• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 484 أيام

الرياضة والاستثمار

أعرف المشكلة .. وتعرفون الحل

د. حافظ المدلج

    في نهائيات كأس الأمم الآسيوية بجاكرتا، تأكدت أن لدينا مشكلة مع "الآخر" حين وقف "كل الجمهور الأندونيسي المسلم" مع كل منتخب يلعب ضد منتخب بلد الحرمين الشريفين رغم أننا نوظف الأندونيسيين وندعم اقتصادهم!!! كتبت حينها أننا لا نجيد تسويق أنفسنا ولا نعرف كيف نجعل الآخر يحبنا، وأعيد فتح الملف مرة أخرى لأنني لم أر أي تطور على هذا الصعيد رغم أهمية هذه القضية التي تسببت في خسائر فادحة للوطن في شتى شؤون الحياة وفي مقدمتها الرياضة.

"لا أحد يحبنا" .. هل تزعجكم هذه العبارة؟، دعوني أزعجكم اليوم، شريطة أن نفكر بصوت مقروء للبحث عن حقيقة الأمر ثم التعرف على سبب المشكلة وإيجاد الحلول. ففي كرة القدم تعتبر "أخطاء التحكيم جزء من اللعبة"، ولكنها أخطاء تصب عادة في صالح الفريق المستضيف، لأن الحكم ببساطة حين يتردد في اتخاذ القرار يتأثر عاطفياً بالجماهير فيخطئ لمصلحتهم، كما أن أخطاء التحكيم تكون لك وعليك بنسب متفاوتة. ولكنني لا أتذكر أن المنتخب السعودي قد استفاد من أخطاء التحكيم، كما أن تكرار الأخطاء ضد فريقنا الوطني على ملاعبنا وبين جماهيرنا يثير الكثير من علامات الاستفهام.

الحكم السنغافوري المسلم أشار بيده لنقطة الجزاء ثم غير رأيه وطرد "الهزازي"، ولو كانت المباراة في كوريا لقلت بأن الحكم أخطأ التقدير وتأثر بالجماهير، ولكنه هذه المرة أخطأ التقدير وعاند الجماهير، فقرار الحكم يتأثر بعاطفته ونحن لم نتمكن من جعل هذا الحكم أو غيره يتعاطفون معنا، ولذلك ستتكرر أخطاء التحكيم ضد منتخبنا، مهما كانت جنسية الحكم، فقد ظلمنا الحكم في نهائي آسيا وأمام إيران وكوريا في الرياض وفي بطولة الشباب في الشرقية، بشكل يلغي عامل الصدفة ويؤكد أن هناك مشكلة تستوجب الحل العاجل.

من وجهة نظري الخاصة أننا نلعب دوراً هاماً في عدم كسب الآخر، ولا أبالغ حين أقول بأن سلوكنا العام في الداخل والخارج لا يعطي انطباعاً إيجابياً عنا، فعلى سبيل المثال - لا الحصر - نحن نسيح في الأرض نبحث عن بعضنا، ولا نبني أي علاقة مع جنسيات أخرى، ولا نتواصل بإيجابية مع الآخر. ولعل آخر أمثلة التواصل السلبي، كان السلوك المشين لجمهورنا أثناء عزف السلام الكوري، والذي ربما أثر على نفسية الحكم.

باختصار لو كان الحكم السنغافوري المسلم يحبنا لاحتسب ضربة الجزاء وربما طرد الحارس وتأهلنا إلى كأس العالم، فكروا معي في الأمر واكتبوا هنا وهناك، لنبدأ التغيير بإجابتكم: لماذا لا يحبنا الآخر؟.. وعلى دروب المحبة نلتقي.


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 38
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    د / حافظ... بعيدا عن عبارة "مايحبونا" أنا أريد أن أوجه لك سؤالا.. بصفتك عضو في الاتحاد الآسيوي ماذا قدمت لمنتخبنا وأنت ترى المؤامرات تحاك ضده؟ هل تريد أن تقنعنا أن كل هذا الظلم التحكيمي والانحياز لمنتخبات شرق القارة فقط بعبارة "مايحبونا" ؟.. د_حافظ.. منتخبنا يواجه خطر استبعاده عن المونديال وهو بحاجة من يدعمه بالعمل وليس بالكلام... هل تدرك حجم الخطر الآسيوي؟ اتمنى ذلك..

    الزعيم بلقاسم (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:24 صباحاً 2008/11/23

  • 2

    ولن ترى اي تطور لانك للاسف مازلت انت وبعض زملائك تقلون ان منتخبنا قادر على قهر العالم
    ومازلت انت تقول ان المنتخب لعب بدون اخطاء
    ومازلت انت تقول ان المنتخب كان يلعب بتكتيك ناجح وروح عاليه
    هذا كله كلام جرايد لان الحقيقه انت مازلت تستخف بعقول لان المنتخب لعب اسواء ثاني مبارة في تريخه لانك تعرف الاولى نعم الحكم اخطاء وكنت تقول انت الحكم جزئ من اللعبه ليس العبه كلها لان المنتخب لعب متشتت لاروح لاتكتيك يجب ان نحاسب المدرب ثم الاعبين ثم اتمنى منك التعقل بالطرح

    كان ياماكان (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:31 صباحاً 2008/11/23

  • 3

    في نهائيات كأس الأمم الآسيوية بجاكرتا، تأكدت أن لدينا مشكلة مع "الآخر" حين وقف "كل الجمهور الأندونيسي المسلم" مع كل منتخب يلعب ضد منتخب بلد الحرمين الشريفين رغم أننا نوظف الأندونيسيين وندعم اقتصادهم!!! كتبت حينها أننا لا نجيد تسويق أنفسنا ولا نعرف كيف نجعل الآخر يحبنا، وأعيد فتح الملف مرة أخرى لأنني لم أر أي تطور على هذا الصعيد رغم أهمية هذه القضية التي تسببت في خسائر فادحة للوطن في شتى شؤون الحياة وفي مقدمتها الرياضة.
    "لا أحد يحبنا".. هل تزعجكم هذه العبارة؟،
    كلام في الصميم ,

    محمد عبدالعزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:58 صباحاً 2008/11/23

  • 4

    لا يحبنا الآخر عقوبة من الله لنا ؛لأننا مانحب بعضنا أصلا !! تعاملنا مع الآخر فيه تعجرف وتكبر واستغفال وغباء أيضا !! تكويننا غريب.. لاسيما في الرياضة.. والسبب صحافتنا الرياضية التي ساهمت في تكوين الشخصية الرياضية السعودية (مع أو ضد)!! هل تصدّق أن هناك شريحة كبرى تتمنى هزيمة المنتخب ! ليس نقصا في الولاء وانعدام في الوطنية ! ولكن لأنهم يرون ان اتحاد القدم مع ذلك النادي ضد البقية ! وانتقاما من الاعلام المتعصب ضد ناديهم !إعلامنا هو السبب يادكتوروالدليل مافعلناه ضد الحكم لمجرد خطأ .

    تركي الحربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:38 صباحاً 2008/11/23

  • 5

    ومع اننا نعطي !!
    ولكن نعطي من لا يستحق ونحب ولكن نحب من لا يستحق الحب
    سؤال من منا سافر للخارج وبني صداقه حميمه ومخلصه مع احد مواطني تلك الدول التي سافر اليها واستمرت العلاقه حتي بعد عودته او العكس
    ببساطه نحن مجتمع عنصري لانحب الا انفسنا ونحتقر ألآخر ونري اننا افضل البشر ولتصرفاتنا يرانا الغير عكس ذلك تماما

    ابوجهاد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:53 صباحاً 2008/11/23

  • 6

    لماذا لا يحبنا الآخر؟
    هذه نقطة سلبية على رياضتنا
    يجب التخلص منها

    سلطان بن سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:56 صباحاً 2008/11/23

  • 7

    مقال رائع من كاتب مميز.
    نحن بحاجة إلى مثل هذه العقليات.
    ولكن / كل الشعوب تكرهنا ليست الا سيوية بل وحتى العربية. القريبة منا..
    وأظنكم تعرفون من أقصد..

    بن عمار (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:18 صباحاً 2008/11/23

  • 8

    نحن فعلا عندنا مشكلة مع الآخر.لكن المشكلة الأكبر نحن نواجه مشاكل مع
    ذواتنا فللأسف نحن غير صادقين مع أنفسنا لذلك ترانا مرة نضع اللوم على هذا
    ومرة على ذاك حتى أصبحنا مشغولين بمبدأ المؤامرة وتركنا العمل للآخرين لإننا
    مستهدفين كما ترى ولن نستطيع عمل شيء بسبب المؤامرة.نصيحتي
    للمسئولين إن نحن أعددنا منتخبنا بشكل صحيح فلن يضيرنا كره الآخر لنا
    فسوف نفوز في بيونج يانج وسيول وطهران لإن العمل الجاد الصحيح لايستطيع
    أحدا أن يهزمه بإذن الله.

    علي محمد طالب مبتعث (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:21 صباحاً 2008/11/23

  • 9

    كل ماورد في مقال الدكتور حافظ صحيح , ولازيادة عليه سوى ان اقول للدكتور ان
    الاحترام فيما بيننا في الداخل لم يعد موجود وانظر حولك وسترى ذلك بوضوح وهو
    من اسباب مذكره الدكتور بمقاله
    مع اطيب تحياتي وتقديري

    محمد احمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:26 صباحاً 2008/11/23

  • 10

    والشواهد كثيرة من إعلامنا المتعصب
    ألا تذكر الحملة الإعلامية في توزيع الجوائز الآسيوية بسبب أن اللاعب هلالي ألا تذكر الحملة ضد عدم الإعتراف بنادي القرن الا تذكر الحملة عندما يخسر النادي المفضل في البطولات الآسيوية.
    إذا لماذا لايكون مقابل ذلك جحود من الإتحاد الآسيوي إن كان هناك جحود. صدقني يادكتور / إعلام التعصب والميول سبب أساسي في نكبات رياضتنا حتى على مستوى التفكير والتأني أصبح تأثيرة واضح بجلاء

    أبو مشعل (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:40 صباحاً 2008/11/23

  • 11

    يعطيك ربي العافيه

    صقر الصقر (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:57 صباحاً 2008/11/23

  • 12

    مقال رائع يا د.حاحظ
    من الناحية العملية يعتبر الانسان نفسه لاشيئ على كل المستويات وهذا مو تواضع لان المتواضع هو من يملك شيئ ويتنازل عنه ولكن سؤال ؟
    هل تعملت يوم كيف تحب الآخر ؟؟؟
    تحياتي،،،

    نور الخيال (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:09 صباحاً 2008/11/23

  • 13

    كلامك سليم.لانعرف كيف نسوق انفسنا ودائما وجوهنا معبسه ومكشره انظر الي موظفي المطارات مثلا عند استقبال الاجانب او مغادرتهم لأرض المملكه وهذا يرجع الي التربيه والتعليم اين علم الاتيكيت من اطباعنا بصراحه لن ننجح في اي مجال

    ابو سليمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:11 صباحاً 2008/11/23

  • 14

    (( حسداً من عند إنفسهم )) البقره (109)
    هذا الصحيح
    بلداً أنعم الله عليها بالخيرات وتتفضل على جميع الدول الإسلاميه والعربيه والأجنبيه
    حتى الخليجيون لا يحبوننا رغم ما قمنا ونقوم به لهم والكويتيون خير مثال
    يا أخي ما تريد منا هل نخضع لهم حتى يحبونا
    فل يذهبوا إلى حيث يوصلهم كهرهم لنا
    فالحكم السنغافوري مسلم وعليه أن يتقي الله فهو محاسب
    وبعدين من يحرك الحكام ضدنا أ ليس من يدير الإتحاد الأسيوي خليجيون
    هنا قف وتأمل يا أخ حافظ بيد أبناء الخليج وهنا منبع الكره والبغض
    يجب الوقفه الصارمه مع هؤلاء.

    أبوعبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:18 صباحاً 2008/11/23

  • 15

    "لا أحد يحبنا".. تحتاج إلى تعديل.. فالتفسير المنطقي في رأي الخاص أن كل حكم يريد أن يبعد عن نفسه شبهة "الرشوة" أو "التأمر" وفي الغالب الرشوة والتآمر تكون مع الجانب الميسور الحال "الجانب السعودي" فهذا قدر السعودية، فكل الحكام يريد أن يشير أنه نزيه، وليس مع الجانب السعودي أو أنه مرتشي، وبالتالي يجير عليها حتى يبعد عن نفسه تلك الشبهة.. هذا تفسيري وليس "لا أحد يحبنا".

    وجدي فريد طاهر (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:25 صباحاً 2008/11/23

  • 16

    سعادة الدكتور حافظ المدلج تحية معطرة
    لماذا لا يحبنا الآخر؟
    هو سؤال جوهري ولعلي اختصر الأحرف في هذه الإجابة
    1- السياحة الخاطئة في أسيا من الخلجيين عوموما.
    2- الكبر والظلم في التعامل مع العمالة والوافدة رجالا ونساء.
    3- هاجس صنعه الإعلام حول شخصية السعودي والمتدين بشكل خاص.
    4- النجاحات المتتالية للكرة السعودية

    الكثيري (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:52 صباحاً 2008/11/23

  • 17

    يا استازي الفاضل كيف تبغ الاخر يعاملك بحترام و يحب التعامل معاك
    شوف العينات من ابناء الوطن ماذا يفعلون في الخارج و ماهي الصورة التي يقدمنها عن شعب الحرمين. لان تراى الى مهو مهين و لا يليق بهاذه البلد , عين من البشر ندعو الله ان يهديها او ينهيها. التفاخر بما لدينا و استحقار الغير و تصل الى الستعباد و غير زلك. فمن أين تاتي المحبه و حسن التعاون.
    وللعد توجد عينات ليسة كبيره نفخر أن نقول انهم سعودياً.

    فيصل الثقفي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:52 صباحاً 2008/11/23

  • 18

    صباح الخير
    كاتبي المفضل د/ حافظ
    فعلاً جبتها على الجرح
    ولن أعلق اكثر

    باريسي ماركه (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:24 صباحاً 2008/11/23

  • 19

    قولك يا استاذ حافظ اننا لم نستفد من التحكيم فيه تجني على الحقيقة بل استفدنا كثيراً واخرها كان الهدف الملغي لأوزباكستان في امم اسياء. فأرجوا ان نتذكر كم من المرات استفدنا.
    والامثلة التي ذكرت كان السبب الاول لهزائمنا هو مستوى منتخبنا المتواضع فلماذا لا نسمي الاشياء بأسمائها!!!
    مسألة اننا لا نحب الاخر هذه صحيحة جدا بل ونعتبر ان كل العالم يتامر علينا لأننا نظن اننا افضل الناس..بينما كما المثال الذي ذكرت اثناء عزف النشيد الكوري يثبت اننا اقصائيون ولا نملك الروح الرياضية حتى امام ضيوفنا..هذه الحقيقة

    الشخص الذي كويس (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:24 صباحاً 2008/11/23

  • 20

    مع احترامي لك كاتبنا الكبير لا أعتقد أن هذا سبباً في عدم احتسابه
    لضربة الجزاء.

    ياسر العايد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:26 صباحاً 2008/11/23

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات




الرياضة والاستثمار

حافظ المدلج

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS حافظ المدلج
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (910) ثم الرسالة

إعلانات خيرية