تنطلق صباح اليوم السبت التصفيات النهائية ل (مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات) في دورتها السادسة عشرة ضمن فعاليات المهرجان الوطني الرابع والعشرين للتراث والثقافة لهذا العام 1430ه وذلك بقاعة نادي الطلاب بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية.
وقد عبر المشرف العام على الشؤون الثقافية ومكتب التنسيق التربوي بالحرس الوطني نائب المشرف العام على المسابقة الدكتور عبدالمحسن بن محمد بن معمر عن الشكر لله أولاً ثم للمسؤولين في الحرس الوطني على توفير عناصر النجاح للمسابقة وقال ان الجميع في الامانة العامة للمسابقة ولجانها المختلفة يثمنون الرعاية الدائمة للمسابقة من لدن صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة كما يقدرون المتابعة المستمرة من لدن معالي وكيل الحرس الوطني رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان والمشرف العام على المسابقة الدكتور عبدالرحمن بن سبيت السبيت. ويعبرون عن اعتزازهم بهذه المسابقة القيمة التي تحمل اسم والد الجميع خادم الحرمين الشريفين أيده الله بعونه وتوفيقه.
ونوه بن معمر بتعاون الجهات المشاركة في المسابقة وبجهود القائمين عليها والجهات المتعاونة داخل الحرس الوطني وخارجه مشيراً في هذا الخصوص الى الموقف الطيب لجامعة الامام محمد بن سعود التي تستضيف التصفيات النهائية للمسابقة في احدى قاعاتها الحديثة داخل الحرم الجامعي بحي الفلاح بالرياض.
ويقام الحفل الختامي وتوزيع الجوائز ضمن أيام المهرجان الوطني تحت رعاية صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان وبحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد فضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ والعلماء والمسؤولين وضيوف المهرجان. وتقوم الشؤون الثقافية بالحرس الوطني بإصدار حقيبة سنوية تشمل لائحة المسابقة ومجلة المسابقة ومنهج المسابقة وكتب الاهداء.
1
الله يجزاه عن كل خير
03:48 صباحاً 2009/01/17
2
هذا مايميزنا عن العالم ويشرفنا ونفخر به
نحن انصار الله
11:44 صباحاً 2009/01/17
3
بارك الله في القائمين عليها..
01:19 مساءً 2009/01/17
4
لا بأس من حفظ بعض سور القرآن عن ظهر قلب لأداء الصلاة وترتيل الذكر أما أن يحفظ بكامله لغير المتخصصين فهو شىء حسن وليس بواجب.
لم يحفظ أبوبكر أو عمر أو عثمان أو على القرآن.كما أنه لم تأت آية أو حتى حديث بوجوب ( حفظه ).
كل الأوامر أتت بتعلم القرآن وتدبره وترتيله وليس بحفظه.
بفضل الله أصبح القرآن كله مسجلا على الجوال يسهل الرجوع إليه فى كل لحظة وفى أى مكان.
سبحان الذى سخر لنا هذا وماكنا له بمقرنين !
03:19 مساءً 2009/01/17
5
جزاهم الله خير
04:37 مساءً 2009/01/17
6
بارك الله في القائمين عليها واجعلنا من حفظة القران
08:23 مساءً 2009/01/17
سجل معنا بالضغط هنا