البرد يحاصر طلاب وطالبات مدارس طريف مدارس مكشوفة، نوافذ محطمة، أبواب تسرب الهواء البارد، مكيفات لا تعمل، وإن عملت فهي لا تدفع إلا هواء بارداً، يضاف إلى ذلك أن وسائل التدفئة معدومة، ودرجات الحرارة متدنية،
مراكز تجارية تمد يدها لتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة تشعر بالاحترام الجم والتقدير الكبير يخالجك وأنت ترى فئة من الشباب تعتمد على نفسها، رغم ما تعاني "منذ أن
رحلات الحماد تقهر شتاء طريف القارس.. تتوالى رحلات أهالي طريف إلى البر للاستمتاع بوقتهم بعيداً عن صخب المدينة وضوضائها، يدفعهم إلى ذلك قرب منطقة الحماد الشهيرة برحابتها وكثرة زوارها.