
المعروف دائماً أن القطاع الخاص هو من يجتذب المهنيين اللامعين في القطاع العام.. نجد ذلك الأطباء والمحامين والمصرفيين والمهندسين والمحاسبين وغيرهم، وهنا برز السؤال: لماذا انقلبت المعادلة في مهنة الصيدلة ولماذا يفضل الصيادلة دون غيرهم العودة للقطاع العام؟ ما هي الحوافز أو الإغراءات التي يقدمها لهم العمل الحكومي؟ وهل عناصر الجذب تقتصر على الجوانب المادية فقط أم تتدخل فيها أبعاد أخرى كالبعد الاجتماعي مثلاً؟ أم أن هناك عوائق تبعدهم عن القطاع الخاص؟ يناقش العدد 45 من مجلة الصيدلي الذي صدر مؤخراً هذا الموضوع ويطرح بعض الإشكالات التي واجهها بعض الصيادلة خلال تجربتهم العملية في محاولة للوصول إلى الحل الأمثل.