شجعت المناظر الطبيعية التي تكونت بعد فترة الأمطار التي عمت مختلف مناطق المملكة على الاهتمام بالسياحة في الداخل، وشهدت إجازة الحج الماضية حركة سفر وترحال داخلية غير معهودة، وخاصة للرحلات البرية في مختلف المناطق.
ووفقاً لأحد المختصين في شؤون السفر فإن المواقع الطبيعية الخضراء قد تحولت في الفترة القريبة الماضية بوصلة مئات المسافرين من الخارج للداخل، ولوحظ انخفاض في المسافرين إلى بعض العواصم التي يتجه لها السعوديون في فترة الاجازات القصيرة، مثل القاهرة وبيروت وإمارة دبي، ونوه إلى أن منطقتي الرياض والقصيم حظيتا بجانب من جمال الطبيعة بعد موسم المطر، وجريان عدد من الأودية بعد سنوات جفاف طويلة، مما دفع الكثير على التخييم خلال الأسابيع الماضية والاستمتاع بالأجواء، بل وهناك من حرص على تسجيل هذه المواقع ورصدها وتوثيقها بالصور الثابتة والمتحركة.
1
لاشك ان الحاله الاقتصادية السبب الرئيسي في نجاح سياحة البراري فهي اقل تكلفة.
10:45 صباحاً 2008/12/19
2
سياحة البراري شيء جميل جداً ولو يعرف الكثير جمال طبيعتنا بعد نزول الأمطار لما غادروا للخارج في هذا الوقت من السنة.
ولكن يوجد مشكلة كبيرة في تلك المواقع البرية:
الأولى وهي خاصة بمعضم المتنزهين وهي عدم الحفاض على نظافة أماكن تنزهم وذلك برمي المخلفات بجميع أنوعها ولا يخفا أثر هذا التصرف التدميري على البيئة.
الثاني وهو ضعف التواجد الأمني حيث تحدث عدة أنواع من السرقات.
والثالث وهو وجود سلوكيات سيئة لدى العديد من المتنزهين لا يتسع المجال لذكرها.
11:27 صباحاً 2008/12/19
3
احلى ما في هالاماكن انها طبيعية من ان خلقها الله وكل انسان له الحق ان يختار مايريد بدون تدخلات البشر.تخيل ان احدى هذه الرياض والمتنزهات بدون مايقوله احد هات دفتر العائلة او لاتجلس هنا المكان مخصص للعوائل. اي شي من صنع الله دائما جميل قبل ان يتدخل فبه البشر.
12:01 مساءً 2008/12/19
4
والله الظاهر ان الدجه هى اللى قعدتهم هنا :)
01:21 مساءً 2008/12/19
5
الاقل الطفره لها دور هع هع
ولاالمناظر بنشوفها شوي ونمل
مودتي
فوفو
02:57 صباحاً 2008/12/20
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له