• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1165 أيام

إيكنوميات

مزرعة مديسيس مرة أخرى

علي القحيص

    أوردنا في هذه الزاوية قبل أيام عدة، قصة نجاح المواطن السعودي مديسيس سطام التمياط في زراعة أرز العنبر والتي تعتبر الأولى من نوعها، في مزرعته الواقعة في وادي أم أذن في رفحاء شمال شرق المملكة ضمن منطقة الحدود الشمالية.

وحظيت الزاوية باهتمام عدد من المتابعين الذين أوردوا تعليقاتهم في الموقع الإلكتروني للصحيفة أو أرسلوها عن طريق البريد الإلكتروني، وفيما تباينت آراء الأخوة المعلقين بين مشجع ومتعجب ومشكك، وردنا تعقيب من صاحب الفكرة والمشروع مديسيس سطام التمياط من رفحاء، يؤكد فيه أن اقتناعه بالفكرة المبتكرة وجودة الأرض هما الدافع لزراعة الأرز (العنبر) ويقول التمياط في تعقيبه "لا ينتهي الاغتباط عند نجاح الابتكار والخروج بنتائج زراعة أرز (العنبر) بطلعة التمياط شمال المملكة بموقع مداري تكون الفكرة فيه مرفوضة بشدة وبكل استغراب حتى أصبحت الآن تستحق جدية التشجيع، والدعم ويدار إليها الانتباه، وبإثبات النجاح لفكرة تنموية، يجد الإنسان أنه قد خدم الإنسان والأرض للجيل ولكل جيل".

ويسمى هذا الابتكار بالري الزراعي الأخدودي، وهي تعتبر الطريقة الأولى بتاريخ الترشيد والإرشاد الزراعي القديم والحديث والناجحة 100% مقابل طريقة ري الأحواض المكلفة حتى في فصل الشتاء.

ويلخص التمياط اسلوب الري الزراعي الأخدودي المبتكر "بتسوية وتكوين المساحة المزروعة أخدودية مستطيلة بين حاجزين للماء عرضها 6 م وبطول 200م أو بحسب الحيز ومن مصدر الماء ومهما بعد يمد للمنطقة المزروعة ماسورة 5-6 بوصة، وعند نقاط الأخاديد تعترض بتركيب محبسين 4 بوصة لتدفق الماء بكفاية ولتستغرق سقاية الدونم الواحد بأقل من 15 دقيقة واستهلاك الديزل أقل من 1 جالون ومهما كبرت المساحات ليست بحاجة للعمالة فشخص واحد يدير ريشة المحبس بلحظة فنكون منتهين من مشاكل الطرق القديمة فالفكرة تلك هي الدافع وما نعرفه عن الأرض أيضاً أنها تنبت الكمأة والأعشاب ذات الفلقتين وذات الفلقة الواحدة التي من فصيلتها الأرز المستمد غذاؤه من مصدرين رئيسيين عن طريق الجذور وهي الطريقة المثلى التي يكتفي بها أن تكون السقيا من 3 – 4 مرات في حال كانت الأرض رخوة وخصبة ومصدر ثانوي تستمده عن طريق الثغور (النتح) فيحتاج على الدوام غمراً بالماء، فيستعاض عن ذلك باختيار الأرض والوقت المبكر ما أمكن بالطريقة الرئيسية، فيجنبنا ذلك الإسراف بالماء.

ويختم مديسيس سطام التمياط بقوله "إن الفرحة الكبرى هي الإهداء إن شاء الله لما سينتج من محصول (العنبر) لملك الإنسانية والنماء والعطاء غالي الوطن والمواطن بحق والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والهدية له بمثابة أجزل هدية لكل مواطن غال له حق "الشرهه".

هذه فكرة المواطن مديسيس سطام التمياط الجديدة نوردها كما وصلتنا لعلها أن تجد "أذناً" صاغية ليطور مزرعته في "أم أذن" !!

المدير الإقليمي لمكتب دبي


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 2
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    مبروك.

    أحمد توفيق (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:00 صباحاً 2008/12/04

  • 2

    الم يبق سوى هذا / منذ الازل كل ارض ونتاجها ارز العنبر في رفحاء والزيتون بالجوف تجارب اعلاميه فقط لاينبغي ان تاخذ منا هذا الاهتمام فهي تنتج باقل تكلفه في مواطنها الاصليه ونحصل عليها باثمان زهيده كما هي التمور لدينا , اتعلم كم يكلف الماء ونقل التربه والاسمده والمبيدات والتسويق كما القمح تجارب فاشله خدمت فقط فئات معينه ,

    احمد محمود (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:27 مساءً 2008/12/04




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


إيكنوميات

علي القحيص

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS علي القحيص
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (165) ثم الرسالة

إعلانات