• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1180 أيام

مواسم الهجوم على السعودية

عادل بن زيد الطريفي

    الأسابيع الثلاثة الماضية يمكن اعتبارها "سعودية" بامتياز، فلا تكاد تفتح صحيفة دولية، أو تشاهد نشرة متلفزة إلا ويرد فيها ذكر السعودية، أو صورة عابرة للملك عبدالله بن عبد العزيز، ولعلها من المرات القليلة التي تحظى فيها السعودية باهتمام موضوعي وإيجابي (دون منغصات تذكر) في عدد كبير من الوسائل الإعلامية الغربية، إذ كل يريد من السعودية القيام بدور ما، فالصحافة الأمريكية تريد من السعودية إعادة تفعيل مبادرة السلام العربية أمريكيا، فيما الصحافة البريطانية تشدد على ضرورة أن تساهم السعودية في صندوق النقد الدولي نظرا لمكانتها الاقتصادية الصاعدة، وجلوسها في شخص الملك عبدالله على طاولة قمة العشرين الاقتصادية. أما الصحافة الألمانية فتشدد على ضرورة أن ترعى السعودية المفاوضات بين الفصائل الأفغانية أملا في تخفيف حدة عمليات العنف المتصاعدة والتي تشكل تهديدا مباشرا لقوات الناتو. وأخيرا، فإن عددا من الصحف الأوروبية اعتبرت مبادرة الملك عبدالله للحوار بين الأديان والحضارات والتي عقدت في مقر الأمم المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين نقلة تاريخية للإسهام الأخلاقي السعودي في العالم، وفرصة ضرورية لاحتواء التوترات الطائفية والحضارية بين العالمين الغربي والإسلامي.

لا شك، أن ما يحدث هو تطور إيجابي يصب في تحسين الصورة السعودية عالميا، وأكثر من ذلك هو أن الآخرين -لاسيما اللاعبين الدوليين الكبار كالولايات المتحدة والصين وروسيا- باتوا ينظرون للسعودية كدولة مؤهلة للاضطلاع بدور عالمي يفوق حدودها الإقليمية. صحيح أن السعودية ليست حديثة العهد بالمشهد الدولي، ولكنها لأول مرة تصعد وتجلس إلى طاولة النخبة برغبة ودعوة الكبار أنفسهم الذين يشعرون بحاجتهم لمكانة السعودية عربيا وإسلاميا ولثقلها الاقتصادي الواضح في مجال الطاقة. اليوم، تنضم السعودية إلى قائمة الدول المؤثرة في العالم كممثل عن العالم العربي من الخليج إلى المحيط. كثيرة هي الأنظمة التي بذلت كل شيء من أجل تحصيل الاعتراف الدولي بها كقوى إقليمية مهمة، البعض مول ذلك بالمال، والبعض الآخر توسل إلى ذلك بالقوة وترهيب الآخرين، ولكن وحدها السعودية حصدت ذلك الاعتراف نتيجة لعقلانية خطابها السياسي، واعتدال دورها الإقليمي.

بيد أن هذا الدور السعودي المتعاظم خارجيا تزامن مع مواقف إقليمية عدائية، تمثل أغلبها في هجوم إعلامي مركز ضد السعودية، فكل مبادرة أو موقف سعودي خلال الأشهر القليلة الماضية بات يتم تفسيره على أسوأ التقديرات، وبات "الردح" ضد السعودية في صحف المعارضة في لبنان، أو الصحف الحكومية في إيران وسوريا وقطاع غزة، وغيرها من وسائل الإعلام العربية "المستأجرة" في لندن أو باريس، يطغى على كل ما ينشر من تقارير ومقالات وتغطيات. ففي لبنان تندد صحف المعارضة بمؤتمر حوار الأديان وتتهم السعودية بأنها تسعى للتطبيع مع الإسرائيليين، وتورط في هذا السجال ساسة لبنانيون وجدوا في ذلك فرصة للتعريض بالسعودية وكأنهم المدافعون عن حمى العروبة والإسلام ضد العدو، فيما امتلأت الصحافة السورية بتهم موجهة للسعودية بأنها وراء مؤامرة مشبوهة لدعم الخلايا الإرهابية في شمال لبنان، وهناك عشرات النماذج من التغطيات الإعلامية المسيئة والمبنية على اتهامات وتحريف للحقائق من أجل النيل من السعودية. ويخيل للمراقب أن النيل من السعودية بات الطريق الأقرب لركوب موجة التضليل، والمزايدة الخطابية ضد مواقف دولة بذلت ماديا ومعنويا لخدمة قضايا العالمين العربي والإسلامي ما تعجز عنه كافة الدول العربية مجتمعة.

ولعل أبرز نموذج لأسلوب التضليل ما كتبه أحد الكُتاب المأجورين ، ولأن جوهر الأزمة التي يعاني منها عدد كبير من الإعلاميين العرب مع السعودية، فهم مستاؤون من أن تكون السعودية هي النموذج العربي المعتدل بالنسبة لبقية دول العالم، وهم يسوؤهم أن يحظى السعوديون (مسؤولين ومواطنين) على صورة حسنة في العالم الخارجي، فبحسب الكاتب المأجور - فإننا ككتاب سعوديين- في رأيه - نمارس خطة سعودية "لإلغاء قضية فلسطين ومحوها من العقل العربي كقضية مركزية تشكل لب الصراع الإسلامي/الإسرائيلي"، ويضيف بأن المنهج السعودي في العمل السياسي يسير على الطريقة "الساداتية" التي سعت إلى التطبيع مع العدو، وبالرغم من أنهما (أي المنهج السعودي والساداتي) ينتميان إلى المدرسة الأمريكية نفسها، "فإن المنهج السعودي يميل إلى التدرج والتريث والخطوات الصغيرة وصولا إلى الخطوات الكبيرة". طبعاً، هذا الكاتب الذي كان مدافعا معروفا عن النظام البعثي العراقي لأعوام، قبل أن يسوق نفسه للخليجيين، حاول لمرات عديدة مغازلة السعوديين، وبعد أن أدرك عدم رغبتهم بقلمه المؤجر عاود -ونظراؤه العروبيون والأصوليون- الهجوم على مواقف السعودية ومبادراتها الدولية.

أعتذر للقارئ إن نقلت كلاما لشخصية معروفة بعدائها (وكراهيتها) للسعوديين، ولكن علينا أن نكون واقعيين فمثل هذا الخطاب السيء تمتلىء به صحف وصدور البعض في المنطقة، وبالرغم من كون "الشوفينية العروبية" ضد السعودية قديمة، ووجود واقع تقزيم ثقافي ونظرة دونية لدى فريق من الكتاب العرب -لاسيما عرب الشمال- ضد الإنسان البدوي في الخليج، إلا أن ما نشهده مؤخرا هو دليل على فقر معرفي وعجز ثقافي لدى مروجي الكراهية والتعصب في المنطقة ضد صعود السعودية كأبرز قوة سياسية واقتصادية في المنطقة. قديما، كان "مروجو الكراهية" يستخدمون أدوات التمييز الثقافي والحضاري ضد الآخرين -الأقل حظا- ويعيرونهم بأقذع الأوصاف، ويغتاظون بشكل أناني من توافر الثروات في الخليج. أما اليوم فقد اختلفت المعادلة إذ أصبح بدو الأمس الأكثر تعليما، والأفضل تقدما على مستويات النمو الحضاري والتقدم التكنولوجي، ليس هذا فحسب بل تملك السعودية ودول الخليج سياسات معتدلة ونظما اقتصادية تفوق نظيراتها في الشرق الأوسط.

