الرئيسية > فن

ثلاث ساعات أخرى يا باراك



أحمد أبو دهمان

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

كان هتلر يمنحكم أكثر

امنحنا ما يكفي

كي ندفن موتانا في موتانا

كي نجمع أشلاءنا

كي نتنفس

كي نعرف أو نذكر أنا كنا أحياء

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

قبل أن تحرقنا

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

ربما تمطر السماء

يالها من سماء

نريد أن نعرف طعم الماء

أن نبلل شفاهنا

من قبل أن نشرب من دمائنا

أوقبل أن نموت في دمائنا

@@@

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

لكي نرى السماء

لنرى الشمس إن أمكن

لتدور بنا الأرض

كي ننشر أسماءنا في السماء

@@@

امنحنا موتاً لايليق إلا بنا

بحصارنا

بجوعنا

نريد أن نموت بعضنا في بعضنا

@@@

امنحنا موتاً يليق بموتنا

بدمنا

بقصائدنا

امنحنا ثلاث ساعات أخرى كي لاننساك

إن ثلاث ساعات ياسيد الطغاة

لاتكفي السماء لكي تمطر

لاتكفي لصلاة واحدة

ولالأذان واحد

@@@

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

كي نلقى الله على عجل

كي نسأله سبحانه أن يعفو عنا

أن يغفر خطايانا

@@@

امنحنا ثلاث ساعات أخرى كي نُحءضِر أكفاننا

أكفان نسائنا على الأقل

نموت ولايمتن عاريات

@@@

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

كي نصدّق أن هتلر أحرقكم

كي نرى الفرق بين محرقتين

كي نؤمن بالهولوكوست

كنا نؤمن ونصدق

لكن زدنا إيمانا ياباراك

@@@

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

امنحنا أنت

فالعالم مازال يمجّد هتلر

مازال يسوقنا إلى المحرقة

مثلما ساقكم يوم هتلر

مازال العالم

أعني قادته

في أمريكا

في أوروبا

مازالوا موتى

مازالت أعمدة النازية صامدة تتفرج

تماما مثلما كانت بالأمس

فامنحهم ثلاث ساعات ليسعدوا بموتنا

امنحهم هذه المتعة مثلما كان يفعل هتلر

@@@

نسألك وحدك ياباراك

إن كان هتلر أكرم منك

إن كان هتلر أرحم منك

إن كان هتلر منحكم زمناً أطول

@@@

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

كي نتهيأ للموت

مثلما تهيأتم له

كي نبتسم لبعضنا

نود أن نموت مثلكم

في مثل حزنكم

كن مثل هتلر

نحن لانطلب أكثر

@@!@

نود أن نعرف أننا سنموت

مثلما عرفتم

امنحنا الحق في أن يبقى بعضنا حياً

مثلما أنتم منحتم هذا الحق

@@@

امنحنا ثلاث ساعات أخرى

كي نوءدِع أطفالنا عند بعضكم

أو عند إخوتنا الصامدين

@@@

ثلاث ساعات أخرى

كي نختار المحرقة الملائمة لجوعنا

كي ندعو الله أن تكون مثل هتلر

ثلاث ساعات كي نسجل أسماءنا

أو نكتب مذكراتنا

أوأن تسجل أنت أسماءنا

مثلما كان يفعل هتلر بأسمائكم

كنء مثل هتلر

نحن لانطلب أكثر

لاتستمع لبوش

أو توني بلير

ولا لبعضنا

ولا لبعضنا

ولا لبعضنا

كن أنت أكرم

امنحنا زمناً أقل مما أعطاكم هتلر

نحن لانطلب أكثر

@@@

ثم ألم تكونوا في الطريق إلى المحرقة

تودّعون بعضكم

ترون بعضكم

تقتسمون جرحكم؟

@@@

دعنا نودّع بعضنا

دعنا نقبّل دمنا

نود أن نرى الغبار

أن نرى النهار والأشجار

قبل أن تحرقنا

@@@

كن مثل هتلر

نحن لانطلب أكثر

يا ألله نحن لانطلب أكثر

ولا نودّ أن نعرف أكثر

@@@@

كتبت هذه المقاطع خلال ساعة من ساعات باراك

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 11

  • 1
    الله يرحم هتلر يا ليته حرقهم كلهم وماخلى منهم نجس على وجه الأرض.

    الشيخ اسنان - زائر

    09:21 صباحاً 2009/01/11


  • 2
    لقد قام هتلر من جديد
    وركب في فكية اسنان الحديد
    واستساغ شرب الدم بالصديد

    سعود الخضير - زائر

    09:34 صباحاً 2009/01/11


  • 3
    من جد ياصبر الارض @!

    ياصبر الارض ! - زائر

    09:48 صباحاً 2009/01/11


  • 4
    على الأقل هتلر كان رجل ذو مبدأ ويحترم البشرية ومما قيل عنه أنه كان يقف هو وجنوده تحية لمعلميه تقديرأ لهم على جهودهم، وكان يحاكم المبتعث للتدريس على حساب الحكومة اذا فشل بمحاكمة عسكرية. أين مبتعثينا ومسؤولينا العرب وإهدارهم لوقت ومال الوطن والأمة، أما انت ايها السفاح تفتخر بانجازاتك الإجرامية في المستوطنات وللدعاية الانتخابية وتظهر لهم الصور أنك فجرت أدمغة قادة الثورة الفلسطينية في بيروت تباً لك، ويومك لن يكون بأحسن من يوم أستاذك شارون فهو يتمنى الموت وما هو بميت يتذوق بعض ما قاسى منه ضحاياه.

    غيور ومقهور - زائر

    10:19 صباحاً 2009/01/11


  • 5
    صح لسانك أحمد أبو دهمان

    أبو عبدالعزيز - زائر

    11:11 صباحاً 2009/01/11


  • 6
    قال الله تعالى في سورة يس :" يا ليت قومي يعلمون، بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين"
    على لسان النبي الذي قتله قومه بعد موته.
    هذا هو لسان حال الشهداء، وهو حال في كل الأحوال خير وأفضل من لسن حال الاستجداء في الصورة الوصفية الرائعة التي ذكرها الكاتب المبدع أبو دهمان، فشكراً له، وهذه الحالة - حالة الاستجداء - هي نتيجة حتمية للاستسلام لقتلة الأنبياء الذين قال الله عنهم : "وإذاً لا يؤتون الناس نقيراً".

    الدرباني - زائر

    11:20 صباحاً 2009/01/11


  • 7
    أمنحنا أكثر يا بودهمان
    فقد نجد في الأدب عزاءنا
    لم نجد مايشفي لنا من غليل
    غير مآثر هتلر
    أبحث لنا عن ماهو أقو ى وأجبر
    فوالله لم تعد ينفع السيف والخنجر

    أمنحنا أكثر يا بودهمان - زائر

    11:47 صباحاً 2009/01/11


  • 8
    من اقوال هتلر

    ( لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضاً منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم !! )

    عايض الناشر - زائر

    02:05 مساءً 2009/01/11


  • 9
    الجهاد هو الحل، وله طرق مختلفة تبدأ بالاستعداد والتكاتف
    وبيد العرب طرق مختلفة لوضع خط الكرامة الأحمر أمام الدول الظالمة
    إذا لم نحسن استخدامه فسوف يستمر العدو الصهيوني يساومنا على كرامتنا لفرض شروطه للأبد فهو أتى ليبقى وينتشر مثل السرطان.
    أما باراك فقد "دقوا" الختم في "قفاته" يوم جاء عند الجدار وذهب ولم يكلف نفسه بالمرور على أي دولة عربية!
    لا تستجدي يا أحمد عدوك، بل نستجدي الكرامة في دواخلنا حتى ينظر إلينا أن لنا كرامة مثل باقي الشعوب، وحسبنا الله ونعم الوكيل

    د. علي بن معاضه الغامدي - زائر

    02:57 مساءً 2009/01/11


  • 10
    ماهذه الشحاذة ؟ ماهذا الإستجداء !
    ماذا تريدون بالتحديد ؟
    ياسيدى منحك مجلس الأمن بالأمس قرارا بإيقاف فورى للعدوان فماكان من ( حماس )إلا أنها سارعت وسبقت إسرائيل فى رفضه وصرحت بأن الأمر لايعنيها !
    إذا كان الأمر لا يعنى أصحاب الأمر فلماذا هذا الإستجداء والعويل والبكاء !
    اللهم إنى أشكو إليك ضعفنا وجهلنا وتخبطنا وهواننا بين الناس.
    اللهم إرحم شهداء غزة من الأطفال والنساء والشيوخ والكبار ولا تبارك فى الأشاوس الملثمون الذين يختبئون تحت الأرض ولم نشاهد لهم قتيلا او جريحا !
    حسبى الله وكفى !
    ر

    محمد الصالح - الطائف - زائر

    03:03 مساءً 2009/01/11


  • 11
    نكبة اهلنا بقطاع غزه بعدد ثلاثه باراك
    بارك صهيوني نازي مجرم شرير مهمته اباده جماعيه لسكان قطاع غزه
    باراك عربي فرعوني مهمته المشاركه في تجويع اهل القطاع واعلاق معبر رفح حتى لايدخل منه سلاح والمساعده في القضاء على حركة حماس لا يرد دوله اسلاميه على حدوده
    باراك صليبي امريكي بسكوته عن الجرائم النازيه في غزه حيث ان بوش اعطى الصهاينه الضوء الاخضر لابادة الشعب الفلسطيني ابادة كامله ليتم البني صهيون العيش في حدود امنه من الفرات الى النيل

    حسن اسعد الفيفي - زائر

    04:01 مساءً 2009/01/11



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة