المعادلة المأساوية أن أمة عربية بملايينها الثلاثمائة، وأرضها شبه القارة، ومواقعها وثرواتها المادية والبشرية، عاجزة عن أن تعادل إسرائيل بملايينها الخمسة في الأرض المحتلة، ومهاجريها في العالم الخارجي الذين لا يتجاوزون عشرة ملايين، وعندما نأتي إلى الرصيد الأكبر بضم العالم الإسلامي لهذه الأمة، نجد أننا في المعادلات الجغرافية، والاقتصادية والبشرية نوازي الأعداد السكانية الهائلة للقوى الكبرى في آسيا، وكل مؤهلات القوة المطلقة.
ليست فلسطين هي المأساة الوحيدة بل هناك ثقوب كبيرة في الرداء العربي، حتى إن الانتماء للوطن والهوية والقومية والأرومة، هي مجرد شعارات للارتزاق أو لشن الحروب الداخلية، ويبدو أن حكومات الطوائف في الأندلس، ما زال مفعولها يسري في الأرض العربية، وحتى الدول القائمة بهياكلها القانونية والوطنية، هناك منابت عديدة لفتح النيران على بعضها لأي سبب طائفي، أو غيره، وحتى عندما وصلت القضية الفلسطينية لأن تكون الوجود والحرية، أو الفناء المتقابل مع إسرائيل، كانت الحروب تقاد بعقلية الجبهة الآيلة للسقوط، وحتى القرارات التي تخرج من الجامعة العربية تبقى مجرد تلطيف للمواقف، وليست محل التزامِ واحترامِ أي طرف..
إذن إسرائيل وجدت لتكون مركز الهيمنة الاستراتيجية للعالم الغربي، وأمريكا، وعندما احتلت الأرض باشرت في بناء هياكل دولتها بنظام الرؤية البعيدة، سواء من خلال تدفق الأموال والسلاح، ومراكز البحث العلمي، والهجرات المتواصلة، أو بالحماية المطلقة التي لا يتوانى حلفاؤها في استخدام أقسى أنواع الأسلحة التدميرية لو حدث أي خلل في وجودها، أو ميزان قوتها مع العرب والمسلمين معاً..
قلنا مراراً إن سيوف العرب أُدخلت في أغمادها، ولم تعد هناك حروب مع إسرائيل لكن هذا الحياد خسر على الساحة الدبلوماسية بما يوازي الهزائم العسكرية، فلا الاجتماعات أعطت مدلولاً بالاعتراف بالحق الفلسطيني رغم الرعاية الدولية، ولا مشاريع السلام حتى بمن وصلوا إلى هذه القناعات حوّلوها إلى مواقف مشتركة تخدم التعايش السلمي..
مأساة غزة تم التحضير لها مبكراً، وهي رد فعل على الفشل في الحرب على جنوب لبنان، ورسائل مفتوحة لمن يقفون مع حماس، ومقدمات لإبراز الشخصية القادمة في انتخابات إسرائيل لتكون المطبّق لسياسة العنف، واللاتنازل، ولعل الذين يعوّلون على حكومة "باراك أوباما" بحلول تصل إلى قلب الموازين وإحلال السلام، أو الأمل بحلول أوروبية تقف على خارطة طريق جديدة تبني السلام على أُسس قابلة للتنفيذ، يوهمون أنفسهم..
أما الذين يعتمدون على سند إقليمي، أو تحالفات الأيدلوجيا المشتركة، فالعملية تبقى قيد من يحرّك الآخر ويستفيد من مواقفه في خدمة أغراضه، ولا شك أن الضحية هو الشعب الفلسطيني الذي جرب الحلول المختلفة، وسقط في تحالفات وانتماءات وصلت إلى غاياتها من خلال استخدامه كبش فداء يحترق على أرض القومية العربية والعالم الإسلامي.
1
هواننا على أنفسنا أغرى الأمم بنا حتى فقدنا ماء وجوهنا وصرنا نستجدي حتى
كرامتنا رغم أعدادنا الفلكية الهبائية قياسا على عدد اليهود الضئل ورغم ثرواتنا الفلكية التي والتي أحرقها الكاوبوي وابن عمه في أتون الأنظمة التجارية الجديدة والقديمة حتى أسقطونا في وحل العولمه
ستأتي من بعدنا أجيال ستبصق على كل مواقفنا وقرارتنا وانتصاراتنا على بعضنا البعض التي لم ننتصر فيها لأنفسنا بوحدة الدين والعروبه
والله إنه ليس زمننا وبعضنا يكيد لبعض ويحسد الآخر ويتمنى دماره ويحيك المؤامرات لإسقاطه حسدا وحقدا
مساعد الدوسري (نجم سهيل) - زائر
05:13 صباحاً 2009/01/01
2
رساله الى الارض المنكوبه
اخواني
والله لن تكون هناك خوارق فعلم الانسان لا يرقى الان الى فهم الايات (الخوارق)
(الكرامات )وقد قال تعالى (اني منزلها عليهم فمن كفر بعد ذلك فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احد من العالمين)وقال تعالى( وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون)
لا تتوقعون آيات الكرامات الا ان تكونوا بالعلم الذي يفرق السحر من الواقع والباطل من الحقيقي
اتقوا الله بالاطفال والنساء وكبار السن وبانفسكم
فالكفه توازنها بعيد جدا والاخرين مربوطين اكثر منكم
...
شكرا السيد القاضي
حسان آلعلي - زائر
06:15 صباحاً 2009/01/01
3
خطه استخبارتيه للكيان الصهيوني واسنخبارات دوله عربيه محاوره لقطاع غزه وباشراف وتغطبه امريكيه لضرب حماس وبنيتها التحتيه لتمكين قرازي فلسطين من التفاوض مع الصهاينه واقامة دوله فلسطينيه منقوصة السياده وتحت سيطرة العدو الصهيوني ومنزوعة السلاح في غزه ورام الله الا ان العدو الصهيوني غادر فهو ينوي طرد الفلسطنين من الضفه الى الاردن وطرد اهل القطاع غزه الى سيناء لتكون فلسطين يهوديه 100% وخلق فتن وفوضى خلاقه بين المصريين والفلسطينين والاردنيين والغلسطنيين والشعوب العربيه وحكامها لتفتيت المنطقه
.حسن اسعد الفيفي - زائر
06:16 صباحاً 2009/01/01
4
وا إسلاماه فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدا
عبدالله الجابري - زائر
06:21 صباحاً 2009/01/01
5
قال النبي صلى الله عليه وسلم
"سألت ربي ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها"
أستاذ يوسف
أمة عجزت أن تتفق وتوحد كلمتها فتمزقت أوصالها
تتلاطمها أمواج البأس لتضربها بقوة ما بين مد وجزر على شواطىء الأماني والأوهام
تهيجها خطب عنترية بالية تصطاد في الماء العكر بمكر لتجني مكاسب أيديولوجية
فتلعب على أوتار "أمة ملتهبة العواطف" لتقذف بهم إلى دوامات الفتن والفرقة
عبدالله بن محمد - زائر
06:24 صباحاً 2009/01/01
6
لماذا.. امريكا الدولة العظمى وحلفاؤها الغربيون تنهزم في العراق، وكذلك مع حلف الناتو تنهزم في افغانستان؟..
في حين إسرائيل، الأضعف من امريكا و حلف الناتو، لا تنهزم في فلسطين؟..
الفرق أن الحدود مع العراق وافغانستان مفتوحة، لم تغلقها الدول المحيطة بهما..
بينما أغلقتها الدول المحيطة بإسرائيل..أمام تهريب السلاح إلى الفلسطينيين.
إن إغلاق الحدود على الجانب العربي، من قبل دوله، هو السبب في عدم قدرة الفلسطينيين من تحرير أرضهم المغتصبة.
العرب قادرون على إستعادة حقوقهم، ولكن المشكلة في غلق الحدود.
صيد الشوارد - زائر
07:29 صباحاً 2009/01/01
7
نعم نحن نقتل نفسنا بنفسنا والله المستعان
سليمان يوسف - زائر
07:53 صباحاً 2009/01/01
8
كلمة صدرت ودخلت التاريخ ( لن يحرر فلسطين الا ابناؤها ) تلك هى رؤية الملك عبد العزيز رحمه الله لكن جوار فلسطين لأمر ما لا نعلمه كانو من أسباب التضييق عليهم فأصبحت غزة بين المطرقة الصهيونية والسندان 0 كل العالم مندهش من التصميم على اغلاق المنافذ بين مصر وغزه لماذا؟ اليست غزة سابقا قبل احتلالها تدار من قبل مصر واحتلت وهى بيد مصر 0 اليس من الواجب الأخلاقى أن تلتزم بها مصر لأنها أخذت من مصر بسبب حربها مع اسرائيل ولماذا لم تشملها معاهدة كامب ديفيد كما شملت سيناء وتبقى بيد مصر حتى التئام الشمل
على يوسف العمر - زائر
07:53 صباحاً 2009/01/01
9
الأخ / يوسف
مقال في الصميم
وفقك الله..
ابومعاذ - زائر
07:59 صباحاً 2009/01/01
10
لقد لخصت اسباب الحرب بقولك ( ان هذه الحرب هي ردة فعل علي فشل اسرائيل في الحرب علي جنوب لبنان ) فاذا كانت اسرائيل فشلت امام صمود حزب واحد فما بالك الو صمد العرب جميعهم امام اسرائيل. حتي لو وقفت دولة واحدة مثل مصر واصدر رئيسها تهديدا لاسرائيل بانه في حالة عدم توقف عدوانها علي غزة فانه سوف يفتح معبر رفح ويقطع العلاقات مع الكيان وييرسل جنوده الي غزة لمناصرة الفلسطينين.. تري ماذا كان سيحدث. هذه امنيات لن تتحق الا اذا تغير احال العرب
خضر عبد الرحيم - ابو خالد - زائر
08:31 صباحاً 2009/01/01
11
ليست فلسطين هي المأساة الوحيدة بل هناك ثقوب كبيرة في الرداء العربي، حتى إن الانتماء للوطن والهوية والقومية والأرومة، هي مجرد شعارات للارتزاق أو لشن الحروب الداخلية، ويبدو أن حكومات الطوائف في الأندلس، ما زال مفعولها يسري في الأرض العربية، وحتى الدول القائمة بهياكلها القانونية والوطني0
هذا مربط الفرس وهذا التشخيص 000 ولكن هل من علاج ؟؟؟!!! الف شكر الاستاذ (يوسف الكويليت)
ابو زيدان - زائر
08:34 صباحاً 2009/01/01
12
( إذن إسرائيل وجدت لتكون مركز الهيمنة الاستراتيجية للعالم الغربي، وأمريكا، وعندما احتلت الأرض باشرت في بناء هياكل دولتها بنظام الرؤية البعيدة، سواء من خلال تدفق الأموال والسلاح، ومراكز البحث العلمي، والهجرات المتواصلة، أو بالحماية المطلقة التي لا يتوانى حلفاؤها في استخدام أقسى أنواع الأسلحة التدميرية لو حدث أي خلل في وجودها، أو ميزان قوتها مع العرب والمسلمين معاً.. ).
نعم، هذه هي الحقيقة التي يحاول البعض الهروب من مواجهتها، وتحويل بوصلة الصراع باتجاه الشقيقة: ( إيران ).
و
محمد ( 1 ) - زائر
08:35 صباحاً 2009/01/01
13
اقول لصاحب الرد التاسع
نحن أبناء فلسطين المسلمون
ويغفر الله للملك والمؤمن للمؤمن كالبنيان وتعاونوا على البر والتقوى
يزيدالعنزي - زائر
08:50 صباحاً 2009/01/01
14
كلماات رائعه واختيار اروع للموضوع
اللهم عجل ظهور صاحب العصر والزماان فقد ملئت الارض جور وظلما
وليس هناك رجال بمعنى الكلمه الاف الشهداء تسقط كل يوم في العراق وفلسطين وترمل النساء ويعتدى عليها من قبل هولاء الرجس ولا احد يملك شعور الاحساس للاستيقاظ من هذا السبات العميق
حنان محمد - زائر
09:21 صباحاً 2009/01/01
15
السلام عليكم كلى امل ان تقوم فلسطين من انشطارها وتفرقها احزاب وفرق الى قوه اسلاميه واحده تجمعها كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله
واذا اصبح الشعب الفلسطيني يدا واحده استطاعو هزم الاعداء
والانتصار على عدوهم والفلسطينين سيتحدون ان شا الله ويحققون النصر بأذن الله اللهم امين
ماجد عبدالله - زائر
09:30 صباحاً 2009/01/01
16
تّوحدوأ إذن ياعرب؟ هل المجموعة الأوروبية أفضل؟ إنها تضم دول مختلفة اللغة والحضارة. أما العرب فهم أمة واحدة-إتحدوا إذن، إلغوا مجلس التعاون الخليجي الذي يبعدكم عن أشقاؤكم، وألغوا جامعة الدول العربية لإنها لاتخدم العرب البتة. أنشئوا هيئة واحدة للوحدة المتكاملة من المحيط إلى الخليج وأستفيدوا من تجارب وأخطاء الماضي. أتكلوا على الله العلي القدير وباشروا العمل و.خلصونا
عبد الله - زائر
10:02 صباحاً 2009/01/01
17
مقال رائع وأكثر..سلمت يمينك أستاذنا الفاضل..وسدد الله خُطاك.
أسماء الأحمدي - زائر
10:03 صباحاً 2009/01/01
18
هل يلام العرب وهم لايأمنون جانب الدول الفاعلة في النظام الدولي على انفسهم وحتى لايأمن بعضهم بعضا(اي العرب)واسرائيل رأس الحربة الغربية ومشكلة العالم الازلية(وأرادة الله سابقة) ولاشك ان ايدولوجيات الغرب تجاه العالم الاسلامي مبدأها هذا الكيان الذي صنعوه اذا فالدول الفاعلة لها القدرة على ايقاف الجموح الاسرائيلي وحتى على فرض السلام عليهاوتأمين الحماية لها وماالتصرفات الاسرائلية الاامتداد لمحاولة جر المنطقةلحرب شاملة يتحقق معهااسرائيل الكبرى فمتى يدخل العرب الحرب لاشك ان وقائع التاريخ ماثلة فالندرسها
المستشار سعدي - زائر
10:06 صباحاً 2009/01/01
19
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
عمر - زائر
10:07 صباحاً 2009/01/01
20
بالفعل أمر مؤلم ما يحدث للأخوة في غزة وكم تمنيت أن تكون نتائج إجتماع القمة العربية هذه المرة تحمل الشيء الكبير لنا كعرب ومسلمين لكن للأسف لا جديد مجرد جشب وإستنكار ونحن لا نملك سوى الدعاء بالرحمة والمغفرة لشهداء غزة
ماجد المالكي - زائر
10:53 صباحاً 2009/01/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة