تحاول دول الخليج مواجهة التحديات التي تواجه التجارة الخارجية المعرضة للتراجع مع انخفاض أسعار النفط، الذي يمّثل العمود الفقري لاقتصاد المنطقة، حيث تقرر بحث ملف التجارة الخارجية في ملتقى آفاق الاستثمار الذي من المنتظر أن تستضيفه العاصمة الرياض في أبريل المقبل.
وينعقد هذا الملتقى بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي واتحاد مجلس الغرف الخليجية ومجلس الغرف السعودية، والغرفة التجارية الصناعية بالرياض إضافة إلى الهيئة العامة للاستثمار السعودية، وبمشاركة قطاعات وأجهزة حكومية وغير حكومية والمراكز المتخصصة في الشأن الخليجي.
ويناقش الملتقى وضع السوق الخليجية المشتركة وقراءة المعوقات الحالية مع تطورات الأوضاع المالية والاقتصادية العالمية وربطها بالانعكاسات والتأثيرات التي طالت اقتصاديات دول مجلس التعاون وما ستؤدي إليه حاليا وعلى المدى المتوسط والقريب.
من ناحيته أكد الدكتور عبد العزيز العويشق الوزير المفوض في أمانة دولة مجلس التعاون الخليجي أن منظومة دول الخليج ستواجه تحديا مع انخفاض قيمة الصادرات البترولية بتراجع أسعار النفط حيث تمثل المصدر الرئيسي للدخل.
وأضاف أنه في حال استمرار انخفاض أسعار النفط خلال السنوات المقبلة فإنه ينتظر أن تتجه العوائد نحو التراجع خلال العام 2009مقدرا أن يشمل الانخفاض الصادرات غير النفطية المعتمدة على البترول، بينما رجح أن تستقر الصادرات غير النفطية مع تقديرات أن تحافظ على مستوياتها الحالية.
وبين العويشق في بيان رسمي صادر عن اللجنة المنظمة للملتقى أن هناك مؤشراً للانفتاح ومدى اندماج الكتلة الاقتصادية فكلما ارتفعت النسبة كلما كان هناك دلالة على انفتاح اقتصادي إيجابي مع العالم الخارجي، مفيدا أن ذلك المؤشر يتم حسابه من خلال تقسيم حجم التجارة مع الناتج الإجمالي المحلي.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له