كلما بدأت الحرب أو انتهت على أي بلد عربي، لا نجد إجماعاً يضع الموقف العربي في خانة التفاعل بحيث يتم حشد القوى العسكرية والاقتصادية وجميع الإمكانات لتكون في خدمة هذه القضية، والأسباب كثيرة ومتعددة النتائج..
فالحروب ضد الاستعمار أو أي غزو كان يجد التعاطف والتضامن، لكن الحروب الأهلية العبثية، أو ما حدث في حرب العراق مع إيران، أو احتلال الكويت، وإلى حرب غزة الراهنة فرقت العرب إلى أحزاب وقوى متضادة حتى إن نتائج غزو الكويت لم تأت بكارثة عليه فقط، وإنما عندما فقد مئات الألوف وظائفهم في معظم دول الخليج، لأن التضامن مع صدام هجّر البعض خوفاً من تداعيات الاحتلال، أو جاءت ردة فعل من الكويت بالتخلص من كل المتعاونين مع صدام، والبعض الآخر عاد لبلاده تضامناً مع العراق، وتعود اللحظات الحرجة الآن بنفس السيناريوهات، أي الادعاء من قبل البعض بأنهم في خندق غزة، ولم نرَ إلا المظاهرات دون فعل مطلوب بإرسال المعونات والأطباء والذهاب سياسياً إلى تناسي كل الخلافات لتوحيد الموقف العربي..
لا نحتاج لتكرار ما حدث بعد حرب 1967م والتذكير بالموقف الكبير للملك فيصل رحمه الله في قمة الخرطوم وهو الذي كان على خلاف حاد مع المرحوم جمال عبدالناصر بسبب حرب اليمن وتداعياتها، عندما وقف داعماً مادياً وسياسياً للموقف المصري وبدون مزايدات، أو تصفية حسابات مع خصم، وإنما رأى في بعده الكبير أن هزيمة مصر تعتبر نكسة لكل العرب، وهذا التخاطب بين الزعامات التاريخية، لا نجده الآن يتكرر بالتضحية بالتباينات بدلاً من تكريسها وجعلها هدفاً لتمزيق الساحة العربية ومع سبق الإصرار..
وما بعد غزة سوف تطرح الأفكار والآراء لأن الحرب ستقف بحتمية ما خُطط لها، وهنا سوف يتم التعامل مع الواقع الجديد، فهناك سلطة حديثة في أمريكا قد تخاطب الحكومة الفلسطينية، وقد لا تقبل الحوار مع حماس، وهناك انتخابات إسرائيل والتي على حساب ما جرى على الأرض الفلسطينية سوف يتم فوز طرف متطرف أو شبه معتدل، لكن تظل ورقة غزة هي الوسيلة للترجيح لكن بدون تنازلات إلا ما يعطي للوجه الدبلوماسي خطته التي تنبع من رغبات إسرائيل ومباركة أمريكا..
بقية الدول العربية ستزيد حالات الافتراق بينها، والغريب أن الذي يتوسط ويناقش ويجمع الفرقاء الفلسطينيين، وهي مصر في الوقت الذي تواجه بالاتهام والتظاهر ضدها باعتبارها لم تسمح بفتح معبر رفح وهي التي تحكمها اتفاقات تراها صعبة ومقيّدة، إلا من خلال تفاهم مع كل الأطراف..
أما الذين يفصّلون ويلبسون باسم هذه القضية، فالمواقف تسير بنفس الظواهر والاتجاهات أي علوّ الصوت على الفعل، وهنا لابد من إدراك أن الذي يريد فتح النار على إسرائيل، يفهم أن الحرب موجهة لأمريكا، وبدون خلق استراتيجية تلتقي على أهداف واضحة فكل ما يجري سراب في سراب..
1
المشكله جدا بسيطه الا وهي ان اغلبيه العرب والمسلمين ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون>> يعني يا ابو الشباب حبو دنيا. والفئه الي اختارت ان تجاهد وبذلوا انفسهم واموالهم في الدفاع عن الاسلام والمسلمين واختاروا اما الشهاده او النصر.. ليبلناهم >>يعني لقبناهم>>يعني سميناهم ارهابيون. فإذا اخترت الجهاد فانت ارهابي, وإذا اخترت ان تكون من المتفرجين على وضعنا الخايب راح تموت قهر.. وش الحل يا جماعه.
الشقردي - زائر
03:26 صباحاً 2009/01/12
2
اقتباس
( فكل ما يجري سراب في سراب.. )
وتدمير ذاتي مأساتنا أننا جسد واحد ولكنتتناظ\زعه نبضات قلوب شتى وعقول متفاوتة في التفكير والتوجهات وبكل أسف هناك مسؤلين عرب ولكنهم هامشيين وشديدي التطرف في التوجهات المتشنجة الغير واقعية بل والغير عاقلة والمحزن أن أصحاب هذه العقليات يحاولون دوما دفع الناضجين والمسؤلين الكبار إلى مستنقعات التخلف السياسي والوطني من خلال النفخ في الأبواق
الثورية الهستيرية ودفع العامة إلى الشوارع للتظاهر ورفع الشعارات الزائفة
وهنا لن تقوم للعرب قائمة إلا
يتبع
(نجم سهيل) - زائر
04:18 صباحاً 2009/01/12
3
بسم الله
كاتبنا المحترم
الكبار فقط هم من يتسامون فوق معاناتهم
كان فيصل رحمة الله عليه قائد من طراز اخر مات وبقى حى فى قلوب العرب بنما
قادة العرب اموت وهم وهم يركضون
ان المعضلة لم تعد امريكا والغرب المنحاز مع اسرائيل المصيبة المبر ان دولا عربية منحازة هى الا اخرى مع الصهاينة ان دول تعمل لصالح اسرائيل وهذا ماتترجمه افعالها وماتخفى صدورهم اكثر
ان المراهنيين على ان المقاومة هى من يقف فى طريق التكامل مع اسرائيل لهذا يجب تصفيتها
اريد ان اقول لهولاء لست افضل من محمد صلى الله عليه وسلم
ولا
ابو مهند - زائر
06:15 صباحاً 2009/01/12
4
الخلاصة هم قادة العرب جميعا من اضعف دولهم من حيث لا حول ولا قوة لهم
لا فية جيش بمعنى جيش كبير جدا عدد وعدة وتصنيع حربي متطور بامتلاك القنبلة النووية والهيدروجنية والصواريخ عابرات القارات والطائرات المتطورة جدا والطائرات بدون طيار وبذلك بامتلاك التكنلوجيا المتطورة والعلماء الكبار
لكن الامة العربية هجرت شعوبها وعلماءها الى دول الكفر فنبغوا وكونو حضارات وقوة مدمرة للعالم!
ان هوان العربوالمسلمين بسب بعدم الاعتصام بحبل الله واتباع القوميات العربية والشعارات الغير اسلامية على حساب مصلحة المسلمين
ابو تركي - زائر
06:18 صباحاً 2009/01/12
5
اذا ازمة العرب الحقيقية هي أزمت فكر وانتماء وعدم احترام للتعددية السياسة في كل بلد يطبق هذه النظرية الديمقراطية في ادارة شؤنه أزمة فكرعندما اخلصت بعض الاحزاب للشيوعية حتى بعد سقوطها وللديمقراطية رغم امبريالية امها التي فرضتها وكسرت وجهها عند تعاملها مع الشعوب المسلمة وكأنهاذريعة تستهدف استقلالية الشعوب وازمة انتماء عندم تركنا المنهج الرباني وعدم الاقتناع بمبداالشورى الرباني في الحكم وهرولنا تجاه مفاهيم املتها التحولات السياسة الدولية وازمة احترام عندما تخلت الحكومات عن صفة العدالة فأنتجت كل ذلك
المستشار سعدي - زائر
06:34 صباحاً 2009/01/12
6
السلام عليكم.شكرااستاذي..لكن لماذاصنفت مايحصل في غزه انه من الحروب الاهليه؟اليست حربا ضد المحتل...لكن لم تجد من ينتصرلها سوى بالشجب والاستنكار! اللهم انصراخواننافي غزه ولاتكلهم الى غيرك طرفةعين..يارب
sose from canada - زائر
06:46 صباحاً 2009/01/12
7
شكرا ابا عبد الله دائما تضع يدك على الجرح ورحم الله الملك فيصل قائد الامه الاسلاميه وبارك الله فيك
سعود الدهيسي المالكي البجلي - زائر
06:59 صباحاً 2009/01/12
8
كما تدرك اخ يوسف ان العرب قبائل متداخله كلما ابتعدت عن الاسلام ومفاهيمه الصحيحه كلما باتت دول تكره بعضها بعضا العداء الان بين سوريا والسعوديه اكبر من العداء مع اسرائيل والذي يبثون الرعب والخوف في قلوب العرب اصبحوا حكماء اكثر من سيدنا ابي بكر الصديق رضي الله عنه ما لكم كيف تحكمون ان الذي اضعف الغرب هو الخروج عن الاجماع العربي واعتبار الشام تابعه لايران هو خطا كبير الشام تفود ولا تقاد ومن ابتعد عن الشام هانت عليه كرامته نحن ابناء الامويين وصلاح الدين وعمر بن عبد العزيز العرب عزلوا سوريا اكثر
وليد المعلم - زائر
07:06 صباحاً 2009/01/12
9
الواضح أن هذه الحرب خطط لها جيداً وبطريقة تحافظ على النظام المصري
والاردني من الغضب الشعبي وكيف تحول هذين النظامين وكأنهما يعملان
لصالح أهلنا في غزة.
نحن الشعوب أمام فلم تتجسد به الخيانه والغدر أمام مشاهد من الخلافات
العربية المصطنعه من طرف واحد أو يكون الخلاف من طرفين وكل هذا يصب
في صالح التطبيع مع أسرائيل والايام ستكشف هذا.
هذه الهجمه كشفت لنا التخلف العربي الذي يدمي القلب حتى على مستوى
الامن العربي الذي تجاوز الخطوط الحمراء في كل شي مما جعلنا نشعر
بالاحباط والخوف من المستقبل.
عبدالرحمن السواجي - زائر
07:06 صباحاً 2009/01/12
10
ليس سهلا ان تفهم الناس بأن الحرب على اسرائيل هو الحرب على امريكا
ات الذين يزايدون على الدول العربيه المعتدله،والذين يسمون انفسهم بدول الممانعه او المقاومه يفهمون هذا الكلام !!!
ولكن يزجون بغيرهم امام حمم وفوهات المدافع لتنفيذ اجندات ونبوئات كاذبه
ولقلب المنطقه راسا على عقب يسمح لهم فيها بعد هذا بالسيطرة على
المنطقه وثرواتها وشعوبها.اجنده صهيونيه كانت بمثابة حلم ما توقع هؤلاء بان يصلوا اليه بهذه السرعه.
ابو الراغب - زائر
07:10 صباحاً 2009/01/12
11
قد تكون اتفاقات معبر رفح معقده وصعبه..ولكن لماذا يسهل على العالم الغربي العودة عن اتفاقاته اذا تعلق الأمر بأسرائيل بينما نحن لانطبق تعاليم الله بالوفاء بالوعود الا اذا تعلقت بأسرائيل ايضا!! اما مع انفسنا فالخيانة اقرب!!
الاتفاقات وضعت لكي يتم مخالفتها عند الحاجة في العالم كله الا في عالمنا العربي..يتم الالتزام بها مع اسرائيل فقط!!
يوسف الحناكي - زائر
07:11 صباحاً 2009/01/12
12
من ليس به خير لأهله لاتنتضر منه فلسطين خير
أخرجت مصر من الصف العربى بمسرحية 73 م
فهل حلت مشكلاتها هل تطورت هل نمت هل أنتجت الطاقه النوويه؟
انها تترنح
عندما يتدرب على أرضها فريق فلسطينى لأحلاله بدل أخيه وبتمويل بترو لى بعد الضربة السبتيه المفا جئه والساحقه ُثم الغيض من عدم نجاح الخطه
عندما تخالف القانون الدولى وقت الحرب وتتمسك بأتفاقيه مع من لاعهد لهم وتصر على ريادتها ! مشكلة التابعين للغرب أنهم يعتقدون أنهم غير والبقية رعاع وعندما تقول الحقيقه يقولون انت مسكون بنظرية الموآمره
ه
سعدبن محمد - زائر
07:30 صباحاً 2009/01/12
13
ياليتهم ياخذونك مستشار في جامعة الدول العربية يا استاذ يوسف
عبدالله - زائر
07:31 صباحاً 2009/01/12
14
من المحتمل أن يكون العالم العربي، بعد حرب غزة، ليس كما كان قبلها!
فهذه الحرب، كشفت عجزاً عربياً، على مستوى القادة، إزاء العدوان الإسرائيلي..
وقامت بتوصيف بعض الدول، بين المعتدل و بين الممانع، رغم عدم دقته..
وتكشفت نوايا اسرائيل الحقيقية، بإلحاق غزة بمصر، و الضفة الغربية بالأردن..
وجعل الأردن، الوطن البديل للفلسطينيين..
وإسرائيل، حتى اللحظة، لم تستطع تحقيق أياً من أهدافها، من الحرب..
والمجتمع الدولي، أظهر فشلاً، في إرغام اسرائيل على تطبيق قرار مجلس الأمن..
وفي منع قتل المدنيين والأطفال.
صيد الشوارد - زائر
07:34 صباحاً 2009/01/12
15
( وهنا لابد من إدراك أن الذي يريد فتح النار على إسرائيل، يفهم أن الحرب موجهة لأمريكا ).
.
أمريكا أعلنت الحرب فعلا على العرب والمسلمين فلِم الخوف من قول الحقيقة، ألم تر ما فعلت أمريكا بالعراق، ألم تر ما فعلت أمريكا بأفغانستان، ألم تر ما فعلت أمريكا بالصومال، ألم تر...، ألم تر.، و أخيراً ألم تر ما فعلت أمريكا بفلسطين.
.
الأخبار ترد بأن أمريكا أعلنت عن مناقصة عاجلة لشحن مئات الأطنان من الذخائر إلى تل أبيب. فهل نقف متفرجين تأكلنا الواحد تلو الآخر.!.
د. فهد سعد - زائر
07:44 صباحاً 2009/01/12
16
المملكة حملة من زمان وما زالت تحمل على عاتقها هموم العرب وتساهم بالجهد والمال لحل مشاكلهم والصلح بين الاطراف المتخاصمة نسأل الله ان يجعل هذا العمل درع للمملكة يصد عنا الفتن والمحن وكيد الاعداء ومعا ذالك نجد ان بعض الناس ممن تقدم لهم المملكة الدعم السياسي والمادي ينكرون الجميل والمفرض انهم يقابلون الاحسان بالاحسان والله لايشكر ملا يشكر الناس
ابو مازن - زائر
07:47 صباحاً 2009/01/12
17
السراب صناعه عربية 100%
بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر
07:47 صباحاً 2009/01/12
18
من هي امريكا يا أخي العزيز
اليست هي التي خسرت في العراق ليس من جيش نظامي وانما من مقاومة شديدة غيورة على تراب العراق
الم تقع في مصيدة افغانستان ومقاومي افغانستان البواسل
الم يمرغ قبل ذلك وجهها في فايتنام
من هي امريكا ذلك البعبع
والله لو فتح باب التطوع والجهاد لما بقيت امريكا ولا دول العالم المتغطرسة كافة حتى هذه اللحظة
يكفينا تثبيط وتهويل من كثير من القادة المتخاذلين
قبل كل شي هذه حرب بين مسلمين ويهود
ففي اي صف يجب أن نكون؟
بالاجابة على سؤالي نعرف من نكون
وطني - زائر
08:04 صباحاً 2009/01/12
19
هناك قوى أقليمية وبعض الدول والأحزاب العربية التي تسير بفلكها , تحاول تشويه والأساءة لأي موقف سعودي أو مصري , ففي حرب تموز البنان أتهمت كل من مصر والسعودية بأنهما يؤيدان العدوان رغم أن المجهودات التي بذلتها الدولتان لوقف الحرب و لم تكن عادية وكانت بحق مجهودات خارقة , وتم أيقاف الحرب ,وتم تقديم الدعم والأموال والمشهد يتكرر بغزة , ونفس الدول تتهمنا بنفس الأتهامات , رغم كل الجهد الذي بذل لعدم وقوع العدوان , فالى متى تبقى تلك الدول تستخف بالعقل العربي وتسوق أكاذيب وأتهامات وأضاليل باطلة وتحريض
محمدعبدالرزاق - زائر
08:07 صباحاً 2009/01/12
20
اشكر للكاتب تبيانه للمواقف فماهو تمثيلى وابراز لمواقف فيها صبغة التقيه ولادعم حقيقى. وماهى مواقف صادقة تتجاوز الخلافات وتعالج الاستراتجبات والمصالح العليا للامن الوطنى الاقليمى وهذا ماجذرة المرحوم الشاهد الشهيد لقضايا الاسلام والعرب ولابد ان توضع الامور فى نصابها وهى ان الحرب الفلسطينية هى حرب عقائدية وهذا مايقره الساسه الصهاينة ومواليهم الامركيين والغرب اجمعفايى تعاطف ومواقف للاامة ينبغى ان تاخذ اطارها الصحيح - وللمعلومية لم بسجل التاريخ حرب صفوية عقائدية ضد الصليبيين او اليهود او حتى الهندوك
احمد عبد الله-ابو خالد - زائر
08:31 صباحاً 2009/01/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة