لا أنسى ظلال الحزن الذي تكاثف وارتسم على وجه محدثتي تلك الفتاة العشرينية، وأنا اوضح لها الحقائق وهي تتكلم بلغتها، حلمها، خوفها من المستقبل، لغتان تصادمتا لغة الواقع ولغة الحلم.