@@ بانقضاء عام..
@@ وحلول عام جديد..
@@ هناك قضايا أساسية تشغلنا بصورة كبيرة.. وتتطلب منا عملاً متواصلاً.. وجهاداً مكثفاً.. وعزيمة فولاذية لتحقيق الخير لبلادنا.. ومواطنينا..
@@ تلك القضايا والموضوعات هي:
أولاً: تداعيات الركود الاقتصادي وتأثيره المحتمل علينا.. وتحديداً على مشاريع المدن الاقتصادية الضخمة.. على حجم البطالة بين شبابنا وشاباتنا.. على سوق الأسهم.. على خطط وبرامج الابتعاث والتأهيل.. على سوق العقار.. على استكمال مشاريع البنية التحتية.. على ضعف القوة الشرائية لدى لمواطن ومستويات أجوره.. على الحركة التجارية في الأسواق.. على السيولة النقدية في البنوك والشركات ومؤسسات العمل المختلفة وانعكاسها على حركة الائتمان والضمانات والقروض.. وعلى فرص النمو الشامل الذي نتطلع إليه..
ثانياً: وضع المؤسسات التشريعية والقضائية والرقابية بحيث تشهد الدورة القادمة لمجلس الشورى مثلاً خطوة إضافية تسمح بالتوفيق بين مبدأ التعيين والانتخاب على أسس موضوعية ومنظمة ومعززة لمسيرتنا المباركة والهادئة في هذا الاتجاه.. ويكون لهذا المجلس دوره الرقابي الملموس.. في الوقت الذي نتمنى أن تطبق فيه الكثير من الأنظمة.. في الهيئات.. والمؤسسات القضائية والرقابية والقانونية الضابطة لإيقاع الحياة تحقيقاً لمزيد من العدالة.. والإفصاح والشفافية ومحاربة أشكال الفساد المختلفة بقوة القانون.. لحماية المال العام.. وتأمين مصالح الناس وترسيخ مبادئ العدالة وتعميقها..
ثالثاً: مستقبل البترول - كمصدر أساسي وكبير للدخل الوطني - وسط مؤشرات غير مطمئنة لتراجع أسعاره إلى مستويات مخيفة.. وفي ظل جهود الدول الكبرى وفي مقدمتها أمريكا للاستغناء عنه..
@@ هذا الوضع الخطير كيف سنتعامل معه..؟ ! وبأي قوة سنواجهه..؟! لاسيما وأن خطورته هذه تتجاوز كونها مجرد أزمة اقتصادية إلى مساسه المباشر بالأمن الوطني.. وبالسلامة العامة للوطن.. وبقوت المواطن.. وبمستقبل البلاد..
@@ ولذلك فإن تشكيل فريق عمل اقتصادي / أمني / سياسي للتعامل مع هذا الموضوع يصبح ضرورة ملحة وذلك بهدف رسم سياسات محكمة.. ووضع بدائل محددة.. واتخاذ قرارات مهمة.. تحول دون تعرضنا لكارثة ما بعد التجفيف لعروق هذه الثروة وإسقاطها..
@@ إن هذه المحاور الثلاثة الأساسية.. هي الأبرز.. وإلا فإن هناك أموراً أخرى تحتاج إلى مراجعة.. تحتاج إلى تصحيح.. تحتاج إلى تعديل.. تحتاج إلى إصلاح..
@@ غير أن ثقتنا تظل كبيرة في بلدنا.. ومسؤولينا وفي أن يحمل لنا المستقبل ما يطمئننا.. ويعيد إلى نفوسنا الاستقرار الذي بات غالياً وثميناً في عصر مضطرب كعصرنا..
@@ فهل سنشهد مع بداية الشهور الأولى من هذا العام.. ما يجعلنا نتجاوز مرحلة الدخول في حالة "الهلع" و"الخوف" و"الترقب"..؟
@@@
ضمير مستتر:
@@ (الإصلاح مسؤولية يشترك فيها المواطن والدولة.. ويتعاظم عائدها بقوة الانتماء وصدقه).
1
صباح الورد دكتور هاشم
العام الجديد بشائره الأن
تجدها في ماقام به جيش الصهاينه اليوم
وصمت مجلس الأمن الى هذه اللحظه
وعجز جامعة الدول العربية المتخاذله الأن
ومسرحية مصر عبر قفل الدعم لنصرة أهل غزه
أما في الداخل الله يزيدنا صبر
يكفينا بس قبل أيام من تباشير هذا العام
قول وزير العمل وهو يتبجح{ السعوديون عنصريون!}
غريب أمره أمس يتبرى من قصيده
كان عليه الفخر لو كان هو من قالها
في محنة أهالي غزه
وطبعاً كان خوفاً لو قال نعم هي حلوه
حتى لا يوضع في رزنامة ال cia
أما نحن المواطنون لنا الله @
بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر
05:58 صباحاً 2009/01/05
2
الله يجعل هذا العام.. عام خير وبركة على المسلمين..
