@@ أتابع مواقف.. وتحركات إيران بخصوص الوضع الراهن في غزة باهتمام شديد.. لسببين اثنين هما:
@@ أولاً: لمعرفة ما إذا كانت إيران التي تقف وراء هذا التصعيد الذي شهدته غزة واستثمرته إسرائيل لتدمير (العالي والواطي) فيها.. أم أنها بريئة كل البراءة مما ينسب إليها.. ويلصق بها.. ؟
@@ ثانياً: أو ما إذا كانت إيران تحاول تعميق الفجوة بين دول المنطقة وبين المجتمع الدولي لتصرفه (أولاً) عن قضية الاستخدام لقدراتها النووية لأغراض غير سلمية.. أو لتقنعه (ثانياً) بأن المنطقة بحاجة إلى قوة قادرة على التعامل معه وقادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه استحقاقات الأمن والسلام والاستقرار في هذا الجزء الملتهب من العالم.. أم أنها - كذلك - بريئة مما يقال ويتردد بأنها تبحث عن دور مركزي وقيادي في المنطقة يمنحها الحق في التفاوض مع دول العالم الأخرى باسمها واسم شعوبها..
@@ وترجع متابعتي لتلك المسألتين.. لشكوكي في فرضية "أن الدول الكبرى تسعى إلى تضخيم المواقف والسياسات والممارسات الإيرانية لإدخال الرعب إلى قلوب شعوب المنطقة منها وبالتالي النظر إليها كقوة طامعة".. ومن ثم تبني أي توجهات أو قرارات تهدف إلى ضربها..
@@ لكن تصريحات المسؤولين الإيرانيين الأخيرة بدعوة دول المنطقة النفطية إلى إيقاف إمدادات النفط عن مؤيدي إسرائيل بسبب أحداث غزة.. جعلتني أتشكك في مدى مصداقية إيران.. وفي نواياها ودوافعها الحقيقية لإطلاق مثل هذه الدعوة.(!!)
@@ ذلك أن الإيرانيين يعرفون أنه لا الدول المنتجة للنفط ولا المستهلكة له مستعدة لاتخاذ قرار كهذا.. وبالذات في ظل الظروف المالية والاقتصادية الراهنة..
@@ كما أنهم يدركون أن تجربة العام 1973م.. لا يمكن أن تتكرر ثانية.. لاسيما في ظل ظروف مختلفة..
@@ ومع ذلك فقد أطلقوا هذه الدعوة لسبب واحد فقط هو إثارة الشعوب (المأزومة) نفسياً بما يحدث في غزة ضد الحكومات.. وبالذات حين تصدر منها مواقف رافضة لمبدأ قطع البترول عن أصدقاء إسرائيل
@@ إن هذه النتيجة التي رمت إليها إيران.. لا هدف لها إلا إعطاء الانطباع لدى شعوب المنطقة (العاطفية) بأن إيران هي الطرف الوحيد.. الأقوى.. والأحرص على مصالحها وتأمين حقوقها.. وبالتالي فهي الأكثر استحقاقاً لقيادة المنطقة في النهاية..
@@ هذا الهدف وتلك الغاية بدت واضحة في هذا التصرف (غير المفاجئ) للكثيرين.. لأنه يصب في قناة (تأجيج) الوضع عسكرياً.. وعاطفياً.. وإنسانياً.. بهدف استثماره في النهاية..
@@ ولو كانت إيران صادقة فيما تدعو له.. لقامت هي بقطع الإمدادات.. ولضربت المثل والقدوة للدول والشعوب المنتجة للنفط بهذه المنطقة على أنها صادقة.. وجادة في مقاومة الاحتلال.. وناقمة على ما يجري في غزة.. ومناوئة لسياسات الدول المؤيدة لإسرائيل في عدوانها على غزة.
@@ لو فعلت إيران ذلك.. فإننا لن نتردد في إصدار الحكم على أن دولنا وشعوبنا متواطئة مع العدوان.. وأن إيران هي القوة الوحيدة بالمنطقة التي تدافع عن قضايانا..
@@ أما.. وأن إيران لم تفعل ذلك..
@@ أما.. وأن إيران تريد الاستفادة من صب الزيت على النار.. ومضاعفة المأساة.. وتوسيع نطاق الفرقة بين أبناء الأمة.. بل بين أبناء الوطن الواحد..
@@ فإن على دولنا وشعوبنا أن تتصرف بمسؤولية للحيلولة دون تنفيذ هذه المخططات.. وإلا فما الفرق بين عدو "يضرب" وبين طرف يشجع على استمرار التدمير وخلخلة المنطقة وإضعافها.؟
@@ @
ضمير مستتر:
@@ (الأرض الهشة.. تشجع على الاصطياد في المياه العكرة باستمرار).
1
كل كلامك اللي انت غير مقتنع فيه ضد ايران انا مقتنع فيه والادله واضحه
ماجد الرياض - زائر
09:18 صباحاً 2009/01/11
2
المبادرة في الامور لها مزايا
من يبادر ليس كمن لا يبادر
الن نتعلم المبادرة أم سنبقى على ردة الفعل؟
د م محمد - زائر
09:35 صباحاً 2009/01/11
3
من راقب الناس مات هما. هناك من يعمل على تحقيق اهدافه و هناك من أكبر همه مراقبة الاخر يحقق اهدافه.ليتنا نعمل لتحقيق الاهداف بدل تقريع الاخر لانه انجز اهدافه.
ابو ابراهيم - زائر
10:22 صباحاً 2009/01/11
4
كلام سليم ومنطقي لكن ان كانت الشعوب عموما جاهله وانا لااقول اميه فمن السبب بهذا الجهل هناك ايضا تقصير يجب ان يعالج لان الصفويون كاليهود يستفيدون من اي نقص مهما صغر
الوافي - زائر
10:36 صباحاً 2009/01/11
5
متى تعلم دول المنطقة.. أن إيران هي الخطر الحقيقي على أمنها وإقتصادها ومستقبلها.
سعد - زائر
10:38 صباحاً 2009/01/11
6
لاأريد أن أدافع عن ايران هنا ولكن من حق ايران كدولة اقليمية كبيرة ان تهتم بمصالحها وان تبحث عن دور اقليمي يخدم تلك المصالح..ايران طورت وتطور صناعاتها وبالذات الحربية رغم الحصار الذي يفرضه الغرب عليها..ايران ساعدت وتساعد سوريا وحزب الله(الشيعي) وربما حماس(السنة)على مقاومة اسرائيل..وليس من الحكمة استبعاد جميع الاوراق حتى ولو لم يكن هناك جدية لاستخدامها لتبقى وسيلة ضغط للتفاوض.ان استخدام البترول كسلاح كان لايجب التفريط فيه واستبعاده من المعادلة..يذكرني ذلك بارتداد فتح عن المقاومة وتبني السلام كخيار
ابو تمام - زائر
10:45 صباحاً 2009/01/11
7
إيران دوله بداءت احترمها لأنها تحقق اهدافها وتنجز وتتقدم. هذه إيران ستحصل على السلاح النووى على الرغم من تهديدات الغرب لها ومحاصرتها الأقتصاديه ونجاح إيران فى العراق ولبنان وغيرها.
ماذا فعلنا نحن غير العويل وتوجيه التهم إلى الأخرين بسؤ النيه. نعم إيران تعمل لمصلحتها ومن حقها فلماذا لا نعمل نحن مثلها.؟ الغرب مع اسرائل حتى يقف العرب والمسلمين موقف رجولى ويعملون على تحقيق مصالحهم اولا.
نعم لو اوقفنا تصدير البترول عن اولأئك الذين يدعمون العدون على الشعب الفلسطينى لتغير الوضع.
أبو حسام - زائر
10:57 صباحاً 2009/01/11
8
لن انسى ما اقدمت عليه ايران في الحج و لن انسى ماسلم الله منه من تهريب المتفجرات مع حجاجها، ايران خطر عظيم علينا نحن العرب و تعامل ايران مع الشيعة العرب هو مثل تعامل الصهاينة مع جماعة ابو مازن ودحلان مسألة وقت و يصيرون مثل شاي ليبتون، هذا لا يمنع ان اعبر عن اعجابي بالسياسة الايرانية المليئةبالخبث والدهاء لمصلحة الفرس وانجازات من يحكم ايران للفرس كأمة مثيرة للدهشة ولاحترام الغربيين قبل غيرهمز ولا احد يلومهم في ذلك و الشمس لا تغطيها حصيرة
abu theeb - زائر
11:58 صباحاً 2009/01/11
9
ونعم في ايران على الاقل احسن من الي تصريحاتهم تجيب المرض ولاحباط للمسلمين
قاهرهم - زائر
12:26 مساءً 2009/01/11
10
سلمت يداك كاتبنا القدير
إن المتتبع للمشاكل السياسة الدائرة في المنطقة يرى بوضوح أصابع إيران الظاهرة والخفية لتأجيج الصراع القائم ويجب على السذج من شعوب الخليج أن يعوا بأن إيران أشد خطراً علينا من إسرائيل لأنها عدو يعمل على مبدأ التقية لبينما إسرائيل عدو واضح لا يمكنه أن يخفي عداوته.
فهد الحمود(أبو حمود) - زائر
12:51 مساءً 2009/01/11
11
بسم الله
د.هاشم ان كلا يدعى حب ليلى
كلا له اجندة فى هذه الحرب
ولكن الذى لا مبرر له هو استبدال المبادرة العربية بالمصرية التى وافقت عليها اسرائيل وامريكا وفرنساء وفتح
اقراء بنود الا اتفاقية رعاك الله وانظر ماذا تهدف انها تطلب اسرائيل بتهدئه ولم تطلب منها الا انساحب
وهذا يعنى بقاء اسرائيل فى اغزة والتنقل من بيت الى بيت للقضاء على المقاومة
حتى لوبقية اسرائيل الى قيام الساعه فلن تخرج لا بعد
ان تصفى المقاومة
هذا جوهر المبادرة وغدا سوف نراء نتائج ا لمبادرة التى باركتها اسرائيل بدون تحف
ابو مهند - زائر
01:05 مساءً 2009/01/11
12
الأخ فهد الحمود (ابوحمود-تعليق10): انت حكمت على شعوب الخليج بأنهم سذج..يعني :انت العبقري!! الا تعلم أخي العزيز انك بهذا الموقف تبدو أكثر سذاجة لاسيما وانه واضح تأثرك باطروحات أمريكا واسرائيل التي هدفها اضعاف المسلمين واحداث الفرقة بينهم عملا بالسياسة القديمة الجديدة (فرق تسد) ؟؟!! الله يصلحك يابو حمود..
ابو تمام - زائر
01:18 مساءً 2009/01/11
13
تجتهد أمريكا وإسرائيل وحلفائهم من أجل تشويه سمعة إيران، ولكن الغريب أن يشارك في هذا التشويه مسلمون يشاركون إيران الدين والعقيدة.!
.
وسبحان الله، فقد تنبأ النبي (صلى الله عليه وسلم) بأن العرب سيتخلون عن نصرة هذا الدين، وأن الفرس (الإيرانيين حاليا) سينصرون الدين.
.
فعندما نزلت سورة الجمعة (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم)، قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم:
من هؤلاء يا رسول الله ؟. فقال:-
لو كان الإيمان في الثريا لناله رجال من قوم هذا، و أشار إلى سلمان الفارسي.
.
ألا قاتل الله سايكس وبيكو.!
مريم إبراهيم - زائر
01:30 مساءً 2009/01/11
14
بالله عليك كيف تطالب إيران بأن تقطع إمدادات النفط ويظل النفط يتدفق على أمريكا من دول الأوبك الأخرى , والغاز المصري يتدفق على إسرائيل ؟ هل هذا كلام يقبله عقل يادكتور؟ والوقت الآن أنسب مايكون لهذا العمل الرجولي بعد أن لقنت أمريكا دول النفط درساً قاسياً وخفضت سعره من 140 دولار إل 40 دولار,, ولكننا وبكل أسف نعرف الحقائق ولكننا نمالئ الظلاَّم!! كفاكم تزوير وتلاعب بالأفكار, فالشعوب اليوم غير شعوب الأمس, وهذه الأقلام مازالت تتشبث بعقلية التبرير ولي ذراع الحقيقة.. كفانا لف ودوران..
رزوق أبو الفضل - زائر
02:19 مساءً 2009/01/11
15
السلام عليكم
يا أخي إلى متى وحنا نراقب ونكتشف فقط إلى متى ونحن في هذا الجانب من البشر..
أين المبادرة وأين حب المبادرة..
لماذا تقوم بالبحث والاستقصاء خلف إيران بينما بإمكانك دفع وتوجيه الحكومات العربية والمسلمة والتي من وجهة نظرك هي " مع القضية " إلى ردع هذا التوغل والفكر الإيراني ووضع الحدود له بالمواقف الجازمة.. وليس بالكلام عنه..
أخي الكريم لقد وصلنا الى مرحلة نبحث بها عن القشة التي تخرجنا من البركة..
فنحن بحاجة إلى دول مثل إيران لتقف معنا وتساندنا..
عمار - زائر
02:20 مساءً 2009/01/11
16
ذلك أن الإيرانيين يعرفون أنه لا الدول المنتجة للنفط ولا المستهلكة له مستعدة لاتخاذ قرار كهذا.. وبالذات في ظل الظروف المالية والاقتصادية الراهنة..
@@ كما أنهم يدركون أن تجربة العام 1973م.. لا يمكن أن تتكرر ثانية.. لاسيما في ظل ظروف مختلفة..
انهم يدركون ولكن الشعوب الاسلامية لا تدرك نتمى حد يشرح لها لكي تكف بالمطالبة بسلاح النفط وشكرا
امل سلطان محمد - زائر
02:24 مساءً 2009/01/11
17
مساكم ورد ,,
القرار السياسي في المملكه ,,,
يتمتع بالحكمه والحنكه والدرايه وعدم الوصايه من الأخرين ,,,
وقبل ذلك كله بالقيادة الفذّه لمستقبل أمه ومستقبل وطن ؟؟؟
أفلا تدركون ؟! أفلا تبصرون ؟!
أحبتي...
لامقارنه ولامقارعه بين وطن الخير ووطن الحقد الدفين ؟؟!!
إنها بلادي بلاد العزه والكرامه والعقيده... بلاد خير أمه...
أحبتي ,,
طالما هناك قيادة بحجم قيادة هذا البلد المعطاء فلا تبتئسوا ولاتهنوا مهما فعل
الحاقدون داخليآ أو خارجيآ ,,,
إنها السعوديه...
تحياتي..
عاشق الورد - زائر
03:30 مساءً 2009/01/11
18
ايران دولة المرفقعات الاعلاميه فقط لاغير إذا كانت فعلا تدعو لقطع النفط عن حلفاء الصهاينه لماذا تساند الاحتلال الامريكي في العراق وافغانستان ولماذا ايران وعملائها هناك هم حماة المحتل الامريكي كان عليها لو كانت صادقه ان تدعو عملائها لمقاومة الاحتلال الامريكي في العراق اليست امريكا واسرائيل وجهان لعمله واحده ولكنه النفاق الايراني الذكي
نوره - زائر
03:38 مساءً 2009/01/11
19
الرئيس نجاد هدد بقصف اسرائيل اذا قامت بهجوم بري !!!
الان الهجوم البري له اسبوع وين راح كلام نجاد
كله خرطي في خرطي
مقال جدا حساس وعبرت عن ما في داخلي
وانا شخصيا افهم تمام ان الذيت باعو بغداد ل هولاكو
هم الذين باعو بغداد اليوم
وهم الرافضة
العتيبي( باحث عن شريكه حياة) - زائر
04:10 مساءً 2009/01/11
20
لو ?انت ایران صادقه فی ?لامها فلماذا لا تجیز لاهل السنه فی بناء مسجد فی العاصمه طهران و لماذا لا تجیز فی انعقاد حفلاتهم الدینیه و لماذا علمائهم فی السجون بدون ای جرم!
محمد من ایران - زائر
04:51 مساءً 2009/01/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة