يعلم معظم القراء الكرام بأن سوق تقنية المعلومات السعودي هو الأكبر في منطقة الشرق الأوسط ولذلك نجد أن معظم الشركات العالمية تتطلع لأن تكون مشاريعها في الشرق الأوسط في اتجاه السوق السعودي. ولهذا السبب يتوقع المواطن السعودي بأن يكون هناك احترام لعادات المجتمع ورغبات السوق السعودي، ولكن للأسف لا يحدث ذلك في كثير من الأحيان. من المعروف لدى دول العالم أجمع أن المملكة العربية السعودية تقاطع المنتجات المصنعة في هذه الدولة. وهذه العملية تبرز عدم احترام الشركة لمشاعر المواطنين وحرص الدولة؟ هذا من جانب، أما الجانب الآخر فهو على أقل تقدير اعتراف الشركة الموردة بالخطأ وتقديم اعتذار رسمي في جميع الصحف السعودية من قبل المسؤول عن هذه الشركة في المملكة (وللأسف فهو سعودي)، أم أن الشركة ترى أننا لسنا أهلاً للاعتذار؟
إذا كنا لا نستغرب تصرفات متوقعة من شركة أجنبية لا تراعي مشاعرنا، نريد أن نعرف ما هو الدور الذي قامت به الوزارتان المعنيتان بذلك، وهما وزارة التجارة ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، لأخذ الاعتبار للدولة من هذه الشركة؟ أم أن الوزارتين تعتقدان أنهما لا دور لهما في هذه المسألة وأنه خطأ من الشركة، و «إن شاء الله ما يتعودونها ثاني مرة»؟
في اعتقادي الشخصي يجب أن لا يمر هذا الخطأ بسلام ولابد أن تتخذ وزارة التجارة إجراءً تجاه هذه الشركة حتى لا تتكرر هذه «الأخطاء». أما وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات فتستطيع أن تحفز جميع الوزارات والهيئات الحكومية على معاقبة الشركة، وذلك بتعاون الجميع لعدم شراء منتجات هذه الشركة لمدة سنة واحدة. وأعدك عزيزي القارئ بأنه من الممكن أن تتحرك هذه الشركة لإغلاق مصنعها في إسرائيل خوفاً من تفاقم المشكلة لجميع دول الخليج والدول العربية خصوصاً في ظلِّ الأزمة المالية العالمية الحالية.
1
شكرا لك
صقر الصقر - زائر
08:29 صباحاً 2008/12/01
2
د. سليمان
الوضع أعقد من ذلك. عندما تستثمر في نظام معين على مدى سنوات ثم تأتي شركه إسرائيليه و تشتري هذا النظام سوف نقع في مشكلة أخلاقية و نظامية في التعاطي مع الشركه المطورة للنظام. هل توقف النظام و تفقد كل إستثماراتك أو تتجاهل لأن الشركه المطورة ليست إسرائيليه؟ ما هي الانظمه اللتي تقنن مثل هذه الاوضاع؟ لا أعلم و لكنها مشكله سوف تعلو في المستقبل مع تفاقم العولمه.
عبدالله الخالدي - زائر
08:48 صباحاً 2008/12/01
3
اعتقد ان الموضوع يتعلق بشركه كبرى تعمل في مجال الشبكات يعرفها كل من يعمل في هذا المجال لمحاولتا ادخال منتج مصنع في اسرائيل و على هذا نطالب بلاعتذار الرسمي من هذه الشركه والا اعلان المقاطعه العامه لاستهتارها بمشاعرنا
الادهي ان جل من يعمل بها هم من الاخوه العرب الذيم اكتوو من تلك الدوله الصنيعه
ناصر التميمي - زائر
09:54 صباحاً 2008/12/01
4
إذا لم تكن هناك شفافية إعلامية وتناقل صريح لما يدور في العالم (مما يخصّنا، وليس انقلاب شاحنة في جزر واق الواق)، وتثقيف المواطنين وحثّهم على العمل الجماعي كرسائل الاستنكار الالكترونية أو (الامتناع عن الشراء - ما يحلو للبعض تسميته المقاطعة) فلن يكون لنا صوت فاعل.
لأن معظمنا يتبع شهواته الاستهلاكية من منظور فردي.
مثال "السائح الياباني" هو أفضل الأمثلة: لن يزور أي بلد أو مكان إلا إذا توافرت المطبوعات والشرح بلغته وتوفرت له أيضا الترجمة والوجبات اليابانية.
لذلك تجد اللغة اليابانبة في كل بلد سياحي
محمد الغانمي - زائر
11:38 صباحاً 2008/12/01
5
ناصر التميمي شرحك سرا.
ibrahim almukhem - زائر
02:36 مساءً 2008/12/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة