|
| الثلاثاء 4 ذي الحجة 1429هـ - 2 ديسمبر2008م - العدد 14771 |
نثار
الاستثمار السياحي
عابد خزندار
يبدو أننا شرعنا فعلا في التوسع في الاستثمار السياحي بعد فترة من طول الركود فقد أكد الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة والآثار أن الهيئة تعتزم رفع ثلاثة مشاريع وواجهات سياحية على ضفاف البحر الأحمر للجهات العليا للموافقة عليها واستثمارها ضمن برامج الاستثمار السياحي التي تعمل عليها الهيئة، وستنفذ هذه المشاريع على غرار مشروع تطوير ساحل العقير، وهو مشروع سينفذ مع شريك أجنبي وتبلغ جملة الاستثمارات فيه أربعون مليارا من الريالات وسوف يوفر تسعين ألف فرصة عمل، ولم تحدد الهيئة المواقع على البحر الأحمر التي سيتم تنفيذ هذه المشاريع فيها ولو أن كل الساحل قابل للاستثمار السياحي، على أن هناك مواقع تتميز عن غيرها وأهمها جزيرة فرسان التي لم نكتشفها ونكتشف إمكانياتها الهائلة بعد، وسبقنا الأجانب في التنويه بجمالها وما تحتويه من ثروات طبيعية، على أن القيادة قد أدركت أهميتها، فبناء على توجيه سام تم التعاقد مع إحدى الشركات العالية المتخصصة في بناء السفن لبناء سفينتين سريعتين لنقل الركاب، وتبلع سرعة كل سفينة 35عقدة وتتسع لستمائة وخمسين راكبا وستين سيارة، وستقطع المسافة بين جيزان وفرسان في أربعين دقيقة علما بأنها تستغرق الآن ساعتين، والمأمول أن يتاح للقطاع الخاص الاسهام في رأس مال الشركات التي ستنفذ هذه المشاريع، ويبقى هناك أمر على جانب كبير من الأهمية وهو وجوب تدريب السعوديين على العمل في هذه المشاريع السياحية، وأن يتزامن ذلك مع تنفيذها .
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|