
حل على أرض الولايات المتحدة ضيفاً عزيزاً وأباً كريماً وقائداً كبيراً طالما اشتقنا كمبتعثين إلى لقائه والتشرف بتواجده في ديار غربتنا.. وهذه الزيارة للولايات المتحدة كانت مناسبة جميلة، واجتماعاً كان أجمل مع أبنائه المبتعثين، وكان حصاداً أكبر، ويبقى الرابح هو الوطن.. وطن الخير والعطاء.. وطن الأمن والرخاء..