أفصح ل"الرياض" مدير عام الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام الأستاذ صالح اليوسف بأن الجمعية بصدد التعاون مع المسؤولين في مستشفى الصحة النفسية (الأمل) لعلاج بعض حالات الإدمان التي تكتشف لدى الأبناء الأيتام الذين ترعاهم الجمعية.
وأشار اليوسف خلال الحفل الختامي للدورة التنشيطية والتعريفية لجميع منسوبي ومنسوبات البحث والخدمة الاجتماعية بالجمعية والتي نظمتها الجمعية خلال ثلاثة أيام الى ان هناك أخطاء وقصورا تحصل من قبل الموظفين والموظفات. وقال اليوسف: "نحن نتضايق عندما نجد قصورا نابعا من قبل فروع الجمعية تجاه الأيتام"، منوهاً بأن القائمين على الجمعية يتطلعون بأن تغطي الجمعية جميع محافظات المملكة خلال العشر سنوات القادمة.
وفي نهاية الحفل تم تكريم الجهات المشاركة والمشاركين في الدورة وعدد من منسوبي ومنسوبات الجمعية من قبل مدير عام الجمعية، بعد ذلك فتح المجال امام المتدربين والمتدربات للتعرف عن انطباعاتهم حول الدورة، مشيدين بها وبما تنوعت به من مواضع لا توجد في بعض المراكز الأخرى التي زادت من حصيلة الباحثين ومقدرتهم العلمية.
1
تحملوا صراحتي لاني قريب من الحدث ومنزلي جار لدار الايتام، بصراحة الوزارة لازم تحط ناس يستاهلون يشرفون ويربون ايتام من اهل الخير والدين لكن الحاصل ان كثير من الايتام الشباب اشوفهم يطلعون قدام البيت وعاملين في الحارة ازعاج وعدوانيين وراعين مشاكل وكل واحد عامل لي شلة من ربعه الي في الدار ومفكر نفسه في ازقة نييورك ! وهذا كله دليل واضح على نقص التربية والاهمال، وهذا الخبر يؤكد كما ورد ان في حالات تتعالج من الادمان، يعني ارجوا الانتباه حول طرق تربيتهم !
08:34 صباحاً 2008/12/25
سجل معنا بالضغط هنا