أرى - وقد يقل المعارضون - أننا في هذه المنطقة من العالم نأخذ نصيبا وافرا من عمليات النصب والاحتيال، من أقوام يجيدون اللعبة ويجدون من يصدقهم. أو أنها صارت مزرعة تجارب لأفارقة وغير أفارقة، يجربون حظهم. فبين حين وآخر نقرأ عن أن جهات الضبط في بلادنا قبضت على "ساحر" يجيد صناعة الأوهام، ويرى من إغراءاته وحركاته ما يجعل المواطن يُصدّق العرض المغري.
لم نكن كذلك. بل كان "راعي البلد" أذهن من الذيب.. فيما يخص "الحلال" - أي ما يملك من مال أو متاع. ولا تزال بقية من تلك "الذهانة" أو الذكاء، موجودة عند البعض. فأحد المواطنين قال لأفريقي عرض عليه استعداده لتزويده بمبالغ كبيرة من الدولار واليورو، وأطلعهُ (أطلع المواطن) كيف يستطيع تحويل أوراق عادية إلى نقود مقبولة، لقاء مبلغ (كذا) ريال سعودي. فقال له المواطن: مادمت قادرا على تلك الخوارق فلماذا لا تخلق هذه الثروة لنفسك، وتريحنا "من رقعة وجهك".. !!.
لم أسمع عن نشاط كهذا، أو أقرأ عنه في بلاد أخرى. رأينا شيئا من الحركات السحرية والألاعيب في مدن الألعاب في الغرب،لكن عندنا في فنادق خمس نجوم.
ابناء هذه البلاد - أو لنقل آباؤهم - كان:
ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي
بأخرى المنايا فهو يقظان نائمُ.
قادتني تلك الهواجس - هواجس كثرة إلقاء القبض على السحرة عندنا - أن أسأل رجل أمن أعرفه السؤال التقليدي: عند المداهمة أو الكمين أو محاولة إلقاء القبض على الساحر أو الساحرة، ألا يحاول المطلوب أو المستهدف البحث عن مخرج "سحري" ..!، للإفلات أو الاختباء، ومادام يملك قدرات خارقة فلماذا لا يستخدمها في الإفلات. ثم ألا تمتدّ تلك القدرات إلى قدرات التلوّن والاختفاء كي يراكم من حيث لا ترونه، أو "يقمّر" على عيونكم يا رجال الأمن أو الهيئة؟ فقال أبدا.. كل أعمالهم "بكش" ويجدون لها سوقا للأسف.
أرجو أن لاتكون سنين الثراء، والمال، والوفرة دفعتنا إلى فقدان هذه "الذهانة"، والتي كانت مضرب الأمثال، حيث كان أهل هذه البلاد بداوة وحاضرة وقاطنين وركبانا يعرفون مطالع النجوم واحتمال المواسم واتجاه الرياح.
يأتي أفريقي ويحتال على مجاميع من الناس و"يأخذها باردة".
1
اسعد الله صباحك استاذنا القدير، ولاحرمنا قلمك، من المؤسف جدا ان الكثير من الناس اصبح يعول على هؤلاء الدجالين والمشعوذين، لتسيير حياته للافضل حسبما يسمع منهم ومايتخيلة هو، وهذا هو الجهل بعينة ! والمؤسف اكثر تزايد اقبال الرجال على مثل هذه الامور ! من ينسي رجل الاعمال الذى دفع قبل فترة اكثر من مائتي مليون ريال لساحر افريقي نصاب للحصول على مركز اقتصادي معين ! ومع هذا هناك الكثير ممن يملكون الذهانة والفطنة رجالا ونساء، ولو خليت خربت.
سعود عبدالرحمن الشلهوب - زائر
10:51 صباحاً 2009/01/11
2
صباح الخير
مقال مهم وطرح جميل وواقعي
والمشكله يااستاذي العزيز اننا نسعى خلف الاوهام
باقتناع تام يعني " نطرد سراب " ولايوجد حماية افكار بالشكل المطلوب
خاصه بعض النسوان الله يهديهم تلقاهم يحثون بعض على هذا الخط المعلق
والمنتهي بالتمليك المادي والجسدي للمشعوذ !!
دايم الأمل - زائر
11:08 صباحاً 2009/01/11
3
اين ينموا السحر ؟ فى المجتمعات الجاهله المتخلفه. ومع الأسف تجد من يؤسس له ويثبته بقوه فى عقول الجهال على انه شئ لا مفر منه ملازم لنا فى جميع الأوقات و علينا ان نؤمن إيمان كامل بمفعوله وأكثرهم عندما تقول له لا اخاف السحر يكاد يكفرك. إنهم ينسوا انه لا يصيبنا الأ ما كتب الله لنا.
ثم لماذا السحر يزدهر فى مجتمعاتنا بينما لا يزدهر فى المجتمعات المتقدمه؟ لإننا نؤمن بضرره ونفعه بينما هم لا يؤمنون به. واود ان اقول للذين لديهم إيمان مطلق بالسحر ان يسحروا لنا طائرات اسرائل فتسقط فثل الذباب على غزه.
أبو حسام - زائر
11:12 صباحاً 2009/01/11
4
هذا صحيح فعلا إذإ كان يستطيع هذا الخال الساحر عمل كل ذلك لماذا لا ينفع نفسه مثل بعض الشحاذين في المساجد يبدأ معلقته بقوله أنا قدر الله علي وصدمت ومات معي ثمانية ركاب ويصدقونه لكن سأله واحد من جماعة المسجد إذا مات معك ثمانية وشلون نجيت انت من الموت ؟ الله يهديك لاتكذب على الناس ثم مسك نعاله وهرب !!!
محمد ابراهيم المهنا - زائر
11:13 صباحاً 2009/01/11
5
المثل الشعبي يقول: الظو ما ترث إلا الرماد.
الأولين كانوا يكسبون الحياة بتكلف وشقاء ويصعب عليهم إنفاق ما كسبوا بسهولة.
اما الآن فأن سهولة الحياة وقلة الوازع الديني والطمع وحب المال السهل تعلم النفس البشرية التهاون في كثير من الأمور حتى و إن كان ذلك الشيء يعتبر حرام او غير جائز شرعاً.
ملقوف - زائر
11:32 صباحاً 2009/01/11
6
هذا مبحث مهم جداً يأخذنا نحو الأعمق
على إعتبار أننا نعترف بالسحر كي تزداد كفة قناعاتنا وحسب , ثم لانذهب أبعد من ذلك..لانتسائل
ياسيدي
أي المخارج سوف تأخذنا للنجو من عصابات التوجس والكهانة..؟
هذا سؤال واقفٌ محتار
أليس القبض على ساحر هو هدم عملي لكل الطقوس ولكل المفاهيم..؟
حينما نقبض على ساحر فإننا نقدم له دليل برائته بشكل عملي
نهدم كل حيثياتنا
الساحر يجب ألا يهرب وألا يرى وألا يُلقى القبض عليه
لأنه ساحر.
وشكراً
أبوصباح - زائر
12:37 مساءً 2009/01/11
7
الساحر مرتكب كبيرة وعقابه عند الله سبحانه...والله يجنبنا سحره...
بس اللوم على اللي يجونهم ويصدقونهم هالكمخ...
Obohatim -Hyil - زائر
01:31 مساءً 2009/01/11
8
إنه الطمع والجشع وفساد الأخلاق والرغبة الجامحة فى الإثراء السريع بأى وجه كان !
محمد الصالح - الطائف - زائر
03:08 مساءً 2009/01/11
9
طيب ممكن سؤال عزيز الكاتب طال عمرك ؟
المناصب الوزاريه مالها { سحر !! }
ومن الساحر ومن المسحور,,المواطن والا كرسي المنصب
الله يعفنا عن سلوك طري السحر وعالمه
نشاهد اليوم كيف دمر فتاتنا اليوم
أكيد فتياتنا مسحورات... كثر الطلاق والضرب لهن
كذلك صاروا اليوم بالجمله عوانس
الله يبعد عنا وعنهن كل شر يارب
السحر صار اليوم تحت كرسي وزير العمل والصحه
العمل صارالسحر يقوم مقام أصدار فيز هالعماله
وصل عدد الوافدون بيننا 9 مليون نسمه
والصحه المسحوره صار الدواء والعلاج للمواطن تسئول
وتعريه في الصحف
بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر
04:52 مساءً 2009/01/11
10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرسول عليه الصلاه والسلام قال
" من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد "
وفي حديث قوله صلى الله عليه وسلم :
" من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة "
وهذا الوعيد لمن سأل دون تصديق
الموضوع مو هين يقدح في العقيده
والناس متهاونين فيه
سبحان الله !! ثقتكم بالسحرة اكبر من الثقه في خالقكم وخالق سحرتكم؟!!
مخلوق يتوكل على مخلوق من دون الله ؟!!!
ياجماعه اصحوا وانجوا بانفسكم من عذاب الله
واتقوا الشبهات
لا اله الا الله - زائر
12:14 صباحاً 2009/01/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة