عندما خاطب جمال الدين الأفغاني الشعب الهندي خلال الاستعمار البريطاني بقولته الشهيرة "والله لو كنتم ذباباً لآذيتم الإنجليز بطنينكم" كان يعني ما يقول ، وفي العالم الإسلامي والعربي لم يكن الاعتداء على غزة الاختبار الأول، وقد لا يكون الأخير، فهذا التجمع الهائل فقد قيمته السياسية والعسكرية، ومثلما الشعوب تتقدم وتقوى فالشعب الإسلامي تقيده عوائق سياسية ونظم لا تعترف بمقدراته وحرياته، أو الاهتمام بمصيره وكرامته..
فأيام تحرير الجزائر ساد شعور عام بالتفاعل العاطفي والمساهمات المادية والعسكرية وسط أجواء تضامن غير مسبوقة، وفي حرب السويس كان كل عربي مجنداً بكل طاقاته ضد العدوان، وكانت تدريبات المتطوعين تجري بعلم وقوانين الدولي العربية، وظلت فلسطين في حضور تام في أناشيد المدارس والأعلام والرأي العام، وسارت الأمور بواقع غير مزايد عليه، حتى إن وقفة العرب جميعاً أثناء الاعتداء الثلاثي ورفض الموانئ والمرشدين للسفن والعمال وكذلك في المطارات استقبال البضائع أو الركاب القادمين من بريطانيا وفرنسا، سبباً في تغيير كثير من النظرات السلبية للعرب..
وفي حرب 1973تم حظر النفط، وإعلان ما يشبه التعبئة العامة لكل طارئ ومن خلال تأثير تلك العمليات خرجت صحافة الغرب اعتبار تلك الحرب تدرج كثالثة مع الحربين العالميتين.
الآن وكل شيء يتساقط دم الإنسان وكرامته وممتلكاته، هل تأتي دعوة سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بإنشاء قوة عسكرية عربية تحمي مقدراتنا ووجودنا، وتفعيل لأحد بنود نظام الجامعة العربية ممكناً وليست فقط صدى لحالته الراهنة، وإنما للمستقبل العربي وأمنه الذي تتواجد في داخله قوة إسرائيل التقليدية، وغير التقليدية ومثيلتها في إيران، وحشود بحرية على شواطئ العرب وقواعد متحركة وثابتة على أرضه وسمائه لكل القوى الكبرى؟.
أعرف، سلفاً في زمن هذه الأمة المحطم والمنكسر أن التفكير في مشروع كهذا إذا لم يتحقق على المستوى العربي، فإن نشوء قوات متحالفة موزعة على بلدان النيل والشام، والمغرب العربي والخليج، ليأتي دمجها في المستقبل في وحدة دفاع مشترك، وحده الطريق لخلق بيئة آمنة، ويكفي مهزلة احتلال العراق وتهديد السودان، والتواجد الغربي في لبنان أثناء حربه الأهلية، وكل مسلسلات الاعتداء والتوغل، والتهديد باستعمال القوة، ثم لا ننسى كيف يتعامل العالم مع الحرب على غزة وتجاهلها، واعتبارها مجرد صور إعلامية هزيلة لا تثير الرأي العالمي بأننا بالقول والفعل أمة خارج مدار التاريخ..
1
رحم الله الملك الشهيد فيصل بن عبدالعزيز اسكنه الفردوس وجعل ابنه سعود الفيصل قرة عين له في قبره ليكمل خطا ابيه بكل عزه في غزه..
تغريد عبدالعزيز الكويليت - زائر
04:54 صباحاً 2009/01/03
2
قال صلى الله عليه وسلم « ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ذلوا ».
aysha - زائر
05:25 صباحاً 2009/01/03
3
ابو عبد الله صدقت لا شك ان هناك اسباب رئيسيه ادت الى هذا الوضع المتردي للامه العربيه فوالله لن تتوحد هذه الامه الا بما توحدة عليه في صدر الاسلام وملئت الدنيا فتحا وعلما فلتعد الامه الى كتاب الله وسنة نبيه ويأتيها النصر بإذت الله وابشرك إنني ارى بصيص نور في النفق المظلم وذلك يتمثل في الحركات الاسلاميه التحرريه كحماس
سعود الدهيسي المالكي البجلي - زائر
06:17 صباحاً 2009/01/03
4
لازم تصفى القلوب اول
فهد - زائر
06:17 صباحاً 2009/01/03
5
جزاك الله خيرا يا أستاذ يوسف وبارك الله فيك..
عبدالله بن خالد القحطاني.. - زائر
06:31 صباحاً 2009/01/03
6
هي امنية...
نعم امنية ياليت تتحقق..
عبد الله علي - زائر
06:39 صباحاً 2009/01/03
7
ذاك حدث عندما كان هناك رجال يسوسون عالمنا، لم يبقى منهم الا قليل القليل.
