لم تكن "إسرائيل" في حاجة إلى أصابع إيرانية عبر تاريخها الدموي في المنطقة، ولا إلى أصابع إيرانية في غزة الآن وفي لبنان بالأمس، لأن أصابع "إسرائيل" أطول وأشرس مما يتصور بعض الكتاب العرب.
لقد استطاعت تلك الأصابع أن تقضي على ذاكرة الكثيرين.
وكان الأصبع التي أردت محمد الدرة مثلاً ليست إسرائيلية قلت محمد الدرة ونسيت ياسر عرفات، ونسيت أبا إياد وأباجهاد ونسيت صبرا وشاتيلا وقانا وديرياسين، نسيت تلك السلسلة من الأسماء والأماكن التي أبادتها الأصابع الإسرائيلية، نسيت الأصابع الأمريكية والغربية وبعض العربية والإسلامية.
كم يلزمنا من النسيان لكي نرى الأصابع الإيرانية، وأي استخفاف بما تبقى من الذاكرة تمارسه أصابع هؤلاء الصحفيين والكتاب.
كم يلزمنا من النسيان كي ننسى ذلك الشيخ المقعد أحمد ياسين الذي دمروه بقذيفة أو قنبلة لا تزن إلا القليل من دمويتهم ووحشيتهم.
كم يلزمنا من العمى حتى لا نرى أصابع "إسرائيل" في كل مكان من كراكاس إلى بكين إلى الكثير من أروقة الحكم العربية والإسلامية.
ليس أطول ولا أبشع ولا أعنف من الأصابع الإسرائيلية، التي تمتد إلى كل زاوية في هذا العالم بإعلامه وثقافته واقتصاده.
إن الحديث عن أصابع إيرانية إهانة لأصابع "إسرائيل" القابضة على أحلامنا وكرامتنا ومستقبلنا، القابضة على السلام من رقبته، وعلى المبادرة العربية من عنقها، وعلى أي محاولة رخيصة للعيش المشترك، أو بدولتين متجاورتين.
الأصابع الإسرائيلية لا تصافح ولو منحوها الذهب، وقد منحوها الذهب، الأصابع العبرية تسد السماء والمعابر والأقصى وتسد مجلس الأمن وتخترق كل عين تحاول أن ترى.
أول من أمس الأربعاء كانت جريدة الرياض تتحدث عن المحرقة على صفحتها الأولى، وهي الكلمة التي تصيب "إسرائيل" بالشلل.
فهل يعني هذا أن "الرياض" تدار من طهران؟!
أما أنا فأقسم بالله أنه لا إصبع إيرانية وراء هذه المقالة وإن كنت أحترم الكثير من أصابعهم المبدعة، وأدرك أن لبعضهم أصابع حارقة.
1
في نظري لا أجد فرقاً بين أصابع العبرانيون والفرس.. كفانا الله شرهم
م. عبدالعزيز العريج - زائر
05:44 صباحاً 2009/01/02
2
إتهام الأصابع الإيرانية دفعت البعض للمطالبة بإبادة (إرهابيي) حماس.
من لديه أدنى منطق وإنسانية وبعض الخوف من الله لايمكن أن يطالب إسرائيل بإبادة عنصر واحد فضلا عن ألوف الأفراد. فكيف إذا آمنا أن إتهام الأصابع الإيرانية هي محاولة استخفاف بالعقول لا أكثر؟
محمد حسن اسماعيل - زائر
07:42 صباحاً 2009/01/02
3
وأنا أجزم انها أصابعنا التي يجب أن تقطع حتى لا نلام مستقبلاّ بتحريكها.
ابو منصور - زائر
07:59 صباحاً 2009/01/02
4
أستاذ أحمد
عرفنا أصابع إسرائيل الملوثة بالدماء العربية منذ عام 48 ولا حاحة لإعادة تعريفنا بها
ولكن الذي لم نعرفه هي الأصابع الإيرانية!
فإيران لم تقدم شهيدا واحدا طوال الصراع العربي الإسرائيلي بالرغم من قوتها العسكرية ولم نسمع إنها قذفت إسرائيل ولو "بمفرقعة أطفال" واحدة
أما حزب الله فهي مسؤولة عن حمايته لأنه إمتدادها الجغرافي ومن سوء حظها إن حدوده مع إسرائيل
أما أصايع سوريا الخفية فحدودها مع إسرائيل وجولانها مغتصبة ولم تحرك ساكنا لإستعادتها بل وتتفاوض مع إسرائيل حتى هذه اللحظة
عبدالله بن محمد - زائر
08:14 صباحاً 2009/01/02
5
من ينكر الاصابع الايرابيه في هدا الوقت يحتاج الى مراجعة نفسه.!.
ايران متواجده في كل مكان من العالم العربي ولا اغالط ان قلت ان نشاطها مكثف قي العالم الاسلامي والي والتنسيق مع اسرائيل على قدم وساق لان العدو مشترك ولا ضير ان جانب صاحب المقال الصواب في فكره فالكل يخطئ في التحليل خاصه ادا كان غائبا عن الحدث من حيث المكان خيث انه عامل مهم لاستشعار الخطر ولكن بعد الايضاح لكاتب المقال ليس لديه حجه وان استمر في هدا الاتجاه فلا ريب ان طرحه سيكون مثار شك وريبه ولا شك ان النفس امارة بالسوء,,,
فهودي - زائر
09:26 صباحاً 2009/01/02
6
كلنا لمسلمين يد واحده فى مواجهه عصابات القتل والدمار من اليهود فى فلسطين , اعلام امريكي قوي رزع ويحاول ن يزرع الفتنه بين السنه والشيعه لتبتعد الانظار عن القتله والمجرمين فهل نحن العرب والمسلمين سذج الى هذا الحد , نسمع ان ايران سوف تحتل مكه او سوف تحتل الخليج , ان ايران تبني نفسها وتنشر معتقداتها الخاطئه فى العالم اجمع عبر القنوت الفضائيه المركزه فى ظل غياب الدول التى تتمتع بعقيده صافيه حيث ان اغلب قنوتها وللاسف رقص وغناء , فمتى نعود للاصل والقوه ونترك الاموج تلعب بافكارنا.
خالد الصالح - زائر
10:04 صباحاً 2009/01/02
7
مشكور على مقالك يا اخ احمد.. وانا ادعو الى ان نكون عقلانيين في دراسة قضايانا.. واقول : ليس محرم علينا ان نحذر من الخطر الايراني , في الوقت الذي يحذر فيه العرب من بعضهم البعض !!! ولكن علينا ان نرتب الاولويات ترتيبا صحيحا , فالاخطار التي تواجه الامة منها اخطار " محتملة " كأخطار جميع الدول المرشحة للتوسع مثل ايران والصين والهند وروسيا.. الخ , ومنها اخطار " واقعة " كالخطر الاسرائيلي والخطر الامريكي فاسرائيل تحتل فلسطين وامريكا تحتل العراق وتصيب باقي الدول بالشلل وتزرع الفرقة بينها.
ايو احمد - زائر
10:11 صباحاً 2009/01/02
8
فلا نغالط أنفسنا يا أستاذ أحمد
ونرفع أصابع الإتهام عمن رمى أطفال غزة في محرقة وهو لا يعرف أبعاد حمقه
فعنتريات إيران وسوريا شعلت الفتن ورمتنا بالتهلكة ونحن في أضعف حالاتنا من ذل وهوان
فلتذهب سوريا وتقاتل إسرائيل ولو "بألعاب نارية" لتستعيد أرضها بدلا من التحريض
ولتذهب إيران وتقاتل إسرائيل وترمي عليها قنبلتها النووية التي أزعجتنا بها
فمن يذهب لقتال عدو يسانده "كل العالم" لابد أن يستعد بقوة مماثلة
كفانا عنتريات ولنعد لهم ما إستطعنا من قوة ترهب عدونا
وإلا فالمهانة ستلاحقنا
عبدالله بن محمد - زائر
10:36 صباحاً 2009/01/02
9
هنا يبداء الضعف.
هنا يتفشى مرض الاختلاف...
هنا وفي تلك الاصابع المختلفه مع نفسها قبل عدوها..
الاختلاف دائما يولد الضعف.مجتمعنا مختلف. فلسطين مختلفه...العرب مختلفون... وهنا الاصابع مختلفه.
ويولدالاختلاف ايضا اقلاما مختلفه.
انه الاتفاق على دحر العدو مهما كنا مختلفين ونكون كلنا اصبع واحده...وعند انقشاع ذلك المارد فسوف تنسينا فرحه النصر الخلاف الازلي.
دمت اخي العزيز اصبعا تنير لنا طريق الصعود نحو القمم
سعيد على موسى القحطاني - زائر
10:37 صباحاً 2009/01/02
10
نعم نصدقك في دوافعك لكن لا نصدق انك بعينين لأنك تكتب بعين واحدة. من اين لحماس رواتبها وتمويلها ؟ خالد مشعل اين يوجد ومن يزور ؟ لماذا حماس كانت تعاقب الجهاد لأطلاقها صواريخ على اسرائيل والآن ترفض تجديد التهدئة رغم انها لا حول لها ولاقوة عسكرية ؟ من دفعها للأنتحار ثم من استلم عملية التهييج بعدها مباشرة اليس الفرد في ولاية الفقيه بلينان ؟والمظاهرات التي سبقت هجوم اسرائيل في طهران ودمشق ضد مصر وهجوم قادة حماس ضد المملكة(الديار الحجازية ) اليس لها دلالة معينة ؟!! حماس لعبة بيد الغير.
ابو سلطان - زائر
11:01 صباحاً 2009/01/02
11
ليتهم لايوجهون عيون الإشاره إلى إيران والخوف على إرث ومجد المسلمين من
الصفويين بل لابد أن يوجهون أصابع الإتهام إلى الخنوع والضعف والإستكانة التي حصدت روح النخوة العربيه التي رفضت فتح معبر رفح بعيداً عن الأنظمه العقيمه والمعاهدات البائسه في ظل سقوط آلاف الضحايا تحت حرب التصفية العرقية بيد الهمجية الوحشية الإسرائيلية ضد أبرياء حماس وأطفال ونساء وشيوخ وشباب غزه
لا تكال التهم بين المسلمين والتوجس من بعضهم البعض والخائن لابد من أن يلقى جزاءه من الله تعالى في حق الأخوة في العقيدة والدم
والله أكبر
بدور سعيد - زائر
11:02 صباحاً 2009/01/02
12
كلامك يا أخي أبو دهمان صحيح مئة في المئة، لكن بعض القراء كما قرأت من تعليقاتهم أنهم لا يريدون أن يفهموا أو يعوا ذلك وكأنهم يطبقون المثل القائل ( عنز ولو طارت )
والقصة أن شخصان كانا يسيران في طريق ما ورأيا على بعد منهما شيئا ما فقال أحدهما إنه عنز وقال الآخر إنه غراب، وعندما إقتربا منه طار الشيئ وقال الثاني للأول ألم أقل لك إنه غراب فأجاب الأول ( إنهعنز ولو طارت ). والسلام
سعودي مجهول - زائر
11:03 صباحاً 2009/01/02
13
سبحان الله في هذه الامة..عندما تسير في المخطط المرسوم لها من قبل اعدائها بدون بصيرة او انها تتجاهل ذلك..فالعدو الصهيوني والامريكي كل ما يخشاه هو ان يكون هناك تقارب عربي ايراني فلذلك اصبح يخوفنا من المطامع الايرانية كما كان يخوفنا من مطامع صدام رحمه الله..ولم نتعلم الدرس فالخذلان اصبح سمة من سمات الانظمة العربية..ان المواقف الايرانية لا زالت اشرف وافضل من بعض المواقف العربية وللاسف ان الاعلام المأجور يشكك في تلك المواقف بدلا من ان يشكرهم عليها ويطلب منهم المزيد..
mohd alharbi - زائر
11:45 صباحاً 2009/01/02
14
اتفق معك بشدة واعتجب من اخواننا في خلطهم للأمور. ان شئت او اقتنعت ان تختلف او حتى تكره ايران فلك مبرراتك؛ ولكن ان تضحكون على عقولنا او تحزنوننا بمستى تخيلكم ومستوى تحليلاتكم فتلك وربي مصيبة عظيمة تعكس ضحالة وعجز وضياع فكري.
اسرائيل حكومة ومجتمع عنصري شرير ودأبوا على القتل والاعتداء والنهش لكل شبر في فلسطين يوما بعد يوم. لم تنفع مع اسرائيل عمليات الوحدة الفلسطينية ولا عمليات التوافق العربي ولا المبادرة العربية ولا السكوت العربي او الفلسطيني. لو كانت ايران تدعمهم كنا شفنا تغيير كبير !!!
عالي - زائر
12:07 مساءً 2009/01/02
15
مجرد ان ايران هي الوحيده بالمنطقه التي استطاعت ان تصفق لحماس
والبقيه لم تستطع ذالك اتهمو حماس بان ايران تدعمها
ابوايوب - زائر
12:08 مساءً 2009/01/02
16
من ينكر الاصابع الايرابيه في هدا الوقت يحتاج الى مراجعة نفسه.!.
ايران متواجده في كل مكان من العالم العربي ولا اغالط ان قلت ان نشاطها مكثف قي العالم الاسلامي.,,,.
والتنسيق مع اسرائيل على قدم وساق لان العدو مشترك ولا ضير ان جانب صاحب المقال الصواب في فكره فالكل يخطئ في التحليل خاصه ادا كان غائبا عن الحدث من حيث المكان حيث انه عامل مهم لاستشعار الخطر ولكن بعد الايضاح لكاتب المقال ليس لديه حجه وان استمر في هدا الاتجاه فلا ريب ان طرحه سيكون مثار شك وريبه ولا شك ان النفس امارة بالسوء,,,
فهودي - زائر
01:04 مساءً 2009/01/02
17
من ينكر الاصابع الايرابيه في هدا الوقت يحتاج الى مراجعة نفسه.!.
ايران متواجده في كل مكان من العالم العربي ولا اغالط ان قلت ان نشاطها مكثف قي العالم الاسلامي.,,,.
والتنسيق مع اسرائيل على قدم وساق لان العدو مشترك ولا ضير ان جانب صاحب المقال الصواب في فكره فالكل يخطئ في التحليل خاصه ادا كان غائبا عن الحدث من حيث المكان حيث انه عامل مهم لاستشعار الخطر ولكن بعد الايضاح لكاتب المقال ليس لديه حجه وان استمر في هدا الاتجاه فلا ريب ان طرحه سيكون مثار شك وريبه ولا شك ان النفس امارة بالسوء,,,
مفلح - زائر
01:24 مساءً 2009/01/02
18
تبتلى الامه العربيه هذه الايام بتطرف ثلاثي عباره عن( عج وعجل وعلوج)اي الشعوبيه واليهود الصهاينه واليمين المسيحي الأمريكي المتطرف
الشعوبيه والفرس ينتظرون امامهم الغائب(عج)الذي سوف يظهر حسب اعتقادهم هذه الايام يملىء الدنيا رعبا بقتل العرب
اليهود الصهاينه (عجل) يعملون لاستناخ بقره صفراء فاقع لونها ليذبحوها ويهدموا الاقصي ويبنوا هيكل سليمان ويقيموا دولتهم الكبرى من النيل الى الفرات
الصليبيون(العلوج)اليمين المتطرف الامريكي يحططون لمعركة هرمجدون في سوريا بين قوى النور والظلام تمهيدا لنزول المسيح
.حسن اسعد الفيفي - زائر
01:30 مساءً 2009/01/02
19
للاسف فقد نجحت امريكا واسرائيل وعملائهم في المنطقة الى التأثير على البعض الذين وضعوا ايران والشيعة كالعدو الاول ونسوا ان العدو الاول للعرب والمسلمين هي امريكا واسرائيل والمتصهينيين حتى من بني جلدتنا..!!
انا ضد التزمت والتطرف سواء من هذا المذهب او ذاك..يجب ان يتحد المسلمين وان ينبذوا الفرقة ومايريده العملاء من شق صف المسلمين ومانسمعه ونقرأه من اولئك المتشنجين الذين يتهمون حزب الله وحماس الا ثمرة لهذا الجهل والعمالة..اوضح مثال : تعليق من اسمى نفسه عبدالله بن محمد (تعليق4) ؟
ابو تمام - زائر
02:22 مساءً 2009/01/02
20
يا جماعة لما كان العدوان على حزب الله قامت بعض الفرق بتبرير عدم دعمها بأنها شيعية؟؟؟فارسية؟؟؟. ولما يحدث الآن من مجازر بحق حماس السنية؟؟؟العربية؟؟؟ يتم أتهامها بعلاقتها مع ايران بأصابع ايرانية؟؟؟ لذلك دعهم يموتون؟؟؟!!!
سؤال هل يوجد دولة عربية واحدة من المحيط الى الخليج ليس لديها تبديل دبلوماسي مع ايران؟ وهل أذا تعرضت أحدى هذه الدول الى أعتداء راح نقول هذه لها سفارة في أيران دعوها تتدمر؟
الكوميدي الساخر - زائر
02:28 مساءً 2009/01/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة