الرئيسية > مقالات اليوم

إشراقة

تسريع التطبيق للأنظمة الحديثة


د. هاشم عبده هاشم

@@ هناك تساؤلات كثيرة.. تملأ أرجاء المجتمع..

@@ وتتردد بصورة قوية في الكثير من المناسبات.. وفي اللقاءات.. سواء على مستوى "الصفوة" أو "العامة"..

@@ هذه التساؤلات تدور حول تأخر تطبيق الأنظمة القضائية التي صدرت منذ فترة ، ولم تر النور بعد الى هذا الوقت..

@@ بعض تلك التساؤلات.. يذهب الى حد مبالغ فيه حين يقطع بأن تلك الأنظمة لن تطبق لاختلاف الرؤية بشأنها..

@@ والبعض الآخر.. يرى انها سوف تخضع لمراجعة جديدة قد تقود الى تعديلات أساسية.. تمكنها من التطبيق بعد ذلك..

@@ لكن ما نشر منذ بضعة أيام في جريدة المدينة على لسان وكيل وزارة العدل ، الشيخ عبدالله اليحيى.. اوقف سيل تلك "التكهنات" .. عندما اوضح ان الوزارة مهتمة بالموضوع ، وانها قد شكلت لجنتين.. الأولى لتعديل نظامي المرافعات والإجراءات الجزائية.. والثانية ذات طبيعة فنية تهدف الى إعادة دراسة الهيكل الوظيفي تمهيداً لتطبيق مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء..

@@ هذا الايضاح كان ضرورياً.. وكان مفيداً.. لإيقاف التشويش.. والحد من الاجتهادات الضارة.. والتفسيرات غير الموضوعية..

@@ الا أن ما ذهب اليه الشيخ اليحيى.. بأن مشروع التعديلات يتطلب وقتاً كافياً.. لن يقل عن (3) سنوات.. كان مثار تساؤل في اوساط مختلفة..

@@ لماذا ثلاث سنوات؟!

@@ فالمدة طويلة..

@@ والمتغيرات التي يشهدها العالم سريعة..

@@ والقضايا.. في زمن التغيير السريع.. تتعقد.. وتتضخم.. وتؤدي في النهاية الى تعطيل الكثير من المصالح.. والحقوق..

@@ومضيّ ثلاث سنوات.. قبل الانتهاء من تلك التعديلات.. ومن الهيكلة المطلوبة.. هو شيء كثير.. في وقت تتغير فيه الكثير من أنماط التفكير.. والتنظيم.. والتخطيط.. والرؤى.. الأمر الذي قد يعرضه بعد كل هذا الانتظار الى تعديلات.. بل تغييرات جذرية أخرى..

@@ ان الوقت وان كان مهماً بالنسبة لصياغة الأنظمة.. والتشريعات.. الا ان الانتظار الطويل يصبح لا مبرر له.. في ظل توفر الإمكانات الفنية.. والبشرية.. والعلمية.. وكذلك الإرادة لإنجاز هذا العمل ووضعه موضع التنفيذ..

@@ وما يمكن أن يتم في (3) سنوات.. يمكن أن يتحقق في (6) أشهر وبأعلى درجة من الكفاءة والإتقان..

@@ ولعل الوزارة.. هي خير من يدرك مدى إلحاح الحاجة الى انجاز هذا البرنامج الضخم في أسرع وقت ممكن..

@@ كما أنها ستكون الأكثر استفادة من سرعة تطبيقه.. لاسيما إذا تواكب ذلك مع خططها وتوجهاتها البناءة نحو تأهيل وتوفير العدد الكافي من القضاة.. والخبراء.. والمتخصصين..

@@ وعلى أية حال..

@@ فإن البرنامج بكامله.. سيكون بمثابة نقلة نوعية تاريخية يترتب عليها الكثير من الحركة.. والمرونة.. والتيسير.. الذي نحن بحاجة شديدة اليه في زمن التطوير الشامل الذي تشهده بلادنا..

@@@

ضمير مستتر:

@@ (إذا توافرت الإرادة.. فإن الإنسان لا يعجز عن صنع المستحيلات).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    (إذا توافرت الإرادة.. فإن الإنسان لا يعجز عن صنع المستحيلات)
    أي أرادة؟ وأي أنسان؟ تتكلم عنه يادكتور هاشم.هناك أمر سامي من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله بأعفاء الطلبة والطالبات في الكليات الموازية من دفع الرسوم.ولم ينفذ؟ أنا لدي طالبتين في كلية عرعر الصحية ندفع رسوم لكل منهم 1500 ريال شهريا.
    يظهر أن الشق أكبر من الر قعة.كلما راجعت ادارة حكومية وطلبت مقابلة المدير يقال لك هو في أجتماع ومن اجتماع لاجتماع والنتيجة ولا شي!!
    لأعرف الحل ولكن لابد ان هناك يستطيع ان يضع حل..

    معاشي الرويلي - زائر

    06:09 صباحاً 2008/11/21


  • 2
    مرحبا دكتور هاشم , أوافقك تماما على أن مدة ثلاث سنوات هي كبيره جدا حيث أننا نشهد الكثير من التغيرات السريعه في المجتمع نتيجة لسرعه ألاتصال والتقنيه ولعل وزارة العدل تسرع في دراساتها لعلها تلحق بالركب وتصبح هي المبادره عوضا عن اللاحقه !!! يجب النظر بعين ألاعتبار الى أن القضاء مرتبط بالسياسه والاقتصاد فضلا عن أغراض الزواج والطلاق والعقار , ونحن نمر بمرحله تنمويه كبرى وأرتباط مع العالم أكبر وأسرع , وجمعه مباركه أنشالله لك يادكتورنا الحبيب وللجميع...!!!

    فضل الشمري - زائر

    11:02 صباحاً 2008/11/21


  • 3
    الأستاذ دكتور / هاشم عبده هاشم
    أسعد الله أوقاتك
    وهناك أنظمة أخرى مثل ( هئية مكافحة الفساد) والذي أنشىء في أوائل عام 1427 أي قارب غلى إنتهاء ثلاث سنوات ولم تطبق على أرض الواقع حيث لا تزال في مراحل التكوين، والمتابع يلاحظ تراجع المملكة سنويا" في التقييم العالمي للشفافية ومكافحة الفساد حيث كان 75 في عام2006م ثم 78 في عام 2008م وأخيرا" 80 في هذا العام 2008م في حين أن هناك دولا" أقل إمكانيات إلا أنها أفضل ونحن ما يعزز لدينا الدين الأسلامي الذي يحث على كل فضيلة ومبدأ لخدمة البشرية

    المهندس/حسن البهكلي - زائر

    01:07 مساءً 2008/11/21


  • 4
    لا أدري لماذا لا يطاع ولي الأمر كما أمرنا الله سبحانة وتعالى، ولا أدري لماذا لا تطبق الكثير من القرارات الحكيمة التي أصدرها خادم الحرمين الملك عبدالله حفظة الله وأطال في عمرة وأمدة بالصحة والعافية على طاعته وخدمة أمتة.
    فالكثير من القرارات المهمة والمؤثره نسمع بأنها حبيسة الأدراج -مثل هذا القررا التنموي المهم- والتى نبعت من خلال دراسات وإستشارات مستفيضة. ولا أدري منهم الذين يعطلون هذه الأوامر الملكية وماهي مصلحتهم. فالوطن يحتاج إلى هذه الإصلاحات وأكثر قبل فوات الأوان. والله أسأل التوفيق للجميع.

    أبو عبدالرحمن الشافعي - زائر

    02:51 مساءً 2008/11/21


  • 5
    مساكم ورد,,,
    جميلة هي الكلمات حينما تنمّق,فهي تسرق الأضواء وتسرق القلوب ولكنها قطعآلاتسرق العقول الناضجه والمدركه لأحرف حدّدلهامسارها وإتجاهاتها وبالنتيجه هي لاتملك خيارها؟؟!!جملة بشر يختطّون لغيرهم نهجآيسيرون عليه من خلال كتاباتهم التي جبلوا عليها وأصبحواأسيرين لغيرهم لايستطيعون الفكاك من حدود إقاماتهم الجبريه التي تخنقهم ومعها تخنق قناعاتهم المزيفه.كن مخادعآوكن كاذبآ وكن وكن!ولكن كن دائمآأسيرالعزة والكرامه,
    أيه المنافق ثلاث:إذاحدث كذب,وإذا وعد اخلف,وإذا اؤتمن خان.(متفق عليه )تحياتي للشرفاء

    عاشق الورد - زائر

    08:27 مساءً 2008/11/21


  • 6
    تحياتي دكتور هاشم تسلم على الكلام الدرر وسلمت يدك لمقالاتك الحلوه اللي كلها ابداع واللي مو عاجبته مقالاتك يدور في غيرها كثير والله يخلي المنتديات قص ولزق

    واحدة من الناس - زائر

    11:36 مساءً 2008/11/21


  • 7
    والله وكأن هناك من يهدف لتعطيل هذا المشروع !

    محمد الصالح - الطائف - زائر

    01:07 صباحاً 2008/11/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة