أوضح الدكتور محمد الشاكر المنسق الطبي لعيادة هشاشة العظام ان وزارة الصحة اطلقت الحملة الوطنية للتوعية بمرض هشاشة العظام وأضاف اثبت مشاركته الفعالة من خلال انضمامه الى اللجنة الوطنية التي شكلت لدراسة مدى إمكانية اضافة فيتامين (د) إلى منتجات اللبن والحليب.
ويقول هشاشة العظام هو مرض يتسلل إلى العظام بهدوء ومن دون أعراض تذكر فيسرق منها قوتها ويجردها من صلابتها لا بل أنه يؤثر على البنية الدقيقة للعظام فيفقدها تماسكها ويحيلها من عظام قوية متماسكة قادرة بإذن الله على تحمل الصدمات والسقطات إلى ما يشبه الاسفنجة القديمة هشة، متداعية لا تلبث ان تتهاوى وتنكسر عند التعرض لأي عثرة أو صدمة.
وقال هشاشة العظام تمثل خطورة حقيقية على من يصاب بها سواءاً كانوا نساءاً أم رجالاً وهي وإن كانت تصيب النساء أكثر من الرجال إلا أنها عندما تصيب الرجال فخطرها لديهم أعظم.. وممكن الخطورة في أن هذا المرض لا يعلن عن نفسه فليس هناك من (أعراض) تنبه المصاب أن آفة الهشاشة بدأت تنخر في عظامه، وعندما تظهر الأعراض وهي غالباً ما تكون (الكسور) فإن الوقت يكون متأخراً، فإذا أضفنا إلى ذلك أن كسور الهشاشة ليست كغيرها من الكسور إذا أنه طالما يصاحبها الكثير من المضاعفات والاختلاطات وربما أدت إلى الوفاة أدركنا حجم الخطورة التي تواجه المجتمع لا سيما ان نسبة هشاشة العظام وصلت إلى أرقام يصعب تصورها.
وأضاف أن انتظار ظهور العلامات والأعراض لكي نشخص هشاشة العظام يؤدي إلى تضييع فرص ذهبية في تشخيص وعلاج هذا المرض في مراحله الأولية قبل أن يضرب ضربته، ولا يحتاج تشخيص المرض بعد أن يصاب المريض بالكسر أو بعد أن ينحني الظهر - كثيراً من الحذاقة، إننا نريد تشخيص المرض في مراحله الأولية لنتمكن بعون الله من تجنب عواقبه الوخيمة ويتم ذلك برفع درجة الوعي لدى المجتمع ولدى العاملين في الشأن الصحي للرفع من عتبة توقع هذا المرض ومعرفة الأشخاص المعرضين لعائلته ومن ثم يتم تقييم حالة هؤلاء سريرياً وشعاعياً بحيث يتم عمل تصوير لكثافة العظم باستخدام جهاز DXA (جهاز امتصاص الاشعة ثنائي الطاقة) الذي يعطينا تصوراً دقيقاً عن كثافة عظام المريض ويقارنها بما يجب أن تكون عليه، ويقوم المختص بتحليل تلك النتائج ومزاوجتها بعوامل الخطورة لدى المريض لكي يتوصل إلى القرار السليم بشأن العلاج.
ويضيف العوامل المسببة لهشاشة العظام متعددة.. بعضها لا يمكن التخلص منها مثل جنس الشخص، أصله، القابلية الوراثية، بنية الجسم، تقدم العمر، انقطاع الطمث وهناك عوامل يمكن تحويرها لتعمل في صالح المريض كالتغذية السليمة والرياضية الصحيفة والإقلاع عن التدخين وتناول الكحول، وتجنب بعض الأدوية المسببة للهشاشة إن أمكن.
1
انا مااشرب حليب ومااحبه وش بيصير لي
سوسو - زائر
11:36 صباحاً 2009/01/03
2
لماذا كل هذا الاعلان هل ليستفيد صاحب الحليب او المنتج لماذا الان يتم هذا الاعلان وخاصة بعد تلوث حليب الصين ؟
زايد بن محمد زائد المقاطي - زائر
01:03 مساءً 2009/01/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة