
يزداد حجم الالكترونيات القديمة كالحواسيب والهواتف واجهزة التلفزة على نحو كبير في كل عام حيث اضحت معدلات نموها الاسرع والاكثر بسبب رخص اسعار تلك المنتجات حيث جعلت من المستهلك امام واقع مفاده ان استبدال الالكترونيات بات افضل اقتصاديا من تصليحها. وبغض النظر عن المخاطر الناجمة عن هذه الاكترونيات وآثارها على حياة البشر وصحتهم تبقى ثقافة المجتمع هي المحك الرئيس في الحد من هذه الظاهرة والتي اصبحت احدى ثقافات العصر، فالملايين من هذه الاجهزة يستهلك سنويا في مختلف انحاء العالم دون ان يعرف احد أين تذهب بعد انتهاء عمرها الافتراضي؟
قنبلة موقوتة
تحتوي المخلفات الالكترونية على العديد من العناصر السامة الخطيرة المتمثلة في الرصاص والزئبق والزرنيخ والبريليوم والتي تحذر منظمة الصحة العالمية من خطورتها في حال تعرض الانسان لها من خلال الاتربة المتراكمة فيها اوالمياة الجوفية التي تضر الجسم المناعي لجسم الانسان ويرى الباحثون ان حرق البلاستيك بهذه الاجهزة التالفة ينتج عنه مواد شديدة السمية اضافة الى الغازات المسببة للسرطان والرصاص الذي يؤثر سلبا على نمو الاطفال الذهني والعقلي والذي يتواجد بشكل مكثف في العاب الاطفال.
ثقافة الاستبدال
تبدأ ثقافة الاستبدال بتقنين عملية التخلص من النفايات الالكترونية والعمل على انشاء محارق متخصصة تراعي البعد البيئي المفترض اتباعه وذلك للحد من تراكم الاجهزة التالفة في المنازل ونشر بعض الجوانب المساعدة على تشجيع هذه الثقافة كان ترفع الشركات المصنعة والموردة شعار "استبدل جهازك القديم بآخر جديد" او بمايسمى بثقافة الفرز المتمثل في اعادة استخدام المنتج الذي يحتفظ بصلاحيته او بتدوير الخامات التي تم استخلاصها من الجهاز التالف.