الرئيسية > مقالات اليوم

إشراقة

(مفتاحا الحل)


د. هاشم عبده هاشم

@@ انعقدت القمة العربية أم لم تنعقد..فإن المهم هو:

@@ ما الذي سيفعله العرب لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة.؟

@@ وما هي الأدوات المهمة التي يملكونها لتجنيب المنطقة مآسٍ جديدة في المستقبل القريب أو البعيد.؟!

@@ أسأل وأنا أدرك..ويدرك جميع العرب أن المملكة..ومصر العربية..هما اكبر دولتين عربيتين..يمتلكان أوراق ضغط حقيقية لإيقاف العدوان..وتأمين المنطقة ضد ويلات الحروب والمآسي..وإعادة بناء اللحمة العربية من جديد بشروط..

@@ هذه الشروط تتمثل في الآتي:

- تسليم جميع الأطراف الأخرى..بأهمية استبعاد الأساليب "الغوغائية" واعتماد سياسة (عروبية) رشيدة..تقود إلى وفاق (فلسطيني/ فلسطيني) وتفاهم (عربي/ عربي شامل)..

- تغليب مصالح دول المنطقة وشعوبها بتكاتف قادتها وشعوبها ودعم بعضها البعض من الداخل العربي بعيداً عن المحاور الإقليمية الضارة التي عمقت الانقسام بكل صوره وألوانه.

- استثمار العلاقات المصرية الإسرائيلية المحكومة بمواثيق دولية..للضغط على الطرف الإسرائيلي في إيقاف العدوان والانطلاق بعملية السلام من جديد في الاتجاه الصحيح.

- استثمار العلاقات السعودية الأمريكية المؤثرة..لدعم التوجه ليس فقط نحو هدنة دائمة..وإنما نحو عملية سلام جادة يقوم فيها الطرف الأمريكي بدور الشريك العادل والمتوازن..

@@ إذا حدث هذا..

@@ وتخلص بعض العرب من مزايداتهم الرخيصة..

@@ وخجل البعض الآخر من الظهور بمظهر الطرف القومي المتحرر وهو يعلم بأن قنواته المفتوحة مع إسرائيل أقوى من قنوات تواصله مع مجموعته العربية..

@@ ولم يشغل البعض الثالث نفسه بالبحث عن دور لم يكن مؤهلاً له بكل المقاييس...

@@ لو حدث هذا..

@@ فإن الواقع الفلسطيني المأساوي الحالي سيتغير..ولن تصبح هناك دولة غزة ودولة الضفة الغربية..

@@ كما أن الوضع في لبنان سيتجه إلى مزيد من الاستقرار والهدوء والتنمية والبناء بعد سقوط التحالفات الراهنة أيضاً..

@@ في الوقت الذي ستعود فيه اللحمة العربية إلى سابق عهدها..بل أفضل من ذلك..بعد أن تكون تلك التحالفات قد صفيت لحساب المصلحة العربية العليا..

@@ غير أنني أشك في حدوث أي شيء من ذلك..

@@ ولأنني أشك في صحوة الضمير هذه..فأي خير نرتجي.؟ وأي سلام ننتظر..؟ وأي هدوء نتوقع أن يحدث..؟! وأي عدو نستطيع أن نقف بوجهه ونحن مخترقين..بمثل هذه الصورة.؟!

@@ إن عقد قمة عربية في ظل غياب الوفاق على أسس وثوابت مبدئية..لن يحقق نتيجة.. إن هو لم يعمق الخلافات..أو يفجر الكثير من القضايا شديدة الحساسية..وقد يؤدي - في النهاية - إلى قطيعة

وربما إلى مواجهات عربية عربية.. هي ما تسعى إليه إسرائيل (أولاً) وما تتمناه دول إقليمية أخرى مثل إيران..تتطلع إلى السطو على المنطقة والتصرف كقوة مركزية مرهوبة الجانب وتحل مشاكلها مع المجتمع الدولي من موقع القوة والتأثير الملموسين في الإقليم..

@@ لذلك فإن عدم انعقاد القمة التي لا تثق بمقرراتها الشعوب العربية ليس هو المشكلة..وإنما المشكلة في استمرار الواقع الفلسطيني/ الفلسطيني (المؤلم) والوضع العربي/ العربي (المخجل).. وبالتالي فإنه لابد وأن تتوفر إرادة عربية حقيقية للعمل معاً ضد عدو واحد.. وبرغبة حقيقية في الاعتماد المتبادل على بعضنا البعض.. وليس في التقوّي بالآخرين ضد بعضنا البعض..ولا حول ولا قوة إلا بالله..

@@@@@@@@

ضمير مستتر:

@@ (حين لا تكون الأخوّة العربية أولاً..فإن مآسينا سوف تستمر لتخدم أعداءنا..والطامعين فينا)

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 13

  • 1
    في المعادلة التي وضعتها من الذي سيقنع امريكا بان تكون شريفة وعادلة ؟

    ايو احمد - زائر

    07:10 صباحاً 2009/01/03


  • 2
    اسرائيل لن تستطيع إنهاء حماس، كما تقول عندما بدأ الهجوم على غزة..
    فحماس تستمد قوتها و شرعيتها، من عدالة مطالبها، ومن ما أعدت له من قوة..
    ومن البيئة الثقافية، في العالم العربي والاسلامي.
    في حال الهجوم البري، سيحصل في غزة كما حصل في جنوب لبنان عام 2006..
    حماس لم تظهر كل ما لديها من قوة، حتى اليوم، وهذا ذكاء منها.
    فلا داعي للقمة العربية، ولا داعي لإستجداء امريكا، ولا التوسل إلى مجلس الأمن..
    دعونا نترك الغزاويين، يقولون كلمتهم، ويغيروا قواعد اللعبة، فإسرائيل، لا ينفع معها إلا لغة القوة..

    صيد الشوارد - زائر

    07:36 صباحاً 2009/01/03


  • 3
    الوضع العربي المؤلم بدأ عندما قام رئيس مصر بزيارة اسرائيل وبدأ من بعده العرب يهرلون للسلام يا سيدي الدكتو الله يخليك اسرائيل دوله عدوانيه 100% حدود دولتها الكبرى من النيل الى الفرات وتنوي الاستيلاء على عواصم الخلافه الاسلاميه المدينه المنوره دمشق بغداد القاهره عمان بيروت ولن ينسحبوا عن اي شبر من ارض العرب احتلوه ويعتبرون ذلك خيانه السلام ومبادره السلام هو لخداع العرب الحرب خدعه اما امريكا ودول الغرب فهم مع اسرائيل لانها تحقق لهم اهداف استراتيجيه وعسكريه وهم من زراعوها في وطننا العربي لهذا الغرض

    حسن اسعد الفيفي - زائر

    07:57 صباحاً 2009/01/03


  • 4
    د. هاشم من الافضل ان لا تنعقد القمة العربية ولعلنا بالطريق الصحيح والنتائج قريبة بإذن الله ,

    BANDER - زائر

    08:09 صباحاً 2009/01/03


  • 5
    اذاكان الاقوى والقادرعلى فرض الحلول يطالب الاضعف بايقاف صواريخه دون ان يطلب من اسرائل الشئ ذاته فماذا بوسعنا عمله غير الادانة والمطالبة المتكررة بضبط النفس ومعالجة الامور بعيداعن وقع الرصاص لغة اصبحت قاعدة لابد من ترديدهامع كل حدث0 قاتل الله الضعف الذي اوصلنا الى مرحلة الانكسار في زمن لايحترم فيه غير لغة القوة00انه ظلم الانسان لاخيه الانسان !

    محمد بن علي ال مانع - زائر

    08:34 صباحاً 2009/01/03


  • 6
    @@ ولأنني أشك في صحوة الضمير هذه..فأي خير نرتجي.؟ وأي سلام ننتظر..؟ وأي هدوء نتوقع أن يحدث..؟! وأي عدو نستطيع أن نقف بوجهه ونحن مخترقين..بمثل هذه الصورة.؟!
    نحن نعيش ما وراء العالم..مرض ان كان.. او نقص في الهيكله العقلية..او حسد..بنتها الايام فينا..حتي صرنا نهرب الي العدو! فمهما وصلنا..نبقي محدودي التفكير... قاصيرين الي حد السذاجه..فنحن يا د هشام..ميتين منذ سنين.. حتي اصبحنا كصحراء جرداء لا يوجد بها ماء ولا طعام فالاسس والقيم من اهم منضومات..الترابط العربي.. والجبل يبدأ من حجر
    دمت بخير

    خالد740.. - زائر

    08:37 صباحاً 2009/01/03


  • 7
    لله درك غزه تستغيث
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    عاشقة الفردوس - زائر

    08:47 صباحاً 2009/01/03


  • 8
    يا أخوان مايصير تجردون القضية من المشكلة الأساسية ألا وهي الدين
    نعم نحن مسلمين وهم كفار لذا لايكتب كاتب مقالا إلا وهو ملم إلمام سليم بالقضية
    يعني هل يظن ظان بأنهم يحاربوننا لأننا عرب كلا والله بل لأننا مسلمين
    ويجب علينا أن نتحد كمسلمين أولا وأخيرا...
    اللهم انصرنا عاجلا غير اجلا..
    اللهم إني أعتذر منك بما فعل السفهاء منا وأبرأ منك من فعل اليهود بأخواننا المسلمين..
    وصلى الله على محمد وآله..

    هاشم الشريف - زائر

    11:47 صباحاً 2009/01/03


  • 9
    سياسة اسرائيل ومن يدعمها ضد غزة ستفشل. مليون ونصف المليون مسلم مذا تعمل بهم اسرائيل؟
    اباده...او احتلال... اوماذ ياترى؟ فلنقل خيرا اونصمت ونترك المقامومة تسير واسرائيل ترتكب مزيدا من الحماقات ومزيدا من الهزائم باذن الله تعلي ولا داعي للتنظير المحبط.

    ابو عبدالله الغامدي - زائر

    12:41 مساءً 2009/01/03


  • 10
    بسم الله
    دهاشم
    قال الشاعر الكبير احمد مطر
    يخطب ورثت ابليس
    وجوهكم اقنعة بالغة المرونة
    طلاؤها حصافة وقعرها رعونة
    صفق ابليس لها مندهشا وباعكم فنونه
    وقال: انى راحل ماعدلى دور هنا دورى انا انتم ستلعبون
    كلا له حساب ماعدا الشعوب ليس لها حساب
    لقد حولت الا انظمة الشعوب الى قطعان امعنة فى اذلا لها وسحقها
    حتى لم تعد تفكر الا فى كيف تتقى شر تلك الا انظمة
    لقد اصبحت الا نظمة هى مشكلة الشعوب
    مامعنى رئيس مدى الحياة
    والبعض يقول ارغمتنى الجماهير عن العدول عن قرار بعدم ترشيح نفسيى
    للمرة العاشره

    ابو مهند - زائر

    01:42 مساءً 2009/01/03


  • 11
    انا اتفق مع صاحب التغليق رقم3 بان هذا الكيان الصهيوني المجرم لن ينسحب قيد انملة ولايعترف باي سلام وكما قالت المجرمة ليفني في باريس اول امس بان كيانها المغتصب لفلسطين هو الخط الاول للدفاع عن العالم الحر وساركوزي ياخذها بالاحضان!!. ما اخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة والإيمان الحق!!.

    ابو مشعل - زائر

    02:06 مساءً 2009/01/03


  • 12
    سلمك الله يادكتور ما اخذ بالقوه لايستعاد الا بالقوة ولا حل الا بما طالب به الملك
    عبد العزيز وهو ان يقوم العرب بمساعدة اهل فلسطين ويتركونهم يحاربون اسرائل
    ولكن المساعده الحقيقيه وليس بالدواء والغذاء فقط

    عمس الغامدي - زائر

    05:41 مساءً 2009/01/03


  • 13
    حياك الله.د / هاشم
    ماذا نفعل مع الطغاة ووزيرة خارجيتهم تذهب إلى جميع دول أوربا لتحصل علي دعم بعدم التدخل لوقف أطلاق النار يدعون أنهم يلاحقون ما يسمونه الأرهاب وهم
    يقتلون الأطفال والنساء والمشايخ وكلهم مدنيون أبرياء أى عدل هذا قاتلهم الله...
    ( أن الله يمهل ولا يهمل.أنه علي كل شىء قدير))
    سلمت يمناك دكتور..ودمتم لمحبينك:

    صلاح السعدي محمود - زائر

    06:26 مساءً 2009/01/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة