الرئيسية > مقالات اليوم

نثار

تركيع الفلسطينيين


عابد خزندار

ما يحدث في غزة هو قتل جماعي بكل ما في الكلمة من معنى، وهو قتل جماعي لا مبرر له، وما يقال وهذا ما قالته فعلا وزيرة الخارجية الأميركية وما قاله أيضا المتكلم باسم البيت الأبيض من أنه رد فعل على إلقاء الصواريخ على جنوب اسرائيل لغو لا أساس له من الحقيقة فإلقاء الصواريخ جاء أولاً كرد فعل على مقتل بعض الفلسطينيين وعلى الحصار القاتل على غزة، ثم إن هذه الصواريخ التي لم تقتل سوى إسرائيلي واحد لا تبرر ما حدث في غزة، ومقتل أكثر من 300فيها، ومع الأسف، ولو أن هذا كان منتظراً، لم يصدر حتى كتابة هذه السطور أي تعليق من أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون على ما حدث، وهذا مؤشر على أن سياسة الولايات المتحدة نحو ما يحدث في المنطقة لن تتغير بل ستسير نحو الأسوأ، وهذا الموقف من اوباما وكلينتون فضلا عن الموقف السلبي للمجتمع العالمي سيشجع اسرائيل على المزيد من العدوان وتركيع الشعب الفلسطيني وإجباره على الدخول في مفاوضات لن يجني من ورائها شيئا سوى الاستسلام، ذلك لأن الفلسطينيين إن فاوضوا فهم سيفاوضون من موقف ضعف، وليست لديهم أية أوراق، خاصة وأنهم منقسمون، يفاوضون بها، هذا في الوقت الذي يعجز فيه العالم العربي عن تقديم أية مساندة لهم، ذلك لأن هذا العالم ايضا منقسم على نفسه، ما الحل؟ الحل هو أن يتحد الفلسطينيون ويتحد العالم العربي، وعدا ذلك فالمزيد من الدماء.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 9

  • 1
    لاتنسى ان تركيا وهي دولة اسلامية حليف قوي لاسرائيل

    انا ماغيري - زائر

    08:42 صباحاً 2008/12/31


  • 2
    حسبنا الله ونعم الوكيل على الصهاينه المحتلين اللهم انصر اخواننا الفلسطينين يارب العالمين

    عبدالعزيز محمد - زائر

    09:35 صباحاً 2008/12/31


  • 3
    آه يا غزة. القلب يحترق

    شلوش - زائر

    09:38 صباحاً 2008/12/31


  • 4
    لولا مصر لأنتصرت غزة على اليهود.
    .
    لولا الدعم المصري اللامحدود لليهود في فلسطين، وإرسالهم لجيشهم إلى حدود غزة لكي يحاصروها من الغرب، ويمنعوا عنهم شراء السلاح والذخيرة والمؤونة، لما أستطاع اليهود قتل هذا العدد الكبير منا، ثم الخروج من المعركة بأقل الخسائر.
    .
    ونذكر كيف أن حزب الله اللبناني كبد إسرائيل خسائر فادحة أضطرتها إلى طلب إيقاف الحرب وإدخال الأمم المتحدة للتفريق بين الجيشين.
    .
    كل هذا بفضل حكومتي إيران وسوريا، واللتان قامتا بواجبهم الإسلامي القومي الصحيح بدعم إخوانهم.

    مريم إبراهيم - زائر

    10:27 صباحاً 2008/12/31


  • 5
    اصبت كبد الحقيقه ولاننتظر من امريكاخير مادمنانحن العرب ننفذ كل ما تطلبه منا
    وانشغل اعلامنا وكتابنا او معظمهم على الاقل بالدفاع عن مصر ام الدنيا والتي قامت بتسهيل المهمه للعدو لك الله ياغزه وحسبنا الله ونعم الوكيل

    عمس الغامدي - زائر

    01:53 مساءً 2008/12/31


  • 6
    لكن ألايقال انه بعد ان وقع الفأس في الرأس _ لماذا لاتحمل حماس مسئولية قتل الأبرياء. حماس تتزعم كل شئ وتتنصل عن كل شئ. حماس هي المشكلة وليست اسرائيل.

    محمدابونايف - زائر

    02:33 مساءً 2008/12/31


  • 7
    يقول ابن غوريون المؤسس الفعلي لدولة الصهاينة: لا تتعبوا أنفسكم في البحث عن حل، ليس هناك حل، لأن الأرض واحدة، وطالب الأرض اثنان، ولا بد أن تكون الأرض لواحد منهما، ولا بد أن يكون هذا الواحد هو الشعب الاسرائيلي

    أحمد عبد الله - زائر

    03:04 مساءً 2008/12/31


  • 8
    الى المخدوعه مريم
    طيب مصر منعت السلاح عن غزه طيب ميخدو سلاح من سوريا و خلى ايران تبعت كام صاروخ يست هانم دول فنجرية بق يعنى طق حنك خلينا نشوف سوريا وايران هيبعتو جيوشهم امتى

    عبد العزيز - زائر

    04:14 مساءً 2008/12/31


  • 9
    أعتقد أن السياسيين أستطاعواجني أو تسجيل المواقف الأيجابية لهم على حساب القضية الفلسطينية:
    1-لانختلف على أن كل دوله لها أجنده خاصه بها واهداف تسعى الى تحقيقها قد تكون داخليه أو أقليمية أو دولية.
    2-لانختلف على أن الدول العربية هي أصدق الدول في السعي لحل القضية الفلسطينة لانها أصبحت قضيةأقليمة يتحمل العرب مساندة أشقاءهم الفلسطينين،فلا نقبل المزايدات من الأيرانيين وحلفاءهم على هذه القضية.
    3-الصف العربي والفلسطيني كان موحد بعد دخول أيران الساحه أنقسم الى شقين والسبب !! دعم وأطماع ايران.

    cms - زائر

    06:29 مساءً 2008/12/31



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة