
استضافت شركة "إعمار المدينة الاقتصادية"، المدرجة في سوق الأسهم السعودية "تداول" والتي تعمل على تطوير وتنفيذ مشروع "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية"، سعادة القنصل الأمريكي الجديد في جدة السيد مارتن كوين ونائب القنصل السيدة ديبرا كانارك، وذلك في جولة تهدف إلى التعريف بمختلف مناطق المشروع العملاق.وقام كل من السيد جوزيف كيلار، رئيس العمليات؛ والدكتور حسام جمعة، المدير العام التنفيذي للمشاريع في شركة "إعمار المدينة الاقتصادية"، باستقبال السيد كوين والسيدة كانارك، ثم قدما شرحاً عن الأقسام الرئيسية ل"مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" التي تبلغ مساحتها 168 مليون متر مربع، وتشمل الميناء البحري، ومدينة الصناعات المتكاملة، وحي الأعمال المركزي ، ومنطقة المنتجعات، والمدينة التعليمية، والأحياء السكنية.. وهدفت الزيارة إلى تعزيز وعي الشركات الأمريكية بالفرص الاستثمارية المهمة التي تقدمها المدينة بوصفها مقصداً استثمارياً جاذباً لتلك الشركات. وقال القنصل مارتن كوين: "يساهم مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في التأسيس لمرحلة جديدة من النمو والرخاء على المستويين الاقتصادي والصناعي في المملكة العربية السعودية، وهو مشروع عالمي رائد بحق. وباعتبارها شريكاً تجارياً رئيسياً للولايات المتحدة الأمريكية، فإن المملكة هي من أبرز الوجهات الاستثمارية المتميزة للشركات الأمريكية". ومن جانبه علق كيلار على هذه الزيارة قائلاً: "تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أحد أكبر الشركاء التجاريين للمملكة العربية السعودية، ونحن على ثقة من أن مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية سيوفر منطلقاً نموذجياً لاستثمارات الشركات الأمريكية التي تتطلع إلى توسعة نطاق أعمالها وتعزيز استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط..
وتحتل المملكة اليوم مكانة رائدة كصاحبة واحد من أكثر الاقتصادات تنافسية في العالم، وتتكامل أهداف المشروع مع الخطط التنموية للمملكة من حلال توفير بنية تحتية متكاملة وكافة إمكانات المدينة الذكية إضافة إلى الخدمات اللوجستية المتكاملة.. ويشرفنا أن نستضيف سعادة القنصل الأستاذ مارتن كوين ونائبه السيدة ديبرا كانارك في هذه الجولة في أنحاء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية".
وأضاف كيلار: "توفر مدينة الملك عبدالله الاقتصادية فرصاً استثمارية مهمة في قطاعات متنوعة تشمل العقارات والضيافة والصناعة والبلاستيك والتعليم والتمويل والموانئ البحرية وغيرها الكثير. وتتمتع الشركات الأمريكية بحضور راسخ في مختلف هذه القطاعات في أسواق المملكة، بما يتيح لهم إمكانية الاستفادة من مستويات التنافسية الاستثنائية التي يتميز بها الاقتصاد السعودي لتوسعة نطاق أعمالهم بأسلوب عملي واقتصادي. كما وستساهم الخطط التنموية التي تتبعها إعمار المدينة الاقتصادية في تمكين الشركات من مواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها الأزمة المالية التي يشهدها العالم اليوم". وكانت "إعمار المدينة الاقتصادية" قد أطلقت المرحلة الأولى من مشروع "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" وسط إقبال كبير من قبل المستثمرين. ويستمر العمل على تنفيذ المشروع، حيث من المقرر البدء بتسليم وحدات المدينة إلى مالكيها على مراحل ابتداءً من العام 2009 .
1
ينبع والجبيلك كم استغرقوا
faisal - زائر
05:56 صباحاً 2009/01/02