افتتح صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة مساء امس متحف الفن الاسلامي الذي أقيم بالعاصمة القطرية (الدوحة) بحضور صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الامين العام للهيئة العامة للسياحة والاثار وعدد من الملوك والقادة والشخصيات البارزة عالميا. وقد تضمن الحفل عددا من الفقرات والكلمات والعروض الفنية.
ويضم المتحف الذي يعد تحفة معمارية مميزة مجموعة ثمينة من القطع الاثرية التي يكشف عنها لاول مرة في العالم حيث سيعرض أكثر من 800قطعة فنية من اوروبا واسيا والشرق الاوسط معظمها سيراها الجمهور لاول مرة. وكل قطعة تحكي قصة عن العالم الاسلامي وتلقي الضوء على إمكان تعايش الشعوب معا بسلام. وقد تم جمع المقتنيات الفنية للمتحف من ثلاث قارات بما فيها بلدان من الشرق الاوسط واسبانيا والهند ويراوح تاريخها بين القرن السابع للميلاد وصولا الى القرن التاسع عشر.
وعلى هامش الحفل أقيم معرض (ما وراء الحدود) الذي يضم 24عملا فنيا مختارا من أبرز مقتنيات المتاحف العالمية حيث ستمثل نموذجا للغنى المتبادل من خلال تواصل وتبادل الافكار بين العالم الاسلامي والثقافات والديانات الاخرى.
وكان الأمير سلطان بن سلمان قد وصل إلى الدوحة مساء أمس في زيارة قصيرة لدولة قطر يحضر خلالها حفل افتتاح المتحف.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار الدوحة الدولي معالي وزير الشؤون الاجتماعية ناصر بن عبدالله الحميدي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر أحمد علي القحطاني.