• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 213 أيام

وزير التجارة اليمني لـالرياض:

اليمن ترغب في إنشاء منطقة تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي


وزير التجارة اليمني

حوار: أيمن الحماد

    دعت اليمن إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي من اجل تنشيط التجارة البينية ، وقال يحيىالمتوكل وزير التجارة اليمني في حوار ل «الرياض» إن بيانات السنوات الأخيرة تشير إلى تزايد التبادل التجاري بمعدل درجتين سنوياً.

وتطرق الوزير إلى موضوع القرصنة وتأثيره على التجارة البحرية مؤكداً أن استمرار هذه الظاهرة سيحد من حركة الملاحة البحرية من مضيق باب المندب وبطبيعة الحال ستتأثر كافة الموانئ على البحر الأحمر ولهذا اعتقد أن الجميع مستشعر خطورة الموقف واتخاذ القرارات.

وكشف المتوكل عن جهود يمنية للتنقيب عن النفط في البحر الأحمر مفصحاً عن مخاوف من أن تتأثر هذه الجهود إذا استمرت أعمال القرصنة.

ولم يستبعد وزير التجارة اليمني تأخر مشروع الجسر البحري بين عدن وجيبوتي بسبب تطورات الأزمة المالية العالمية موضحاً بأن هذا المشروع لا يزال في طور الفكرة، فإلى نص الحوار:

- كيف يمكن أن نقيّم التعاون الاقتصادي والتجاري بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي؟

** بالنسبة للتعاون التجاري فتعد الإمارات العربية المتحدة هي الشريك الأول ثم المملكة العربية السعودية سواء في الصادرات أو الواردات ، ولاحظنا في السنوات الأخيرة أن هناك تزايدا فيما يتعلق بالتبادل التجاري بمعدل نمو درجتين من 11 – 13 % سنوياً ، وهذا حقيقة مدعاة لتحقيق الأهداف الأساسية من اندماج الاقتصاد اليمني في اقتصاديات دول مجلس التعاون ، ونحن طرحنا على الطاولة إما إقامة منطقة تجارة حرة ثنائية بين اليمن ودول المجلس أو في المجلس ككل، خاصة إذا علمنا أن المجلس انتقل من الاتحاد الجمركي إلى السوق المشتركة فربما يكون من صالح الطرفين في إطار تعددية التبادل او إلغاء موضوع التهريب وإن كان محدودا ، باعتبار أيضا التعرفة الجمركية في اليمن قريبة جداً من تعريفة دول المجلس فهذا مدعاة بأن يتم تحديد مناطق تجارة حرة بين اليمن وهذه سنطرحها في الاجتماعات المشتركة القادمة خاصة بعد انضمام اليمن لمجالس إضافية منها هيئة التقييس الخليجية وانضمام اليمن إليها سيساهم في تعزيز التبادل التجاري لأن المواصفات ستكون موحدة وبالتالي الإشكاليات التي تحدث الآن وبعض العوائق التي مازالت قائمة في تدفق السلع ستزال إن شاء الله من خلال توحيد المواصفات .. ونأمل من قمة مسقط أن تأخذ بعين الاعتبار القضايا المختلفة المطروحة على جدول أعمال اليمن والخليج خاصة في المرحلة الحالية والتي تشهد الأزمة المالية العالمية والتي أظهرت أهمية التكتلات المالية التي برزت أهميتها ودورها كحماية وجهاز لتخفيف آثار العولمة.

- ما دور مجلس التنسيق السعودي - اليمني في دعم التجارة البينية ؟

** لجنة المتابعة الوزارية انعقدت في صنعاء بداية الشهر الماضي وكانت الاجتماعات متركزة على جوانب متعددة من ضمنها استكمال الاتفاقيات المتعلقة بالمنحة التي قدمت في مؤتمر لندن واستكمل تخصيصها والآن تم الاتفاق على متابعة توقيع الاتفاقيات للمشاريع المتبقية وطرحت نتائج الفريق الفني التجاري الذي انعقد مؤخراً في جدة وتناول كافة المعوقات المتبقية في إطار تعزيز التبادل التجاري من ضمنها تم الاتفاق على استكمال تركيب أجهزة الأشعة في الجمارك لأن هذه الآلية ستساعد على تجاوز الصعوبات والمعوقات أمام الصادرات اليمنية إلى المملكة وتم الاتفاق على تركيبها في الربع الأول من العام المقبل وكذلك تم مناقشة توحيد الإجراءات في المنافذ وقد شكلت لجنة جمركية في كافة المنافذ من اجل ذلك بما يسهل للمتعاملين المصدرين والموردين معرفة الإجراءات وبالتالي تجنب أي عراقيل قد تنشأ نتيجة الإجراءات هنا وهناك .

- متى سيعقد المؤتمر القادم للدول المانحة لليمن ؟

** يعد الآن لهذا المؤتمر من اجل انعقاده في مارس أو ابريل من العام القادم وبشكل مبدئي سيعقد في اليمن.

- فيما يخص مستقبل التجارة البحرية في البحر الأحمر ، كيف تراه في ظل ما يحدث من قرصنة قبالة خليج عدن؟

** الموضوع مهم للغاية واتضح للعالم أهمية هذا الموضوع وتأثيره على التجارة وخاصة ان باب المندب تمر من خلاله 20 % من التجارة العالمية ، فهذه إشكالية كبيرة واليمن نبهت لهذا الموضوع منذ فترة ليست بالقليلة ودعت منذ أشهر دول البحر الأحمر لاتخاذ إجراءات تنسيقية للحد من القرصنة .. ومازال الوقت متاحا لاتخاذ إجراءات صارمة في هذا الجانب ونعلم انه عقد اجتماع أولي في القاهرة الأسبوع الماضي للدول المعنية المطلة على البحر الأحمر وسيتبعه اجتماع لاحق في صنعاء لمتابعة الموضوع وعلى أمل أن يتم اتخاذ إجراءات صارمة في هذا الاتجاه .. وفي نهاية الأمر استمرار هذه الظاهرة سيحد من حركة الملاحة البحرية من باب المندب وبطبيعة الحال ستتأثر كافة الموانئ على البحر الأحمر ولهذا اعتقد أن الجميع مستشعر خطورة الموقف واتخاذ القرارات.

- هل ستؤثر القرصنة على جهود تنقيب اليمن عن النفط؟

** بالطبع ، بالرغم من بعد مناطق القرصنة عن مناطق امتيازات التنقيب التي توجد في بحر العرب لكن هناك مناطق ستمنحها اليمن كامتياز للتنقيب عن النفط في المناطق المغمورة في البحر الأحمر .

- الجسر البحري بين عدن وجيبوتي ، هل سيتأخر إنشاؤه نتيجة الارتباك الحاصل في منطقة البحر الأحمر ؟

** موضوع الجسر ومدينة النور ما زالا في طور الفكرة مع النظر إلى الأخذ بالاعتبار أن التطورات الأخيرة المتمثلة بالأزمة المالية العالمية ستعيق توفير التمويلات اللازمة على المدى القصير.



عدد التعليقات : 1
  • 1

    كفاية أحلام:
    1-للأسف بعض القوم لن يعد لديهم ماء بوجوههم ليحفضو
    2-يكفي مشاكل العمالة اليمنية بالخليج والواجب أبعادها أو تقليلها بشكل كبير
    3-عن أي منطقة حرة تتحدث والفساد لديكم يزكم الأنف وعلي رأسها الرشاوي!
    4-منطقة حرة؟؟ ماهي القوة الشرائية لديكم وأكثر الشعب يعيش بين الفقر والأضطهاد
    5-الدول المانحة لليمن لن تقدم أي شيئ مستقبلا لأسباب كثيرة أن كانت لم تقد عند الأنتعاش الأقتصادي فكيف الأن بركود العالمي
    6-لاتوجد أي خطوة للمجلس أضافت اليمن لأي مجالس أخري فلا تصنع قرارات وهمية

    أبوسالم (زائر)

    07:16 مساءً 2008/12/04

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات