
تقف أم الايتام العشرة السيدة حاجة إبراهيم حائرة بعجزها عن مواجهة ظروفها القاسية ومعاناتها الاسرية المتعددة.. بدءاً بقلة ذات اليد بعد وفاة زوجها قبل ثماني سنوات ومروراً بمرض ابنتها ذات الخمسة عشر عاماً والتي تعاني من مشاكل عصبية وتأخر في النمو.. وانتهاءً بقضية الدم التي تهدد ابنها بالقصاص مالم يدفع خمسة ملايين ريال كدية اشترطها أهل الدم للتنازل عن القصاص.
بشيء من الحزن والألم تقول حاجة ابراهيم عبدالله حويش ابني الأكبر الذي ننتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى ليقوم برعايتي ورعاية شقيقاته الآن في السجن نتيجة نقاش بينه وبين احد اصحابه انتهى بقيام ابنها بطعن صاحبه بسكين ادت إلى وفاته قبل ثلاث سنوات من غير قصد (القتل) وتنازل أهل الدم عن ابني مقابل (خمسة ملايين) وتتساءل من أين آتي بهذه الملايين وأنا ليس لدي قوت يومي إلا من المحسنين وأهل الخير المشفقين علينا أنا وبناتي، والضمان الاجتماعي نصرفه في ايجار البيت كل ثلاثة شهور نقدم لصاحب المنزل (ثلاثة آلاف وخمسمائة ريال).
معاناة السيدة حاجة تملأ أرجاء منزلها المتواضع المكتظ بعشرة أيتام جميعهم أملهم رؤية أخيهم معتقاً من حد السيف بفضل الله ثم بفضل أهل الخير وشهامة المقتدرين.
للتواصل مع المدير الاقليمي بمنطقة عسير الزميل يحيى الشبرقي جوال 0504748288 .
1
الله يفرج همها عاجلا غير اجل.
فيصل - زائر
04:44 صباحاً 2008/12/28
2
ربي يفك اسره يااارب
واهل الخير مايقصرون ان شاء الله
سميه - زائر
04:55 صباحاً 2008/12/28
3
اعتق الله رقبته
متاجرة بدماء المقتولين
اما ان يعفون عنه لله و يحتسبون اجره على الله بدون مقابل - الله يغفر له و يرحمه
و اما الشرع - عسى الله ان يطهر ذنبه
سديد - زائر
05:24 صباحاً 2008/12/28
4
*كان الله في عونها. وفك رقبة ابنها من القصاص. وتعوذوا من ابليس وقت الغضب :)
كانبراوي - زائر
05:26 صباحاً 2008/12/28
5
الله يفك اسره ان شاء الله واهل الخير موجودين
والحين وقت تبرعات لمحمود عباس عفوا اقصد فلسطين
ماهم دارين عنك
لك منا الدعاء الله يفك اسر ولدك ويرجع لك
والله يشفى ابنائك وبناتك
عبودي الهلالي - زائر
05:52 صباحاً 2008/12/28
6
لا حول ولاقوة الا بالله
محمد - زائر
06:00 صباحاً 2008/12/28
7
إتمنى إحالتها لأحد الأندية السعوديه الذين يدفعون حتى 47 مليون ريال
على لاعب كرة قدم
والله العظيم سيسألون..
وسيع الصدر - زائر
06:21 صباحاً 2008/12/28
8
الله يرحم المتوفي ويفك سجن كل سجين ويكفينا من مصايب الدنيا
اللهم امين
الله يصبرك وتشوفين والدك قريب ان شاء الله
لاحوال ولاقوة الى بالله
صباح الخيرات - زائر
06:34 صباحاً 2008/12/28
9
الله يهديه ويخرجه لها ولاولدها
ام فص فص - زائر
06:59 صباحاً 2008/12/28
10
كان الله في عون هذه الام المسكينه ارجو من الله يرزقها عتق رقبة ابنها من القصاص
عبدالله - زائر
07:26 صباحاً 2008/12/28
11
خمسة ملايين ريال؟!
تنازلوا يا أهل الدم لوجه الله تعالى، فهذه الأرملة لا حول لها ولا قوة!
FAB - زائر
07:42 صباحاً 2008/12/28
12
لاحول ولا قوة الا بالله
اللهم ياذا الجلال والاكرام فرج هم اختنا وهون عليها مصابها
واجرها في مصيبتها واخلف لها خير منها
وارزقها من واسع فضلك
واغنها بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك
عديل الروح - زائر
07:45 صباحاً 2008/12/28
13
شخص يستحق القصاص والمفروض مايكون في تهاون في الدين بعيدا عن العاطفه بدل مايعمل ويصرف على اسرته يقوم بالقتل واحين الديه صايره موضه
حنان محمد - زائر
07:51 صباحاً 2008/12/28
14
يطلع ويذبح غيره والمحسنين واجد يدفعون الديه
السيف ارحم
الطموحه - زائر
08:00 صباحاً 2008/12/28
15
والله صايرة تجارة !
مسخرة الله يعافيهم ولايبلانا
اذا ماعندك تدفع دية ليه تقتل خلق الله ومسوي قوي وياارض انهدي ماعليكي قدي !!!
كان خفت الله في الروح اللي ازهقتها وكان مسكت نفسك عند الغضب !
مو كل الامور تنحل بالقتل !
اجل 5 ملايين !!
ذات دل بختريه - زائر
08:08 صباحاً 2008/12/28
16
والله الخمس ملايين تفيدهم اكثر من هالقاتل وتزيد وتنفع غيرهم من الفقراء, الدم بالدم وفكونا من دفع الفلوس بغير محلها..
ابو عبدالله - زائر
08:08 صباحاً 2008/12/28
17
الله يعينكم ان شاء الله
منصور - زائر
08:12 صباحاً 2008/12/28
18
يقتلون ويذبحون واخر شي فزعتكم
الدنيا فوضه ؟؟
الله يكون في عونك والله اني اشفق على حالكم
أبو خالد - زائر
08:27 صباحاً 2008/12/28
19
اين المسؤلين من هذا المبلغ
استغرب حقيقه من الطالبين للديه بهذا المبلغ وهم في الحقيقه يعلمون بظروف المرأه
بتنا نعيش في زمن الضمائر الميته
والنفوس العطشه للاموال
مجرده من كل عوامل الانسانيه !!
& المحاميه& غزه نبض العزه& - زائر
08:30 صباحاً 2008/12/28
20
السلام عليكم...مسكينه من أين لها خمسه مليون؟ و أسأل الله أن يخفف عنها و يعتق رقبة ابنها. و لكن ما أظن أن ابنها أقدم على مثل هذا العمل الطائش إلا في حالة غضب، لذلك أوصى المصطفى صلى الله عليه و سلم بتلك الوصية الذهبية وكانت جواباً لطلب أحد الصحابة لما قال أوصني فنصحه بتلك النصيحة و لما كرر الطلب بالنصيحة كرر عليه نفس الجواب، ثلاث مرات. قال: لا تغضب.
ناصح أمين - زائر
08:32 صباحاً 2008/12/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة