@@ جسدت المأساة التي شهدتها "غزة" في اليومين الماضيين..حقيقة "المهانة" التي يعيشها العرب أمام عدو متجبر لا يحترم حقوق الإنسان بكل المقاييس..
@@ فاستهداف المدنيين..عمل شائن ومحرم دولياً..ومع ذلك فإن الإسرائيليين فعلوها عندما قتلوا هذا العدد الكبير من الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لتحقيق أهداف سياسية وأمنية عديدة يرد في مقدمتها تعميق الهوة السحيقة بين حماس وفتح..وتصعيد أزمة الانشقاق بينهما..ودفع الفلسطينيين إلى حرب واسعة فيما بينهم لاسيما في ظل استمرار وضع "السلطتين" في الضفة وغزة..
@@ سلطة المواجهة والتصعيد بصرف النظر عن حجم التضحيات والخسائر..
@@ وسلطة العمل الدبلوماسي للوصول إلى السلام الصعب..
@@ فإذا كانت هذه هي الحال بين الفلسطينيين..فإن الحال بين العرب ليست هي الأفضل..
@@ وسوف يشهد اجتماع وزراء الخارجية العرب غداً - في حال انعقاده - ثم القمة العربية المدعو إليها - في حال إتمامها - خلافات أشد وأعمق من شأنها أن تنكئ الجروح الصامتة حتى الآن ، بدل أن تقودنا إلى "وفاق" يفتح الطريق إلى عمل عربي موحد..ويقود إلى سلام حقيقي..
@@ وسواء انعقدت القمة أم لم تنعقد..فإن الوضع يتطلب موقفاً عربياً تاريخياً مسؤولاً يتمحور حول النقاط التالية:
- تجميد عملية السلام بصورة كاملة ( في الوقت الراهن ).
- إجبار الفلسطينيين (حماس/فتح) على التوحد وإنهاء حالة الانشقاق على أسس متوازنة وقواسم مشتركة عظمى وتحت قيادة واحدة..فإذا رفض أحد الطرفين مبادئ التوحد والاندماج من جديد..فإن على العرب مواجهته واتخاذ إجراءات قوية تجاهه..
- مواجهة أي جهة عربية أو إقليمية تقف أمام توجه الأغلبية العربية نحو إعادة اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني..بكل قوة.
- تحميل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية تجميد عملية السلام ومطالبتهما بالتحرك الجاد والمسؤول والعادل والمتوازن بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي والوقوف بوجه الطرف الإسرائيلي بشدة..واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإيقاف العدوان وإتمام عملية السلام خلال عام واحد..
- التحرك بقوة تجاه الدول الأعضاء الأخرى في مجلس الأمن وسواها لحشد الجهود الدولية خلف عملية سلام حقيقية.
وبدون مثل هذه المواقف الواضحة والصريحة والجادة..
@@ فإن هذه الأمة مرشحة للدخول في سلسلة من المواجهات مع بعضها البعض بفعل التغذية لحالة الانقسام والصراع من قبل إسرائيل من جهة..وكذلك من قبل إيران من جهة ثانية..وتستفيد منها أطراف عربية وإقليمية أخرى بصورة مؤسفة..
@@ إن تنادي بعض القادة العرب..إلى الاجتماع..في ظل الواقع العربي الحالي قد يفجر الموقف بصورة أكبر..فالأرضية لم تكن مهيأة للاتفاق الحازم والحاسم على مواقف عربية مؤثرة بسبب الانقسام العربي الناشئ عن التحالف السوري - الإيراني..وكذلك بفعل انقسام المجموعة العربية نفسها بين مؤيد لحماس..ومؤيد للسلطة الفلسطينية الشرعية الممثلة في أبو مازن..وبين راغب في السلام وبين رافض له.
@@ ولأن إسرائيل تدرك هذه الحقيقة..فإنها ستحاول أن تحقق أكبر المكاسب على الأرض بمزيد من العنف والاجتياح لأهداف انتخابية داخلية..ولتحقيق مكاسب (جيو سياسية) أيضاً على مستوى التسوية المرتقبة بعد ان تكون قد أجهزت على قوة حماس (كما تعتقد واهمة) أيضاً..
@@ إن المستقبل المنظور مخيف..
@@ والأمل في الانتصار على النفس..وتغليب المصلحة القومية العليا على المصالح الفردية الضيقة..والمواقف الأيدلوجية المحدودة..لا يبدو وارداً..
@@ فما الذي يتوجب علينا عمله كشعوب؟
@@ إن المطلوب هو: مزيد من الواقعية السياسية الناضجة..والبعد عن الانفعالات العاطفية..والتوقف عن المكابرة..والحفاظ على أرواح الناس..والتجاوب مع موقف الأغلبية العربية..ورفض كل موقف لا ينسجم مع رؤيتها في التعامل مع الوضع المأساوي الحالي بعقلانية وهدوء..وبتصميم كاف على توحيد الموقف الفلسطيني (أولاً) والعربي (ثانياً) إذا نحن أردنا أن نفرض السلام الذي نريد مع إسرائيل.
@@ أما إذا نحن أردنا للصراع أن يدوم لتحقيق مكاسب محدودة..لدول عربية بعينها..ولأطراف إقليمية بمطامعها ومطامحها الكبيرة..فإن صبر الشعوب لا يحتمل استمرار هذا الوضع..وقد تعبر عنه بطرق مختلفة هذه المرة.
@@@
ضمير مستتر:
@@( الأوضاع المأساوية..تقود العقلاء إلى التسامي على جروحهم..وليس إلى مزيد من التخوين).
1
ما نشاهده من جرائم فضيعة يجب ان يدفعنا الى اعادة النظر في كامب ديفيد ووادي عربة فليس من المنطق الحديث عن سلام مع طرف مجرم قاتل مدلل امريكيا واوروبيا.. وبالنسبة للخطر الايراني فهو خطر " متوقع " اما الخطر " الواقعي " فهو الخطر الامريكي والاسرائيلي الذي يتمثل في احتلال دولتين عربيتين وتهديد اخرى بالاحتلال والحصار وابتزاز اخرى بايهامها بالخطر الايراني وبخطر الحركات الاسلامية التي تثبت الشواهد انها ليست خطرا الا على الامريكان واليهود..ولذلك يناصبها الامريكان واليهود العداء الشديد.
ايو احمد - زائر
05:59 صباحاً 2008/12/30
2
خطأ الفلسطينيين، أنهم تخلوا عن خيار المقاومة، أثناء سير المفاوضات بين السلطة و اسرائيل..
لقد نجحت اسرائيل في خلع أنياب و مخالب الشعب الفلسطيني..
فأصبح التسويف و المماطلة و التهرب و الشروط التعجيزية، أدوات لتأجيل تنفيذ إتفاقيات السلام.
لن يكون هناك سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، حتى وإن أراد الرئيس الامريكي و رئيس الوزراء الاسرائيلي..
فالكونغرس و الكنيست، هما اللذان يعطلان و يفسدان محاولات التوصل و تنفيذ اتفاقيات السلام.
يجب على الفلسطينيين، العودة إلى خيار المقاومة، بجانب المفاوضات.
صيد الشوارد - زائر
07:17 صباحاً 2008/12/30
3
بسم الله
قال تعالى(أَلَمْ تَرَإِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواأَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواالصَّلَاةَوَآتُواالزَّكَاةَ)
كَانَ الْمُؤْمِنُونَ فِي اِبْتِدَاءالْإِسْلَام مَأْمُورِينَ بِالصَّلَاةِوَالزَّكَاةوَكَانُوامَأْمُورِينَ بِالصَّفْحِ وَالْعَفْوعَنْ الْمُشْرِكِينَ وَالصَّبْرإِلَى حِين لقِلَّة عَدَدهمْ بِالنِّسْبَةِ إِلَى كَثْرَة عَدَد عَدُوّهُمْ
وَكَانُوايَتَحَرَّقُونَ وَيَوَدُّونَ لَوْأُمِرُوابِالْقِتَالِ لِيَشْتَفُوامِنْ أَعْدَائِهِمْ وَلَمْ يَكُنْ الْحَال إِذْذَاكَ مُنَاسِبًا
(بن كثير)
عكرمه - زائر
08:54 صباحاً 2008/12/30
4
السلام عليكم...رحم الله موتانا و الله أسأل أن يوالف بين قلوبنا و يوحد صفوفنا و ينصرنا على من عادانا. لكن ألا ترى أن حماس هي السبب في جر هذه الويلات على غزه؟ تقوم حماس بإطلاق صواريخ أشبه و الله بالألعاب الناريه تجاه عدو متربص. فيجدها ذلك العدو حجة جيدة لدك المدن و قتل الأبرياء. ما نقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل. مسكين الشعب الفلسطيني الآن: إما حماس و روحك علمحماس، أو ظلهم تحت حكومة علمانيه وللتحرير ماعندهاش نيه.
ناصح أمين - زائر
09:12 صباحاً 2008/12/30
5
حوار العرب في قممهم واجتماعاتهم لم تعد تهم احدآ
فهو لم يعد حوار للطرشان بل اصبح حوار مصالح شخصيه بحته
دمت ودمنا بخير
بن عبيد - زائر
01:05 مساءً 2008/12/30
6
كلام جميل وجكيم وليت الغرب يفهمون وليت الكتاب العرب يحذون حذوك بدلا من
المقالات التي تصب الزيت على النار
عمس الغامدي - زائر
05:45 مساءً 2008/12/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة