(قبل البدء بموضوعي الذي أنا بصدده لابد من كلمة صدق تقال بوجه هذا الظالم الجائر الذي لم يجد من يصده .. هذا العدوان الصهيوني على الفلسطينيين في غزة. ولابد من القول إن صمتنا مؤازرة له، وإن استعمالنا أضعف الإيمان يضعفنا أكثر..).
لازلت مع المواطنة وفرص العمل،ويأخذني الدولاب هذه المرة لفرص العمل، ولأكون اكثر دقة فتياتنا في المستشفيات والعمل، ولأكون اكثر وأكثر دقة، أكبر شركة سعودية وتوظيف الفتيات في شؤونها الصحية.. ولأتحدث عن حالة خاصة جدا وقريبة مني جدا. طبعا سيقال الكثير عن الفتيات السعوديات، ولكن كل كلمة تقال مردود عليها، خاصة مع وجود عقود واضحة وصريحة لمتطلبات العمل وساعاته وأوقاته.
في البدء لابد من قبلات لكل الأنوف، كي تحصل خريجة الدراسات الطبية على فرصة تدريب بالخدمات الطبية للشركة الكبرى في المملكة، ولم يبق ما يعرف ومالا يعرف كي يتفضلوا بالسماح لها بأخذ فرصة للتدريب، ومع تشديد لا حدّ له من قبلهم، ممنوع الحلم بعمل، ورضيت ألا تحلم، واستمرت بالعمل حتى شهد لها من كان معها بالمختبر بدقتها وحسن نتائجها، وبعد سبعة أشهر طويت أوراقها وغادرت .. لقد وصلت ثماني عشرة فلبينية وبجنسيات بعضها أمريكية وبرواتب أكبر من أي رقم وصل له عقلها الشاب!، وبأعمار تكاد تقارب سن والدتها.. لم تشفع لها شهادتها ولم يشفع لها حسن عملها ولا مواطنتها، بكل سهولة ويسر حلت الغريبة محلها ومحل الكثيرات مثلها.
هذا الأمر يقودنا للتفكير بهدوء وبعقلانية، هل لا نثق بكلياتنا أم لا نثق بالمواطن أم ترانا نخلاً أعوج، نطرح الثمار بالأحواض الغريبة؟
مثل هذا التساؤل يقذف بنا لوظائف أخرى وظائف الجامعة العربية، ووظائف الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة، ومنظمة العالم الإسلامي ومنظمة الأوبك والأوابك (الدول العربية المصدرة للبترول). سبق أن كتبتُ عن هذا الموضوع في مجلة اليمامة قبل أكثر من سبع سنوات ولم يتغير في الأمر إلا القليل.
هذه الفرص للعمل المغيبة عن شبابنا والتي لا توفر فرصا للعمل وخبرة فقط لكن توفر معها مزايا عديدة منها:
فرصة التعرف على العالم من حولهم،نقل صورة عن مجتمعنا وإنسانيتنا والود والتراحم الذي جبلنا عليه وأبرزه الإسلام بأبها صورة. ومن ثم إزالة تلك الوصمة التي ألصقت عمدا بنا وبالإسلام الإرهاب، التي أرهبونا بها، وما أرهبءنا أحداً.
إتاحة الفرص نحو اكتساب معارف وثقافات أخرى وأهمها اللغات وهي الوسيلة الأكثر تأثيرا.. كسب صداقات ومعارف عدة.
قد لا تكون المشكلة في الوظائف الدولية فقط وإنما في وظائف الدولة بالخارج،بالسفارات والهيئات الحكومية.. فبالإضافة لكونها عامل رزق وتثقيف للمواطن، فإن عمل المواطن عامل أمان أيضا خاصة الوظائف المساندة من سكرتارية وإدارة وما إليهما.
1
أسأل الله العظيم أن يجعل ما كتبت يدك في أول المقال شاهد لك وأما الإرهاب فإن منبع الأرهاب هي الدول التي تحارب الأرهاب هذه أمريكا وإسرائيل لاتحارب الا المقاومة والجهاد ونعتز ونفتخر كمسلمون أننا مرهبون لعدونا
عبد العزيز - زائر
06:17 صباحاً 2009/01/01
2
تقولين انك كتبت ولم يتم تطبيق مانوهت عنه لأن المعني بالكتابة يسير وفق اجندة خاصة لاتتماشى مع الواقع المعاش ولن يستطيع تغييرها فمشاركة المواطن في رسم هذه الأجندة هي التي ستجعله يلبس المقاس المناسب له ولواقعه وليس الجاهز الذي لايتناسب معه ومادام المواطن مغيبا عن ذلك فستظل الكتابة مجرد حبر على ورق اوكما يقال (كلام جرائد)
علي حباس القرني - زائر
09:07 صباحاً 2009/01/01
3
رحمك الله يا دكتوره ساميه استشهدت في مقر بيتها بامريكا لانها رفضت العمل معاهم فقتلوها. هم قتلوا شمعه كانت تضيء البلد الذي طالما حلم بها ياترى كم مقتوله وهي على قيد الحياة في هذا البلد
الجواب - زائر
11:50 صباحاً 2009/01/01
4
استاذة شريفة
هناك تصريح لمعالي وزير الصحه اليوم بجريدة الرياض يرحب فيه بالنقد الهادف (الرقيق: الذي لا يزعج) واتوقع ان هذا المقال من النوع الذي يروق لمعالية... ارسليه له.
ودمتم
فهد السحيم - زائر
12:24 مساءً 2009/01/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة