جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

السبت6 محرم 1430هـ - 3 يناير2009م - العدد 14803

الهولوكوست الإسرائيلي: تعدد الجلادون والضحية واحدة..!

يوسف أباالخيل

ممالا يشك فيه اثنان، مثلما لا تتناطع فيه عنزان، أن ما يجري في غزة، منذ السبت الماضي، يفوق، في دمويته واستهدافه الأعمى قبل البصير، ما يمكن أن تتولى كِبره أسوأ الهمجيات التدميرية في التاريخ البشري. ما تقوم به إسرائيل هناك يشكل حالة من الهيجان المتلبس بحالة نادرة من السادية التي لا تفرق، في ولوغها بالدم الفلسطيني، بين طفل أو امرأة أو شيخ أو عابر سبيل.

هذا التوصيف لتلك الحرب/ المذبحة الإسرائيلية لا أشك أن ثمة من يختلف عليه. لكن الاتفاق على مثل هذا التوصيف لكل من الفاعل والمفعول به في المذبحة إياها لا يكفي لخلق ممارسة نقدية كافية لتحديد أسبابها وتسمية مُتولي كِبرها بأسمائهم، بعيداً عن التناول الديماغوغي المعتاد في مثل تلك المواجهات، والذي يكتفي، عادة، بإلقاء اللائمة على إسرائيل وكفى!. ثمة حاجة ماسة إلى موضعة الأصبع في اتجاهه الصحيح ليشير إلى من استدرج النازية الجديدة لكي تقوم بما قامت به. من اليسير على كل أحد، مهما كان موقعه من الإعراب السياسي والإعلامي، أن يهاجم إسرائيل ويطالب بإلقائها في البحر بصفتها خنجراً مسموماً مغروساً في خاصرة الأمة العربية. لكن ذلك لا يكفي لممارسة توصيف فاعلٍ يكفل تدارك الأسباب المباشرة وغير المباشرة لتلك الحرب وما سبقها وما سيتلوها من حروب أخرى ستقوم بها إسرائيل في المنطقة العربية، سعياً إلى توفير الحد الأدنى من شروط عدم التورط بها مستقبلا، إن كان ثمة نية صادقة لمثل هذا الأمل!. لا أظن أن أحداً تابع التحضيرات الأولية لتلك المذبحة سيكتفي بطرح ذاك التوصيف الديماغوغي الذي يلقي بالتبعات على إسرائيل بصفتها المُبدئ والمُعيد لمثل تلك الأحداث.

إذا كانت إسرائيل قد اجتاحت غزة بكل ما تملكه من آلية تدميرية متقدمة، فإن هناك، من الداخل الفلسطيني من استدرجها إلى ذلك، بوحي من أيديولوجيته، أو أيديولوجية من يدفعه من بعيد. تلك الأيديولوجية البراغماتية النفعية التي تتوسل الوصول إلى مراميها ولو على جماجم الأبرياء. كانت الأمور هادئة - نسبيا- رغم الحصار الظالم الذي ضربته إسرائيل على غزة وأهلها، حتى أعلن شيوخ حماس، بكل صفاقة وصلافة، إلغاء اتفاقية التهدئة مع إسرائيل من جانب واحد، مع دفع جناحهم العسكري لرشق المدن الإسرائيلية بالمفرقعات النارية التي لا تصيد صيداً ولا تنكأ عدواً، وكل ما تستطيع فعله إصابة مارٍ، أو هدم جزء من جدار يريد أن ينقض!. وعندما ردت الآلة الجهنمية الإسرائيلية بصب حِممها فوق رؤوس العُزَّل من أهالي غزة، تطلع الملتاعون والمسكونون بهاجس الإنسان الفلسطيني إلى استجلاء موقف قادة حماس من تلك المجزرة، وهم الذين أوقدوا نارها، فإذا بإسماعيل هنية يعلن من مخدعه بأنهم "لن يغيروا مواقفهم حتى ولو علقتهم إسرائيل على المشانق وأسالوا دماءهم في الشوارع ومزقوهم إلى أشلاء!!" . واتبعه قطب آخر، هو النائب الحماسي في المجلس التشريعي الفلسطيني، ( مشير المصري)، بالتأكيد بأنهم "سيقاتلون حتى آخر رمق في حال نفذت إسرائيل عملية برية على قطاع غزة" . ولأن مثل هذا التأكيد النظري، من قبل قادة حماس، على ثوابت الحركة، ربما لا يكفي لقطع الطريق على من يظن بشيوخها بقية من إنسانيةً، فقد أتبعته الحركة بتأكيد عملي قاطع، عندما رفضت فكرة فتح معبر رفح لإرسال الجرحى إلى المستشفيات المصرية، مطالبة مصر بفتحه بشكل كامل ودائم!!. في موقف يعبر عن الانتهازية السياسية في أشد حالاتها تطرفاً.

شيوخ حماس، من هنية إلى مشعل مروراً بالمصري والزهار وبقية "إخوانهم"، يتبجحون بتلك المواقف المخزية التي تتاجر بدماء وآلام الأبرياء الفلسطينيين، في الوقت الذي يعلمون فيه أن آلة الحرب الإسرائيلية لن تطولهم، مثلما أنهم يعلمون أنهم لن يقفوا طوابير بجروحهم وهي تثغب دماً أمام المعبر الوحيد، انتظاراً لجذوة إنسانية تمكنهم من عبوره لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حيواتهم، وإنما من ستُمزق أشلاؤهم وتداس أمعاؤهم هم العزل من أهالي غزة. لكن الدهشة ستزول من مُحيَّا المتابع الموضوعي إزاء تلك المواقف، الممعنة صلافة وتجذراً في اللاإنسانية، إذا ما عاد وموضع تلك المواقف ضمن السياق الفكري لمنطق أيديولوجية الإخوان المسلمين، الجذر الفكري لحركة حماس. ذلك المنطق الذي "يتميز" بأنه منطق أممي، لا يقيم للأوطان القطرية وزنا، مثلما أنه منطق نفعي بحت، يتوسل الدين ثمناً لاستدراج الغوغاء ليكونوا جذوة نار حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل. ومن ثم القفز، فيما بعد، على ثمرات الحروب التي يشعلونها هنا وهناك. وليهلك بعد ذلك من هلك، سواء كان هلاكه عن بينة، وهم الندرة، أو عن غير بينة، وهم الكثرة الكاثرة!.

التصرف الأرعن الذي فتح به قادة حماس باب جهنم على غزة وأهلها يحيل الذاكرة إلى تصرف مشابه مدعوم من نفس القوى التي دأبت على تسوية الأرض لحماس للتهور والاندفاع لاستدراج إسرائيل لمثل تلك الحروب، ذلك التصرف المشابه لتصرف حماس الحالي، ليس إلا تلك المغامرة غير المحسوبة العواقب التي قام بها "حزب الله" في لبنان صيف عام 2006م، عندما استجدى إسرائيل لكي تدك الجنوب اللبناني. عندها حذرت السعودية من مغبة تلك المغامرة التي ستحيل الجنوب اللبناني إلى مكان لنعق البوم!. لكن السيد نصر الله قابل التحذير السعودي بالتهكم والسخرية. وعندما استجابت إسرائيل لاستجداءاته وأحالت تلك البقعة من لبنان إلى هشيم تذروه الرياح، إذا بالسيد نصر الله يعود فيعترف باحترافية وصدق وإخلاص التحذير السعودي قائلاً من مخبئه الوثير: "لو أننا كنا نعلم مسبقاً بحجم الرد الإسرائيلي لما أقدمنا على خطف الجنديين الإسرائيليين!" . وسيعلن قادة حماس قريباً، بعد أن يرتدوا على أعقابهم من بعدما سيتبين لهم حجم الخراب الذي أذاقوه لغزة وأهلها، أن لو كانوا يعلمون حجم الرد الإسرائيلي لما ألغوا معاهدة التهدئة من جانبهم، ولما رموا إسرائيل بتلك الألعاب النارية المصنوعة من مخلفات الصفيح!!.

لكن رئيس "حزب الله" اللبناني لم يشأ أن يفوت مثل هذه الفرصة للدخول على خط خدمة مشروع أيديولوجية الولي الفقيه الذي يمول حزبه، كما يمول حماس وبقية المنظمات المتطرفة في المنطقة، مادياً ومعنويا، فقام من جانبه، وبصراخه المعهود، بمحاولة تأجيج الجيش والشارع المصري للانقلاب على حكومتيهما. ولم يكد لسان السيد يفتر من تأجيجه الوقح ذاك، حتى زايد عليه قطب حماسي آخر، بنداءٍ إلى الجيوش العربية لكي تنقلب على حكوماتها ومجتمعاتها وتتجه إلى غزة للمشاركة في مغامرات حماس الصبيانية. رافق تلك التصريحات هجوم مركز، من قبل الأقطاب الإخوانية والأبواق الإعلامية التي تدور في الفلك الإيراني/ الإخواني على السعودية ومصر وسواهما ممن رفض المشاركة في مغامرات محسوبة على أجندة الحرس الثوري الإيراني!. والغريب، ولا غرابة، أنه لا السيد رئيس حزب الله ولا أحد من شيوخ حماس أو من بقية حاملي الطبول في الإعلام القومي الإسلاموي، طالب إيران بالكف عن استخدام تلك المنظمات المتطرفة للعب دور البيادق على رقعة الشطرنج الإيرانية، كما لم يتجرأ أحدٌ منهم على مطالبة سوريا بتعليق مفاوضاتها المباشرة التي تجريها مع إسرائيل في الوقت الذي تحيل فيه الأخيرة غزة إلى مقبرة كبيرة!.

إذاً، هاهي الأقنعة الشفافة تزال عن الوجوه، وهاهم وكلاء العمولة السياسية ينزلون بثقلهم "ليُعيِّروا" الأصوات المعتدلة في المنطقة، كالسعودية ومصر، بأنها لم تشارك حماس مغامراتها العبثية، كما لم تشارك من قبل مغامرات "حزب الله" المجنونة، وهي المغامرات الممولة من حساب اللاعب الرئيسي في المنطقة!!. أما من يتفاوضون علنا مع إسرائيل، حتى في عز بطشها بالعزل في غزة، فكأنهم، في عرف السيد حسن نصر الله وشيوخ حماس، لا وجود لهم على الخريطة الجغرافية.

إسرائيل قوة غاشمة تقوم فلسفة الأمن فيها على حماية مدنها وسكانها بواسطة الذراع العسكرية الثقيلة مهما كانت النتائج، المترتبة على ذلك، وخيمة وقاسية على الآخرين. هذه بديهية في المنهجية الأمنية الإسرائيلية أحسبها معروفة للجميع، لكن مما يجب ألا يُشك فيه أن المنظمات المتطرفة المرتبطة، مذهبياً وسياسياً، بإيران ك "حزب الله"، أوبحزب الإخوان المسلمين كحماس والجهاد وغيرهما من فروع إخوانية أخرى في بقية الدول العربية، ليست، على الأقل في الوقت الحاضر، إلا أدوات يستخدمها راعي شعار:تصدير الثورة، لتنفيذ استراتيجياته السياسية، والقائمة على مبدأ تكسير أطر الاستقرار السياسي والاجتماعي لدول المنطقة ليخلو له الجو في تنفيذ الهلال الشيعي، والذي حذر منه العاهل الأردني في مناسبات سابقة. وبالمناسبة، فالكلام عن المد الشيعي الإيراني هنا ينحصر في التشييع السياسي الذي تتبناه الحكومة الإيرانية الحالية، كنظام سياسي يتغيأ رهن المنطقة - شعوباً ومقدرات - لصالح أجندته السياسية الخاصة. والذي لا سبيل له لتحقيق ذلك - فيما يرى - إلا من خلال نشر التشيع السياسي وفقاً لنظرية أو مفهوم: ولاية الفقيه. لكنه لا ينصرف أبداً إلى المذهب الشيعي نفسه، كمذهب عقدي/تشريعي داخل حظيرة الإسلام الكبرى، والذي يدين به الكثير من المسلمين من حولنا، سواء كانوا إخوة مشاركين لنا في هذا الوطن العزيز، أو كانوا إخوة لنا في الدين والإنسانية من خارجه.

أما هنية ومشعل والمصري والزهار وحسن نصرالله ونعيم قاسم وبقية سدنة المشروع الإيراني، فلسان حالهم يقول:نحن فقط ومن يحركنا من بعيد، والطوفان لمن بعدَنا من الفلسطينيين واللبنانيين وبقية العرب والمسلمين!.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 28
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    اقلوا عليهم لا ابا لاابيكم او سدوا المكان الذي سدوا
    من يتقن تنميق المقالات وزخرفتها تحت اجهزة التكييف ليس كمن يرى المجازر بناظريه

    مازن الصايغ (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:25 صباحاً 2009/01/03

  • 2

    ( لكنه لا ينصرف أبداً إلى المذهب الشيعي نفسه، كمذهب عقدي/تشريعي داخل حظيرة الإسلام الكبرى، والذي يدين به الكثير من المسلمين من حولنا، سواء كانوا إخوة مشاركين لنا في هذا الوطن العزيز، أو كانوا إخوة لنا في الدين والإنسانية من خارجه)
    أراك لطيفا مع المبتدعة، قاسيا على المجاهدين !!

    عبدالله بن خالد القحطاني.. (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:28 صباحاً 2009/01/03

  • 3

    اسرائيل الصهيونيه هي من بدأ الحرب بتجويع اهل القطاع حصار ظالم لمدة سنتين هناك خطه مبيته شاركة فيها استخبارات دوله عربيه للقضاء على حركة حماس لاتاحة الفرسه لقرزاي فلسطين لاقامة سلام مع الصهاينه لا يلبي مطالب الشعب الفلسطيني وقد صرحة وزيرة العدوا الصهيوني بان عدوانهم على غزه هو لصالح العرب للتخلص من الاخوان المسلمين والتطرف الاسلامي الذي يعتبرون حماس احد اذرعته اي ان الحزب الحاكم في دوله عربيه يخشى فوز الاخوان بالحكم فلذا لايريدون اماره اسلاميه على حدود دولتهم ولا مانع ان يحادهم الصهاينه

    حسن اسعد الفيفي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:15 صباحاً 2009/01/03

  • 4

    اكتسبت احترامي بكل جدارة

    سامي البقمي- الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:08 صباحاً 2009/01/03

  • 5

    إما جاهل وإما متجاهل، تقول : (في الوقت الذي يعلمون فيه أن آلة الحرب الإسرائيلية لن تطولهم، مثلما أنهم يعلمون أنهم لن يقفوا طوابير بجروحهم وهي تثغب دماً أمام المعبر الوحيد، انتظاراً لجذوة إنسانية تمكنهم من عبوره لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حيواتهم).. ألم يجلس هنية أمام معبر رفح على الرصيف ينتظر الإذن بالدخول ؟ ألم تقدم حماس أكبر رجالاتها في مقدمة الشهداء ابتداء من الياسين إلى الرنتيسي،والزهار مرتين وضحى باثنين من أبنائه ؟*

    أحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:20 صباحاً 2009/01/03

  • 6

    يقول الكاتب في الوقت الذي يعلمون فيه أن آلة الحرب الإسرائيلية لن تطولهم، مثلما أنهم يعلمون أنهم لن يقفوا طوابير بجروحهم وهي تثغب دماً أمام المعبر الوحيد
    لماذا المغالطه وأنت تعرف أنهم ليس بمنأى عن استهداف الصرواريخ الاسرائلية لهم , ومما يدل على ذلك استشهاد القادة منهم على مر الأزمان مثل الشيخ احمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي

    زمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:34 صباحاً 2009/01/03

  • 7

    سبحان الله الدفاع عن النفس مغامرة عبثية؟ وأن اسرائيل تم استدراجها؟ يعني معها حق؟ ما حل الكاتب العظيم في المشكلة؟ تسليم غزة وكل واحد يروح بيته؟ او المزيد من الخنوع والجبن والكبده؟ اخي, المملكة العربية حكومة ساعدت اخواننا في غزة ليتك لم تضعها في نفس الجملة من جمهورية مصر التي تتعبث في الحدود وتدعم اسرائيل بالغاز!
    ثم كلمة اخيرة, حماس حركة مسلمة عاقلة يعبث بها اعداء الاسلام فلماذا يوالي بعض الكتاب اعداء الله عليهم؟

    عادل الصقر (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:39 صباحاً 2009/01/03

  • 8

    الحرب الإسرائيلية السابعة على غزة لم تكن شرا على المسلمين، بل لها خير كثير.
    وأول هذه الخيرات أنها أعطت المسلمين جرعة قوية من الوعي بواقعهم كما يلي :-
    .
    1- الجيش الإسرائيلي لا يتكون من الجنود اليهود في فلسطين فقط، بل أيضا الجيش المصري والأردني وبقية الدول العربية، وهم مستعدون لقتل أي فلسطيني يحاول الخروج من المذبحة.
    .
    2- الإعلام اليهودي ليس فقط صحيفة معاريف والتلفزيون الإسرائيلي، ولكن أيضا جيش كبير من الكتاب العرب الذين يعملون على تخذيل المسلمين وإفهامهم أن عدوهم هو إلههم.

    مريم إبراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:53 صباحاً 2009/01/03

  • 9

    الدمقراطية التي تتباكى عليها امريكا صباح مساء عندما طبقت في فلسطين واختار الشعب الفلسطيني حماس عن طريق انتخابات نزيهه قامة قيامة امريكا واسرائيل ولم تقعد واصبحوا يكدون لهم المكائد واستخدموا سياسية الحصار والتجويع لكي يركع الشعب الفلسطيني والقادة إلى مطالبهم ولكن عندما لم تجدي هذه السياسة عمدوا الى الدمار واهلاك الحرث والنسل.

    زمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:18 صباحاً 2009/01/03

  • 10

    انت تقول ان حماس ترمي بالناس في الجحيم والقادة في نعيم!!
    اقرأ هذا الخبر:
    شيع الآلاف من أهالي مخيم جباليا شمال غزة جثمان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نزار ريان و11 فردا من من أفراد أسرته الذين استشهدوا أمس في غارة جوية إسرائيلية على المبنى الذي يقيمون فيه،
    نزار عالم شريعة ويلقب "ابوبلال" وبلال استشهد في عملية سابقة لحماس (انهم يدفعون بأكبادهم وانتم تحت المكيفات)!!
    ثم ارجع الى تاريخ القادة الذين استشهدوا قبل ذلك:
    احمد ياسين
    عبدالعزيز الرنتيسي
    وغيرهم
    تقبلهم الله

    د. صنهات بدر العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:21 صباحاً 2009/01/03

  • 11

    منظمة حماس حصلت الان على التأييد والتعاطف من الشعوب العربية وخسرت السلطة الفليسطينية ممثلة ب منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وريئسها أبو مازن !! هذا ما أشاهده واحسه الى هذه اللحظة ! السؤال الذي يطرح نفسه هو هل تخرج حماس من هذه الحرب أقوى من ذي قبل ؟ التاريخ يقول نعم عطفاً على انتصار حزب الله في تموز 2006!
    هل يحتاج التأكيد اننا ضد العدو الصهيوني الغاشم وحربه على الأخوة الفلسطنيين ؟ اظن الإيجابة نعم للأسف.. وحسبي الله على اللي كان السبب

    إبراهيم الفعيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:26 صباحاً 2009/01/03

  • 12

    صدقت يادكتور ومراهقي الجهاد هم من جر الامة للدمار وهو فكر صدام حسين والاخوان اللذين يخرجون على اجماع الامة او على الاقل غالبيتها وتسمع نعيقهم ولاترى افعالهم

    ابومحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:35 صباحاً 2009/01/03

  • 13

    والله اشعر بالحزن والاسى من هذا المقالة المخجلة
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    وصح لسانك اخوي مازن
    من يتقن تنميق المقالات وزخرفتها تحت اجهزة التكييف ليس كمن يرى المجازر بناظريه
    اللهم كن لاخواننا في غزة اللهم انتقم من اليهود المعتدين وزلزل الارض من تحت اقدامهم وارنا فيهم ومن عاونهم عجائب قدرتك

    صالح بن علي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:55 صباحاً 2009/01/03

  • 14

    في عدد اليوم صفحة (شؤون دولية) نشر الخبر التالي :
    (وداع جثمان القيادي الكبير في الحركة د. نزار ريان و 13من افراد اسرته، لفت باعلام حركة حماس دون ان تظهر ملامح اجسادهم نتيجة تحول بعضها الى اشلاء ممزقة. )

    عبدالله بن خالد القحطاني.. (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:02 مساءً 2009/01/03

  • 15

    أحسنت يا أستاذ يوسف

    ينتاب العالم العربي الآن غمامة سوداء من الحزن والقهر والذل والمهانة والمرارة وهو يقف مشلول أمام "عربدة" الصهاينة وتلذذههم بإفتراس أخوانهم في فلسطين بوحشية وبتأييد عالمي

    ولكن يجب على هذه العاطفة الجياشة التي إستغلها المنتفعون بمصائب الأمة وسبب تفككها وتمزيق أوصالها لجني مكاسب أيديولوجية أن لا تبعدنا عن تفعيل العقل وقول الحق الذي من الصعب أن يتقبله أحد "ينزف بجروح مفتوحة"

    نعم ما كتبته هو الصحيح وهو ما جرى بالأمس القريب وما يجري الآن

    أليس منكم رجل رشيد يقول الحق؟

    عبدالله بن محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:34 مساءً 2009/01/03

  • 16

    للأسف كلام مغلوط ومؤدلج. كلامك يوحي ببعدك عن القضية الفلسطينية ومغالطاتك أوضح دليل. يا أخي
    قادة حماس هم الذين في وجه المدفع
    قادة غزة قدموا أطفالهم قربانا لكرامة الأمة وحفظ مقدساتها
    أين أحمد ياسين والرنتيسي وشحاته ونزار و.. و.. و...
    إن عجزت عن نصرتهم بالكلام , فالزم الصمت فهي صدقة تتصدق بها عل نفسك

    د. إبراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:49 مساءً 2009/01/03

  • 17

    حسب كلامك في مقالك هذا يا يوسف أبا الخيل فأنت أحد الجلادين..
    ولكنك جلاد تلبس لباس الناصحين والمحللين السياسيين، وتطعن في أهم جزء من الضحية، وهو قيادتها، وذلك حتى تموت بسرعة حين يتفرق عنها الناس.
    لا تظن أن القراء لا يفهمون، ولو كانوا كذلك ما قرأوا.

    عبد الله بن مسلم التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:57 مساءً 2009/01/03

  • 18

    يقول الكاتب:-
    ( أن ما يجري في غزة، منذ السبت الماضي، يفوق، في دمويته واستهدافه الأعمى قبل البصير، ما يمكن أن تتولى كِبره أسوأ الهمجيات التدميرية في التاريخ البشري. ما تقوم به إسرائيل هناك يشكل حالة من الهيجان المتلبس بحالة نادرة من السادية التي لا تفرق، في ولوغها بالدم الفلسطيني، بين طفل أو امرأة أو شيخ أو عابر سبيل. ).
    وأنا أقول مادمنا نعرف ذلك فلماذا نتحرش بعدو شرس ونحن على غير إستعداد ؟
    ألم يقل الله فى محكم كتابه (ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة )!
    من يجبنى ؟

    محمد الصالح - الطائف (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:19 مساءً 2009/01/03

  • 19

    لا حول ولا قوة الا بالله..
    في هذا الوقت بالتحديد وبعد كل ما رأينا من مشاهد تتقطع لها الأفئده فماذا عسانا ان نفعل.. في الوقت الذي من المعقول ان لا ننجر خلف عدونا ونحن لا نملك ولا حتى اجزاء بسيطة من قوة اسرائيل فلماذا نغامر وندفع الأبرياء لمعركة لا تكافئ فيها.. وبعد ان وقع المحظور تكالبت بعض الأحزاب تدعوا إلى ما هو هلاك للأمة العربية بأن تقوم الجيوش بالإنقلاب وهم يتفرجون من بعيد وهذا يدفعهم لأغراض ومنها ان يجعلون إيران على خارطة الهرم العربي

    ابو طلال (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:26 مساءً 2009/01/03

  • 20

    كل ما جاء في المقالة صحيح ولكن ماذا تقول لمن يصطاد في الماء العكر و يحبون صب الزيت على البنزين

    عبد الله (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:00 مساءً 2009/01/03

  • 21

    بسم الله
    سبحان الله الد نيا تحترق ونحن لا انزال فى الجدل العقيم كلا له اجنده حتى الكتاب
    تحترق غزة ويموت الصغار من الجوع قبل الحرب ولمرضى من نقص الدواء والا اكسجين وانقطاع الكهرباء
    وياتى كتابون يتحفونا بمقالتهم
    استاذى لكل اجنده ولكن سوف يحاسب الله كلا بما اقترفه
    لقد رحلت قوافل الشهدا من الرنتيسى واحمد ياسين والقائمة طويله بينما كان القاده يسهرون على نور الشمعدانى فى بيوت قادة اسرائيل
    كلهم سواء تاجروا بدماء الشهداء
    كلهم سواء استخدموا القضية لتكريس الواقع فى الا امة
    الشعوب تعرف عدوهم

    ابو مهند (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:09 مساءً 2009/01/03

  • 22

    بسم الله
    العرب منذ القدم وهم منقسمون
    فئة كانت مع الدولة الرومانية وقياصرة الروم
    والفئة الا اخرى كانت مع فارس واكاسرتها
    ولم نذهب بعيد نحن ايضا فهولاء الذين تتزعمهم ايران وما تملى عليهم اجند تها
    وهولاء الا اخرون مع امريكا واسرائيل وماتمليه عليهم
    كلهم سواء
    كان احدهم تزوج زوجة عوراء
    وهو اعرج فا اتفقا على الا يعير احدهم الا اخر
    وفى يوم زعل الزوج فقال لزوجة يا عرجاء بدل ان يقل لها يا عورا
    فقالت يا اعرج لم نتفق فقال بلى
    ولكنى لم اقلك يا عورا فقالت مافى قلبك انت تقول ياعوراء ياعرج

    ابو مهند (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:54 مساءً 2009/01/03

  • 23

    أعلنوا الجهاد
    فالجهاد الآن فرض عين على كل مسلم ومسلمة قادر
    أفتحوا الحدود للشباب
    أسمحوا لنا لنجاهد
    لن نرضى عن اليهود المفسدين في الأرض يقتلون أبنائنا وأطفالنا وأخواتنا وأمهاتنا وشيوخنا ليل نهار على مرأى من الجميع. نحملكم مسؤليه سفك دماء المسلمين أيه القاده العرب. نحمل إعلامنا العرب جزء من المسؤلية.

    أبوعبدالرحمن الشافعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:26 مساءً 2009/01/03

  • 24

    قل خيراً أو أصمت الإخوان الذين علقوا على الموضوع فيهم الكفاية. ولكن هل هناك وجه للمقارنة بين حماس وحزب ( الله ) إن الإنسان ليقول الكلمة من غضب الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً على الأقل كن مجاهداً ولو بقلمك والقلم ليس سهلاً. إن اليهود عندما كانوا مشتتين في أنحاء العالم عرفوا كيف يسيطرون على العالم وذلك عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام. فكن عوناً لإخوانك في محنتهم.

    أبو عبدالله 99 (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:18 مساءً 2009/01/03

  • 25

    الصفيق هو من يصف المرابطين في ارض الاسراء بالصفاقة.

    ابو عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:08 مساءً 2009/01/03

  • 26

    شكراً لكافة الإخوة الذين علقوا على الموضوع. ألفت نظر الإخوة الذين داخلوا على المقال بعنف لفظي, بأن 60% بالمائة من سكان غزة اعتبروا قرار حماس إلغاء التهدئة مع إسرائيل خطأ استراتيجياً كبيراً. لم يريد الاستزادة, عليه مطالة موقع:العربية نت

    يوسف أباالخيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:03 مساءً 2009/01/03

  • 27

    بوركت جهودك
    حركة حماس كانت حركة مقاومة وتحرر وطني عندما كانت تعتبر الدم الفلسطيني خط أحمر أيام المرحوم أحمد ياسين والرنتيسي... أما اليوم بعد أن ارتمت في أحضان ولي الفقيه... ويقوم رئيسها ( بإشعال) النار حت أقدام شعبه الأعزل المظلوم خدمة لأجندات أقليمية مثل حزب الله تماما... فإننا نبرأ إلى الله من هذه الحركة حتى تعود إلى سابق عهدها
    والله من وراء القصد

    عبد الرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:48 مساءً 2009/01/03

  • 28

    اول احب الشكر الكاتب يوسف
    وهذى اول مره اجد كاتب يكتب وبكل صرحه
    وقول له فعلن هذا حالنا وحال من يضع الاسلام والحق شعار له حتى يستطيع ان يجذب عوطفنا
    وسرائل وغيرها من الدول التى تكره الاسلام تجد فى ذريعه لها لكى تفعل ماتريد
    ولو كانت فيه وحده صحيحه لا اسرائل ولا غيرها يستطيع ان يتطاول علينا ولو بكلمه
    وفى الختام اقول الف شكر لك اخوى يوسف اباخيل

    عبدالعزيز العنزي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:24 صباحاً 2009/01/04