ليس هذا دفاعا عن السعودية، فهي لم تقترف جريمة أو تقصر في حق أحد من دول المنطقة حتى يتم الدفاع عنها، بل سيكون أول عناصر الضعف أن يلجأ السعوديون للدفاع عن تهم وذنوب لم يرتكبوها. نحن لسنا مجتمعا ملائكيا، لدينا من الأخطاء الكثير، ونملك جوانب سلبية في ثقافتنا وممارساتنا الاجتماعية والدينية، وتعاني مؤسساتنا الإدارية من البيروقراطية وغيرها من الآفات، ولكننا بالرغم من كل ذلك أفضل حالا ممن يهاجموننا ويشنون الحملات التحريضية علينا. على كل مستوى كان حضاريا واقتصاديا وإنسانيا فإننا بين الأفضل في المنطقة، وحجم أدائنا داخليا وخارجيا لا يمكن التقليل من شأنه. وأهم من ذلك كله أن لدينا قيادة تؤمن بالإصلاح، وتسعى إلى تنمية البلد، ولديها أربعون ألفا من طلابها يدرسون في أهم المؤسسات التعليمية في العالم. باختصار، نحن نعترف بقصورنا، ولكننا نعمل جاهدين لتحسين أحوالنا، ولسنا بالتأكيد بحاجة إلى وعظ أو تصحيح من أحد في المنطقة، فلا أحد يملك ترف وعظنا.

بينما يغرق الآخرون في حروب أهلية، وتدار دول بأكملها وفق أجندة طائفية وتوازنات قلقة بين أمراء حرب وقادة مليشيات مسلحة، فإننا نملك صوتا سياسيا معتدلا يغلّب المصحلة الداخلية أولاً، ويحفظ للجيران والفرقاء العرب حقوقهم. لا نعتدي على أحد، ولا نبادر إلى خصومة، وليست لدينا أجندة سياسية للتدخل في شؤون الآخرين، بل أبوابنا مفتوحة لكل من يريد عقد مصالحة، أو رعاية في أوقات صعبة.

دعوني أدلكم على خلاصة مهمة، نحن اليوم في موقع قوة، وهناك أطراف إقليمية -وشخصيات متعلقة بذيلها- مستاءة من تقدمنا على المسرح الدولي، وهم يحاولون جاهدين تعطيل جهودنا عبر تضليل الإعلام، ودعم مناطق التوتر المسلح في العراق ولبنان وفلسطين، واستئجار من يمكن من السياسيين والمرتزقة والكتاب في سبيل تسويق طروحاتهم التي تتستر وراء شعارات "المقاومة" و"الممانعة". فبالنسبة لهؤلاء فإن الانفتاح على العالم هو هزيمة ثقافية، وتقوية العلاقات بالدول العظمى هي تبعية للغرب، ومراجعة نظم التعليم هو تنازل للعدو، والتخلي عن سياسات العنف والتسلح هو تنكر للمقاومة، وطرح مبادرات السلام هو سعي وراء التطبيع مع العدو، وأخيرا، فإن مكافحة العصبية القومية والخطاب الديني المتشدد هو استرضاء للكفار، ونيل من العروبة والإسلام.

برأيي، ان علينا أن لا ندافع ضد حملات التشويه، بل أن نهاجم وبضراوة أصوات خصومنا. هم الذين لديهم ما يجب أن يخجلوا منه، هم الذين يدبرون المؤامرات لاغتيال الآخرين، وتفجير الأطفال والنساء في الأسواق العامة في شوراع بغداد وبيروت. وهم الذين يريدون استدامة الصراع لتمتهن شعوب المنطقة عقلية الضحية والمؤامرة، وليعيثوا فسادا بأموال المساعدات الدولية، ولو كان الأمر بيدهم لمدوا أنابيبهم إلى آبار البترول -لأنه مال الأمة والمقاومة- وباعوه في السوق السوداء لأعلى مزايد.

يجب أن تكون رسالتنا واضحة لهؤلاء من دعاة "العالم العربي القديم"، مصالحنا تأتي قبل الآخرين، وإذا أراد أحد دعمنا فيجب أن يستمع لنصيحتنا وأن يراعي حدوده في التعامل معنا، فنحن دولة القيادة وتقديرنا يفوق المصالح الضيقة للآخرين. أصدقاؤنا وحلفاؤنا هم كل المعتدلين في المنطقة، الذين ينشدون المصالح المشتركة، ويؤمنون بمشروع السلام والحوار، ونبذ التعصب الديني والمذهبي والقومي، ويطمحون للرفاه الاقتصادي المتبادل.

