موقع جديد على الإنترنت يقدم خدمات إنسانية ويحمل عنوان "دمى للخدمات الإنسانية www.dmmy.org" وهو موقع متخصص بفصائل الدم عامة - يقدم الرسائل المجانية (SMS) لجميع المسجلين على الفصيلة المطلوبة، عند طلب دم من أحد المستشفيات في المملكة تحت مظلة لجنة أصدقاء المرضى بمحافظة عنيزة.
يهدف الموقع إلى تكوين حلقة وصل بين المريض المحتاج، والمتبرع المحتسب والبحث عن دم بأسرع وقت باستخدام الرسائل النصية الصادرة من الموقع مباشرة لكونها الأسرع وصولاً إلى المتبرع صاحب الفصيلة كل حسب مدينته وذلك بالتعاون مع جميع مستشفيات المملكة.
هذا عمل إنساني تطوعي يضاف إلى أعمال لا تحصى في مجال تقديم الخدمات الإنسانية والتعليمية والصحية لليتامى، والفقراء، وأصحاب الاحتياجات الخاصة، والمرضى، إلى جانب جمعيات تطوعية أخرى تقدم برامج التوعية إلى الجاليات غير المسلمة العاملة في المملكة، ولا ننسى جمعية (أواصر) التي تهتم بشؤون العائلات السعودية خارج المملكة حيث يجد الأطفال أنفسهم فجأة بلا أب أو بلا أم .. هذه الأعمال الإنسانية التي يصعب حصرها لا بد أن نشيد بها ونشكر القائمين عليها، ونعتبرها نماذج يقتدى بها للتوسع في مجال الأعمال التطوعية.
ويلاحظ على مجمل العمل الإنساني التطوعي في المملكة ناحية إيجابية وهي التوجه نحو التخصص، فأصبحت كل جمعية أو لجنة تعنى بقضية معينة وهكذا ولدت (دسكا) و(أواصر) ولجنة أصدقاء المرضى، وغيرها.
وإذا كان التخصص هو أحد أسباب النجاح، فإن الرغبة الصادقة لدى العاملين في تلك الجمعيات في تقديم الخدمات الإنسانية، وخدمة المجتمع، هي العنصر الأهم في منظومة النجاح.
ولأن النجاح في العمل الإنساني لا يتحقق إلا في بيئة إنسانية فإن مملكة الإنسانية قد وفرت الأرضية المناسبة، والدعم الرسمي والأهلي فشارك المجتمع بكل قطاعاته أفراداً ومؤسسات، وشارك الإعلام، في تحقيق عمل جماعي متكامل لخدمة العمل الإنساني التطوعي.
القطاع الخاص شارك ويشارك ولكن المجتمع ينتظر المزيد من الشركات الكبرى في إطار مسؤوليتها الاجتماعية والمؤمل أن لا تقتصر هذه المشاركة على رعاية وتمويل بعض الأنشطة والمناسبات بل تتجه إلى بعد أكبر وأهم مثل بناء المدارس والمستشفيات، والمساكن وهنا لا بد من وقفة للإشادة ببعض المؤسسات ورجال الأعمال الذين يدعمون تعليم الطلاب الأيتام عن طريق المنح الدراسية داخل وخارج المملكة.
وفي مملكة الإنسانية وقفت الدولة وقفة محبة ووفاء مع أبناء الشهداء وأسرهم، أولئك الذين يُقتلون وهم يدافعون عن أمن الوطن، وحرية الوطن ضد قوى الإرهاب.
إن الحديث عن صورة العمل الإنساني في مملكة الإنسانية يحتاج إلى أكثر من كتاب وليس مجرد مقال قصير، وأعلم أن الذين يقفون خلف تلك الأعمال لا يبحثون عن الأضواء لكني أشعر أن هذه الصورة الجميلة من المهم أن تنتشر بين أفراد المجتمع أي داخل المملكة، وأن تصل أيضاً إلى أولئك الذين يحاولون تشويه صورة الإسلام، وصورة المملكة، ولكن كيف يتم إيصال الصورة أو الرسالة؟ هذا هو السؤال المعضلة. فالتخاطب مع الآخرين فن، والإعلام فن، والاتصال فن، وحتى الآن فإننا نتخاطب مع أنفسنا أكثر مما نتخاطب مع الآخرين.
1
الله يحفظ مملكه الانسانيه
التبرع بالدم من اجل الاعمال الخيريه اثابنا الله واياكم
بنت الوطن - زائر
07:15 صباحاً 2008/12/04
2
في محليات امس الطفلة ريماس تطلب زراعة لكبدها.. ياكبدي عليها..
والله اشغلتني وتمنيت اساعدها.. ولكن اهلي رفضوا..
ارجوكم ساعدوها يادمى للخدمات الانسانية.. وطمنونا عليها..
جزاكم الله خير.
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
07:21 صباحاً 2008/12/04
3
الله يجزاهم خير وكل من قدم خدمات انسانيه لابناء الوطن
نفتخر بهذه الجهود الخاصه من المتطوعين في بلادنا
والله يعز ويحفظ السعودية من كل شر
ساره - زائر
12:52 مساءً 2008/12/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة