السبت15 ذي الحجة 1429هـ - 13 ديسمبر2008م - العدد 14782

السبح وماء زمزم أبرزها ...

إيرانيون يودعون المشاعر المقدسة بهدايا ومقتنيات لذويهم

منى - و.أ.س:

    أبدى حجاج بيت الله الحرام من الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشاعر الفرحة والسعادة مع الثناء والشكر لله سبحانه وتعالى على أن بلغهم أداء مناسك الحج بيسر وطمأنينة من دون أي معوقات مثمنين الخدمات والتسهيلات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين.

فقد تحدث الحاج الدكتور محمد أحمدي أستاذ العلوم في جامعة تربيت مدرس بطهران عن حج هذا العام قائلا "عندما وصلت إلى المدينة المنورة أحسست بشعور عظيم عندما أصبحت مجاورا لقبر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأشاهده على الطبيعة.. ذلك الشعور الفريد الذي لم أحس به منذ ولادتي، وتعتبر هذه هي الحجة والزيارة الأولى لي، حيث انه لم يسبق لي أن زرت هذه الأماكن الطاهرة مهبط الوحي ومبعث الرسالة، والحمد لله قد تحققت أماني وزادت فرحتي وسروري عندما وصلت إلى بيت الله العظيم في مكة المكرمة وشاهدت هذا التطور الكبير في توسعاته مما يسرنا أداء الصلوات وييسر حركة ضيوف الرحمن حينها أحسست بالطمأنينة".

واستطرد الحاج احمدي واصفا العادات المتبعة في بلاده عند توديع الحاج قائلا: "عندما أوشكنا على السفر من بلادنا قمنا بوداع أهالينا وأصدقائنا بإقامة العديد من المناسبات العائلية وتجميعهم فيها لمدة تراوح بين الأسبوع والأسبوعين حتى نلتقي بجميع أسرنا وأصحابنا ونودعهم من شتى أنحاء البلاد".

وكانت المشاريع والخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة محل ثناء وتقدير من الجميع.. وقال في هذا الشأن "الحمد لله أنا راضي من كل أعماق قلبي على ما وجدته في هذه البلاد من خدمة للحرمين الشريفين - شرفهما الله - من المشاريع والرعاية والاهتمام وحسن التنظيم والاستقبال سواء كان ذلك من العاملين في الحملة أو المسئولين في جميع القطاعات ذات العلاقة باستقبال حجاج بيت الله الحرام".

وعن صورة الحج العظيمة التي ينقلها حين عودته للأهل والأصدقاء "أقولها وبكل صدق وأمانة لمن أراد الحج أو العمرة وهو مستطيع وقادر على ذلك ألا يفوت هذه الفرص الروحانية وانه سيؤدي هذه العبادة بكل يسر وسهولة بلا عناء ولا تعب فهي أصبحت في ظل ما تقدمه حكومة المملكة العربية السعودية وأهلها متيسرة بكل طمأنية بما نشاهده ونراه في الحرمين من التطور والرقي".

وعن بعض ما يقتنيه الحجاج اثناء تأديتهم الحج ركز الجميع على أهمية ماء زمزم لكل حاج والسّجادات والسبح وخاصة عندما يتم شراؤها من جوار المسجد الحرام.. حيث إن الأهل والأقارب والأصدقاء ينتظرونها وليشربوا زمزم.

كما شكر احمدي في نهاية حديثه حكومة خادم الحرمين الشريفين على ما توليه من الجهود من اجل راحة الحجيج وهذا محل تقدير في كل مشعر.

وشارك هذه المشاعر والرأي كل من الأستاذ رمضان علي ابراهيمي مدرس في مدرسة التعليم والتربية، والدكتور هاشم محتشمي طبيب عام بمستشفى طهران العام اللذان شكرا حكومة خادم الحرمين الشريفين على ما قدمته لهم من تسهيلات. وشكروا الله تعالى أن يسر لهم الحج في خشوع وطمأنينة متمنين لو تضاعف طباعة المصاحف المترجمة إلى اللغة الفارسية واللافتات التي تدل على المواقع الحيوية في مكة والمدينة وكتابتها باللغة الفارسية حتى يتمكنوا غير القادرين النطق بالعربية والإنجليزية اثناء تجوالهم من الاستدلال بها.