وأخيرا، يجب أن لا يستهين أحد بقدراتنا على الرد الحازم ضد أي إساءة، معنوية كانت أو مادية، فهذه بلاد تملك خزاناً هائلا من الفخر الوطني، وهي ما تزال واقفة بشموخ منذ 76عاما، موحدة وقوية، لأنها ولدت لتبقى.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 12
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    مقال رائع يستحق القراءه من كاتب جدير يدافع عن مصلحه الدوله السعوديه بقياده الملك عبدالله الذي نفخر به امام الشعوب

    ولد الديره (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:59 صباحاً 2008/11/19

  • 2

    بارك الله فيك , كفيت ووفيت.

    ابوراشد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:01 صباحاً 2008/11/19

  • 3

    تحياتي لك يا أستاذ عادل ولكن ألا تعتقد أننا نستاهل كل هذا، لماذا ؟ لأننا فتحنا أبوابنا لهؤلاء المرتزقه ليلعبوا ببلادنا،هؤلاء وهم كما وُصفوا(بيض الوجوه سود القلوب) الذين الآن يلعبون باقتصاد بلادنا وبتجارتنا ومع الأسف حتي سمحنا لهم بإحضار عوائلهم سُود العبايات سود القلوب،ولم يتوقف عند هذا بل سُمح لهم بإحضار خادمات لخدمة أبقا،لذا يجب علينا أن نقاطعهم ونمنع استيراد العماله منهم لأن إخوانهم في صحافتهم الصفراء ومحطاتهم الفضائيه هم الذين يشنون حملات الدعايه ضدنا خاصة سوريا،قاطعوهم هنا وهناك

    ماجده المستحي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:24 صباحاً 2008/11/19

  • 4

    الأهم والأصعب..كيف لنا أن نحافظ على هذه الصورة الذهنية الجميلة التي خطط لها وقادها ونفذها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه ؟! الجواب : لدى الإعلاميين الشرفاء النبلاء المخلصين المحبين لهذا الوطن.

    مجاهد النويصر/الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:40 صباحاً 2008/11/19

  • 5

    تقول "برأيي، ان علينا أن لا ندافع ضد حملات التشويه، بل أن نهاجم وبضراوة أصوات خصومنا. هم الذين لديهم ما يجب أن يخجلوا منه"
    اكثر من يهاجم سياسات السعودية هم الامريكان، اعلامهم و منظماتهم مدنية كانت ام حكومية، يا ترى هل ستثبت انك تقول و تفعل و ستهاجمهم بضراوة و تظهر لهم ما يجب ان يخجلوا منه؟! الميدان يا حميدان!

    حمامة (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:20 صباحاً 2008/11/19

  • 6

    مقال ممتاز
    لكن أود التأكيد بأن القوة الاعلامية لدينا لا تساير القوة السياسية والاقتصادية ويجب اعادة النظر في مشروعنا الاعلامي من قنوات وصحافة بحيث يجب أن نؤثر لا أن نكون مكتوفي الايدي ونكتفي بردود الافعال أو الصمت.
    ويقول المثل العربي القافلة تسير والكلاب تنبح

    ابو راكان (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:21 صباحاً 2008/11/19

  • 7

    بصراحة لا أستطيع ان أخفي غضبي مما تفعله بعض القنوات من تشويه سمعة السعودية وكيل الاتهامات لها ومن هذه القنوات قناة الدنيا السورية (وهي قناة خاصة) التي أساءت لخادم الحرمين الشريفين شخصيا وبطريقة وقحة وتشوه سمعة علماء السعودية وتبث أخبار مكذوبة ومغلوطة عن السعودية ولا تزال ونحن نعرف من يقف خلف هذه الأمور جيدا.وأطالب بحجب موقع هذه القناة في السعودية، والله لست سعوديا ولكني أعيش في هذه البلاد منذ منذ فترة طويلة ولم ألق إلا المعاملة الحسنة ولم أقل ما قلته تزلفا أو نفاقا.

    zahi (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:25 صباحاً 2008/11/19

  • 8

    اشكرك ياخ عادل على هذاالمقال الرائع والله ان الحساد الاصحاب النعم كثيرون ويزددون بوما بعديوم فمن قديم والسعوديه محاربه من بني جلدتهاللأسف فكنا الرجعيين والمبرياليين والمتأخرين حسب قولهم الخ. ولأن ينعتوننابعكس ذالك هذاكله حسدامن انفسهم ولن يضرنا شىءبأذن الله ونظر اين اصبحنا وهم لازالوامكانك راوح وهذابفضل تمسكنابديننا وعقيدتناوكنت اتمنى لوذكرت بعض اسماء هولأالكتاب الحسده البغيضين ويكفينامثلا عبدالباري عطوان الذي لحم اكتافه واكتاف ابنائه من خير هذا البلد الكن ادا انت اكرمت الئيم تمرد سلام

    ابوصالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:44 صباحاً 2008/11/19

  • 9

    السلام عليكم جميعا كلامك ممتاز ونحييك علي تنبيه الدوله أعزها الله وأنا أؤيد كلام الأخت ماجده وأضيف يجب أن تلغي جميع إقامات هؤلاء لكي يعودوا إلي ديارهم ونري ماذا يعمل لهم زعيمهم أو رئيسهم صاحب التقليعات الغريبه،هؤلاء الذين يبيعون ويشترون في الأسواق دون كفيل أو رقيب،يقول أحدهم:شو أخي والله لو نخرج من بلادكم إلا تموتوا جوع!! هذا كلام معظمهم،لذا سأنظم لنداء الأخت لمقاطعة مطاعمهم ومحلاتهم في كل مكان في المملكه،وأرجو أن يكون لدينا وطنيه لحماية بلادنا من الحاقدين والكارهين لنا وهم بيننا يمصون دماءنا

    حمد اليامي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:20 مساءً 2008/11/19

  • 10

    يحدثني أحد الزملاء:
    بالامس ونحن خارجون من المسجد خرج معنا أحد "الاخوه" الفلسطينين مبتهجا مسرورا يتهلل وجهه من الفرح وعندما سألته ذكر أنه بسبب إختطاف ناقلة النفط السعوديه وتلفظ بكلمات لاتليق"
    أسمع كثيرا ممن هم على شاكلته وأسمع بالمقابل عن من يكونون لهذا البلد كل حب وتقدير ولكن لمثل الفئة الاولى نقول:
    على أقل تقدير كن ممنونا لمن فتح لك مصدر رزق بغض النظر عن أي شئ آخر ولن تجد هذا المصدر في بلادك ولو ذهبت لدوله غربيه لشاهدت حملة الشهادات من العرب يعملون في غسل الصحون والمهن المتدنيه.

    عبد الرحمن الحربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:56 مساءً 2008/11/19

  • 11

    حقيقة كل ما ورد في المقال صحيح ملاحظة واحدة أريد أن ألفت إليها فحقيقة الهجوم المبرمج إعلاميا على هذه المملكة وخادم الحرمين حفظه الله أن هذا الهجوم ليس عربيا إلا من حيث لغة الناعقين به أما الوجوه والقلوب والأقلام فكلها فارسية بامتياز باطنية المنشأ رافضية بالمبدأ يهولهم أنهم أمام خادم الحرمين أقزام تتهافت على فتاة موائد هرقل إذ يجلسون عند أقدام عرشه يحتفلون بالنيروز...ويسوؤهم أن تكون هذه المملكة بكرمها قبلة المسلمين فتتوحد القبلة حقيقةومجازا تحت قيادة أعادت لصورة هذا الدين بهاءها وعالميتها...

    محمد الأيوبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:15 مساءً 2008/11/19

  • 12

    الاستاذ عادل
    كلام جميل فلتسلم على الدرر
    وارفع لك عقالي تحيه وتقدير
    فليعيش وطني بسلام و تحيه وتقدير وعز وشموخ
    الله يحفظ لنا ابو متعب

    سعود اليامي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:20 مساءً 2008/11/19




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (224) ثم الرسالة

إعلانات