@@ تدور في الأوساط الإعلامية هذه الأيام.. رحى "صدام" متكرر.. بين حضارة العقل ووعي الإنسان.. وبين تخلفه.. وانغلاقه.. وشروره..
@@ فما نشر منذ أيام عن التشكيك في بعض المواقع التاريخية والأثرية الإسلامية في مكة المكرمة وجدة.. يؤكد بأن في مجتمعنا من لا زال يهيمن الظلام على عقولهم.. بالرغم من الصحوة المباركة التي واجهت في السنوات الأخيرة هذا النمط "المتخلف" من التفكير.. وقدمته للمحاكمة العقلية.. بعد أن كان تناوله ضرباً من المستحيلات.. وبعضاً من المحرمات.. جراء ما أضفاه (صانعوه) على آرائهم.. واجتهاداتهم الضارة.. من قداسة..
@@ ففي ظل هذا الفكر المتزمت.. فقدت المملكة في السابق الكثير من المواقع والآثار والمآثر التاريخية إلى الأبد.. وبذلك فقدت جزءاً من هويتها التاريخية والإنسانية.. في وقت نجد فيه العالم حفياً بما هو أقل منها قيمة.. وحضارة.. وتأكيد وجود..
@@ فالقول بأن "غار حراء" و"جبل النور" و"جبل الرحمة" و"جبل ثور" و"مسجد البيعة" في مكة المكرمة.. أو البقيع في المدينة المنورة.. أو مقبرة أمنا حواء في جدة.. هي أماكن تجب إزالتها لأنها أصبحت مواقع تبرك.. وممارسات شركية.. هذا القول.. مع كل التقدير لمن يتجه إليه.. أو يُطالب به، يمثل نكسة عظيمة للعقل الإنساني.. وللحضارة الإنسانية.. وللتاريخ الإنساني..
@@ فهو يرسخ ثقافة غير واعية بالقيم الإنسانية والحضارية والتاريخية التي تُؤصّل للأمم والشعوب..
@@ كما انه يعمق الفجوة الثقافية بين فئات المجتمع الواحد.. عندما يعطي الدلالة بأن هناك من يجرؤون على الحقائق.. ويذهبون إلى حد التحليل والتحريم لأشياء صحيحة.. وغير مشكوك فيها.. لمجرد أنهم يرون ذلك.. أو يعتقدون به..
@@ ولا شك أن وجود هذا النمط من التفكير في أي مؤسسة من مؤسسات التربية والتعليم أو الدعوة والإرشاد أو المجتمع العام.. دليل على أن مجتمعنا ما زال يعاني.. وسيظل يرسف تحت أغلال معطلة للوعي.. وقاتلة للتفكير الموضوعي الجاد.. ومشككة في قدرة هذا المجتمع على تصحيح الأوضاع الخاطئة بعد أن أصبح لدينا ملايين المتعلمين والمؤهلين والخبراء والمثقفين والدعاة الخيرين.. بحمد الله ومنته.
@@ وإذا كانت هناك ممارسات خاطئة لبعض الحجاج والزوار في هذه المواقع التاريخية العظيمة أو نحوها.. فإن ذلك يمكن معالجته وتصحيحه.. وليس الذهاب إلى حد الإزالة لتلك المواقع المهمة.. أو حجبها عن الرؤية.. أو منع الوقوف عليها كمعالم تاريخية يُعتز بها..
@@ إن المطلوب الآن.. ليس فقط حماية ورعاية هذه الأماكن وزيادة الاهتمام بها.. ودراستها.. وتوثيقها
@@ المطلوب الآن هو:
@@ إصدار وثيقة علمية حكومية معتمدة من قبل الدولة.. تحصر هذه المآثر والآثار والمواقع التاريخية والحضارية.. وتحميها من العبث والامتهان والتعدي.. وتبتعد بها عن الاجتهادات الضارة.. وتجعل منها إرثاً تتوارثه الأجيال.. وتحافظ عليه.. وتنتمي إليه.. وتعتز به.. وتُذكر وتتميز به..
@@ كما أن المطلوب هو:
@@ الاعتراف الرسمي والصريح والمباشر بالقيمة العلمية والتاريخية لهذه المآثر وتلك الآثار.. وجعلها جزءاً من تفكير الأجيال.. وبعضاً من مناهجهم الدراسية.. ومن تشربهم للتاريخ المتصل بوطنهم الغالي على مر العصور وكذلك جعلها جزءاً من الفكر السياحي والسياسات الممنهجة والتعريف بها في العالم كله.. واعتمادها في المنظومات الدولية الثقافية المعتمدة كمواقع لا مثيل لها.. ولا شبيه على الإطلاق.. في هذا العالم.
@@ هكذا تتعامل الدول والشعوب مع مآثرها وآثارها..
@@ وهكذا تضعها في المنزلة التي تستحقها..
@@ وهكذا تقدم نفسها من خلالها كدول وشعوب ذات حضارة..
@@ وهكذا يجب أن نكون أمام العالم..
@@ ومن باب أولى أن نكون كذلك أمام أنفسنا.. ومن أجل أجيالنا..
@@ ونحمد الله سبحانه وتعالى أن جعلنا بلد صاحب أعظم رسالة.. وأوجد فيها من القيم والأخلاقيات والمآثر والآثار ما يدعو للاعتزاز وليس الإزالة.. والطمس.. والتدمير..
@@ ونحمد الله سبحانه وتعالى أن جعل في هذه البلاد من العلماء.. والمفكرين.. والقادة والعقلاء.. من يحافظ على العقيدة السماوية خالصة من كل شائبة ويحفظ للإنسان وللوطن وجوده الكبير.. وتاريخه المشرف والمضيء..
@@@
ضمير مستتر:
@@ (بعض الأخطاء تكبر وتتعاظم إذا لم تجد من يجهضها في مهدها) .
1
دكتورنا الفاضل
تحية.. يبدو ان صاحب فكرة الإزالة يعاني من حالة ملل فقرر الدخول في مهاترات لاطائل منها او ربما جس نبض لأهداف أخرى يعلمها.. على ان المؤمل ان تهب اللجنة العليا للسياحه بدورها من ناحية توثيق هذه الأماكن بإعتبارها ثروة تاريخيه للمسلمين في جميع انحاء العالم الإسلامي وليست لأهل مكة فقط.
اقول ينبغي ان تبقى هذه المواقع مصانه من العبث وما المانع من توعية الناس.ولا ننسى ان مقبرة المعلاه نفسها تضم رفات العديد من الصحابة السيده خديجه والسيده اسماء والصحابي الجليل عبد الله بن الزبير.
04:07 صباحاً 2009/01/09
2
@ التبرك بقبور وأماكن الصالحين
من البدع المنكرة المحرمة
المؤدية للشرك
@ كان الناس يأتون شجرة الرضوان
يصلون عندها
فأمر
الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
بقطعها.
@ المبتدعة
يسعون
للتغرير بالجهال
وإضلال الأجيال
@ الحذر من الغلو في الدين
ومن الجفاء عن الدين
@وجوب العمل على ما يحول دون ارتكاب المنكرات
والممنوعات شرعا.
@ البدع والمنكرات
تكبر وتتعاظم
إذا لم تجد من يجهضها في مهدها
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
07:04 صباحاً 2009/01/09
3
بارك الله فيك يادكتور. "بعض الأخطاء تكبر وتتعاظم إذا لم تجد من يجهضها في مهدها" ولذا إن شاء الله تكون وقفاتكم الصادقة في مثل هذه المواقف سببا في الحفاظ على بعض أثارنا الباقية.
07:20 صباحاً 2009/01/09
4
اذا ضمنا انها لن تكون محل تبرك وشركيات فلا بأس من تركها
انظر الممارسات في البقيع وترى العجب والتخلف والشركيات
ما كان فيه حرص على ازالة تلك الآثار طوال السنين الماضية لو لم تظهر على السطح تلك الممارسات مؤخرا
وسؤال بسيط اين تكمن المصلحة في ازالتها او تركها شركيات في بلد التوحيد ؟! حكم معيار دينك وليس العقل فالعقل يشوبه النقص كثيرا
07:49 صباحاً 2009/01/09
5
افتباس
(بعض الأخطاء تكبر وتتعاظم إذا لم تجد من يجهضها في مهدها) )
والله خلت أنه أنا من فكر وكتب ولكنك كتبت لسان حال كثير حيال هذا الأمر
في عام 1378ه كنت صبيا أرعى غنمي وكان ضمن مساحة تجوالي حي اليمامة القديم في الرياض وكنت أشاهد الناس في السوق وقد اتخذوا من بيت قديم دورة مياه عامة لقضاء الحاجة التي من مظاهرها تسرب المياه السوداء الآسنة وتصاعد روائح المخلفات البشرية
وباستغراب سألت شيخا مسنا ليه البيت هذا الناس مخلينه خرابة وحمام ؟؟
قال لأنه بيت الكافر ( الأعشى )
محرقة الآثار
08:26 صباحاً 2009/01/09
6
حماية التوحيد الصافي الخالص أولا
تعتز هذه الأرض المباركة بوجود بعض الأثار الإسلامية في موطنها ولكنها تنظر إليها
بمنظار الشرع لا منظور أمم الأرض من نصارى ويهود ووثنيين أمة الإسلام لها مقايسها التي تحكم بها الأمور، لقد تحولت بعض هذه الأثار من قبل بعض الطوائف إلى ممارسة الشرك والبدع على هذه الأرض الطاهرة (أنظر إلى البقيع ماذا يجري فيه)
حماية جناب التوحيد مقدم على كل إعتبار في التعامل مع قضايا الأثار وكيفية صيانتها والقضاء على المخالفات الشرعية بوسائل يقررها أهل العلم والتوحيد والصفاء العقدي
08:29 صباحاً 2009/01/09
7
الهوية الوطنية يادكتور هاشم في طريقها الى عالم التزوير
أمس قبل يومين تم القبض في حي الجرادية بالرياض باكستاني
يصدر هوية الأقامات بصورتها الأكترونية الجديدة!
وهذا مؤشر خطير وله رساله ممكن يفهمها من يقدم الهوية الوطنيه
وياخوفي بس كثير من هويات المواطنين اليوم اللي بيديهم هي المزوره
لن وبكل بساطه الربا صار ثقافة
والسرقات صارت تجارة
والرقص صار صناعة
والحب صار تفاهه
وهنا أسجل موقفي للكل
الوطنيه اليوم في رمقها الأخير
لن الصحه كوزاره اليوم كثر خطائها القاتل
والعمل كوزارة صارت مريبه@
10:18 صباحاً 2009/01/09
8
بين افراط وتفريط وتعقل وعواطف !!
خلط ماهو مقدس بغير المقدس من الاماكن وعدم التفريق بين العبادات الموقوفه وبين النوازع العاطفيه نحو الافعال او الاماكن
يجب علي كل مسلم ان يفرق بين العبادات وأماكنها وبين الآثار التاريخيه والتي ليس لها علاقه بالعباده
فالاختلاف حولها أي الآثار التاريخيه لايحشر علي انه ديني وبعض الممارسات الخاطئه لاتدعو الي إزالتها الا في الضروره القصوي
التاريخ المقدس وغيره يحكي حكاية الشرك فهل من مدكر
نعم للاثار ولا للشرك
10:31 صباحاً 2009/01/09
9
احسنت يادكتور هاشم ونفع الله بفكرك النير تراثنا الاسلامي على هذه الارض المباركة اندثر منه الكثير ومابقي منه في الطريق الى الزوال على ايدي اناس لا يعرفون الا التشدد وابتعدوا عن الحلول الوسطى حفظ الله بلادنا من كل مكروه 0
10:32 صباحاً 2009/01/09
10
هذه قضية شرعية فا تترك للعلماء لعرضها على النصوص وينظر في المصلحة والمفسدة فاءن غلبت المفسدة ازيلت
كما فعلت اللجنة الدائمة حيث أصدرت فتواها للبلدية باءزالت وهدم منزل الشيخ محمد بن عبد الوهاب في حريملاء وتسويته با لارض
بعد أن أصبح مزارا لكل من جاء لزيارة المحافظة ولم يضر المحافظة شي بل ما يهمهم تكامل الخدمات ودرء واوأد مايؤدي الى القدح في التوحيد
10:33 صباحاً 2009/01/09
11
نحن المسلمون أمة ذات عقيدة تقول لنا أن الدنيا ممر الى الآخرة ونحن لا نتعامل مع الدنيا كما تتعامل الأمم الكافرة والمشركة بالله، حكمنا الفصل في ذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لاالعقل البشري القاصر
وكل أمة من امم الأرض تنطلق في حضارتها من منطلق رؤيتها لله ثم للإنسان وللكون.
10:45 صباحاً 2009/01/09
12
نتفق معك يا دكتور هاشم
في كل حرف كتبته وصدقني لو يفتح المجال لهولاء المتطرفون فلن يتركوا موقع للآثار التاريخية كما فعلت طالبان في وادي باميان !
وما ادري كيف بيزيلون جبل الرحمة وجبل النور ؟ ه
لان امر المساجد هين وسبق وان تم إزالة الكثير من المساجد الصغيرة التاريخية في المدينة المنورة مع الاسف !
وعلى فكره فالشيخ المسئول صاحب تصريح الازالة اليوم في جريدة الوطن يتراجع عن تصريحه ه
تحياتي
10:56 صباحاً 2009/01/09
13
لقد ازالوا بعض القبور المرتفعة عن الارض ولم يحترموا قدسية الموتى ولا حرمة المقابر كذلك تم ازالة بعض العلامات الدالة على صاحب القبر من قبل اشخاص مجهولون بهدف انها من البدع والشرك فلم يعد اهل المتوفى يعرفون قبر ميتهم وذلك اثناء زيارتة ايام الاعياد او عند زيارتهم للمقبرة لدفن احد الموتى
11:49 صباحاً 2009/01/09
14
مساكم ورد ,,
عزيزي..
أشك بأنك تعرف معنى ماتسميه أثار تاريخيه وفي واقع الأمر هي أثار دينيه ضابطها الأساسي شرع الله ولكنك بوحي من منهج منغلق وإن كنت تسميه إنفتاح..أقول ولكنك تجهل الأمور الشركيه التي تمارس ليل نهار بمنطق من يسمونها مقدسه وإن إعترفت بها لاحقآ في سياق كلامك كنوع من التمويه بالإنفتاح المحذور؟؟!!
عزيزي ,,
ضابط ذلك الشخص المتحدث الذي لم يكن يمثل هيئة كماتتصورأوتحاول أن تصور بل تمثيله لذاته التي تحمل الغيره على دينه قبل وطنه فأين أنت منه ؟؟!!
أخيرآ..
الحرف أمانه والكلمة رساله
01:34 مساءً 2009/01/09
15
استخدامك لمثل هذا العنوان يدل على خلفية أيدلوجية غير مستغربة منك مع احترامي لك، وقبل أن تحرض بطريقتك هذه كان الأولى بك كرجل عاصرت الصحافة أن تتأكد أولا مما نشر، وتتصل بالرجل الذي حرشت عليه فالرجل لم يقل ما سردته من تهم وتحريض واضح، ونفى ما نشرته الصحيفة التي تعودنا منها الكذب، والتي اتهم أحد كتابها أن باقي الصحف مجرد دكاكين.
وليتك تقرأ النفي المنشور في الصحيفة، وجيشت عليه قلمك وقلم غيرك مع الأسف، وواضح أنه لن يسلم من تجيش باقي الأقلام.
01:47 مساءً 2009/01/09
16
بسم الله
د. هاشم الرسول صلى الله عليه وسلم فى فتح مكه دخل الكعبة فوجد فيها صور
للخليل واسماعيل علهم السلام
فامر بازالتها
وبعد موت المصطفى افتتن الناس بالسمرة التى بيوع الرسول تحتها فأمر عمر بقطع السمرة وذلك لماراء من التبرك بها
فهل كان عمر رضى الله عنه الذى نزلت عدد من ايات القران توافق راية مخطى ونحن على صواب
نحن نضم صوتنا الى صوتك بالمحافظة عليها ولكن فى المقابل تحذير من الغلو
والتبرك بها
لعن رسوالله اليهود والذين تخذور قبور انبائهم مساجد
وقال لا تطرونى كما اطرت النصارى عيسى
01:51 مساءً 2009/01/09
17
ليس جديدا
مكر وخداع ومراوغة
الفرق الضالة
لتبرير وتمرير
بدعهم وضلالهم
على العامة وعلى الجهلة بأحكام الشريعة الإسلامية
من خلال تسمية الأمور بغير اسمها.
ولكن دونكم أبواب السماء مفتوحة
لا حُجّاب عليها ولا دونها
فاقرعوها مخلصين
بدعاء
السميع البصير الحي القيوم الرزاق الكريم
بدون أي وسيط أو واسطة من مكان أو أثر أو قبر
واسألوه من خيري الدنيا والآخرة
فالحق وعد ووعده حق ( ادعوني استجب لكم ).
02:11 مساءً 2009/01/09
18
فضيلة رئيس هيأة الأمر بالمعروف بمكة لم يقصد ازالة المقابر لأن هذا غير جائز شرعا فلا يعقل أن يطلب أمرا مخالفا للشرع ! ولكنه اقتراح تغيير اسم المقبرة فقط , لأنه ليس من االثابت تاريخيا أن أم البشر حواء مدفونة في هذه المقبرة ولكنها أخبار توارثها الناس ولا يعلمون مصدرها , والصحيفة التي نشرت الخبرلأول مرة أوهمت القاريء أن الشيخ يريد ازلة مقبرة حواء أما البقيع فلم تتطرق اليه الصحيفة المذكورة , ولكن آفة الاخبارها رواتها ,
02:25 مساءً 2009/01/09
19
إقتباس(ففي ظل هذا الفكر المتزمت.. فقدت المملكة في السابق الكثير من المواقع والآثار والمآثر التاريخية إلى الأبد)
إذا كان الحفاظ على العقيدة الصافية تزمتا.. فمرحبا بالتزمت
ولا تنس أن عمر إبن الحطاب قد أزال مظهرا من مظاهر الشرك
فهل يشمله كلامك
أعتقد أنك يوما بعد يوم تبتعد عن العقيدة وتغمز وتلمز حسب مايمليه عليك عقلك وليس دينك
فهل يعقل أن نهتم بالآثار ونهمل ديننا الحنيف ياسعادة المثقف
أرجو قراءة حديث قوم نوح في صحيح البخاري وبعدها لنا حديث
فلا تشوش على الناس دينهم وعقائدهم..
02:46 مساءً 2009/01/09
20
د/ هاشم خماية الاثار مسؤلية يجب عدم اغفالها. هناك اجتهادات للخلط بين الاثار والين ومسؤلية توضيح الالتباس افضل من سيسة البتر التي ينادي بها بع المجتهدين. الاثار لها مكانها في ذاكرة الامة وجودها يذكرنا ويعلمنا بما كان يفعله السابقون ولكن فشلنا في توضيح الالتباس يجب الا يقودنا الي تدمير الاثار التي هي جزء من نسيج حضارة الامة. الجهل يقود الي الفشل والفشل يقود الي الدعوة الي التدمير. الاثار تمثل نهج قوم لهم مالهم وعليهم ما عليهم في الزمان والمكان والاثار شاهد لهم وعليهم.
02:55 مساءً 2009/01/09
سجل معنا بالضغط هنا