يتعجب المرء عندما ينظر إلى ابتهاج وسرور شعوب العالم الثالث وبصفة خاصة شعوب العالم العربي بنجاح المرشح الديمقراطي باراك حسين أوباما؟ هل هذه الفرحة من وليد الاعجاب بهذا الزعيم الذي كسر القاعدة الأمريكية والتي عاشت أكثر