ابو منصور - زائر
06:48 صباحاً 2009/01/03
8
احسنت الوصف يا اخ يوسف فالامة العربية خارج مدار التاريخ , ولكن قبل الحديث عن جيوش تحمي الامن العربي ! لا بد ان نقوم بما هو اقل من ذلك حتى نكون واقعيين : فاين الحراك الدبلوماسي الصادق الذي بمجموعه العربي لم يوازي الحراك التركي , اين الضغط السياسي والاقتصادي والنفطي الذي يجب على العرب ممارسته تجاه اخوانهم...
يا رجل الامة كلها ما زالت تناشد الشقيقة ! مصر ان تفتح معبر رفح ؟؟؟ جيش شو إلي العرب بدهم يحموا فيه حالهم ؟
جزى الله الازمة الغزاوية فبرغم مرارتها فقد زادتنا وعيا على وعي.
ايو احمد - زائر
06:52 صباحاً 2009/01/03
9
إن أزمات الثقة في النوايا القائمة منذ القدم بين الدول العربية تجعل هذا الأمر مستحيلا خاصة فيما يتعلق بالقيادة ومقرها
فمالذي يمنعنا من بناء جيش سعودي متقدم من حيث التدريب والتسليح على كافة الميادين العسكريه
فالوقت مناسب جدا في ظل الإمكانيات المادية الممتازة يمكن بناء ذلك الجيش عللا أرضية صلبة
وعند هذا التوجه ستحذو معظم الدول العربية حذونا على الأقل لتحقيق التوازن وحينها يحين الوقت لإبرام معاهدات استراتيجية للدفاع المشترك عند الطواريء
وتكون تلك القوات قوات ردع تضمن احترام العدو لهيبتنا
مساعد الدوسري (نجم سهيل) - زائر
06:53 صباحاً 2009/01/03
10
للاسف اصبحت القضيه الفلسطينيه متشبعه بل تبلل القماش اصبحت من مجريات اليوم روتينيه وللاسف لم نري اي من العالم العربي او الغربي تدخل
لحل الازمه الراهنه للاسف السبب ورائ كل هذه الاحداث والتفككات هي تفكك الوحده العربيه والسبب نشؤ وحده غربيه متكاتفه تهدف لتفكيك العالم باسره
ندعو الله عز وجل ان يجمع شملنا عرب واسلام على يد واحده وتكوين قوه صارمه
يعجز عنها العالم كله
خالد وليد العياف - زائر
06:58 صباحاً 2009/01/03
11
يا ابن الحلال أصبح وعيّن خير..وش ذا الكلام الفلسفي البعيد عن سنن الله الشرعية..
والله لن تُفتح فلسطين ولن يُهزم أحفاد القردة وأكلة الخنازير إلا باتباع الكتاب والسنة..
ولن تُستعاد البلاد المقدسة في الشام إلا بما فتح السلف تلك البلاد كما فتحها عمر رضي الله عنه وقال نحن قوم أعزنا الله بالاسلام وإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
ولن تستعاد البلاد الإسلامية:وكثير ممن يتسمون بالمسلمين يطوفون على القبور ويدعون مع الله الآلهة وغارقون بالبدعة حتى النخاع ومنقسمون على أنفسهم وكل فريق بما لديهم فرحون.
عبدالله - زائر
07:12 صباحاً 2009/01/03
12
إذا لم تتحرك الأنظمة العربية، لحماية شعوبها و مصالحها، فإن الشعوب نفسها..
سوف تأخذ زمام الأمور بأيديها، شئنا أم أبينا.
مسؤولو الدفاع، لم يحددوا مصادر تهديد الأمن القومي العربي، حتى اليوم..
و لا من هم أعداؤنا، ومن هم أصدقاؤنا المحتملون!.
بديهي عندما يملك العرب، أهم مصادر ثروات العالم، و المواقع الاستراتيجية، و الممرات المائية الحيوية..
ستكون بلادهم محل أطماع الكثيرين في العالم.
اسرائيل و امريكا، كلاهما يريد تفتيت الدول العربية، إلى دويلات صغيرة، قائمة على أسس طائفية و مذهبية و عرقية ودينية.
صيد الشوارد - زائر
07:15 صباحاً 2009/01/03
13
أشكرك على هذا
عندما تتحد فى هذه المرحله الدول العربيه-أقتصاديأ وعسكريأ ,000
يصبح لها هيبه ؛وقوه ؛ وتأثير لاتملكه أيران ولاتركيا
وستجد أن الدول ألأسلاميه تطالب بالانضمام له مستقبلأ بل مثل الدول الراغبه فى الدخول الى لأتحاد لأوربى اليوم
ستبقى دعوته سلمه الله صدى صدى صدى حتى ننسى المصطلحا ت التاليه
الشرق لأوسط 0شمال أفريقيا 0 الأتحاد من أجل المتوسط 0 ونستبدلها ب
الولايات العربيه الواحده هناك يغيب الصدى
سعدبن محمد - زائر
07:39 صباحاً 2009/01/03
14
الامه العربيه وشعوبها امة جهاد ورباط وليسوا خارج التاريخ ولكن لن يتصرف الافراد ويقوموا بحرب الاعداء من دون ان تطلب منهم انظمة الحكم ذلك ام المقولة "والله لو كنتم ذباباً لآذيتم الإنجليز بطنينكم. ربما هي للمهتاما غاندي او لجمال الدين الافغاني يخاطب الشعب المصري ابان الاستعمار الانكليزي. المطلوب من الدول العربيه هو مساندة الشعب الفلسطيني بالسلاح والمال والغذاء والدواء وفتح الحدود لهم ولغيرهم وعلى الدول حماية نفسها فقط فسوف تحرر فلسطين بايدي ابنائها اي حرب استزاف اسرائيل تعتمد على الحروب السريعه
حسن اسعد الفيفي - زائر
07:44 صباحاً 2009/01/03
15
لا فض فوك أيه الاستاذ الكبير (يوسف الكويليت) فقد اصبت كبد الحقيقية.. ولكن هل من مشمر هل من واعي لما يحاك ويدار.. فوالله ان القلب ليحزن ويتفطر على حال الأمة وما وصلت اليه من تفرق وخلافات.. ولكن لا نقول الا حسبنا الله ونعم والوكيل.. اللهم انا نجعلك في نحور اليهود الغاصبين ونعوذبك اللهم من شرورهم اللهم سلط عليهم جند من جندك واهزمهم واحمي اخواننا في غزة وثبتهم وايدهم بجند من عندك وانصرهم على عدوك وعدوهم.. اللهم آمين يارب العالمين.
عبدالرحمن - زائر
07:55 صباحاً 2009/01/03
16
كان من المفروض أن تكون دعوة الامير سعود الفيصل لأنشاء جسر جوي
لنقل الاسلحة والعتاد لاخواننا في حماس قبل أن تبداء المعركة البرية
واليس مقام الحديث عن المستقبل. اليوم أكتشفنا أن النظام العربي
المتوحش هو العدو الاول للأمة وهو السبب الرئيسي في تخلفها.
وأن الدكتاتورية التي تصادر حقوق شعبها وتحرم عليه التعبير عن مواقفه
هي شبه الدجاجة التي تنتج بيض الارهاب وتوزعه على العالم المتحضر.
المواطن العربي يستطيع أن يعبر عن نفسه عندما يتحول الى قنبله
موقوته.
عبدالرحمن السواجي - زائر
07:58 صباحاً 2009/01/03
17
استاذ يوسف أشكرك على هذا المقال الذي جاء في الصميم...
بالنسبة لأهل غزة فهم لا يُريدون قوة عسكرية عربية رسمية لأنها لن تزيدهم إلا خبالا، هم يُريدون من الدول العربية أن تكف شرّها عنهم، فتحترم خيار الشعب الفلسطيني لحكومته، و تتوقف عن إغلاق البحر و البر في وجههم، و تتوقف عن تصيّد مواطنيهم الذين هبوا لنصرة غزة.
.
سلمان فهد - زائر
08:02 صباحاً 2009/01/03
18
أحسنت يا أخ يوسف، كلام ممتاز تحتاج الأمة إليه، إذا لم تعش عزيزاً بعز دينك، فما قيمة حياة المرء إذاً، إذا كان أحفاد القردة و الخنازير و عبد الطاغوت و أحفاد ابن العلقمي يتحكمون في مصير إخواننا ونحن نتفرج من دون أي مشاريع فبماذا سنقابل تساؤلات أبنائنا و الأجيال القادمة بل كيف نقابل أنفسنا و بماذا نعتز و نحن لا نزال ننظر إلى خواطر من لا يرقب فينا إلاً و لاذمة، أرى أن يضع المسلمون خطة لتخليص فلسطين من الصهاينة و تحدد بزمن و برامج عملية و مدروسة مناسبة و نبدأ بذلك ليحسب لنا كل متربص بألف حساب.
الزائر - زائر
08:04 صباحاً 2009/01/03
19
سلامي عليك استاذ يوسف،،
إلى متى نبقى تحت رحمة الغرب ؟
سليمان بن ابراهيم - زائر
08:13 صباحاً 2009/01/03
20
اعتقد ان الامة العربية ليست متوائمة بالشكل الصحيح فهي آراء متفرقه
ونحن بحاجة للوقوف بصدق امام بعض والتفكير بجدية للمصير المشترك
فايز الرويلي - زائر
08:28 صباحاً 2009/01/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة