
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعودته الى حركة حماس وباقي الفصائل للعودة الى التهدئة وإلى الحوار الوطني باعتباره المدخل لاستعادة الوحدة، وضمانة قوتنا وانتصارنا وحماية شعبنا وقضيتنا ومستقبل أجيالنا في إطار القرار والإجماع العربي، وقال "إن من النكران أن توجه الطعنات إلى مصر وان يشهر بها ويعرض بها وهي ظهير شعبنا وسنده". وأضاف عباس قائلا: "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، نستجيب فيها لنداء الشعب نداء غزة الجريحة المعذبة" ودعا كافة مكونات الطيف السياسي الفلسطيني، كل القوى والفصائل داخل منظمة التحرير وخارجها، على طريق لإعادة صياغة المنظمة، بالاستناد إلى ما تم التوافق علية في القاهرة.
واعتبر عباس في خطاب متلفز له لمناسبة الذكرى الثالثة والاربعين لانطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية ان ما تتعرض له غزة الصامدة اليوم بأعتى آلة عسكرية توقع المجزرة الأكثر دموية والتدمير المنهجي الشامل لكل مقومات ومظاهر الحياة، عدوانا آثماً لا يستهدف غزة فحسب، بل كل أبناء الشعب الفلسطيني وقضيته ومستقبله. وقال عباس انه لن يتردد في وقف المفاوضات "إذا ما تعارضت مع مصالحنا ومست ثوابتنا الوطنية أو شكلت غطاء للعدوان، فالسلام لا يمكن أن يكون إذعاناً أو تفريطا أو استسلاماً". وتساءل ما معنى استمرار التفاوض بأبواب موصدة، مضيفا المفاوضات ليست هدفا بذاتها وما لم تكن الوسيلة والخيار، لتحقيق أهداف السلام كما حددتها مبادرة السلام العربية، فلا جدوى من استمرارها.
وأكد "ان شعبنا لن يفقد خياراته عندما يغلق أمامه هذا الخيار، أو عندما يستمر العدوان والاستيطان ومصادرة الأراضي بما يفقد ذلك الخيار معناه وجدواه".
وقال "إن فلسطين القضية والشعب، أكبر من كل الأجندات، والطموحات الفردية والفئوية الضيقة، مؤكدا إن الشعب هو صاحب السلطة ومصدر الشرعية، ولا بد من الاحتكام لإرادته ورد أمانته إليه ليصدر حكمه ويقرر موقفه". وعاتب عباس حركة (حماس) بالقول: "لقد نبهنا إلى مخاطر إفشال الحوار و إنهاء التهدئة، وكان الجميع يدرك تبعات إنهائها، وما تخطط له الحكومة الإسرائيلية، لاستدراج المواقف، توطئة للعدوان المدبر، وبذلنا كل الجهود عبر الاتصالات الحثيثة مع سائر الأطراف بما فيها حماس بشكل مباشر وعبر دول عديدة، ورجونا وناشدنا، عدم الانجرار إلى ما يدبر لنا وما لا نحتمل بالانضواء تحت أجندات إقليمية، لا تمت لمصالح الشعب بصلة، ولكن كل هذه الجهود باءت بالإخفاق". وقال إن السلطة بنى وهياكل ووظائف، لا ينبغي أن تكون مدخلاً لتمزيق شعبنا وتفريق صفوفه، بل إطار لحشد طاقاته وقدراته، لتكون السلطة النواة الصلبة للدولة الآتية، ورافعة لأعمدتها، عنواناً لتوحده وممارسته الديمقراطية وجدارته بالحكم والاستقلال، في إطار التنوع والتعددية السياسية وتداول السلطة في ظل القانون والنظام.
وعبر عباس عن تقديره لما قدمته شعوب الأمة من شهداء، وبذلته من جهد ودعم على امتداد المسيرة، وفي مقدمتها الشقيقة الكبرى مصر التي لم تزل وفية لعهدها، لأمتها، ولفلسطين. وقال: "انه لمن السقوط الأخلاقي والوطني، والخروج عن الإجماع الفلسطيني ونكران الجميل أن توجه الطعنات لمصر و أن يشهر بها ويعرض بموقفها وهي ظهير شعبنا وسنده". ودعا عباس المجتمع الدولي ليس فقط الى وقف العدوان وإدانته بصورة فورية وملحة، بل الى تفعيل إرادته لتطبيق قرارات الشرعية الدولية سواء منها المتعلقة بتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، أو تنفيذ قراراته وإرادته الضامنة لحق شعبنا بالحرية والاستقلال. وتوجه عباس الى الامة العربية دولا وشعوباً، قادة وحكومات، بالنداء الأخوي لتجسيد شعار الأمة الخالد بشأن القضية الفلسطينية ... بعيداً عن التجاذبات والتمحور الذي لن يزيد الأمة إلا تفرقاً وتمزقاً وينعكس وبالاً على قضيتنا، قضية الأمة المركزية وبعيداً عن المزايدات والتشكيك والتطاول والاتهامات المغرضة.
وختم عباس خطابه بالقول "إن الجميع مدعو لاستمرار التسامي على الجراح والذود عن القرار الوطني المستقل، المستهدف بأجندات ومشاريع إقليمية وتغليب الانتماء الوطني على أي انتماء، ومصلحة الوطن على أي مصلحة، وإبقاء جذوة النضال حية متقدة، في إطار التوافق الوطني العريض، الذي يحدد شكل وطبيعة أساليب المقاومة وأدواتها، مراحلها ومواقيتها، بما يخدم مصالح الشعب، ويمكنه من اجتراح المكاسب الوطنية ومراكمتها، على أساس متين من الوحدة والتمسك بالثوابت والإصرار على تجسيد الحقوق الثابتة".
1
الله لا يوفق كل ظالم. اللهم اقبض ارواح الظلمه قبل لا يرجعوا اليك تائبين.
سحا ب - زائر
06:07 صباحاً 2009/01/01
2
قلوبنا وجميع إمكاناتنا معكم أيه الأهل و الإخوه فى فلسطين وهذا ليس كلاما ولا دعاية وأنتم تعرفون ذلك لأن الشعب و الحكومة فى مصر لا يتخلون عن عروبتهم أبدا وفى هذا المقام ومن خلال جريدة الرياض أقول لكل من يخرج على شاشات الفضائيات ليركز ويعبأ الرأى العام العربى ضد مصر و كأنها هى من تحارب فلسطين إتقوا الله أيها الإخوه لأن الحدث كبير ونحن بحاجة إلى لم الشمل و توحيد الصف ودور مصر معروف لمن يستطيع أن يقرأ التاريخ وكذلك المجال مفتوح لكل من يريد أن يعمل لأن الرجال بالأفعال وليس بالكلام فما أسهل الكلام ؟؟؟
مصراوى عربى - زائر
11:14 صباحاً 2009/01/01
3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا واحد من مليار ونصف مليار عربى فى هذه المنطقه الداميه من العالم الكبير الذى يكبر ويتجبر كل يوم ونحنو ها هناء قاعدون نقطع فى اصالة وعروبة دوله عظيمه مثلا مصر مصر وحق لااله الا الله تحب وترعا كل العرب راغم التجريح من بعض الاخوه لكن مصر وهى مصر مع الحق حتى يزهق الباطل نحنو ابناء الشعب المصرى لا نملك الى دمانا نقدمه الى فلسطين خالصه لوجه الله وانتم تعرفون ذلك جيدا مصر على مرالعصور
عمرو على المصرى العربى - زائر
12:21 مساءً 2009/01/01
4
كان اولى ان تلقي خطاب ناري يجمد شعوب المسلمين كنا نريدك سيدي الرئيس ان تبكي العالم حول ماساءة غزة ولكن للاسف الخطاب كان دون الطموح ودون الفعالية ولكن خطابك داخل استديو لا ينفع ياريت لو طلعت على الشارع والتف حولك الشعب كي تعطي معنا جماليا اخر ومنصورين باذن الله منتصرون ولو كره الكافرون
سليمان يوسف - زائر
01:31 مساءً 2009/01/01
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن كمصريين قلوبنا وارواحنا ودمائنا كلها مع شعب فلسطين الباسل والصامد وندعو من كل قلوبنا ان يزيح الله عنهم كل غمه ولكننا فى نفس الوقت ندين كل من يهاجم مصر كبلد عربى ساند ويساند وسيظل يساند دوما فلسطين واى بلد عربى مسلم ونقول لكل من هاجم مصر وشعبها حسبنا الله ونعم الوكيل هو نعم المولى ونعم النصير ولا اله الا الله والله اكبر ياشعب فلسطين العزيز
رشا حسين - زائر
02:14 مساءً 2009/01/01
6
آآآه يامصر ليه كذا يامصر.ليه ليه ليه
عبدالمجيد المشاري - زائر
02:46 مساءً 2009/01/01
7
حسبي الله و نعم الوكيل. ماذا عملت مصر الرسمية منذ 1973 غير العمل على حماية المشروع الصهيوني.
ابو ابراهيم - زائر
04:36 مساءً 2009/01/01
8
من مراهق إلى منتقدي مصر.السلام على من اتبع الهدى
لقد سمع القاصي والداني تجريحم بمصرحكومةً وشعباً علماً بأن ما أكتبه ليس دفاعاً عن الحكومة المصرية ولكن احقاقاً للحق
قبل أن تنتقدوأ مصر انتقدو أنفسكم
مراهق - زائر
05:24 مساءً 2009/01/01
9
لا ادري كايف هانت مصر على كل من تطاول عليها فلولا مصر و شعب مصر وجيش مصر ما عرفوا طعم الحرية ولولا مصر ما عرفو العلم وضلو ا يغترفون من الجهل الذي يبدو انهم ما زالو متمسكين به لن اقول اننا ندافع عن القضية الفلسطينية منذ سنة 1948م ولكنني اقول اننا حاربنا عام 48 من اجل فلسطين وانهزمنا علم 1967 لان جيشنا كان يحرر اليمن من رقها وعبوديتها والذين هم اليوم يتطاولون علينا وانتصرنا عام 1973 لاننا حاربنا لانفسنا انني اقول لكل من تسول له نفسه المريضة ان يرجع بالتاريخ للوراء ويسأل اباؤه من هي مصر
مصري واعتز بجنسيتي - زائر
05:53 مساءً 2009/01/01
10
(وأضاف عباس قائلا: "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، نستجيب فيها لنداء الشعب نداء غزة الجريحة المعذبة).
إذا لِم لا تستجيب لخيار الشعب يا عباس، ألم يختر الشعب الفلسطيني حكومته الشرعية بغالبية الأصوات و رفضت منذ اللحظة الأولى التعامل بجدية مع هذا الخيار و طرحته جانباً. و الآن تتذرع بواجب الإستجابة لخيار الشعب. طيب يا عباس، إذا توجهت للشعب و كان خياره لم يتغيّر فهل ستقبل بذلك؟!! إذا كنت ستقبل بذلك فلم لا تقبل بخيار الشعب الآن و حالا.
محمد خالد - زائر
05:54 مساءً 2009/01/01
11
ما ذا فعلت مصر استقبلت ليفني قبل الهجوم علي غزه بيوميين اقامت علاقات مع اسرائيل تصدر الغاز الي اسرائيل اقفلت معبر رفح لدخول المساعدات الطبيه والغذائيه ابقت علي سفيرها في تل ابيب وابقت سفير اسرائيل في القاهره جعلت حماس هي السبب الرئيسي في هاذه الحرب والسبب انها لا تستطيع انها تلوم ولو بحرف واحد اسرائيل وزير خارجيه مصر يقول لحماس الذي لايسمع النصيحه لايلوم الانفسه طيب ياوزير ماذا قلت لاسرائيل لانها ضربت بالعرب عرض الحائط
مشاري المسفر - زائر
06:02 مساءً 2009/01/01
12
قال عباس:"ولا بد من الاحتكام لإرادته (الشعب الفلسطيني) ورد أمانته إليه ليصدر حكمه ويقرر موقفه"
أما أمانتك فقد شارفت على الإنتهاء بعد عدة أيام يا عباس فنأمل أن تردها رداً جميلاً للشعب الفلسطيني وألا نضطر إلى تذكيرك بها. أما أمانة الحكومة الشرعية فمازالت تنتظرها سنتان.
.
اما مصر فلم يُوجه أحد الطعنات لها، بل الإتهامات موجهة لمن قزّم دور مصر وفرض عليها مالا تريد، وحاصر إخواننا في غزة. فالإتهامات موجهة لمن قام بتدريب قوات دحلان و تسليحها (عبر معبر رفح) لنشر الفوضى في غزة، ويرفض إدخال الأودية.
.
حسام محمد علي - زائر
06:08 مساءً 2009/01/01
13
ان مصر هى قلعة الابطال وبيضة الاسلام وعلى الجميع ان يعرف من صد التتار وانتصر على الصلبين والانجليز والاسرايلين ودمرهم انها مصر وليس معنى ان الاسد نائم انة مات انها مرحلة ضعف لامة جميعا واسالو التاريخ عن ذلك وان غدا لناظرة قريب والسلام
مصري واعتز بجنسيتي - زائر
06:43 مساءً 2009/01/01
14
والله عاملين لحماس قيمة، مصر من مصلحتها القضاء على حماس لانها خنجر ايراني في ظهر مصر، ورغم اني على يقين ان ليس لمصر يد فيما يحدث في غزة، لكني اتمنى زوال حماس نهائياً او على الاقل تركهم يواجهون مصير قرارهم ما داموا لم يستمعوا لصوت العقل، والعقل يقول اننا لسنا مستعدين لاي حرب الان رغم علمنا ان اسرائيل هي عدونا الاول، ولكنها ليست الاخيرة فلا يمنع ان نقضي على عدونا الثاني في الطريق ولو كان من خلال ضرب اعوانهم، والله سلط الظالمين على الظالمين، والله يرحم الابرياء من اهل غزة من غير بتوع حماس.
الفرعون - زائر
07:31 مساءً 2009/01/01
15
القيادة المصرية + القرد بوش + ام الخشوم ملكة بريطانيا = خطة لحماية الطغاة(الكيان الصهيوني )% إيران تتمنى ضياع الوحده العربية الإسلامية السنية.
حسبنا الله ونعم الوكيل
قلوبنا تنزف على غزة دم - زائر
08:40 مساءً 2009/01/01
16
ايها المصريون لاتتعصبون قولوا الحق لو على انفسكم واتركوا الكلام الفاضي
الان مصر يجب ان تفعل شيئا
ويجب ان لاتخضع لما فعله السادات عندما باع مصر لليهود بالاتفاق مع امريكا
- حماس مجاهده ولايجوز ربطها بايران لانه لايوجد لها خيرات للدفاع عن نفسها الا عن طريق ايران وهي لاتوالي ايران ولكن حيلة المضطر- وشكرا
وطن لانحميه لانستحق العيش فيه - زائر
09:31 مساءً 2009/01/01
17
يا عم عباس، مش محتاجين منكم رد الجميل ولا نكرانه عاوزينكم فقط تبعدوا عنا انتم ومعكم كل العرب، لاننا زهقنا منكم، وكرهنا العرب بسببكم، احنا مصريين ومصر مصرية لا هي عربية ولا هندية، روحوا انتم بس دوروا على اللي يحل مشاكلكم والعرب فيهم 22 دولة بما فيهم مش عارف جزر القمر والصومال ومين كمان، شوفوا واحدة فيهم تحل مشاكلكم وابعدوا عنا احنا لا محتاجين لا فلسطين ولا شام ولا خليج، يا ليت ايام المقاطعة العربية لنا تعود، كانت دماغنا رايقة ومروقين المانجا واخر حلاوة،
الفرعون - زائر
09:54 مساءً 2009/01/01
18
نشكر لأهل مصر حبهم لأخوانهم في فلسطين، و لا أدل على ذلك من المظاهرات التي خرجت وتخرج رغم قانون الطواريء ورغم الحشد الضخم لقوات النظام. و نشكر مفكري مصر الأحرار الذين يضعون الأمور في موازينها، و نشكر جبهة علماء الأزهر على قولهم الحق.
.
إنّ النظام الذي أضاع هيبة مصر يريد أن يُصوّر الإنتقاد الموجه له على أنه لمصر البلد و التاريخ و الشعب ليحتمي وراءه و يُثير الغبار حتى لا يراه أحد. يتم إلتهام العمق الإستراتيجي لمصر جزءا جزء والنظام في سابع نومة، السودان يُقسّم وغزة تُهدم والهدف مصر في نهاية الأمر.
عمرو أحمد - زائر
02:59 صباحاً 2009/01/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة