أكتب وأنا أداري ألم ما يحدث بغزة بمشاهدة حفل تنصيب (أوباما ).. وتاريح طويل مر قبل أن يصل لما وصل إليه.. هذا التاريخ ارتبط بالعبودية، ونقل الأفارقة عبر البحار في بواخر لا تتحملها الحيونات .
سُرقوا من بيوتهم وأحضان أمهاتهم أو من بين صغارهم، وعبر الدروب الطويلة في البحار المظلمة وصلوا حيث العذاب الأكبر( العبودية)، وهي عبودية لا لون ولا شكل لها عبر العالم كله. حرمت الراحة عليهم وحرموا من أطفالهم حيث يؤخذ الطفل من حجر أمه ليباع. حرمت القراءة والكتابة.
وكان لابد للظلم أن يولد الضغط الذي يولد الانفجار. وكانت الشرارة الأولى لسيدة سوداء، كانت (روزا باركس) قد أعلنت الاحتجاج في ولاية الاباما عام 1955 لتبدأ بها حركة المطالبة بالحقوق المدنية التي اجتاحت الولايات المتحدة منذ ذلك الوقت، رفضت إخلاء مقعدها للسيد الأبيض. فكان أن سجنت وضربت وعذبت. فكانت الشرارة الني أشعلت الفتيل الملتهب وقادت إلى ثورة السود ضد العنصرية.
سار اللهب وأصبح له قادة يحركون ويوجهون الجماهير الهادرة الغاضبة، بينما (مارتن لوثر كنج)، قائدا ومحركا وزعيما. لم يكن فضا ولا عنيفا لكنه مواطن يريد حقه وحق الجماهير معه.
والشعلة تكبر وتزدهر وتعمق، وقتل مارتن لوثر كنج، ليكن قتله نبراسا تهتدي به الأمة السوداء التي راحت تأخذ حقوقها حقا فحقا. من مساواة ليس في وسائط النقل بل في التعليم والوظائف وحقها السياسي بالترشيح والانتخاب.
قد تبدو الصورة قائمة أحيانا وخاصة في السينما الأمريكية حيث يسيطر اعتبار الأسود مجرما وقاتلا وحراميا. وهذا الصورة رغم قتامتها تثبت أن الإنسان ليس مجرما بذاته وإنما بما يؤلب ضده وبما يسقى منه.
(أوباما) بعد مرور أكثر من سبعين عاماً يتصدر البيت الأبيض، رجل أسود في البيت الأبيض. لا ليفتح الباب ولا يقف ليتناول صحن الرئيس ويضع بدلا عنه صحنا آخر. بل ليكن الرئيس نفسه. هنا تبدو الصورة جلية وواضحة ليس فقط لأن الجهاد والكفاح والدفاع عن الحق آتى ثماره، بل لأن شعبا استطاع أن يتخلى التسيد باللون إلى قبول ذاك اللون الذي يعني العبد والخادم الذليل والعامل بالسخرة، إلى إنسان يحكم وبيده مفاتيح السلاح النووي. هذا ليس هدية من السيد الأمريكي حفيد ذاك النخاس، لكنه ثورة الحق على النخاسة.. وهنا مربطان لفرسي. الأول: أن عبيدا تقف الدولة بنخاسيها ضده انتصر، بسبب سيدة سوداء رفضت أن تقوم من كرسيها للسيد. واخرجت المكبوت، فما بالنا نحن نرى ما يحدث في غزة ولا نعرف غير الكلام حتى الآن. والثاني :ماذا لوطالب أصحاب الأرض الحقيقيون بحقهم في وطنهم، وطالبوا بتعويضات وحكم. ماذا لوقام الهنود الحمر بثورة هم الآخرين، وطالبوا تعويضاً عن كل طفل قتل وسيدة وعن كل رجل وكل سنتمتر من الأرض..؟ ماذا لو خرج بقية من أحفاد من أبيدوا بالتيفوئيد وبالقتل والحرق..؟
يقولون «ما مات حق خلفه مطالب» فليكن منا مطالبون ملحون في حقوقنا التي تسلبها إسرائيل.
هي الشرارة تحتاج لمحفز.. عدم ترك روزا باركس. ترى لو تركت روزا مكانها.. هل يصل أوباما ؟
1
لم يعلن الاسرائيليون اسماء قادة الجيش في حرب غزة خوفا فن ملاحقتهم مستقبلا في محاكمات دولية كمجرمي حرب.
ان من اقل الواجب الان ان يتصدى محامون لرفع قضابا على اسرائيل الحكومة وعلى القادة كافراد.
هذا يسبب حرجا واشغالا عظيما لهم في ظل العجز العربي الان!!
04:21 صباحاً 2009/01/22
2
الاستاذة/شريفة/تحية طيبة، لك من احد قراءك،لقد كتبت عن الحقيقة بمرها
وحلوها وهذه هي سنة الحياة وكل شئ في هذه الدنيا لابد ان يتغير مهما
طال الزمن،وإليك مثلا عصر المماليك في مصر ماذا كانوا من قبل وكيف وصلوا
للحكم،وجنوب افريقيا كان الحكم للبيض ثم انقلب للسود وهناك العديد ممن
تغيرت اوضاعهم وفي القرن ال20بالذات بعد الحرب العالمية الاولى وبعد إعطاء
السود حريتهم(عتقهم)استطاعوا بكفاحهم ان ينالوا ماكان عليه اسيادهم
في الماضي وقد ساعدهم في ذلك القانون الامريكي الذي حدد اوصاف الرئس
ولم يحدد اللون؟؟
06:18 صباحاً 2009/01/22
3
صحيح الم غزه فضيع لكن الشكوى لله
املي من اختي شريفة كما عودتنا بالظرب على الجراح
هناك جراح كثيرة وهي النت اقصد النت الضار مثل المنتديات
والشات لما يحصل فيها من صرخه تهز مجتمعنا هناك منتديات
وشات فاضحة ومفتوحة واغلب مايتم القاء القبض عليهم
سواء من البنات او الشباب من مشاكل فضائح كله من اسباب
الشات والمنتديات الغير هادفه للاسف
اختي هي صرخه من ام املي انها تصلك رسالتي بصدق
ان تتحديث عن مظارها فوائدها
والله يوفقك يارب دنيا واخره
07:53 صباحاً 2009/01/22
4
انا معك يا اخ محسن يجب على جميع الحقوقيون متابعة القضية ولو انها محسومة وحسب المثل الرصاصة التي لا تصيب تزعج
08:42 صباحاً 2009/01/22
5
قد تبدو الصورة قائمة أحيانا وخاصة في السينما الأمريكية حيث يسيطر اعتبار الأسود مجرما وقاتلا وحراميا. وهذا الصورة رغم قتامتها تثبت أن الإنسان ليس مجرما بذاته وإنما بما يؤلب ضده وبما يسقى منه
09:04 صباحاً 2009/01/22
6
تصحيح
ان ابام لم ينحدر من اوصل عبيد اباه اتى من كينيا عاملا وتزوج امراة بيضاء
لماذا دائما نعمد على تشويه الحقائق ولماذا لم تذكري جنوب افريقيا الذين طالبوا بالمساوات مع المحتل الابيض وهل مارتن لوثر كان يركض ورى الثراء الفاحش من قتله رجل اسود فقادة الفصائل في فلسطين قال عنهم نتن ياهو ذات مرة على التلفاز الامريكي اذا اردتم ان تروا اسر قادة المقاوامات الفلسطنيه فاذهبوا الى بلاد اوروبا تجدونه بافخم الفنادق ان الانانيه قد غرست بجيناتنا واصبحت قضيانا قضيا لمنافع الشخصية وكل يجر النار حول قريصه
10:03 صباحاً 2009/01/22
7
مقال اقرب للواقعيه
11:16 صباحاً 2009/01/22
8
ليست روزا باركس من اوصلت اوباما للسلطة وانما ذلك المنهج الذي جعل امريكا سيدة العالم ( منهج تكافؤ النسب والموروث الاجتماعي ومفتوا الحيض والنفاس
وتخيروا لنطفكم. العرق دساس ) لذا ليس بمقدورنا تحرير موروثنا الثقافي من ربقة الاستعباد التي اوغل فيها.
01:19 مساءً 2009/01/22
9
ما أوصل أوباما هو تكافؤ الفرص بين الناس وعدم وجود فوارق بينهم , لا ننسى يا أختي بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بتربيته للناس لم يجعل بينهم حواجز في التميز فها هو سلمان وصهيب وعمار وأسامه وزيد وابو هريرة باقون في ذاكرتنا وفي الكتب أكثر من 1400 سنة وليس هناك مشكلة إذا كان الرئيس أسود أو أبيض طالما أنه يحكم بشرع الله ,أو كما في الحالة الأمريكية يحكم بالقانون, وشتان بين من يحكم بشرع الله ومن يحكم بالقانون الوضعي
04:24 مساءً 2009/01/22
10
كيف نطالب بالحقوق ومحمود عباس يعمل شرطيا عند إسرائيل
مفاوظات منذ93 النتيجه جدار عازل أكل الضفه الغربيه
ضم المزيد من أراضي القدس
حصار غزه
المزيد من المستوطنات والحواجز والقائمه طويله
باختصار كان الوضع أفضل بكثير قبل مجئ السلطه
سؤال لماذا ممننوع مشاركة الفلسطينين خارج فلسطين فيالإنتخابات
هل لإنهم شطبوا من القائمه بناء على أوسلو
04:41 مساءً 2009/01/22
11
تحية وتقدير للكاتبة الفاضلة المشكلة ليست في امريكا او اسرائيل فكليهما تحققت مصالحهم منذ عقود في المنطقة بسبب تواطؤ عربي في حرب 67لم تصمد جميع الجيوش العربية باسلحتها الفاسدة امام الشرذمة الاسرائلية اكثر من 6 ساعات ؟؟!!واحتلت اسرائيل الاراضى العربية !الحرب الحقيقية مع اسرائيل هو حرب المقاومة اللبنانية 2006 والفلسطينية 2008 صمدت رغم عدم تكافى القوى لاكثرمن 3 اسابيع لان هناك ارادة حقيقيةلاسترداد الحق المغتصب ورفع الحصارالظالم الذي ساهمت مصر العربية فيه يجب دعم المقاومة وليس اقصائها
05:30 مساءً 2009/01/22
12
العرب قد يملكون الآف من روزاباركس. لكن , هل يملكون واحداً من أوباما؟؟
08:30 مساءً 2009/01/22
سجل معنا بالضغط هنا