الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

الهند.. وباكستان.. والإرهاب المنظم!!


يوسف الكويليت

بين الهند وباكستان خصومات وتوترات وسباق تسلح، وهذه توفر لأي حادث أن يفجر مواقف خطرة، وحادثة (مومباي) خلقت أجواء حرب نفسية تقودها ذات الظروف، والخلاف بين البلدين أن الهند دولة ديموقراطية كشفت الوقائع، وأزاحت مسؤولين أمنيين، وكل من له صلة بالتقصير، في حين باكستان تعيش حالة عدم توازن حكومي وشعبي، غير أن مصادر الإرهاب إذا كانت باكستانية فيجب أن يكون التحقيق دقيقاً بحيث يعرف المتسبب، حتى لا تكبر الأزمة لتخلق خطاً ساخناً على الحدود..

فالأرهابيون ضربوا باكستان في أعماقها وأطرافها، ولعل الحكومة الحالية لا تحتمل وزر تراكمات طويلة أسست لمدارس ومراكز تدريب الإرهابيين، ولعل تداخل الحدود والقبائل مع أفغانستان، إلى جانب حالات القصور التي تسببت بها الحكومات السابقة وانتشار الفساد والاغتيالات لرموز السلطة، وذهاب بعضهم مثل ضياء الحق، بعملية أشبه بالبوليسية عندما سقط بطائرته مع السفير الأمريكي، ليسدل الستار على الحدث وأسراره، وكما هو الحال في اغتيال بينظير بوتو، بمعنى أن تداول السلطة في باكستان من شبه ديموقراطية، إلى عسكرية انقلابية وفر غطاءً للإرهاب وحالات الضياع للحكومة..

الحادثة رهيبة، وتعني زعزعة أمن دولة في عمق مراكزها التجارية والأمنية، وقطعاً أحدثت القضية انتشار غضب شعبي، وهو حق عندما تتعرض لقضية أمنية تمس كرامتها، لكن أي تطوير للحادثة بحيث يصل إلى تأزيم بين الحكومتين، لا يمكنه حل المشكلة، لأن من ينفذون أعمالهم خارج سلطات البلدين، وأي احتواء للقضية، وإبدالها بتعاون للجم وإيقاف عمليات الإرهاب يعتبر الخط المؤدي إلى تسوية قضايا كثيرة..

العملية كانت دقيقة وكبيرة، وهذا يعني تطوراً مختلفاً في إدارة عمليات الإرهابيين وطالما أي من البلدين يقع تحت نيران هذه العناصر، فإن الاتجاه لخلق مصالحات وإنهاء أزمات كشمير، ومسائل الحدود الأخرى، واعتبار الأسلحة النووية مجرد رادع نفسي، نجد أن الهند وباكستان لهما مصالح مشتركة في توفير الأمن في داخلهما والخارج، ذلك أن باكستان لا تملك القوة بقهر الإرهابيين، ولا أحد يستطيع الجزم بدعمها أو تدريب من قاموا بمداهمة الفندقين، وضرب الأسس الأمنية الهندية، وحتى لو وجد من بالسلطة من يتعاطف معهم، أو يدعمهم، فيجب تطبيق القانون وفق الوقائع المدعومة بالوثائق، وإذا ما اعترفنا أن عناصر الإرهاب باكستانية أو هندية، أو عربية، تقوم بأعمالها في أي مكان بالعالم بدوافع عقائدها لا جنسياتها، فإن كل بلد يختلف معه الإرهاربيون أو يتعارض مع أفكارهم يبقى هدفاً، والوقائع أثبتت ذلك، والهند أو غيرها يمكن أن يتسلل الإرهابيون إليها رغم الاحتياطات، وهي كغيرها، عرضة لمثل هذه الأحوال، وباكستان ملزمة بالتعاون مع الجارة بأقصى الحدود وأعلى درجات الشفافية والصدق

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 14

  • 1
    ان اتهام باكستان بأنها وراء الهجوم الارهابي على مدينة مومباي هو اتهام كاذب على غرار الافلام الهنديه ان من قام بالهجوم هم هنود وربما من الطوائف الهندوسيه وعلى كل حال فان مجاهدي ديكان هم من ادعى انهم وراء الهجوم وهل من المعقول ان المهاجمين هم عشره فقط وسيطروا على 5 اماكن لماذا لم تجري الحكومه الهنديه معاهم موفوضات وتنهي العمليه بقدر اقل من الخسائر ليس هناك ارهاب اسلامي منظم بل هناك تداعي الامم على الامتين العربيه والاسلاميه كما نبئنا الرسول عليه الصلاة والسلام على الامه العربيه ان تساند باكستان

    .حسن اسعد الفيفي - زائر

    06:51 صباحاً 2008/12/02


  • 2
    مشكور

    صقر الصقر - زائر

    08:07 صباحاً 2008/12/02


  • 3
    حياك الله.أستاذ /يوسف
    الله يعطيك العافية
    هذا صحيح كل ما طرحته من حقائق فى مقالكم الكريم أستاذى الغالي...
    سلمت يمناك :

    صلاح السعدي محمود - زائر

    08:14 صباحاً 2008/12/02


  • 4
    أمريكا وال CIA وراء هذا الفلم...مثله مثل...فلم 11 سبتمبر..
    اليهود...كانوا الهدف@
    القصه..هي هدية بوش2 للغرب فيها يستمر تمثيلية قول الأرهاب..
    بصمه من الاسلام..
    وبعدها يستمر فصول الأستمرار في التواجد لعقود قادمه في المنطقة..
    وتواجد أكثر القواعد لمحاصرات باكستان وأيران..
    من نهضة تقنية وقوة عالمية أسلامية قادمة بقوة..
    أيضاً كاتبي الفاضل..بدا معول الأستنزاف يعمل في البحر الأحمر..
    والقراصنه فلم مثل فلم أسلحة الدمار الشامل في العراق..
    لهذا الصومال سوف يصبح أفغانستان أخرى..ويأتي أحتلاله..@

    بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر

    08:18 صباحاً 2008/12/02


  • 5
    أن جريمة التحريض وتجنيد الشباب على الأرهاب و جريمةتهريب وترويج المخدرات يعادل جريمة الخيانه العظمى ,فجميعهم يقومون بنفيد أجنده أستخبارتية معادية,للدين والوطن ,ففي حالة الأرهاب تكون الجهة المجندة والممولة غير ظاهرة بل متسترة بشخصيات أسلامية محافظه تدعي الأخلاص للدين ولكنها مرتبطة بجهات ودول معادية للدين ,وهدا مانكشف بالأرهابيون في العراق ولبنان واستغلا ل شباب مسلم ومن جنسيات مختلفة ,ويساقون الى حتفهم بعد أن يستغلوا بالأساءة الى مدهبهم وأوطانهم,وهدا المتوقع ماحدث في الهند,وسيتكرر حدوثه بالمستقبل؟

    سالم خالد - زائر

    08:31 صباحاً 2008/12/02


  • 6
    أن مايلاقية أحبابنا وأشقأنا المجاهدين الافغان من أخوانهم في الجيش
    الباكستاني أشد قسوةً من أرهاب بني صهيون المنظم والمركز والمدعوم
    دولياً مما جعلهم يبحثون عن مخرج يوسع دائرة هذه الحرب ويريحهم من
    قسوة هذا الجيش وتتبعه للمجاهدين الذين يجاهدون لدفع هذا العدوان
    على شعبهم وأرضهم.
    وليعلم الجميع أن الدنيا لو أجتمعة بعدتها وعتادها لن تستطيع القضاء على
    الجهاد في سبيل الله أو المجاهدين في أفغانستان (طالبان) أو في فلسطين
    (حماس) وسيجعل الله لهم مخرجاً لأنهم موعودون من الله بالنصر

    عبدالرحمن السواجي - زائر

    10:15 صباحاً 2008/12/02


  • 7
    لدا علينا توعية أبنائنا وحماية مجتمعنا من أي فكر دخيل , حتى ولو كان ظاهره الدين , وهدا مهمة العلماء الأفاضل الموقرين , وأن نقف مع أجهزتنا الأمنية , والتبليغ عن كل ماهو مشبوه , مهما صغر شأنه , فالوطن واحد , والجميع مسؤول أمام الله أولا" ثم لمستقبلنا ومستقبل أولادنا
    ندعوا الله أن يحفظ لنا ديننا ووطننا وولاة أمرنا وعموم المسلمين وأن يجنبنا الفتن ويؤمنا بوطننا ويحفظ المخلصين من أبنائه

    سالم خالد - زائر

    11:04 صباحاً 2008/12/02


  • 8
    الهند تطلب المستحيل من حكومة الباكستان
    والتي تصارع أديولوجية متمكنة في قلوب شعبها..
    الظاهر الطريق طويل..

    منصور حمد - زائر

    11:10 صباحاً 2008/12/02


  • 9
    ان الكثير من الحوادث الغريبه تقع في هذا العالم لا نعرف لها هدف وتبقى لغزا محيرا لعقود من الزمن وكانه يوجد قوه خفيه تزرع القلاقل والفتن بدقه وذكا وتتابع نتائج اعمالها لتواصلها مره اخرى. انني جدا محتار وسابقى كذلك من ضمن المحتارين

    ابو ماجد - زائر

    11:57 صباحاً 2008/12/02


  • 10
    "العملية كانت دقيقة وكبيرة"

    أشكرك يا أستاذ يوسف

    فهذه العملية الدقيقة والكبيرة مثلها مثل مثيلاتها:
    1. في 11 سبتمبر
    2. قرصنة حاملة النفط

    وهذه أعمال إرهابية منظمة لا يمكن أن يقوم بها سوى من لديه تقنيات إستخباراتية عالية الدقة لكل الدول مستخدمين المرتزقة وأصحاب الفكر المنحرف من كل دولة لتنفيذها

    وهذه جرائم إدارة بوش وعصابته من البنتاغون الأمريكي الذي كان يرأسه تشيني

    آن الأوان لمؤسستنا الدينية أن تصدر بيان للعالم بأن من يقوم بأي عمل إجرامي يقتل أبرياء فالإسلام بريء منه ومن منظمته

    عبدالله بن محمد - زائر

    12:11 مساءً 2008/12/02


  • 11
    بسم الله
    استاذ يو سف لا يخفى ان سبب نزاعات العالم الحدودية والذين كانوا ضمن مستعمرات بريطابيا سببه بريطانيا
    وكانت الهند والباكستان احد ضحا يا هذه التركة
    ومن حين الى حين يستغل المتطرفون فى كلتا الجارتين هذا الصرع و يقومون بعملياتهم لكى يجرو الدولتين الى دخول فى حرب يعلم الله نهايتها انهم حق يمثلون اجندة مدعومة من الخارج ان وراء الا احداث مستفيد والهند تصوب تحميل المسؤلية للباكستان وهذا ماراهن عليه الذين مولوا العملية
    ان الجميع يبحث فى الا اتجاه الخطاء
    البعرة تدل على البعير والطريق علىالمسي

    ابو مهند - زائر

    12:54 مساءً 2008/12/02


  • 12
    للأخ حسن الفيفى الرد (1).
    أى تداعى على الأمة الإسلامية؟ الهند بها مسلمون أكثر من باكستان وكثيرا مايكون رئيس الدولة فى الهند مسلم.
    لو إتضح أن باكستان وراء هذه الجريمة الإرهابية فسيكون الهنود المسلمون هم أول من يتقدم الصفوف.
    أقحمتم الدين فى كل شىء !!!

    محمد الصالح - الطائف - زائر

    03:46 مساءً 2008/12/02


  • 13
    لا تعود فلسطين الابالجهاد ولا تعود العراق الا بالجهاد ولا تعود افغانستان الا بالجهاد
    القوة الحقيقية في الاسلام !!!
    واقرب مثال معاصر يوم انتصر عرب افغانستان على الروس
    وقريبا سينتصر المسلمين على امريكا والغرب الصليبيين
    باكستان الدولة الوحيدة التي تملك القنبلة النووية وقريبا تصبح مصدرة للسلاح وهي دولة مسلمة سنية تقف في وجة الهنود الهندوس الذين يعبدون البقر
    يجب على الامة العربية والاسلامية أن تجمعنا كلمة مسلمين وان تكون صف واحد ضد الكفار والكفار يريدون زرع الفتنة بين الهند وباكستان المسلمة!

    ابو تركي - زائر

    05:21 مساءً 2008/12/02


  • 14
    الجهاد الحقيقي هو ببناء الأنسان , وبناء الأوطان , وطاعة ولي الأمر لأنه الوحيد الدي لديه كل المعطيات والحقائق , وهو المخول الوحيد للدعوة للجهاد, وليس بالدعوات المشبوهة من أناس مشبوهين أدعياء الدين , ففي لبنان ومن خلال الحقائق التي ظهرت للأعلام أخيرا" أن هناك دول وأجهزة أستخبارتية لتجنيد المندفعين من الشباب المس , وأرسالهم للموت , سواء في لبنان أو في العراق , ونفس تلك الدول والأجهزة , يتهمون دول هؤلاء بالأرهاب فأين مصلحة دينهم ومصالح وطنهم بهدا؟؟ فالمؤمن فطن ,ولايجب أن يكون ألعوبه بأيدي أعدائه

    محمد - زائر

    06:39 مساءً 2008/12/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة