• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 214 أيام

ويبقى شيء

رفع أسعار السيارات في المملكة كذبة ديسمبر !!

خالد الفريان

    كانت النتيجة الأبرز لارتفاع أسعار النفط بمعدلات عالية خلال السنتين الماضيتين هي ارتفاع أسعار جميع السلع بمعدلات قياسية..

وهناك من يرى أن الجهاز الحكومي، " التنفيذي " لم يكن يستحق اللوم على ارتفاع الأسعار، إذ لا يتوقع أن نبيع النفط بمئة دولار للبرميل، بعد أن كان لسنوات طويلة أقل من الثلاثين ، وفي ذات الوقت نتوقع أن لا ترتفع أسعار السلع الأخرى في العالم، أو نكون بعيدين عن هذا الارتفاع العالمي ، بينما نحن نستورد كل شيء ..

ومن تبنى وجهة النظر تلك عندما ارتفعت الأسعار في السوق المحلية نتيجة للارتفاعات العالمية ، فإن عليه خلال المرحلة المقبلة توجيه كل اللوم للجهاز الحكومي ، إذا لم تنخفض الأسعار بنفس سرعة ارتفاعها في السابق ، وبما ينسجم مع انخفاض الأسعار في العالم.

فعلى سبيل المثال صرح قبل ثلاثة أسابيع احد كبار وكلاء السيارات بالسوق السعودية لجريدة المدينة بأنه يتوقع انخفاض اسعارها 20-40% خلال الأيام القادمة حيث ان الشركات العالمية تطالب الوكلاء بتوفير سيولة نقدية آنية بمبالغ كبيرة ، كما استطلعت جريدة المدينة آراء مندوبي المبيعات في معارض وكلاء السيارات الأمريكية والأوروبية والآسيوية حيث اجمعوا على ان أسعار شحنات السيارات التي سيتم استيرادها خلال الشهرين المقبلين ستكون منخفضة بنسب تتراوح بين 20 الى 40 في المائة.

ولكن قبل ثلاثة أيام تم نشر خبر استفز المواطنين واحتل صدارة أكثر الأخبار إثارة للتعليقات في أغلب الصحف ، وهو إعلان وكلاء السيارات في السعودية بأن أسعار الموديلات الجديدة سوف ترتفع وان زيادة تصل إلى 10 % أضيفت بالفعل على بعض الطرازات الجديدة وذلك لمبررات متناقضة وغير منطقية وتتعارض مع ما يجري في ظل الأزمة العالمية.

وكانت 99 % من التعليقات على الخبر في مواقع الصحف على الانترنت غاضبة جدا على وزارة التجارة وعلى وكلاء السيارات وسوف أستعرض نماذج منها آخر المقالة.

وإزاء هذا الغضب من المواطنين واتهاماتهم لوكلاء السيارات باستغلال المواطن ولوزارة التجارة بالسلبية فإنه - حتى لو افترضنا أنها اتهامات غير صحيحة - على وزارة التجارة والصناعة تشكيل لجان أو فرق عمل تتابع الانخفاض في أسعار السلع في الأسواق العالمية ، ومدى تجاوب السوق المحلية مع ذلك و" سرعته " وبخاصة بالنسبة للسلع التي هناك أشكال من الاحتكار فيها ، سواء كان احتكارا مطلقا وهو نادر ، أو احتكار قلة وهو كثير! .

مع إعلان نتائج أعمال هذه الفرق بشكل سريع ومستمر حتى يثق المواطن في أن وزارة التجارة يهمها حمايته أكثر من التاجر الذي يوجد عدة جهات أخرى تحميه.

وهذا حل مؤقت وجزئي إذ ان ضعف الإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة لوزارة التجارة والصناعة ، لا يساعدها على القيام بهذا الدور بصورة شاملة ودقيقة ومستمرة، وبالتالي فإن الحل الصحيح والمنطقي هو تشجيع تشكيل جمعيات أهلية تساند جهود حماية المواطن من كافة أشكال الغش والاستغلال وبدون انتشار هذه الجمعيات فسنبقى عقودا وعقودا في ذات الدوامة ، نصب جام غضبنا على وزارة التجارة ، مع بقاء الحال على ما هو عليه !!

وفيما يلي نماذج لتعليقات القراء على خبر ارتفاع أسعار السيارات :

يجب تغيير اسم وزارة التجارة إلى وزارة التجّار لأنها في خدمة التجار على حساب المواطن المسكين .

يمكنكم التأكد من الأسعار عن طريق موقع www.ebay.com قسم السيارات .. فقط اكتب اسم السيارة وستظهر لك الأسعار وستلاحظ الفارق الكبير بينها وبين أسعار السعودية .

أمامي جريدة الواشنطن بوست ليوم السبت 29/11/2008م ،وفي الصفحة الأخيرة من قسم "السيارات" وضعت شركة (داركارز) إعلاناً عن تقديم أكبر تخفيضاته على الإطلاق والمتمثل بمنح تخفيض مقداره 40% من ستيكر السعر الأساسي للمصنع .

انا لا اعرف كيف سلط نظام الوكيل على رقابنا ويبدو أننا رجعنا على سياسة التحالف والتكاتف ضد المواطن كما حدث في الألبان والاسمنت والحديد لكن أملنا كبير في الله ثم في وزير التجارة يفك عنا احتكار الوكلاء.

المتتبع لمجريات الأحداث في الصحف الأجنبية يعلم مدى الأزمة المالية الفادحة التي تمر بها شركات السيارات ، وما بداية عرض اشتر الأولى وخذ الثانية مجاناً في بريطانيا إلا بداية هذا الانحدار ، سننتظر ونرى زيف تصريحات وكالات السيارات المحلية.

يجب على الأفراد أن يتجهوا إلى المقاطعة أو استيراد السيارات من الخارج ودفع القيمة الجمركية وسوف يجد الأفراد فرقا كبيرا في الأسعار.

وأختتم التعليقات بأطرفها : يا أخي لعب على المواطن ، و الاخ د.ب.أ ما سمع خبر أن الشركة الأم قفلت أكثر من 3 مصانع لهم بسبب الديون ( د.ب. أ هي وكالة الأنباء الألمانية التي نقلت خبر رفع أسعار سيارات جنرال موترز في المملكة).



عدد التعليقات : 136
الصفحات : 1   2   3   4   5   6   7   >>   عرض الكل
  • 1

    هناك شيء رح يخليهم ينزلون الأسعار غصب عليهم وهو ينتعل بالعادة ويلبس بالقدم. الوعد الفين وتسعة واقول لوكيل تويوتا جهزلي واحد لكزس 460 شواية ب140 الف وتقسيط بعد.

    عمر بن يزيد (زائر)

    04:13 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    أويد الكاتب خالد الفريان :
    الحل الصحيح والمنطقي هو تشجيع تشكيل جمعيات أهلية تساند جهود حماية المواطن من كافة أشكال الغش والاستغلال.
    وبدون انتشار هذه الجمعيات فسنبقى عقودا وعقودا في ذات الدوامة، نصب جام غضبنا على وزارة التجارة، مع بقاء الحال على ما هو عليه !!

    سعود الأحمد (زائر)

    04:25 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    المقاطعة ثم المقاطعة ثم المقاطعة وبعد ذلك المقاطعة

    مقاطع (زائر)

    04:33 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    أعجبني هذا الطرح المتسلسل في وصف المشكلة ثم وضع الحلول وأرجو من وزارة التجارة قرأة هذه المقالة التي أنصفتها وتفهمت مشاكلها

    نوال (زائر)

    04:43 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    شكرا للكاتب وأنصح المواطنين بعدم شراء السيارات حيث ستنزل الأسعار خلال شهربن ب 30% على الأقل

    ابو فيصل (زائر)

    04:55 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    وكلاء السيارت كذبوا في ديسمبر.. فهل وزارة التجارة سوف تصدق في يناير وتراقب الأسواق ؟ ربما !!

    ناصر عبدالله السليمان (زائر)

    05:35 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    فعلا هي وزارة التجار فقط

    أبوحكم (زائر)

    05:49 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    تحذير : لا أحد يتوجه لمعارض السيارات ***
    وبعد شهرين ستكون الأسعار في السوق المحلية أقل من السوق العالمية

    سعود العبدالله (زائر)

    06:00 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    طبعاً وزارة التجارة ما تدري عن شيء الله يثيبهم لانهم بعيدين ومشغولين بالسجلات التجارية وكل سنه يعدلون عليها والامر لا يعنيهم لا من بعيد ولا من قريب !؟
    لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.

    حسين الشمري (زائر)

    06:12 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    شكرا للفريان على الاستشهاد بتعليقي وأؤكد :
    انا لا اعرف كيف سلط نظام الوكيل على رقابنا ويبدو أننا رجعنا على سياسة التحالف والتكاتف ضد المواطن كما حدث في الألبان والاسمنت والحديد لكن أملنا كبير في الله ثم في وزير التجارة يفك عنا احتكار الوكلاء

    محيسن الحسن (زائر)

    06:13 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    كلام سليم السليم

    rIYADH (زائر)

    06:45 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    يعطيك الف عافيه على التوضيح وديك على قد نيتك ويجعلها في ميزان حسناتك

    حسين (زائر)

    06:46 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    السيارات مجرد مثال على احتكار القلة.. وهناك الاتصالات و البنوك والألبان والحديد وغيرها.. ونرجو من الدولة أن تكافح الاحتكار بكل أشكاله

    عبدالله محمد السويلم (زائر)

    06:51 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    لاتحزن ان الله معنا هم يمكرون بالمواطن مثل ما فعل قراصنة الاسهم وظنو انه لا رقيب
    ولا حاكم لهذا الكون واتاهم الله من حيث لايحتسبو فاخذ منهم ما كسبوه من الناس
    عندما افلس ستى بانك المكان الذى يودعون فيه سرقاتهم و غيره من البنوك فى امريكا فالحمد لله على نعمه وكرمه
    اسرق تنسرق

    حمد الصالح (زائر)

    06:51 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    في عمري كله ما شريت سيارة جديده
    اشتري سيارة جديده ب 300 الف وبعد يومين احصلها بالمعارض 150 الف ( خبال )
    و كل موديل يتغير عن شكل الموديل الثاني بفرق كبير يجعل الموديل الاول تسقط قيمته وهذا موجود في كثير من الشركات

    سامي (زائر)

    06:53 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    أحلى شيئ في هذه المقالة التعليقات وبالذات التعليق الأخير

    سلامات (زائر)

    06:58 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    في أبريل 2009 سوف يعرف الوكلاء مقدار كذبتهم !!

    كذبة أبريل (زائر)

    07:15 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    لن الوم وكلاء االسيارات فهم في أزمة ولكني سوف ألوم وزارة التجارة إن حلوا مشكلتهم وتجاوزوا أزمتهم على حسابي كمواطن..
    وأترك لمعالي وزير التجارة التفكير في حل المعادلة السابقة

    حمد الحمد (زائر)

    07:25 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 19

    كلامك عين الصواب ياخالد الفريان وهذة الحقيقة مع الاسف صار الموطن اضوحكة التجار مع الازمة اللي حاصلها في العالم هذوا التجار صايرين مثل المنشار يكلون طالعين ونازلين ويتكلمون حول مبررات حول الازمة المالية وعن ارتفع الاسعار وهو والله مالة في الخبز والعجين نصب عيني عينك والموطن هو المقلوب على امرة ونا ادرس الان في استراليا والله ياناس الاسعار عندناا رخص التراب ولاتصدقون وانواع الوكالات المصانع وافضل من السيارات في السعودية مع هذا الاسعار رخيصة مرة جداا وفي الختام مااقول كثر الله من امثالك ياخالد.

    مبتعث (زائر)

    07:35 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 20

    جزيت خيراً.. و جعل الله ما تكتب في ميزان حسناتك

    مشعل الطيار (زائر)

    07:44 صباحاً 2008/12/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

الصفحات : 1   2   3   4   5   6   7   >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات