خارطة الطريق، وأنابوليس وقوائم المباحثات الخالية من أي مضمون التي شهدتها عواصم عالمية وعربية ووعود بسلام وخلق دولتين، وتحقيق حياة طبيعية في المنطقة بين العرب وإسرائيل تمخضت كلها عن إيحاءات بالسلام، وتحايل على الكلمات والتوصيفات، والنهاية مضاعفات الأزمة وتجاوزها الى تعميق الاستيطان وانتشاره على حساب الأرض الفلسطينية الموعودة.
المفارقة أن وعد بلفور تحقق وإقيمت الدولة الإسرائيلية تحت حماية ومظلة الغرب وتعهدتها أمريكا بالحماية وبناء ترسانتها العسكرية وتمددها الجغرافي، ومجلس الأمن حين اجتمع في سبيل دعم عملية السلام وفيما يشبه المخاض الذي ولّد يأساً، لم يستطع أن يوجز القضية بالمطالب المفهومة والواضحة أي تحقيق الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين ما قبل حرب 1967وعودة اللاجئين، وإخراج السجناء، ليتم خلق سلام حقيقي مشروط بالتنفيذ، لا الوعود والخروج عن النص بلعبة الكلمات في كل مؤتمر يعقد حول هذه القضية.
بناء إسرائيل لم يأت عبثاً، فهي امتداد لصليبية جديدة اعتبرت إسرائيل الامتداد الروحي والثقافي للغرب، وحتى الذين لا يزورون الكنيسة او يعمّدون أطفالهم، فالجانب الديني موجود سياسياً لا روحيا، وبالتالي فإخفاء هذه الحقيقة، واللعب على أوتار المعزوفات التي ملّ منها أي منصف في البحث عن طريق سالك للسلام، يؤمن أن تحديد المشكلة وحلها لا يحتاجان الى هذه الدورات الفلكية الدائمة في نقل القضية من دولة لأخرى، وبمقاييس ما تريده الدول الضاغطة على العرب والداعمة لإسرائيل.
وإذا أراد زعماء الأمة العربية المعنيون بالسلام أن يقدموا لائحة مطالبهم في السلام وبمشروعهم الواضح، فالمطلوب قبل عقد أي اجتماع إيضاح النقاط التي ستبحثها كل الأطراف وبعمل محدد ،حتى لا يضيع الوقت في بيان ختامي يوصي، ولا يلزم إسرائيل، لأن الجدوى من هذه الاجتماعات فقدت معيارها القانوني، ودلالاتها السياسية، فالعرب يجب أن لا يكونوا لعبة الطرف الأقوى الذي طالما تنصل من قراراته، ونعلم أن إسرائيل، في ميزانهم تساوي العرب والمسلمين معاً، وعلينا أن ندرك هذه الحقيقة، لأن أمريكا إذا كانت المخزون المادي والعسكري والداعم المطلق لكل ما تريده إسرائيل، فأوربا هي السند الآخر والمكمل عندما تتعامل معها، وكأنها جزء من نسيجها ولُحمتها، وهذا يجعلنا ندرك أن مجال الحل سيبقى ضبابياً وغير جاد، لأن معنى توظيف هذه القلاقل أعطى فوائد سياسية ومادية في وضع العرب في خانات التخلف والانقسام باعتبارهم أمة شتات غير قادرة على حل تناقضاتها التي استفاد منها كل لاعب ومحرّك للأدوات للعبة جديدة، وإذا ما أضفنا العجز الفلسطيني عن إيجاد مشروع سلام بينهم يلغي تناقضاتهم وحروبهم الأيدلوجية، فالرؤية ستبقي على المماحكات والوعود الفارغة، وهي الصيغة الثابتة في ميدان أصبح أصحاب القضية من فلسطينيين وعرب، مجرد وعاء فارغ ينتظر الامتلاء بالمعدوم المجهول..
1
اسرائيل..لن تنفذ القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي..لأنه لا يوجد شيء يجبرها على تنفيذها..
السلام خطر على أسرائيل..أكثر من خطورة الحروب عليها..حيث أنها لا تستطيع بناء المزيد من المستوطنات..ولا ضم المزيد من الأراضي..
التوسع مسألة تهم الاسرائيليين كثيراً..والسلام معناه رسم الحدود..وهذا مرفوض بالنسبة لهم.
التوسع و عدم رسم الحدود..من أهم أهداف الاستراتيجيات الاسرائيلية..
فحتى سيناء..مازالوا يعتبرونها..أرض توراتية..
إيران تحلم بالحدود الفارسية..وإسرائيل تحلم بالحدود التوراتية.
07:15 صباحاً 2008/12/18
2
مقال رائع وشجاع يا أستاذ يوسف
إذا بحثنا عن الأموال التي سرقت من الخزائن الأمريكية وتسببت في إنهيار الإقتصاد العالمي سنجدها في حسابين فقط:
1- الحسابات الشخصية لبوش وتشيني ورامسفيلد وباقي عصابة إدارة بوش
2- الخزائن الإسرائيلية
لو لم نطالب بالتفاؤل لقلنا أن قرار "مجلس الغم" هذا قرار قديم مجدد ومضيعة للوقت حتى تأتي الإدارة الأمريكية الجديدة بما في جعبتها
أما الأوروبيون بتابعيتهم لأمريكا وحرصهم على كسب ودها سيقدمون لها الولاء والطاعة برعاية طفلتها المدللة إسرائيل بالرغم من كرههم لها!
07:42 صباحاً 2008/12/18
3
ما أخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة. كما قال الملك فيصل زعيم هذه ألأمة التاريخي رحمة الله عليه واسكته فسيح جناته
08:33 صباحاً 2008/12/18
4
سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم: شكرا لك لهذا المقال الرائع0 ان المقاومة هي بيضة القبان في شرقنا ومركز الثقل الذي لا تستطيع قوى الشر مهما تجبرت أن توثر بها ولا في مجالسها وطالما يوجد ناس متل حارس الضاري ومنتظر الزيدي والشيخ ياسين وتلميذيه الشيخين الزهار و اسماعيل هنية نعدكم بأن الشر بعون الله الى زوال والنصر في الأفق ليس بعيدا0
وأن تزاحمت القرارات, وقلت الخيارات0
08:44 صباحاً 2008/12/18
5
اذاكان الزعماء العرب جادين بان يكون لهم هيبه ومكانه محترمه ويحسب الغرب قاطبه لهم حساب فل يحسنو علاقتهم مع ايران ويتعاونوا معها عسكريا واقتصادياول يستعينوبها وبباكستان فى بناء قووه نوويه كاسرايل ولا ينقص العرب الماده وعندما يقدم العرب على هذه الخطوه سيجدون الغرب يحترمهم وىحسب لهم الف حساب
08:56 صباحاً 2008/12/18
6
هو سلام ثعالب وارانب الاول معروف بمكره وحقده وعدم وفائه بعهوده اما الثاني فهو الضعيف الراغب باسترجاع جزرته المغصوبة التي اخدت منه غصبا عنه تحت انضار كل سكان الغابة ( العالم ) فعندما تذهب باكيتا على الاسد الذي يحمل ودا خاصا للثعلب بحكم المصالح والاهداف المشتركة بينهما فيصبرها بكلام معسول بعيدا كل البعد عن الحقيقة الخفية (التوجهات ) فترجع الى بقايا منزلها الذي لا يقيها قسوة البرد ولا شدة الحر راجيتا ان يتحقق ما وعدها به الاسد الذي يكن لها عداوتا خاصة ايضا فهل يا ترى سينفد الاسد ما وعد به ؟؟؟!!!
09:35 صباحاً 2008/12/18
7
امريكا واوربا هي المخزون المادي والعسكري لاسرائيل. ومن برايك هو المخزون للعرب هل تتوقع الصين روسيا ام الهند اذا كنت ترى ذلك فيجب ان ندعمهم حتى يدعموننا اي بالمختصر المفيد يجب ان نحول نفطنا من امريكا واربا الى تلك الدول حتى تكون عون لنا ختاما تحياتي للشفافيه والوضوح
09:47 صباحاً 2008/12/18
8
استاذي الكريم
يوسف الكويليت
تقولون عن الإمتداد الصليبي الجديد المحفز لبناء إسرائيل:
"فالجانب الديني موجود سياسياً لا روحيا"
بشكل عام،،
نلمس اليوم عن سلوك المسلمين
حتى صلواتنا تحولت إلى عادة،، لا عبادة
اصبحنا مجرد اوعية فارغة،، تغمرنا الغفلة والسهو
ونصبو إلى رؤية الآخرين،،
إسرائيل (بيننا) بمثابة (مسمار جحا) لا غير !!
ولكنها بخلاف العرب،، فهي نموذج يستثمر الوقت والجهد.
10:26 صباحاً 2008/12/18
9
الثقافة الغربية وخاصة السياسية منها تأخي بين الغربي والأمريكي والاسرائيلي وتجعلهم ذئاب على العربي على لغته ودينه وعلى منتجاته وثرواته وعلى طموحاته واماله.
بينما الثقافة العربية وخاصة السياسية منها جعلت العربي ذئب على اخيه العربي وليس على الاسرائيلي و لا على الامريكي و لا على الاوروبي.
الله المستعان
11:27 صباحاً 2008/12/18
10
نقول لاسرائيل : ستنضج الشعوب غداً وستنفض غبار الذل والهوان. وسيعلم
اليهود أنهم لم يحسبوا حساب الايام والمتغيرات التي ستحدث عبر هذه المسيره
الطويلة من الزمن وسيندم اليهود على مايقومون به من تجاوزات يوم لا ينفع الندم.
فلا يغرنهم أنبطاح الانظمة ومايقومون به من عبثيه فقد تبرأت منهم شعوبهم ولفضتهم ولا تعترف بما يقومون به من عمل لايقبله العقل والمنطق.
فتحيةً للمجاهد البطل أسماعيل هنيه ولمنظمة حماس ولكل من قدم نفسه
فداءً للاسلام ولأمته.
(فالموعد غداً اليس غداً بقريب).
01:11 مساءً 2008/12/18
11
بسم الله
الا ستاذ يو سف
من الواضح ان العرب لم يستطيعون ان يفهموا ان تراث التوراة فى ارض فلسطين كان هدف غربى قبل ان يفكر فيه الصهاينة وقد حاول الغرب جاهد ان يجعل اليهود
يتبنون العوده الى افلسطين ولكن اغلبية اليهود رفضوا منذ زمن بعيد لكون معظم اليهود يحسبون كل شى بمقدار الثمن التجارى ومايدره من ارباح حتى مع الله
من اجل هذا كان لا بد من عمل يجبر اليهود للهجرة لفلسطين وكان ذلك عبر الهولى كوست الذى حدثت فصوله مع النازيين
استاذى ان الكثير من الطوائف اليهودية يومنون ان هذا التجمع فى فلسطين هواال
02:00 مساءً 2008/12/18
12
يتبع
ان هذا التجمع فى فلسطين هو الظهور الا اخير
وقد ذكر الله تبارك وتعالى ذلك
فاذجاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عباد ا لنا اولى باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعول
لقد وقف العالم كله غربة وشرقه عجمه وعربه مع اليهود
ولن يستطيعوا تغيير مشئة الله
لقد وقعة الا اتفاقيات على ان يرحل الفلسطينين بين دول العالم من امريكا الى استراليا الى كندا ويمنحون جنسيات تلك الدول فى سبيل التنازل عن مطالبتهم فى فلسطين حتى الدول لعربية التى يوجد بها فلسطينين يتم تعويضها
ويابا الله الا ان يتم وعده ومكر
02:17 مساءً 2008/12/18
13
لو صدقنا مع الله وطبقنا كلام الله ورسولة محمد صلى الله علية وسلم وتسلحنا بسلاح الايمان والتقوى والعلم والعمل واتحدنا اسلاميا على ملة الرسول محمد صلى الله علية وسلم فلن نهزم ابدا
ثرواتنا من العقول الاسلامية هاجرت للغرب والاموال في بنوك سويسر لتغذية الاقتصاد العالمي اليهودي والمسيحي!!!
واختلفنا نحن المسلمين من عرب وعجم ولم نصل للأتفاق حكيم!
لم يكن هناك تكامل اسلامي في جميع المجالات تجاري اقتصادي علمي
استراتيجي زراعي صناعي عسكري
اروبا قارة اتحدت!!!
فهيهات فهيهات نتصر!!!
03:05 مساءً 2008/12/18
14
ومن قال أن أمة الإسلام تريد سلاما مع القرصان اليهودي "إسرائيل" ؟.
.
من قال بأننا نريد أن نتنازل عن الأرض المسروقة ومعها تاريخنا وثروتنا وشهدائنا ؟.
من قال أننا نريد أن يحتفظ اليهود بذلك الجزء من فلسطين الذي أحتلوه سنة 48 مقابل أن يعيدوا لنا الأرض التي أحتلوها سنة 67 ؟.
.
نحن نريد أن تعود لنا فلسطين كلها، ونريد أن نثأر لقتلانا خلال الستين سنة الماضية، ونسترجع ثروتنا التي سرقتها الدول الصهيونية في أوروبا وأمريكا خلال خسمائة عام كاملة.!
.
من قال أننا نريد أن نزوج إبنتنا لمن إغتصبها ؟.
03:26 مساءً 2008/12/18
15
مقال رائع ولكن على الأمه العربيه ان لا تحلم بأن الكيان الصهيوني المدعوم من امريكا والغرب ينسحب ولو شبر واحد من الاراضي العربيه المحتله لانهم يعتبرون ذلك خيانه كبرى واللون الازرق في علم اسرائيل يرمز لحدود دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ويحلمون بحرب كبيره مع الامه العربيه لاحتلال عمان القاهره بغداد المدينه المنوره دمشق وحدود دولتهم الكبرى موجوده على الانترنت هل اهل مبادرة السلام العربيه اعدوا خطه عربيه عسكريه موحده لحماية اوطانهم من التوسع الصهيوني؟ علما ان التنازل عن الارض هو خيانه للأمه
06:14 مساءً 2008/12/18
16
أسرائيل اصبحت دولة عظمى عندها ما يفوق 200 مصنع حربي متفوق جدا لدرجة أنها رابع مصدر للسلاح عالميا حتى روسيا ثاني مصدر للسلاح اشترى طائرات استطلاع متطورة جدا بلا طيار
وتنفق على الابحاث العلمية مايزيد عن 7% من ميزانيتها
وتملك السلاح النووي بما يكفي لتدمير الكرة الارضية
وقد قال موفاز نائب الرئيس العدو الاسرائلي العرب يملكون النفط وسينفذ ونحن نملك العقول والديموقراطية!!
وفي المقابل الخطر الفارسي الذي لها اطماع كبيرة بالمنطقة ويريد استعادة امبراطورية الفرس والصليبيين الحاقدين !!
احذرو ياعرب!!
08:24 مساءً 2008/12/18
17
اننى اشبه المباحثات الخاصة بالسلام بين العرب واسرائيل برجلين يتكلمان معا فى شىء مهم ومعهم ابن احدهم يطلب شىء هم غير موافقين عليه والولد يبكى فاخرج احدهم مصاصه واعطاها للولد حتى ينشغل بها وهم يستمرون فيما يتكلمان فيه دون ضوضاء من الطفل وشكرا
10:00 مساءً 2008/12/18
18
نص وعد بلفور:
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين.
12:09 صباحاً 2008/12/19
سجل معنا بالضغط هنا