استبشرنا خيراً حين تسربت من أفواه بعض المسؤولين والمسؤولات في هيئة حقوق الإنسان أخبار تبشرنا بالبدء بعمل بطاقة شاملة للزوج تتضمن معلومات متكاملة عن الزوج من بدء الخطوبة وحتى نهاية الحياة في حال الطلاق من خلال هذا السجل يتم حماية حقوق المطلقات وأبنائهن خاصة بما يرتبط بالنفقة..؟؟ ولكن للأسف هيئة حقوق الإنسان نفت الخبر مع أنه في حالة تحقيقه يمثل إنجازاً مهماً..، اتفق مع المسؤولين أن هيئة حقوق الإنسان لا تملك حق الالزام ولكن اتصور انها ملزمة بحماية حقوق الإنسان وخاصة الضعفاء..؟ وهل هناك أضعف من مطلقات لا يستطعن رؤية أبنائهن ،وإن تحملن مسؤولية التربية لا يستطعن تحمل النفقة لأن ورقة الطلاق رافقتها ورقة أخرى تؤكد عدم مسؤولية الرجل عن النفقة مع العلم أن بعض المطلقات لا دخل لهن إلا الزكاوات والصدقات..؟ مع ملاحظة أن طلاقهن لم يكن ترفاً أو دلالاً أي أنها لم تخرج من منزلها لأن زوجها لم يشتر لها طقم ألماس أو لم يغير سيارتها ولكن لأن بعض الأزواج للأسف يمارس كل أنواع الظلم على أسرته خاصة المتعاطين والمدمنين..؟؟
تلك البطاقة أبسط التشريعات التي على هيئة حقوق الإنسان المطالبة بها لتكون أحد مكتسبات العام الجديد والذي يتضمن حملة توعوية واسعة على مستوى المملكة عموماً لدعم حقوق المرأة.
نعم كثير من المطلقات حالهن لا يناسب تشريعات المجتمع المسلم أبداً..؟
نساء يتنقلن بصغارهن من مكان لآخر لأن لا مأوى لهن فيما الرجل ينعم بسكن راق مع زوجة أخرى..؟ وأطفال لا يجدون كسوة العيد فيما آباؤهم يكتسون كل يوم بالجديد..؟؟ نساء يتعففن لأن كرامتهن لا تسمح لهن بمد يد الحاجة فيما صغارهن جياع..؟؟ لا ابالغ أبداً بل هو الواقع حين يتم طلاق المرأة نجد بعض الرجال للأسف يمارس أشكال العنف عليها وعلى صغارهما لأن الأمر بالنسبة له شبه انتقام..؟ خاصة في حال طلبت المرأة الطلاق..؟
الأكيد أن هناك رجالاً يخافون الله قبل احترامهم للقانون والنظام..، وأعلم أن هناك نساء تمارس العنف على طليقها بالمبالغة في الطلبات للأبناء مستغلة رغبة الرجل بتعويض أبنائه عن بعده.
ولكن أعلم أيضاً أن هناك رجالاً لايخشون الله للأسف يمارسون الظلم كما لو كان منهج حياتهم مع الآخر وإن كان الآخر فلذة كبدهم..؟
مطلقات محرومات من رؤية أبنائهن وآخريات محرومات من النفقة وأخريات معلقات..؟
أعتقد أن حال المطلقات يجبر المؤسسات الحكومية بما فيها هيئة حقوق الإنسان لاتخاذ تلك الخطوة ،لأن البعض لا يعترف بالنفقة لأبنائه وهم تحت مظلته فما بالك بعد الطلاق؟.
1
تري اغلب المشاكل والطلاق سببها المراة انتي تتكلمي عن شريحة قليلة من المجتمع.
05:47 صباحاً 2009/01/03
2
مَن تحايل على القانون بدون تلك البطاقه يستطيع ايضا التحايل عليه مع وجودها
في اعتقادي أن الظلم الذي يمارس على المطلقه والأبناء أو الرفق بهم يعود لخشية وخوف الزوج من الله لا إحتراماً لقانون أو تطبيق لنظام.
بصراحة لا أؤيد تلك البطاقة فأنا أجد فيها إنتهاك لخصوصيات الكل حجة حفظ حقوق المطلقات وإن وجدت تلك البطاقه ارى انها لن تحفظ لها أية حقوق لأنه وكما ذكرت التلاعب والتحايل يعود لنفسية هذا الزوج وخوفه من ربه لا لتطبيق قانون.
إحترامي لهذا الطرح سيدتي وكل الشكر على هذه المساحة للتعبير عن الرأي
06:33 صباحاً 2009/01/03
3
\ خاصة المتعاطين والمدمنين..؟؟ ان الامر لايتوقف على هذان الصنفان فقط وانما حتى من يتسمون برجال الدين والامة والمؤذنيين واغلب شرائح المجتمع ليسوا ببعيد عن ذلك
عندما تقترض من البنك فحق البنك مظمون ولكن عندما تنجب فالطفل والمراة تحت رحمة الزوج صار الطفل لدينا لاقيمة له ونتذمر عندما يكون لدينا جيل نعاني من مشاكله النفسية والجريميه
لقد عمل رجال الدين بما فيه الكفايه لاحتواء المشكلة بدون جدوى لماذا لانعطي الليبراليين الفرصة للخروج بالحلول المناسبه حتى ولو كانت مستورده راي شخصي
07:53 صباحاً 2009/01/03
4
المفروض تكون النفقة إلزامية على الزوج بدون أي مطالبات... مثل ما يحصل في الكويت
المطلقة وأطفالها كل شهر جزء من راتب الزوج ينزل على حسابهم بدون ما يشاورون الزوج :)
09:08 صباحاً 2009/01/03
5
عزيزتي لن يقبل الرجل ذلك. فلي قريبه تطلقت من زوجها ولها ابناء. ورفض ان تأخذهم. وعندما لجأنا للمحكمه حكم الشيخ ان تراهم مره في الأسبوع! وكنا نتوقع ان يحكم لها بأخذهم. فبالله كيف امرأه مطلقة عليها ان تجد من ينسق لها مع طليقهااسبوعيا ويأخذ الأولاد لها لتراهم لفتره وجيزه!! مع ان طلاقهم كان بسبب مشاكل بينهم. وبعد تدخل اهل الخير استطاعت ان تحصل على اولادها ولكن في المقابل تتنازل ضمنيا عن النفقه وهي الآن من ينفق عليهم
09:13 صباحاً 2009/01/03
6
إقتباس:-
.
"كثير من المطلقات حالهن لا يناسب تشريعات المجتمع المسلم أبداً".!
.
في بلاد "الكفار" عندما يطلق الرجل زوجته، فإنه يدفع لها نصف ثروته.!
وعندما أعلن الله حقوق المطلقة في سورة الطلاق، هدد الرجال الظالمين للنساء قائلا:-
.
"وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ، فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُكْراً، فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً.
.
تهديد الله للمجتمع كله وليس لأفراده فقط.!
10:10 صباحاً 2009/01/03
7
شكرا لك يادكتورة على كتابتك عن هذا الموضوع الذي يعتبر من الموضوعات المهمة التي يغفل عنها مجتمعنا ولكن فعلا (من كانت يده في الماء ليس كمن يده في النار ) فكثير منا لايحس بهذه الفئة ولكننا نحتاج إلى مثل هذا المقالات التي تبين للمجتمع أهمية الوقوف مع أخواتنا وانصافهن وضمان حقوقهن.. تحياتي لك,,,
10:34 صباحاً 2009/01/03
8
دكتورة/ هيا وفقك الله دائماً،
قال صلى الله عليه و سلم:
(إنها ستكون سنون خداعات، يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن
ويُكذب فيها الصادق ويُصدق فيها الكاذب وينطق فيها الرويبضة.
.
مقال رائع يبين ماهو منطوق مايسمى بحقوق الإنسان والمسؤولين عليه خاصة
قولك "تسربت من أفواه بعض المسؤولين والمسؤولات في هيئة حقوق الإنسان أخبار تبشرنا بالبدء"
.
في الدول المتقدمة أفعالهم تسبق أقوالهم ولدينا العكس
"قال- أستنكر- شجب- أستفسر- ندد- سرب- اتضح- شكر"
بلا حقوق إنسان بلا بطيخ
كذبة ومن يريد أن يصدق فله ذلك.
11:03 صباحاً 2009/01/03
9
شكرا د. هياء على اثارة هذا الموضوع الهام، وما لايدرك جله لايترك كله ! اتمني ان يدرس هذا الموضوع الهام جدا في الواقع بالتنسيق بين جهات حقوق الانسان، والجهات القضائية المعنية بشؤون الاسرة، للخروج بآلية محددة وواضحة وملزمة وقابلة للتنفيذ، تحفظ حقوق الزوجة ( المطلقة ) والابناء، وتراعي كذلك جميع الظروف، بما فيها الزوج !
12:20 مساءً 2009/01/03
10
تعليق على المشاركة رقم (9) : الآليات التي نبحث عنها جميعاً موجودة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، واللجوء الى آليات وضعية من قبل البشر ستهدر كثيراً من الحقوق "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فنتهوا "، ولا اعتقد بأننا بحاجة الى تشريعات أو غيرها في ظل وجود الكتاب والسنة لأن الحرام بين والحلال بين.
01:24 مساءً 2009/01/03
11
صدقت ياسيدي الفاضل.. ابو عبدالكريم
انها "كذبة"..
والآن يادكتورة.. اكيد انك عرفت ان مقالك الذي امتدحت فيه حقوق الانسان
كان..غلطة.. ولن تتكرر..وانها جمعية محسوبة على الدولة ومصاريف بدون
نتائج تفيد المجتمع..
01:57 مساءً 2009/01/03
12
اخي مجاهد التعليق 10 شكرا لك، ومع احترامي لك كلنا ان شاء الله مسلمون وحريصون مثلك على التمسك بديننا، ولم اطالب بشئ خارجه ! والالية هنا تعني الدراسة لوضع التنظيم ( العام ) المناسب لحفظ الحقوق للجميع، اذ لايوجد لدينا مثل ذلك، وغالبية القضايا في هذا المجال تخضع كثيرا للشد والجذب والاجتهادات الفردية ! وبالطبع يكون هذا التنظيم مستمد من الشرع ! وهذه ليست تشريعات خارج الدين كما تخيلتها ! ولايوجد مسلم لايعرف ان الحلال بين والحرام كذلك !
02:22 مساءً 2009/01/03
13
الله يعطيك ألف ألف عافية.
طرح أكثر من مميز.
بارك الله في عمرك و عملك
05:58 مساءً 2009/01/03
14
مقال رائع كالعادة د/ هيا
ويمس شريحة لا يستهان بها في المجتمع المعلقات والمطلقات او(المعلطقات) اشعر انهن فئة منسية ,, لا ادري،،، بالرغم من كثرة مناقشة قضيتهن اعلامياً إلا انني لم اجد حلول لها على ارض الواقع للأسف،
وانا مع التعليق رقم (4) زهرة اللوتس فعلا المفروض يفعل لدينا مثل هذا القرار
07:21 مساءً 2009/01/03
15
اولا مشكور اخوي لتطرقك لهذا الموضوع..
والله انا اشووف من خلال آراء الناس انها شكل وبس
لكن والله ماقد سمعنا عن اي انجاز لها زي الغلا
08:09 مساءً 2009/01/03
16
ياليت لو يطبق الشرع بحذافيره..
كان النساء السعوديات اسعد نساء العالم.. ولكن
المحاكم بطيئة جدا في التنفيذ ولا تلزم الزوج بالنفقة..وامور كثيرة عجيبة غريبة
الله يعين النساء.وشكرا د.هيا
09:13 مساءً 2009/01/03
17
اي حقوق اي حلويات
11:39 مساءً 2009/01/03