وينصر اخواننا الفلسطينيين..ويرحم موتاهم.. ويجبر كسرهم..
الله يحييك استاذ بدر ابا العلا..
صدقت.. كتب القصيدة.. وانكرها.. " عشان مايزعل بوش"!!
لكم الله يااهل غزة.. وحسبي الله على اليهود.. الطغاة..
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
09:36 صباحاً 2009/01/05
3
د.هاشم تحية صباح تليق بمقامك الكريم ولاشلة يداك فيما تطرح دائماً
اما الوطن فبخير والحمد لله فهو يملك رجال امثالكم لذا لن يكون هنك تعطل في مسيرته، انا معك في بطء اتخاذ القرار ولكنة الصائب دائما
ابوقاعد - زائر
09:41 صباحاً 2009/01/05
4
د/ هاشم كل عام وانت بخير. احسنت في هذا المقال هذا هو المطلوب لكي نعرف الي اين نحن سائرون. هل من مستمع ام انه مجرد مقال يكتب وينسى ؟ تأكد اخي انه سيصل الي الي صاحب القرار وانه سيقراه وانشا الله انه سيفعل مقترحاتك وما التوفيق الا من عند الله. الاجابة علي الفقره الاخيرة لالالالالا.
ابو عبدالله الغامدي - زائر
01:56 مساءً 2009/01/05
5
أى بطالة التى تتحدث عنها ؟
تقصد الترف والبطر والكسل والإستعلاء على العمل الشريف !
فى أمريكا واليابان واوروبا المواطن يعمل حتى زبالا أو كناسا وهى مجتمعات تفوقنا علما ورقيا وحضارة وثراء.
أخبرنى بربك هل شاهدت صيدلى سعودى أو سباك سعودى أو ميكانيكى سعودى أو بقال سعودى أو نجار سعودى... ألخ.
أيوجد لديك تعريف للبطالة غير مانعرف ؟
محمد الصالح - الطائف - زائر
03:39 مساءً 2009/01/05
6
اوجزت جميع النقاط وخير الكلام ما قل ودل... ومأساة المأسي شباب عاطل والوافدين الكثر في جميع مراكز الأنتاج ومفاصل القرار بحيث يصبح السعودي غريب في بلده مهدد في أمنه معيشيا واخلاقيا... استثمار حقيقي مهدر أبناء الوطن.
ابورائد م - زائر
04:59 مساءً 2009/01/05
7
يعنينا الدخل أن نصلحه قبل أن نلتفت للخارج، علينا أن :
1- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
2- من أين لك هذا " يجب تفعيلها على الكبير قبل الصغير خصوصا في ظل الأحوال الإقتصادية المتردية، المليارات التي ستعود من نتاج تفعيل ماذكرنا يكفي لتمويل أفراد المجتمع سنين طويلة.
3- تنمية البشر قبل تنمية الحجر
ابراهيم الملحم - زائر
05:01 مساءً 2009/01/05
8
اذا لم يكن مجلس الشورى منتخب وعلى اسس قويه وشروط صعبه تضمن حسن
الاختيار فان الفائده منه لن تكون كما يرغب الشعب لان الوضع في الوقت الحاضر
هو ان يبدأ العضو في التفكير في كيفية التجديد بعد اول جلسه اليس كذلك؟
عمس الغامدي - زائر
05:23 مساءً 2009/01/05
9
قصة قصيرة:
تم تكليف مواطن ليكون مسؤولا، وهذا جدوله في اليوم لأول
9ص (توه وصل الدوام): إستغر لماذا كرسيه مغبر وكثير الأتربة وعليه دعسات وكأنه مكان للوقوف عليه ليس للجلوس
9:15 ص: قبل أن يجلس على كرسيه بدأ البحث كيف يستفيد من صلاحياته وماهي سقف صلاحياته بالتوريد المباشر وبحث عن فريق عمله تغيير ديكور مكتبه خاصة ذاك الكرسي المغبر
9:30 ص: حدد مكاسبه خلال سنوات تعميد، ومن سينفع من زبانيته ومن سيضر من أقاربه وأعداءه
9:45 ص: قفز على كرسي المكتب واستعد ليقفز على منصب جديد مكاسب جديدة ثم خرج يصطاده
محمد المالكي - زائر
09:59 مساءً 2009/01/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة