابطاله شباب محترمين مو مثل الكوميديا اللي تعتمد على تحويل العين وتلصيق الحواجب وابراز الاسنان للخارج ووضع الشماغ خلف الاذنين وعمل حبة خال كبيرة على الخد وللاسف هذا النوع من الكوميديا هو اللي يقدمه الكثير ممن يحسبون على التمثيل كالحبيب والعيسى والسناني وغيرهم.
ومسلسل سكرب بعيد كل البعد عن 37 ومايتشابه معه الا في ان الابطال هم طلاب امتياز فقط لاغير
أبو عبد الملك (زائر)
UP 0 DOWN09:27 صباحاً 2009/01/24
7
اقتاس (( من كُتب عليه الافتتان بالسينما في تلك الفترة سيدرك حجم النعمة التي نعيشها الآن. كل شيء أصبح متاحاً والحصول على الأفلام بات أسهل من شرب الماء. ))
أيها الكاتب العزيز : قولك أن توفر الأفلام يعد نعمة فهذا ينطبق عليك أنت وهذا لا يعني أن ذلك نعمة بحق فكون الشيء نعمة أو نقمة قد لا يعلم به إلا الله
فسبحان الله اللي جعل مقاييس الناس تختلف.
والحمد لله اللي جعل مقاييسي تختلف عن مقاييس الكاتب فما يعده هو نعمة أنا لا أعده كذلك والحمد لله
اللهم أدم علينا نعمك ظاهرة وباطنة يا أرحم الراحمين
عبد الرحيم (زائر)
UP 0 DOWN09:28 صباحاً 2009/01/24
8
معليش أ.ساير
أتمنى اشوف فليم او مسلسل
بدون تقليد
اعتقد مستحيل
عبدالرحمن الصالح (زائر)
UP 0 DOWN09:47 صباحاً 2009/01/24
9
فعلا كلامك صحيح.. اول كنت اشوف الاوسكار على انه شئ خيالي
لكن الحين صرت اشوفه مباشر واكون شايف الافلام ومتناقشين فيها بالمنتديات
لكن ناقصنا دور السينما بس ويصير كل شئ تمام
وسيم بس لئيم (زائر)
UP 0 DOWN10:37 صباحاً 2009/01/24
10
افا
الحين صار 37 درجه هو المسلسل الناجح. للأسف المسلسل مليء بالفراغ الكبير جدا و خصوصا من الممثلين المرضى ليتهم على الاقل جابو أعضاء شرف معروفين كان ساعد شوي برقي المسلسل مو بس يجيبون القصبي و صار مسلسل كبير ولا عبو الاسياب بشوي حركة حتى الموسيقى التأثيريه فيه تكاد تكون منعدمه.
أتمنى اننا نترك المجاملة لئن الفن لا جمال فيه اذا كان مجاملة.
م.يوسف (زائر)
UP 0 DOWN10:46 صباحاً 2009/01/24
11
رأيت الذنوب تميت القلوب
وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب
فخير لنفسك عصيانها
يزيدالعنزي (زائر)
UP 0 DOWN10:55 صباحاً 2009/01/24
12
نفس حالتي باول المقال !!
بس ولو مليت من تحميل الأفلام وانتظارها بالساعات
وبعدين 37 درجة هي بداية لو مقلده بس يمكن تفتح افاق اوسعع ع ع
للخطايا ثمن (زائر)
UP 0 DOWN11:47 صباحاً 2009/01/24
13
سبحان الله كيف اختلفت مقاييس الثقافه
والمسلسل تقليد لمسلسل GRAYS ANATOMY و كان يعرض على ام بي سي 4 من قريب وكانت البطله تسجل يومياتها فكريا وليس كتابة
مع الاسف نحن نفتقر الى الابتكار والعبقريه و التطوير والاعتماد على الذات في جميع المجالات وليس التقليد المميت والممل وانكار الذات والعقل.
الميزه الوحيده في المسلسل 37% هي كشف الحقائق بداخل المستشفى فقط
daffodil (زائر)
UP 0 DOWN11:53 صباحاً 2009/01/24
14
مشكر اخوي رجا على الموضوع
بالفعل الآن صارت الأفلام الحديثه متابعه في السعوديه بشكل كبير عكس السابق حيث كنا نتابع افلام من العام الماضي
واما مسلسل 37 درجه انا ارى ان الممثلين وطريقة الاخراج احترافيه تبشر بخير للسينما في السعوديه ولكن يحتاجون الى الدعم فقط سوف نرى المواهب
عادل (زائر)
UP 0 DOWN12:12 مساءً 2009/01/24
15
الشباب اللي يطالبون بسينما عندنا انتبهوا لكلامك
اخاف يجي يوم وتندموا عليه
.
nahar (زائر)
UP 0 DOWN02:10 مساءً 2009/01/24
16
لا خلاف على فكرة السينما الهادفة
الخلاف على:
آليتها وبيئتها وواقعها المشهود
معظم الإنتاج السينمائي أسه وأساسه
السفور المحرم !
والتبرج المحرم !
والاختلاط المحرم !
الإجماع منعقد في جميع المذاهب
بل في جميع الشرائع السماوية
على تحريم كشف المرأة لشعرها
اللهم لا تجعلنا من الأخسرين أعمالا
(الذين ضل
سعيهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون
أنهم يحسنون صنعا)
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
حُب الخير للغير (زائر)
UP 0 DOWN02:53 مساءً 2009/01/24
17
ترانا يا جماعة الخير في عام 2009 اذا ما احد لاحظ
لو ظهر 37 درجة في الثمانينات ولا التسعينات يمكن نسلك لهم
لكن اللي جالس اشوفه هو قمة الاستهتار و السخافة و المصالة و البدائية في اختيار مواقع التصوير و ادارة الحوار بين الشخصيات. اقسم اني جاني غثيان من أحد المشاهد السخيفة جدا
لا و بعد يقول المخرج و البطل لا تقارننا بالمسلسلات الأجنبية!! اصلا ما فيه وجه مقارنة بل ستكون اهانة لمسلسل سكربز لو قارناكم فيه!!
ابو عابد (زائر)
UP 0 DOWN05:17 مساءً 2009/01/24
18
مقال تشكر عليه اخي رجا المطيري..
مسلسل 37 نقلة نوعية في الدراما السعودية والخليجية وهذه حقيقة...
شباب اجتهدوا تاليف وتمثيل واخراج ,,, لايستحق منا الى الشكر ,,,
نايف فايز الف وابدع وياليته يكتفي يتاليف فقط ,,,
بدر اللحيد ((ولد عمنا القحطاني )) اعطى رويه ثانية في طريقة التمثيل بعفويته وتلقائيته ,,
المخرج سمير عارف اشتغل على نفسك اكثر ,,,
الكبير / ناصر القصبي عراب الكل في العمل وكبير كبير
القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN09:28 مساءً 2009/01/24
19
مسلسل 37 درجه , كوميدي.
لكن ذا نايف مانجح في الطب ولا راح ينجح في الكوميديا..
مسوي فيها كوميدي..
alsarab28 (زائر)
UP -1 DOWN11:25 مساءً 2009/01/24