الرئيسية > دنيا الرياضة

رأي

الكرة السعودية في مأمن


عائض الحربي

مصافحة

عودة الأهلي إلى منصات التتويج الخارجية بعد أن غاب عنها ردحاً من الزمن جاء لتنصف الفريق الأجمل والفريق الراقي الذي جد وعمل بشكل دؤوب متوجاً مسيرته المظفرة في البطولة الخليجية بعدم تلقي الخسارة في أي مباراة، فريق كهذا لا يمكن إلا أن يحظى باحترام الجميع، وفريق نجح مسيروه بالعمل بعيداً عن الفلاشات والظهور الإعلامي في كل مناسبة أو من دون مناسبة.

"قلعة الكؤوس" أعادت تلك الأيام الخوالي وذلك الزمن الجميل الذي كان الفريق فيها الرقم الأصعب في البطولات المحلية، وحتى الخارجية عندما كان ممثلاً لأندية الوطن.

من حق الأهلي ولاعبيه وقبلهم الرمز الكبير الأمير خالد بن عبدالله أن يفرحوا بهذه البطولة التي اعادت الهيبة من جديد للفريق المثالي، بعد أن خاض نهائيين مختلفين الأول في جدة والثاني في الرياض، النجاح الأهلاوي في المناسبتين مرده الأول إلى التعامل الإداري الممتاز من قبل الإدارة بقيادة الشاب عبدالعزيز العنقري، الذي كسب أول نهائي في أول دخول له في المجال الرياضي، الكثيرون سواه عملوا سنوات في هذا المجال الممتليء بكل شيء من إثارة ونجاحات وإساءات إلا أنهم غادروا هذا الوسط من دون أن يتركوا أثراً ولم تبق لهم ذاكرة لدى جماهير أنديتهم، لكن العنقري كتب اسمه في سفر البطولات الأهلاوية.

البطولة ذهبت لفريق سعودي استحق كأسها بجدارة، مؤكداً هيمنة الأندية السعودية على بطولات الخليج التي حققوا كؤوسها كأكثر الفرق فوزاً بها.

في كل مرة ينجح السعوديون في تقديم كل وسائل النجاح لأي بطولة يشاركون فيها، ظهر ذلك جلياً في الحضور الجماهيري الممتاز في كلا المواجهتين، نعم الجمهور السعودي هو ملح كل البطولات التي تشارك فيها أنديته، والبطولة الآسيوية التي انتهت قبل أقل من أسبوعين انتهت والكثير لم يعلم عنها خصوصاً في غرب القارة بعد أن ودع ممثلوا السعودية أدوارها الأولى.

النجاح كان من نصيب الأهلي، وهو مع النصر بعثا برسالة مفادها أن الكرة السعودية لا تزال بخير وأنها لا تزال ايضاً حبلى بالمواهب وخير الأدلة ريان بلال وحسن الراهب وبدر الخراشي.

ولا يمكن ان نقول ان النصر خسر البطولة بعد ان كسب الروح الرياضية، وجماهير تحلت بأخلاق الكبار عندما دعمت فريقها في كل مراحله وحتى بلوغ النهائي، لكن النهائيات لم تأت كما يشتهيه جمهور النصر.

يمكن أن يرتاح النصراويون قليلاً لكن العمل أمامهم يبقى طويلاً، وخسارة و احدة لا تعني خسارة الحرب ولكنه تدخل ضمن خسارة معركة واحدة، الفريق تنتظره الكثير من الاستحقاقات، والعمل المستقبلي يجب أن يبنى وفق منظور مترو بعيداً عن الانفعالية والقرارات الارتجالية وهو ما أكده الأمير الوليد بن بدر.

خاتمة:

سيبقى النصر واحداً من أضلاع مربع الكرة السعودية كما الأهلي والاتحاد والهلال.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    نسيت الشباب

    عبدالله - زائر

    09:29 صباحاً 2008/12/04


  • 2
    ان شاء الله فال خير على الاهلي ودفعه قوية له

    هاني - زائر

    10:53 صباحاً 2008/12/04


  • 3
    دخلت بسبب العنوان والله... الكرة السعودية بمأمن على وزنية الاقتصاد السعودي بخير وعينك ما تشوف الا النور...
    والله كرتنا من جرف الى دحديره بغض النظر عن فوز الاهلي بالبطولة..
    الف الف مبروك للأهلي ويستاهل التتويج رغم نصراويتي...

    ابوعبدالله - زائر

    12:57 مساءً 2008/12/04


  • 4
    فعلاً العنوان ليس في عين الحقيقه !! الكرة الخليجيه غير الآسيويه ! نحن في اُفُق الغياب الرياضي وهذه حقيقة مرة وعلينا ان نتجرعها طالما (اللجان) الغير
    مؤهله هي التي تقود مركبنا الرياضي في عواصف اللاوزن واللاخبره حقيقيه
    في فنون الرياضه.. نريد مسؤلين مؤهلين اكاديميا وفنيا في المجال الرياضي
    والإداري.. نحن نتطلع إلى استعادة الريادة الرياضية في قارة آسيا , وبالطاقم
    الحالي في رئاسة الشباب لن يتحقق ذلك وحتى لو بعد بعد حين !
    يجب ان يكون منطلق الإصلاح هو ما ذكرت , وإلا ,!!

    جار سهيل - زائر

    07:16 مساءً 2008/12/04



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة