الرئيسية > مقالات اليوم

نثار

أزمة ثقة أم ماذا؟


عابد خزندار

كتبت صحيفة الرياض في عددها رقم 14808الصادر بتاريخ 1430/1/12الموافق 2009/1/9تقول، وأنا أنقل هذا الكلام حرفياً : "سجلت عمليات إقراض البنوك للقطاع الخاص أدنى مستوى نمو شهري بوصولها إلى 743مليار ريال، وهي إشارة إلى التباطؤ الذي شهدته عمليات الإقراض المصرفي في الربع الأخير من العام الماضي" وتقول الصحيفة إن السبب في ذلك هو مخاوف البنوك من أزمة الائتمان العالمية، والقيود التي فرضت على عمليات الإقراض، ولم تحدد الصحيفة القيود التي فرضت على عمليات الإقراض ..

والذي أعرفه أنّ العكس هو الذي حدث إذ خففت مؤسسة النقد السعودي القيودعلى الإقراض،إذ خفضت سعر الفائدة، كما خفضت الاحتياطي الذي تلتزم البنوك بوضعه في المؤسسة إلى 7%، ولا يمكن في نفس الوقت أن نعزو السبب إلى فقدان الثقة، فاقتصادنا متين ولم يتأثر كما قال المسؤولون بالأزمة المالية العالمية، والميزانية نفسها اثبتت ذلك، وإذن ما السبب في إحجام البنوك عن الإقراض؟

أخشى ما أخشاه هو أن تكون قد تأثرت تأثرا سلبيا من الأزمة العالمية، ولذا فإن الشفافية مطلوبة، ولا بد من تدخل المؤسسة لتوضيح الحقيقة أيا كانت، إنّ إحجام البنوك عن الإقراض يعنى توقف العجلة الاقتصادية وارتفاع معدل البطالة، وفي النهاية الركود التام، وهو ما يتعين علينا أن نمنع حدوثه مهما كان الثمن .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 9

  • 1
    العولمه شر كبير لكن هنا في السعوديه لن تكون أشر من البنوك المحلية ورجال الاعمال والتجار الجشعين الذين لايشبعون إلا إذا أكلوا التراب.
    فلذلك مكرهاً أخاك لابطل احبذ نظام العولمة الاقتصادي فقط هنا في السعودية.

    الشيخ اسنان - زائر

    09:30 صباحاً 2009/01/11


  • 2
    استغرب من استخدام مصطلح "الفائدة" تفاديا للمصطلح الحقيقي "الربا"! ما دهورنا الا الربا (حرب على الله ورسوله) تسميت الشي بغير اسمه لا يجعله مباحا! النظام كله غلط و الاسهم كانت اجمل حل للابتعاد عن القروض الربوية واشراك الناس في التجارة, بس سبحان الله لازم نخرب كل شي وحولناها لصالات قمار!

    عادل الصقر - زائر

    09:31 صباحاً 2009/01/11


  • 3
    يا حبيبي مدام العساف و حبيبه موجودين لا تتوقع شي زين

    ابو يوسف - زائر

    10:07 صباحاً 2009/01/11


  • 4
    شكراً لك يااستاذ عابد وأنا من المتابعين لمقالاتك الرائعة وأرجو من الله ثم منك أن تتناول موضوع خاص عن بعض المستخدمين وبند الأجور التابعين لوزارة التربية والتعليم الذين يحتاجون الى تثبيت على وظائف رسمية لم تشملهم القرارات السابقة، نسأل الله أن يسخر لهم خادم الحرمين الشريفين وأن يشملهم بمكرمة.

    عبدالعزيز محمد - زائر

    10:42 صباحاً 2009/01/11


  • 5
    الجواب سهل جداً !! لعلك في مقال آخر توجه هذا السؤال الى أحد البنوك فقد تجد الإجابة لدية.

    مجاهد النويصر /الرياض - زائر

    01:07 مساءً 2009/01/11


  • 6
    السؤال الذي يجب أن يطرح هو : ماهي مكونات تلك القروض اصلا؟؟!! هل هي قروض تخدم الاقتصاد الوطني ام ان كثيرا منها قروض للاستهلاك والمضاربة في الاسهم؟؟!! الامر الآخر انه لايوجد لمؤسسة النقد سياسة نقدية مستقلة فهي تحاول ان تقتدي بسياسة الاحتياطي الفدرالي الامريكي (حتى لو دخل جحر ضب..!!)..مع ان الظروف المالية والاقتصادية بيننا وبينهم مختلفة وهذا ماسبب كثيرا من مشاكلنا المالية والاقتصادية..والكثير من المواطنين عبروا عن استيائهم من الثنائي العساف والسياري ولكن يبدو ان قيادة هذا البلد لازالت غير مقتنعة؟!

    ابو تمام - زائر

    01:39 مساءً 2009/01/11


  • 7
    أستاذ/عابد خزندار حفظك الله،
    لا تخشى شيء طال عمرك، هذا شيء طبيعي عندما تكون هناك أزمات
    فالحرص واجب من الجميع خاصة البنوك، لأن البنوك شركات تجارية ربحية
    وليست أموال جمعية خيرية توزعها لكل من هب ودب، ولا تقرض إلا من
    هو مؤهل للقرض ويستطيع أن يسدد القرض. ولا يجب أن تلمز من أن تكون
    بنوكنا قد تأثرت تأثرا سلبيا من الأزمة العالمية، وأي شفافية تريد أكثر من
    تصريح خادم الحرمين الشريفين أيده الله.
    ومؤسسة النقد لا تستطيع إجبار البنوك على توزيع أموالها الخاصة فقط
    لإرضاء من يريد أن يتأكد أننا لم نتأثر.

    أبو عبد الكريم1 - زائر

    01:49 مساءً 2009/01/11


  • 8
    البنوك الربوية في الدول العلمانية يمكن يكون لها مثل هالقرار مثل تركيا مثلا اما في السعودية وفي الصيرفة الاسلامية لااعتقد ان يحدث الكساد اللي تتكلم عنه او المشكله الاقتصادية او البطالة
    لان المشاكل اللي تتحدث عنها حاصلة فعلا بطالة وكساد وازمات اقتصادية مريبة
    واخشا ما اخشاة ان يستمر هذا الوضع لسنين طويلة وثم نجد انفسنا في بلادنا نسافر للدول الاخرى للعمل لديها

    اناماغيري - زائر

    02:38 مساءً 2009/01/11


  • 9
    الأخ / عادل الصقر رد رقم (2)
    أيام الرسول لم تكن هناك بنوك وإستثمارات ومشاريع صناعية.
    الربا أيامها أن تقرض إنسان محتاج مبلغا من المال ليتدبر به معيشته ثم تضاعف عليه إن لم يسدد فى وقته.
    سمها ربا سمها فائدة سمها عمولة سمها تورق ! سمها أتعاب سمها ماشئت فى النهاية لابد من دفع مقابل إستفادة من قرض.
    يجب أن نفرق بين القرض الشخصى والقرض التجارى.
    إذا كان لدى البنوك الإسلامية حل فلتتفضل به وتعلنه للجميع !

    محمد الصالح - الطائف - زائر

    03:26 مساءً 2009/01/11



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة