أكد المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله الربيعة ان النساء سيكونون أول الضحايا في حالة الفصل الكامل مابين الرجال والنساء في المستشفيات كون هناك نقص كبير في عدد من التخصصات الطبية التي لا يوجد بها عنصر نسائي كاف.
جاء ذلك أثناء استضافته مساء أمس في مركز الملك فهد الثقافي ضمن فعاليات ملتقى خير أمة الذي ينظمه فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض هذه الايام.
واضاف الربيعة بأن الاختلاط في المستشفيات من الضرورات التي لا تخل بالأمور الشرعية فهو موجود في عدد من الاماكن بالحرم والمراكز التجارية والطائرات.
كما اشار الربيعة الى وجود دراسة مع بعض العلماء والمشايخ لإمكانية إسقاط الجنين في الأسبوع العاشر من الحمل إذا تأكد من وجود عيوب خلقية وقال ان هناك حالات طلاق سجلت بسبب ذلك.
كما نوه الدكتور الربيعة الى ما حققته المملكة من انجازات طبية في مجال التوائم السيامية والتي أبرزت الوجه المشرق للكوادر السعودية الطبية وأكسبها انجازا إعلامياً دولياً ترتب عليه توقيع اتفاقيات طبية مع جامعات أوروبية وعربية.
وبين المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني أن أول عملية ناجحة للفصل التوائم السيامية في العالم كانت عام 1689باستخدام طريقة ذكية هي الحبل الضاغط، والذي أدى لفصل التوأمين خلال 3أيام. فيما سجلت في فرنسا بعد ذلك أولى العمليات الناجحة الحديثة.
كما وقف الدكتور الربيعة على أبرز النقاط الهامة في تاريخ عمليات فصل التوائم في السعودية، والتي بوأت المملكة مكانة عالمية مشهود لها، حيث أجرت الفرق الطبية في المملكة 51عملية حتى الآن.
ومنذ عام 1990ولغاية العام الحالي 2008م، تم إجراء 20عملية منها، من بينها 3حالات لتوائم طفيلية. واستعرض الدكتور عبدالله بعد ذلك عدة عمليات ناجحة للفصل بين التوائم السيامية، من بينها حالة سماح وهبة من السودان، خلال العام 1992، حيث كان التوأم يعاني من التصاقات كبيرة، وبعد توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -، تم تشكيل فريق طبي متكامل، وتم الاستفادة من الاستشارات من بينها سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - وتم اتخاذ القرار بإجراء العملية، واستمرت مدة العملية 18.30ساعة، وتكللت بالنجاح. مؤكداً أن الفتاتين اليوم أنهيتا المرحلة الثانوية العام الماضي، وهما من الطالبات المتفوقات، رغم انهما يعانيان من وجود طرف سفلي واحد، ولكنهما تصعدان الدرج، وتقومان بالأعمال اليومية بشكل طبيعي، ثم قام باستعراض عدد من حالات فصل التوائم سواء من المملكة او مختلف انحاء العالم. كما بين الدكتور عبدالله بأن امريكا وعدد من دول اوروبا قد اعتذرت عن اجراء عملية الفصل للتوأم السيامي البولندي وعندما تبنتها المملكة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله شكك الفريق الطبي البولندي بإمكانية نجاح العملية، مشيرين الى امكانية شللهما بحال لم يتوفيا خلال العملية، إلا أن الله تعالى كتب للعملية النجاح، وكان لها أثر كبير جداً في بولندا.
وعرض الدكتور الربيعة خلال اللقاء بعض الأسئلة الشرعية التي تحتاج الى اجابات من قبل العلماء، والتي قال العلماء كلمتهم في بعضها، فيما لا يزال البعض الآخر يحتاج الى رؤية شرعية، تحدد رأي الدين فيها. من بينها "هل التوأم السيامي شخص واحد أم شخصان؟" مشيراً الى ان الطب يرى بأن التوأم طالما امتلكا قلبين ورأسين فهما شخصان. وحول كفاية طلب الوالدين لفصل التوأم أم لا. رأى الدكتور الربيعة، أن رأي الوالدين حاسم اذا لم يكن هناك خطر على حياة التوأم، والا فإن الرأي الطبي له دوره الهام. مشيراً الى وجود حالة في محاكم بريطانيا منذ أربع سنوات، لم تحسم بعد تدور حول هذا الأمر، وعن نسبة النجاح التي يمكن من خلالها إجراء عملية الفصل، اشار الدكتور عبدالله الى ان النسبة الطبية الممكنة هي 50%. وإن كان يمكن التضحية بأحد التوأمين لحساب حياة الآخر، اشار الدكتور الى رأي الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) حول أنه إذا وجدا جسدين بروحين، فلا يمكن تقديم حياة احدهما على الآخر، مشيراً الى أن الرأي الطبي يوافق ذلك، فيما أكد أن "حكم الميراث" و"حكم القصاص" لا يزالان ينتظران رأياً شرعياً حولهما. وكانت فعاليات اليوم الثاني للملتقى قد بدأت بدورة في فن التسويق للمشاريع الخيرية قدمها المدرب محمد أحمد باكرمان حيث بدأت الدورة بشرح المدرب لمفهوم التسويق بانه دراسة احتياجات العملاء ثم توجيه موارد المنشأة لتقديم المنتجات والخدمات التي تقابل هذه الاحتياجات بما يحقق اهداف المنشأة والعملاء. وكان الملتقى قد استضاف مساء أمس الاول عضو هيئة العلماء الدكتور عبدالله المطلق الذي قال: "كل المسلمين دعاة الى الله وكل مسلم من أهل الحسبة لأن كل مسلم يحب الخير ويدعو اليه ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحب الذين يدعون بالمعروف وينهون عن المنكر". مؤكدا بأن التعاون مع رجال الحسبة أمر أكده الدين.
ثم أشار فضيلته إلى قضايا خطيرة تظهر في مجتمعاتنا وهي السلبية في التعامل مع قضايا الفساد والإفساد حيث يتعاملون بالسلبية في عدم ابلاغ الجهات المختصة عن المنكرات والمخالفات منوها بعمل الهيئة في مكافحة بعض الأعمال المنافية للأخلاق من قبل بعض العمالة الوافدة التي تجمع الخادمات في بيوت الدعارة على مرأى ومسمع الكثيرين من ثم أنحى فضيلته باللائمة على بعض من المتحمسين للعمل مع الهيئة حيث يعملون باسم الهيئة وهم ليسوا من الهيئة فيلحقون افدح الأضرار بعملها، مشيرا الى ان الهيئة كانت قديما تعاني من نقص في التعليم لكنها الآن تملك كل وسائل المعرفة والكوادر المتعلمة والمثقفة في الشريعة بسبب دعم حكام هذا البلد حيث خصص لهم دورات متخصصة استفادوا منها.
1
مع الشكر والتقدير للدكتور عبدالله الربيعة
إلا أن أمر الاختلاط بالمستشفيات وتقدير الضرورة من عدمه أمر كبير ولايصلح فيه الإجتهاد الفردي بل يرجع للجنه -من ذوي الاختصاص ( شرعياً وطبياً)-يكون على عاتقها تبيين حكم الإختلاط بالمستشفيات وهل هو ضرورة ثم بعد ذلك الضرورة تقدر بقدرها
نحن في زمن التخصص فبعداً للإجتهادات الفردية التي تؤخر الشعوب
06:06 صباحاً 2008/12/21
2
يادكتور الله يجزاك خير
صحيح هو اصبح من الضروريات..
لكن ايضا يحتاج الى متابعة وحرص من قبل ادارة المستشفى والهيئةمن اجل تفادي المشاكل الاخلاقية
06:15 صباحاً 2008/12/21
3
امنعو الجلاسات والخلوات والضحك الحاصل في المكاتب واروقة المسشتفيات والمطاعم وصالات الاجتماعات
06:19 صباحاً 2008/12/21
4
انا مع الدكتور في كل ما قاله
ولكن بالصراحة نحن الممرضين نعاني من بعض الممرضات السعوديات فهن يخلقن جو غريب في روح الفريق
06:21 صباحاً 2008/12/21
5
الله المستعان
المهن الطبيه مهن تحتاج الجنسين.. الله يستر على الجميع
06:21 صباحاً 2008/12/21
6
الدكتور عبدالله محل ثقه وتصريحه واضح
الضرورات التي(( لا تخل بالأمور الشرعية)) فهو موجود في عدد من الاماكن بالحرم والمراكز التجارية والطائرات.
نتمنى أن يكثر من أمثاله علم وألتزام
06:52 صباحاً 2008/12/21
7
الله يجزاك خير يااعظم دكتور وجراح
عرفته المملكه العربيه السعوديه
سبحان الله هذا الانسان مجرد النظر لوجه
البشوش يبعث لنفس راحه وطمنائنينه
الله يرزقني بزوج مثله يارب
وانا معه ان الفصل التام لايمكن يحصل في الوقت الراهن
بين الرجال والنساء بس على الاقل المحاوله قدر الامكان لتجنب الاختلاط
في الممرات والاستراحات ومعاقبة الشباب والبنات الي تتعالى اصواتهم بالسوالف والضحك في الممرات لاحسيب ولا رقيت استغفر الله
الوضع صار مزري والبنات والاولاد صارو يتمادوا كثير
06:59 صباحاً 2008/12/21
8
لماذا لا تتم زيادة هذه التخصصات النسائيه؟
وبعدين الاختلاط بالحرم والطائرات لا تتنج عنه صداقه او زماله بين الرجل والمراه بعكس المستشفيات
07:06 صباحاً 2008/12/21
9
مملكة فصل التوأم فخر لكل مواطن واذ ا الأختلأط من ضرورات الطب ابعدوا عن بناتنا واستقدموا الأف من الأجانب،..
07:11 صباحاً 2008/12/21
10
مصيبة اذا كان من لايعرف من الاسلام الا شيء بسيط ويبدأ بالافتاء 000 يادكتور العلماء والمشائخ اوضحوا هذه المسائل وتأتي انت وتقول انها من الضروريات وهل هم جاهلون بذلك حتى تقول مثل هذا الكلام 00الا يوجد مستشفيات بالخارج خاصة بالنساء ونجحت نجاحاً منقطع النظير 00 لماذا لاتطبقون مستشفيات خاصة بالنساء والاطفال والولادة 00 الدوله لم تقصر ولكن للاسف المسئولين هم من يضع العراقيل بالطريق
07:26 صباحاً 2008/12/21
11
وهل انت ايها الربيعة مخول بأن تحدد ما اذا كان الاختلاط من الضرورات فأنت تخوض في مجال لست بأهل له وحين الحاجة الى كوادر طبية يمكن الاستعانة
بها في وقتها وضمن اضيق الحدود مع الفصل بين الرجال والنساء ولا وجه للمقارنة
بين الاختلاط المنظم في العمل الذي ينشأ علاقات وبين الاختلاط الغير مقصود لذاته في الطائرة او في السوق او غيره ولكن هذه المشكلة اذا تم التعدي على الاختصاص
07:29 صباحاً 2008/12/21
12
ماقلنا الشي الاختلاط وصار ضروري لكن الي مو ضروري الكحل والعطر واللبس والبناطيل والبالطو الضيق وقلة الحياء الي صايره في المستشفيات
لازم تصير فيه قوانين لجميلات المستشفيات
ممنوع البس الضيق
والكحل والزينه والعطر وماله داعي كل من دخل مستشفى نزل العبايه ولبس بالطو
الاجنبيات صراحه اكثر احترام لنفسها ولاهلها من السعوديه
قمة الادب والاحتشام حتى لو كانت كاشفه الوجه ماتلاقيه مليان اشكال والوان مثل السعوديات
الله ينتقم من كل وحده قصدها الاغراء وتصيد الرجال الله لايوفقهن دنيا واخره
07:30 صباحاً 2008/12/21
13
ليس النساء فقط اول الضحايا يادكتور
حتى الدوله سوف تكون من اكبر الضحايا
ماديا لان الامر سوف يتطلب مضاعفة عدد المستشفيات
لمنع الاختلاط كما يحدث في التعليم
السؤال:
لماذا يطبق فكر بداء منذ الثمانينات وكانت بدايته سيئه جدا
ويشتهر بالتناقضات؟؟
07:42 صباحاً 2008/12/21
14
للحين وحنى نناقش موضوع المرءة في المستشفيات
ليش نعيد مناقشة الموضوع ألف مره
07:44 صباحاً 2008/12/21
15
لا ادري لماذا يستمر الاختلاط في المستشفيات في ظل توفر الاطباء والممرضين من كلا الجنسين وفي كافة التخصصات
وهل الأختلاط في الدورات التي تقام بالمشتشفيات ايضا من الضروريات
ارجو مراعاة اتباع الشريعه في المستشفيات وعدم خلق اعذار غير حقيقيه
07:45 صباحاً 2008/12/21
16
نعم الأختلاط في المستشفيات من الضرورات لكن وضع المكياج الكامل والتساهل بالحجاب من المحرمات
نأمل منكم ومن كل من له علاقة بالموضوع نشر الوعي الديني بين الطبيبات
والممرضات وتحذيرهن من مغبة هذا الإنفلات
وطبعا كما أن هذه الفئة الغير ملتزمة موجودة في مستشفياتنا هناك أيضا فئة محافظة وعلى قدر عالي من التدين والخلق الرفيع نسأل الله لهن التوفيق والثبات ,,
07:51 صباحاً 2008/12/21
17
السلام عليكم.سدد الله خطاك دكتورنا ولي مداخله اذا كان الدكتور الربيعه يرى ان الاختلاط لابد منه فلابد من ضوابط اذا خاصة في المستشفيات بستر البدن كاملا والوجه اما بالبرقع او النقاب ومنع المكياج الاوفر وهناك اماكن لاارى فيها اي اهميه من وضع الرجل والمرأة في مكتب واحد كاستقبال المختبر فما المانع لو تم فصلهما بمكتبين منفصلين اسوة بمواعيد العيادات والله يجزاكم خير الجزاء ويسدد خطاكم لما يحبه ويرضى.والله من ورى القصد.
08:00 صباحاً 2008/12/21
18
اساساً وزارة الصحه
تقوم سياستها على الاختلاط والدمج بين الطرفين
08:05 صباحاً 2008/12/21
19
واضاف الربيعة بأن الاختلاط في المستشفيات من الضرورات التي لا تخل بالأمور الشرعية فهو موجود في عدد من الاماكن بالحرم والمراكز التجارية والطائرات. (( الشطر الثالث))
فرق كبير يادكتور والله فرق.
08:11 صباحاً 2008/12/21
20
اللي يشوفنا من خارج المملكه يقول هذولا من كثر ما المستشفيات والصحه عندهم مؤدية دورها على اكمل وجه وماعندهم ولا مشاكل صحيه, قاموا يدورون التوائم السيامين عشان يفصلونهم
الله يصلح الحال ويفكنا من الرياء اللي يفسد الاعمال.
08:26 صباحاً 2008/12/21
سجل معنا بالضغط هنا