الرئيسية > مقالات اليوم

نثار

هل تتعطل هذه المشاريع


عابد خزندار

حين بدأنا في البحث عن مكامن الغاز في بلادنا تفاوضنا مع شركات أميركية وبريطانية وهولندية، ولكن هذه الشركات كانت لها شروط صعبة، فلم يتوقف الكون ووجدنا شركات روسية وصينية تحل محلها، واليوم نواجه نفس الموقف، إذ بدأت شركات البتروكيماويات والمعادن تحجم أو تعتذر عن الاشتراك معنا في المشاريع النفطية والمعدنية، وعذرها كما تقول هو عدم وجود مصدر تمويل نتيجة للازمة المالية العالمية الراهنة، وأول الشركات المعتذرة كانت شركة ريو تنتو الاسترالية التي انسحبت من الشراكة في شركة للتعدين وهناك عدة مشاريع مرشحة للتأجيل كما يقول بنك SAAB إلى أن تنجلي هذه الأزمة، وهناك شك في أن ينفذ مشروع مصفاة البترول المشترك بين شركة أرامكو كونوكو فلبس، ومن المشاريع التي يبدو أنها متعثرة مشروع استثمار حقل منيفا، ولعل من ضمن الأسباب أيضا هبوط الطلب على المنتجات البتروكيماوية، إذ تقول صحيفة Daily News في عددها بتاريخ 1يناير 2009إنّ صادرات البتروكيماويات قد هبطت بنسبة38%، وهذا كله يجعلنا نبحث عن شركاء روس أوصينيين أو هنود، وربما قبل ذلك أن نعتمد على أنفسنا، وما حك جلدك مثل ظفرك.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 11

  • 1
    وما حك جلدك مثل ظفرك , اذا كنا امينين , الكل امين

    ناصر - زائر

    08:45 صباحاً 2009/01/06


  • 2
    إقتباس:-
    .
    "وربما قبل ذلك أن نعتمد على أنفسنا، وما حك جلدك مثل ظفرك".!
    .
    أتساءل:
    ألا تكفينا ستون عاما كنا نستخرج فيها النفط، وتمتلئ خزائننا بالأموال، ونرسل أبنائنا للدول المتطورة لكي يتعلموا، ألا يكفي هذا كله لكي نقيم شركة صغيرة للنفط، تستطيع عمل ما تعمله الشركات الغربية ؟.!
    .
    لماذا نفتخر بشركة أرامكوا إذا كانت هذه الشركة عاجزة عن البحث عن النفط ؟. ما هي وظيفتها إذن ؟. مجرد مندوب مبيعات للنفط ؟.
    .
    ماذا يفعل أبناؤنا الذين درسوا النفط ؟. وماذا تعمل جامعة البترول والمعادن ؟.

    مريم إبراهيم - زائر

    09:54 صباحاً 2009/01/06


  • 3
    من زمان والجميع يقول هل الكلام
    ولكن مين يسمع ؟
    مين يدرب ؟
    مين يخرج كوادر ؟
    مين يوطن الخبرات ؟
    مين يطور مخرجات التعليم وتنوعها ؟
    مين ؟؟
    اكيد هنالك تجارب ناجحه وارامكوا مثال وكذلك سابك وغيرها
    ولكننا دائماً
    نكرار التجربة الفاشلة في كل شئ
    في التخطيط ,,في العمران ,في السلوكيات الخ
    والله يصلح الحال ’’’

    أبومشعل الشمري (معماري) - زائر

    11:32 صباحاً 2009/01/06


  • 4
    الله يستر الا ظفرنا مكسور ما ينفع

    ابو يوسف - زائر

    11:57 صباحاً 2009/01/06


  • 5
    ما حك جلدك مثل ظفرك
    لكن المشكلة هل قام عقلك بتوجيه الأوامر لهذا الظفر للقيام بعمله؟
    من مدة طويلة و نحن نطالب بضرورة أن تكون المشاريع الضخمة بجهودنا الذاتية و أن يتم الإستغناء عن ليس العمالة الوافدة.. بل الخبرات الوافدة.. لأن وجودها قتل للإبداع في نفوس الشباب الطموح لأنه لا يجد الفرصة لبناء خبراته الذاتية
    اضعنا الكثير من الزمن.. لكن ليس عيباً أن نبدأ بتصحيح المسار من الآن..
    عل و عسى..!

    عبدالله السلمان - زائر

    12:20 مساءً 2009/01/06


  • 6
    الطيور طارت بارزاقها ونحن مازلنا نتفاوض مع تلك الشركات التي حلبت جيوبنا لسنوات تفوق النصف قرن من الزمن، لا أعتقد بأننا نستطيع الإعتماد على أنفسا أو نحك جلودنا باظفارنا، لماذا ؟ لأننا غير مؤهلين لذلك، يعني غير مدربين وغير مستعدين لهذه الأيام العجاف، ياسيدي : كيف لنا أن نتحرك بثقة والوطن لايوجد به سوى شركتين عملاقتين فقط !! وها نحن نعاني من قلة التدريب والتأهيل في هذا المجال وغيره، لأننا لم نكن ندرك الحاجة الى ذلك، ولم نفرضه على تلك الشركات منذ زمن بعيد !!.

    مجاهد النويصر /الرياض - زائر

    01:34 مساءً 2009/01/06


  • 7
    آفاتنا منا وفينا
    (المزيد من العلم والصحة والأمانة)
    لنتغلب على هذه الآفة الحديثة المزمنة

    محمد الغانمي - زائر

    03:22 مساءً 2009/01/06


  • 8
    اخي العزيز كلم مكتب العمل يفتح الباب وخلنا ندخل وخلنا نوقف الاعتمادات الخارجية ترى اغلبهم يتعلمون عندنا حنا حقين تجارب بس فالحين في كتابة عقد مع مقاولين من الخارج بفلوسنا نعلمهم ونرفعهم وهم يرفضون وبسراحة عندنا سيوله خلنا نتعلم بحقنا بلاش نعلم خبير ومعدات وعمال وصلى الله على محمد

    صالح الشهري - زائر

    05:29 مساءً 2009/01/06


  • 9
    أستاذ/ عابد خزندار حفظك الله،
    صدقت ( وما حك جلدك مثل ظفرك)
    ولكن المسئولين مازالوا يعتقدون أن ظفر الأجنبي أنعم وأحن من الوطني
    طال عمرك وعمرهم،
    قول آمين بس.

    أبو عبد الكريم1 - زائر

    06:48 مساءً 2009/01/06


  • 10
    غالباً ما تتعطل هالمشاريع.
    السبب ببساطه : الثقة في أبناء البلد وأنجازاته مفقوده.

    الأحلام تصبح حقيقة - زائر

    08:59 مساءً 2009/01/06


  • 11
    والله فضيحة أكبر دولة لإنتاج البترول لا توجد لديها شركة وطنية لإكتشافه ؟

    محمد الصالح - الطائف - زائر

    10:26 مساءً 2009/01/06



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة